الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاتفاق الأخير الذي على ترمب عقده

تم نشره في السبت 17 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:40 مـساءً
افتتاحية – واشنطن بوست
كان الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد وعد بلقاء وسائل الإعلام الإخبارية هذا الأسبوع لتوضيح كيف سيتمكن من فصل مصالحه التجارية عن مصالح عامة الشعب. هذا الوعد لم ينفذ بعد. بدلا من ذلك، وفي الوقت الحالي، سيقوم العامة بنشر بعض التغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي فيما تجتمع هيئة الانتخابات في الفترة المقبلة لمصادقة على نصره.
كتب ترامب مؤخرا «حتى لو لم يفرض القانون علي ذلك، فسوف أترك أعمالي التجارية قبل تاريخ 20 من شهر كانون الثاني وبذلك أستطيع التركيز بكامل وقتي على الرئاسة. وأولادي الاثنين، دون وإريك، بالإضافة إلى المدراء التنفيذيين، سوف يديروها. ولن تعقد أي اتفاقات جديدة خلال فترة مكوثي في السلطة». وقال أنه سوف يعقد مؤتمره الصحفي المنتظر منذ فترة –والذي سيكون أول مؤتمر صحفي له منذ شهر تموز- في وقت ما «في المستقبل القريب».
إن الخطوط العريضة لسياسة نزاع المصالح التي وضحها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قد لا ترضي بعض المراقبين. لكن، إذا أكملها وإلتزم بها، فسوف تقدم على الأقل بداية بعض العزل بين البيت الأبيض والنتيجة النهائية للرئيس. وإذا كان، كما يردد دائما، مهتم بتلك الرئاسة أكثر من جمعه للدولارات، فسوف يتبع هذه الخطوات الثلاثة.
أولا، على السيد ترامب إصدار معلومات كاملة عن أسهمه في جميع الشركات. هل هناك مستثمرون روس؟ ما هي علاقاته في تركيا؟ وممتلكاته المحلية، ايضا، قد يثير أسئلة كثيرة حيث أنها تخضع للقوانين الفيدرالية. وإن لم يستطع أن يكون صريحا مع عامة الشعب ببيانه الأخلاقي، فلن يكون هاك طريقة تجعل الأميركيين يثقون – أو يتأكدون- أنه يعمل لمصلحتهم بدلا من العمل لمصلحته.
ثانيا، على السيد ترامب أن يضع إجراءات تحول بينه وبين العمل في شركته. والمدراء التنفيذيين الذين عينهم ليديروا شركته يجب أن لا يكونوا على اتصال معه - أو مع أي فرد من أفراد أسرته. وعلى السيد ترامب أن يعيد التفكير بتحميل مسؤولية الشركة لابنه وتعيين نائب مستقل للقيام بالعمل.
ثالثا، «النائب يالوكالة» يجب أن يكون فعليا هو المسمى الوظيفي – لتشغيل الأعمال التجارية فقط، وليس توسيعها. بدى السيد ترامب أن هذا الأمر يجول في خاطره عندما وضح أن، حتى لو أن ابنه اشترك في العمل، فلن يعقد صفقات. ومرة أخرى، ستكون الشفافية أمرا مهما: دون المزيد من المعلومات حول ممتلكات السيد ترامب التجارية، سيكون من الصعب على الأميركيين الحكم سواء كان مديريه التنفيذيين الذين يديرون مركزه سوف يوسعون من أعمال شركته بعد دخوله البيت الأبيض أم لا.
بالطبع، الطريقة المثالية لتجنب أي احتمال للفساد أو ظهور الفساد قد تكون بالنسبة للسيد ترامب هي ببيع ممتلكاته وتأسيس الثقة العمياء. لكن هذا لن يكون من السهل انجازه، كما قال. فقد قال في مقابلة مع كريس والاس مؤخرا «عندما تبيع العقارات، ليس كأن تبيع البضائع. فهذا يتطلب وقتا طويلا». بالفعل، عملية بيع الموجودات العقارية يمكن بها أن توجد نزاع مصالح. بعبارة أخرى، حتى التجرد من الممتلكات قد لا يكون ملائما دون الضمانات الثلاث التي ذكرت آنفا. إذا كان السيد ترامب يريد شيء غير موجة بعد الأخرى من قضايا نزاع المصالح لتحديد رئاسته، عليه أن يبنى حائطا عاليا بين رئاسته وحياته السابقة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش