الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بورصة الدوحة: 343 نقطة و 4,5 مليار دولار مكاسب المؤشر والأسهم

تم نشره في السبت 27 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
بورصة الدوحة: 343 نقطة و 4,5 مليار دولار مكاسب المؤشر والأسهم

 

الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح

بدأت بورصة الدوحة خلال تعاملات الأسبوع الفائت رحلة البحث عن تعويض الخسائر المتراكمة التي تكبدتها طيلة الأسابيع الفائتة ، حيث تمكن مؤشر أسعار الأسهم من تسجيل إرتفاع ملموس بلغت قيمته 343 نقطة تمثل ما نسبته 4% وليغلق على 8899 نقطة.

أما قيمة الأسهم المتداولة ، فقد إنخفضت %28 لتصل الى 3,5 مليار ريال مقابل 4,9 مليار ريال ، في حين إرتفعت القيمة السوقية للأسهم المتداولة في بورصة الدوحة بنسبة 4,4% لتصل الى 389,1 مليار ريال مقابل 372,5 مليار ، لتكسب الأسهم القطرية في أسبوع نحو 16,6 مليار ريال (4,56 مليار دولار).

وربما تحتاج بورصة الدوحة مزيدا من الوقت لتعويض كامل الخسائر التي عصفت بها بعد أن كان مؤشر أسعار الأسهم يقترب من حدود 13 الف نقطة قبل بضعة أشهر.

ومن مجمل 43 شركة مطروحة للتداول في بورصة الدوحة ، سجلت أسهم 24 شركة إرتفاعا في أسعارها ، بينما إنخفضت أسعار أسهم 17 شركة ، فيما حافظت أسهم شركتين على أسعارها دون تغير.

وإحتل قطاع البنوك والمؤسسات المالية المرتبة الأولى في تعاملات بورصة الدوحة الأسبوعية باستحواذه على حصة من هذه التعاملات نسبتها 48,2% ، تلاه قطاع الخدمات بنسبة %33 ، ثم قطاع الصناعة بنسبة 17,1% ، واخيرا قطاع التأمين بنسبة 1,3%.

وقاد سهم مصرف قطر الإسلامي تعاملات الأسبوع بحصة نسبتها 15,5% ، ثم شركة الصناعات القطرية بنسبة 15,1% ، وحل ثالثا سهم البنك التجاري بنسبة 10,3%.

ولوحظ خلال تعاملات الأسبوع الفائت إستمرار محدودية تذبذب الأسهم لتظل تتحرك في نطاقات ضيقة محققة إما ارتفاعات لا تتجاوز أعشارا في المئة أو إنخفاضات ضئيلة بالنسبة ذاتها وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لمستوى التعاملات عبر الحد من عمليات المضاربة ليحتجز المضاربون سيولتهم النقدية منتظرين هوامش تحرك أكبر للأسهم تشجع على الشراء عند النزول وعلى البيع عند الارتفاع ، علما ان استمرار تحرك الأسهم في نطاقات ضيقة سيحد من مقدار ربحية المضاربين نظرا لتعادل الأرباح مع عمولة الوسطاء في معظم الأحيان وفي ظل انحسار نطاق تحرك الأسهم.

وفي ظل ارتفاع حجم الودائع في البنوك القطرية لتصل الى نحو 200 مليار ريال حاليا ، فقد ترك تساؤلات عدة في أوساط المستثمرين حول قيام كبار المستثمرين باحتجاز السيولة في البنوك وحرمان البورصة منها ، ما أدى الى تراجع في أداء الأسهم وفي أسعارها لمستويات قياسية.وأبدى عدد من المتعاملين إستياء واضحا نتيجة إرتفاع الودائع ، مؤكدين أن لا مبرر للخوف من الإستثمار في الأسهم نظرا لوصولها الى مستويات تراجع من المستحيل أن تتخطاها ، إضافة الى واقع الاقتصاد القطري المبشر ونتائج الشركات الايجابية خلال الربع الثاني من العام الجاري والتوقعات المتفائلة بإستمرار إرتفاع هذه الأرباح خلال الربع الثالث من العام ، والتي من المفترض ان تكون جميعها عوامل دفع باتجاه حث المستثمرين على تسييل جزء من ودائعهم البنكية وتوجيهها نحو البورصة.

وبالرغم من ذلك ، يعتقد بعض المتعاملين أن بورصة الدوحة ما زالت تحتفظ بصغار المستثمرين ، وقال أحد المضاربين إن هناك شريحة من المتعاملين أصبحت البورصة بالنسبة لهم مصدر الرزق الرئيسي ، وتحديدا أولئك المتواجدين باستمرار والذين يصرون على المضاربة رغم إنحسار هوامش الحركة للأسهم وارتفاعها أو انخفاضها بنسب كبيرة ، ما سينعكس إيجابا على قدرة المضاربين على تحقيق الأرباح ليقوموا بتنفيذ عمليات البيع والشراء رغم التحركات الضئيلة للأسهم وبنسب ضئيلة.

وقال متعامل إن محترفي المضاربة ورغم تلك النسبة الضئيلة فإنهم يكتفون بربحية لا تتجاوز دراهم محدودة بعد اقتطاع العمولة وذلك عبر تكثيف عمليات البيع والشراء ، أما النوع الآخر من المضاربين فهم أولئك الذين يغادرون البورصة في ظل التذبذب المحدود للأسهم ويعودون متى كانت هوامش التحرك مرتفعة.وامتدادا لذلك الواقع من غياب السيولة ، عاود المتعاملون الى التساءل بشأن القرار القاضي بالسماح للشركات بشراء جزء من أسهمها وفقا لضوابط معينة كانت لجنة بورصة الدوحة قد حددتها في وقت سابق ، قائلين إن القرار وضع في أدراج الشركات دون ان تقدم أي من الشركات المساهمة المدرجة على اية خطوة في هذا الخصوص من شأنها المساهمة في إعادة الحياة الى البورصة عبر ضخ كم معين من السيولة اذا ما طبق القرار من قبل مجموعة شركات.

ويعتقد مستثمرون أن إرتفاع أحجام التداول وأسعار الأسهم خلال الأسبوع الجاري ربما سيكون مؤشرا على إستمرار تحسن أداء الأسهم وأسعارها بشكل عام نظرا لقرب الاعلان عن نتائج الشركات المالية للربع الثالث من العام الحالي ، حيث أن حالة الترقب والإنتظار للنتائج قد تكون حافزا لضخ قدر كاف من السيولة لإستغلال الأسعار المتدنية للأسهم قبل الإعلان عن نتائج الشركات.

التاريخ : 27-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش