الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طوقان: البرنامج النووي يستهدف تحويل المملكة من مستورد للطاقة الى مصدر لها بحلول عام 2030

تم نشره في الخميس 26 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
طوقان: البرنامج النووي يستهدف تحويل المملكة من مستورد للطاقة الى مصدر لها بحلول عام 2030

 

عمان - الدستور

استضاف منتدى الدستور الثقافي مساء امس الاول رئيس مفوضية هيئة الطاقة الذرية الاردنية وعضو المجلس الاستشاري الاقتصادي لجلالة الملك عبدالله الثاني ، الدكتور خالد طوقان الذي عرض لمستقبل الطاقة الذرية في الاردن.

وقد رحب رئيس التحرير المسؤول الدكتور نبيل الشريف في بداية اللقاء بالدكتور طوقان والحضور في اللقاء الدوري للمنتدى الذي تناول هذه المرة موضوعا حيويا يشغل بال الكثيرين الا وهو "مستقبل الطاقة الذرية في الاردن".

وقال د. الشريف ان هذا الموضوع يكتسب اهمية خاصة في ظل الارتفاعات غير المسبوقة في اسعار النفط على الصعيد العالمي مما خلق تحديات مصيرية امام الدول المستهلكة للمنتجات النفطية مؤكد أن إيماننا الراسخ بالله ومن ثم رهاننا الصحيح على الانسان وقدرته على الابداع والتميز واجتراح الحلول تجعلنا نقول ان المستقبل سيكون مشرقاً ومفعماً بكل الخير.

واضاف ان الدكتور خالد طوقان هو احد العقول الاردنية النيرة التي نعتز بها ونفاخر ، فقد كان في كل المواقع التي شغلها نموذجاً للريادة في التفكير والجدية في العمل والتفاني في اداء الواجب ، وهو يقود اليوم مفوضية هيئة الطاقة الذرية الاردنية التي تشكل بجهود القائمين عليها ملامح المستقبل الواعد الذي نتطلع اليه.

وقد قال الدكتور طوقان: بدأت الدعوات تتزايد في الآونة الاخيرة للبحث عن مصادر بديلة للطاقة الحفرية "النفط والغاز والفحم" بعد زيادة الطلب على الطاقة وارتفاع اسعار النفط والمخاوف من اضرار هذا الارتفاع على الاقتصاد العالمي ونضوب احتياطي الطاقة من المصادر الحفرية.

واضاف: اما في الاردن فلقد كانت نتائج ارتفاع اسعار النفط اكثر وقعا على المواطن الاردني نظرا للتحديات الصعبة التي تواجه الاردن ممثلة بندرة مصادر الطاقة المحلية وزيادة الطلب على الطاقة وشح مصادر المياه ، وللتصدي لهذه التحديات وضعت خطط واستراتيجيات تنفيذية شملت النظر في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.

وبين ان هذه المحاضرة ستعرض النقاط الاساسية التي ستلقى الضوء على الرؤية والتحديات والاستراتيجيات الاردنية لاختيار الطاقة النووية مصدرا رئيسا لطاقة الاردن في المستقبل.

مصادر الطاقة في العالم

وبين ان مصادر الطاقة تقسم الى نوعين ، اولهما مصادر الطاقة المتجددة وتشمل الطاقة الشمسية والطاقة المائية والطاقة الهوائية "الرياح" وطاقة الكتلة الحيوية والطاقة الجوفية ، والثاني يشمل مصادر الطاقة غير المتجددة وتشمل الطاقة الحفرية "الفحم والغاز والنفط" والطاقة النووية.

وقال طوقان انه عند اختيار مصادر الطاقة ينظر الى عدة امور تشمل الاحتياطي الاستراتيجي والتكلفة لانتاجها وكفاءتها والآثار البيئية والامان والأمن والسلامة العامة لاستخدامها.

واضاف انه المتوقع ان يُستنزف الوقود الحفري مع نهاية القرن القادم حسب مستوى الاستخدام الحالي للطاقة حيث يكفي الاحتياطي من:النفط حوالي 50 عاما ، والغاز الطبيعي حوالي 60 عاما ، والفحم حوالي 200 عام ، واليورانيوم والتحويلات لاعادة استخدام اليورانيوم لاكثر من 3000 عام.

وبين طوقان ان محطة توليد كهرباء بقدرة 1000 MW تستهلك كل عام حوالي 3,1 مليون طن من الفحم او 2,4مليون طن من النفط او24 طن من اليوارنيوم"UO2 بتخصيب حوالي 4 - 3% من 235 U" اي بنسبة 120,000فحم: 100,000نفط: "1" يورانيوم ، وهذه النتيجة توضح ان الكفاءة العالية للطاقة النووية بالمقارنة مع الطاقة الحفرية ، علما بان سعر اليورانيوم حاليا حوالي 250 دولاراً امريكياً لكل كغم.

الآثار البيئية والأمان والأمن والسلامة العامة

وقال طوقان ان معظم الطاقة الكهربائية في العالم تاتي في الوقت الحاضر نتيجة لحرق الوقود الحفري حوالي 65%ويرافق استخدام هذه الطاقة تلوث الهواء من الانبعاثات الغازية التي تؤثر على ارتفاع درجة حرارة الارض من خلال ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقد شهدت تكنولوجيا المفاعلات النووية تطويرا هائلا خلال الفترة الاخيرة مما جعل منها مصادر طاقة نظيفة ، حيث تستطيع مفاعلات امنيروس Omniverous حرق فضلاتها ذاتيا.

واشار طوقان الى ان التحدي العالمي لتحقيق مستقبل ثابت للطاقة يكمن في ان عدد سكان العالم يبلغ 6 بلايين نسمة حاليا ، ومن المتوقع ان يزداد هذا العدد ليصبح 9 بلايين نسمة مع حلول عام 2050 ، وان الطاقة المنتجة من الوقود الحفري تستحوذ على اكثر من نصف الغازات الضارة المنبعثة بفعل الانسان والمسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ، ونضوب احتياطي الوقود الحفري خلال القرن القادم ، اضافة الى ان مصادر الطاقة المتجددة لن تنمو اكثر من 3 الى 6% من مساهمتها في الامدادات العالمية للطاقة في المستقبل القريب.

وقال ان الوكالة الدولية للطاقة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توصلت ومجلس الطاقة الدولي الى نتيجة مفادها ان عالمنا لا يستطيع ان يفي بالاحتياجات المتنامية لطاقة نظيفة بيئيا بدون اللجوء الى التوسع الكبير في الطاقة النووية.

وبين ان هذه النتيجة اعتمدت على عدة امور شملت زيادة الاستهلاك العالمي من الطاقة ، وارتفاع اسعار النفط عالميا ، ونضوب احتياطي الوقود الحفري خلال القرن القادم ، وقلة نمو الامدادات العالمية من الطاقة المتجددة ، وتوفر احتياطي ضخم من اليورانيوم ، والطاقة النووية وقود نظيف ، والطاقة النووية توفر طاقة رخيصة نسبيا ، وامكانية استخدام الطاقة النووية لتقطير مياه البحر على نطاق واسع.

وقال طوقان ان انتاج الطاقة النووية للاغراض السلمية بدأ من مفاعل اوبنينسك في روسيا قبل حوالي 50 عاما ، وتبلغ مساهمة الطاقة النووية في الوقت الحاضر من الطاقة الكهربائية في العالم %17 بالمقارنة مع %38 من مساهمة الفحم و16% من مساهمة الغاز الطبيعي و9% من مساهمة النفط.

واضاف: ويوجد اكثر من 440 مفاعلا نوويا تعمل في محطات نووية تتوزع في 32 بلدا في العالم ، ويستخدم العلماء اكثر من 300 مفاعل نووي في الابحاث العلمية في اكثر من 50 بلدا ، وتزود الطاقة النووية اكثر من 400 سفينة بحاجتها من الطاقة الكهربائية.

وبين طوقان ان التجربة الفرنسية مثال ناجح لاستخدام الطاقة النووية ، اذ تنتج فرنسا حاليا حوالي %80 من طاقتها الكهربائية من الطاقة النووية وهذه الحقيقة تجعلها تستمتع بانتاج %50 من طاقتها الذاتية ، وهذا يمثل مصدر طاقة مستقر لا يعتمد على الدول الاخرى.

هيئة الطاقة الذرية الاردنية

وقال طوقان ان انشاء هيئة الطاقة الذرية الاردنية يهدف الى نقل وتوطين وتطوير الطاقة النووية وتكنولوجيا الاشعاع الى الاردن وتطوير استخدامها وادامتها ، واقامة المشاريع الاستثمارية لخدمة الاقتصادي الاردني في مجال تكنولوجيا الاشعاع والطاقة النووية واستخدامها لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وللمجالات الزراعية والصناعية ولاي اغراض سلمية اخرى.

واضاف: ولتحقيق هذه الاهداف فان استراتيجية الهيئة تتضمن انشاء المفاعلات النووية واستغلال اليورانيوم الاردني لتوفير بدائل الطاقة ومصادر المياه وذلك من خلال البرنامج النووي الاردني للاغراض السلمية.

وبين ان هذا البرنامج ياتي في اطار الرؤية لتحول الاردن من دولة مستوردة للطاقة الى دولة مصدرة للطاقة بحلول عام 2030 وتزويد الطاقة بسعر منخفض لدعم النمو الاقتصادي المضطرد ، والانتقال من الاعتماد المباشر على مصادر الوقود الحفري الى مصادر بديلة للطاقة والاستفادة من اقتصاديات الحجم الكبير.

وبين ان هذه الاجراءات الخمسة تشمل في اولها التوليد: الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص اعتماداً على نموذج (BOO) ، الاستعانة بمشغل نووي دولي ذي سجل مضمون في الامان النووي ، واستغلال خامات اليورانيوم من تعظيم الفائدة الوطنية اعتماداً على المصادر الطبيعية ، "تجنب منح الامتياز".

الاكتشاف وتتضمن المسار السريع: وسط الاردن - توثيق البيانات والمباشرة بالتعدين ، والمسار العادي: اكتشاف وفحص جميع اراضي المملكة على اعماق مختلفة وبصورة مستمرة ، في حين يشمل التعدين: المسار السريع: الدمج مع المتعهد الذي يقوم بالاكتشاف ، والمسار العادي: يرتبط بنتائج الاستكشاف.

واشار طوقان الى ان الاجراءات الخمسة تشمل ايضا الفوسفات: استخراج الكعكة الصفراء من حامض الفوسفريك بالشراكة مع شركة الفوسفات الاردنية ، واستخدام المادة المنتجة لتغذية حاجة الاردن من مصادر الوقود النووي لفترة الستين عاماً القادمة ، ودورة الوقود النووي: التخصيب ، المخلفات ، الضمانات ، وجاهزية الدولة: الاستثمار في الدراسات والاستثمار في تدريب وتأهيل القوى البشرية والاستثمار في البنية التحتية ، في حين يشمل التمويل البحث عن مصادر تمويل خلاقة دون الاعتماد على تمويل مباشر من خزينة الدولة وارهاقها بأعباء اضافية.

واكد طوقان ان التحديات الرئيسة التي تواجه الاردن في هذا المجال تكمن في الطلب المتزايد على الطاقة ونقص مصادر الطاقة المحلية حيث يستورد الاردن حوالي %95 من طاقته ، وينفق الاردن حوالي %25 من ناتجه الوطني للحصول على الطاقة.

واشار الى تحدي المياه الذي يكمن في شح مصادر المياه وخاصة مياه الشرب.

واوضح طوقان ان الاردن يعتبر احدى الدول العشرة في العالم الاكثر فقرا في المياه ، حيث ان معدل استهلاك المواطن الاردني من المياه سنويا اقل من 3م157 وان معدل استهلاك المواطن الامريكي من المياه سنويا اكثر من 9000م3.

واضاف ان استراتيجيات البرنامج النووي الاردني للاغراض السلمية تتمثل في استفادة الاردن من استغلال اليورانيوم لدعم الاقتصاد الوطني ، وستضمن الطاقة النووية مصدرا اقتصاديا رئيسا لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الاردن ، اضافة الى انها ستضمن الطاقة النووية سد الحاجة لزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية الناتجة عن النمو الاقتصادي المطرد في الاردن ، وسيضمن الاردن الانتاج الآمن والاستقلالية في مجال توليد الطاقة وتعزيز تنوع مصادرها ، ودعم تنافسية الصناعات الوطنية التي تعتمد على الطاقة ، وتعزيز نقل التكنولوجيا والمشاركة في جميع مراحلها ، وبناء القدرات والكفاءات الوطنية في العلوم والتكنولوجيا النووية.

وقال الدكتور طوقان ان الاردن يتمتع بمخزونات غنية من مصادر اليورانيوم ، وهناك مؤشرات عدة لوجود خامات في عدة مناطق في الاردن وهذا يتطلب جهودا كبيرة للبحث وتحديد كميات الخامات بدقة ، مشيرا الى ان احتياطي الخامات المتواجدة في وسط الاردن حاليا يقدر بـ70,000 طن ، وان القيمة الفعلية لهذه المصادر تتجلى بما تستطيع ان تولده من طاقة نووية واعطاء الاردن الاستقلالية في مجال توليد الطاقة.

اليورانيوم في الفوسفات الاردني

وبين طوقان ان حجم احتياطي اليورانيوم في الفوسفات الاردني يقدر بـ(140,000)طن ، ويبلغ مدى تواجد تراكيز اليورانيوم في الفوسفات الاردني من80 - 280pm ، وتجري حاليا مباحثات مع شركات الفوسفات الاردنية لاستخلاص الكعكة الصفراء من نواتج حامض الفوسفوريك ، اضافة الى اتصالات تجري مع عدة شركات عالمية للبدء ببناء وحدة ريادية لاستخراج اليورانيوم ومن ثم الانتقال الى الانتاج التجاري مع شركات عالمية.

وقال: لقد تم تأسيس الشركة الاردنية لمصادر الطاقة كشركة مملوكة بالكامل لحكومة المملكة الاردنية الهاشمية وبرأسمال قدره مئة مليون دينار اردني ، وتم تعيين مجلس ادارة للشركة من سبعة اعضاء ومدير عام للشركة ، وستبدأ الشركة اعمالها بالتنقيب عن اليورانيوم في وسط الاردن بالتعاون مع احدى الشركات العالمية صاحبة الخبرة في هذا المجال ، كما ستقوم الشركة بالعمل بشكل مواز على تحديد احتياطي اليورانيوم في مناطق المملكة المختلفة ، وان الريع المتوفر من انتاج اليورانيوم سيكون الممول الاساس لبرنامج توليد الطاقة النووية.

وحول الخطوات القادمة اشار طوقان الى التعجيل في عملية التعدين لخامات اليورانيوم في وسط الاردن لكي تبني مصدرا ماليا يدعم النشاطات الاخرى في مجال الطاقة النووية ، والاستمرار في عقد اتفاقيات التعاون النووي مع جميع الدول الصديقة وعلى الاخص الولايات المتحدة الامريكية ، روسيا ، الصين ، كندا وفرنسا ، وفتح المجال للتعاون مع جميع الاطراف الدولية للاستفادة بنقل الخبرات الى الاردن في مجال توليد الطاقة النووية لاختيار الحل الانسب فنيا والاجدى اقتصاديا للاردن من خلال المنافسة الدولية المفتوحة.

وبين طوقان الاشعاع النووي والنظائر المشعة الناتجة عن المفاعلات النووية يستخدم في مجالات متعددة منها الطب حيث تستخدم النظائر المشعة مثل اليود 131 والصوديوم 24 في التشخيص والعلاج الطبي للعديد من الامراض مثل فحوص الغدد وفحوص الدماغ.

كما تستخدم في مجال الزراعة من خلال احداث الطفرات الوراثية لانتاج سلالات جديدة بصفات محسنة من حيث النوعية والانتاج ، ومقاومة الحشرات والافات من خلال تعقيم الذكور بالاشعاع النووي ، وحفظ الاغذية بالاشعاع مثل البطاطا والبصل والحبوب.

اضافة الى استخدامه في مجال الصناعة في مجال التعقيم الاشعاعي للمواد حيث يقتل الاشعاع البكتيريا عند استخدام الاشعة النووية لتعقيم الاجهزة الطبية والحقن البلاستيكية ، ومعرفة وقياس تراكيز العناصر المختلفة في الخامات والمركبات الكيماوية ، والفحص اللا اتلافي للمواد لاختبارات الجودة.

بناء القدرات في العلوم والتكنولوجيا النووية

واكد الدكتور طوقان ان القدرات والخبرات الاردنية في العلوم والتكنولوجيا النووية عنصر اساسي ، ولدعم هذا الامر فلقد عملت اللجان الوطنية المعنية على وضع الخطط المناسبة من خلال ، طرح تدريس البرامج العلمية والتدريبية في العلوم والتكنولوجيا النووية والتي تشمل البدء ببرنامج البكالوريوس في الهندسة النووية وبرامج الماجستير في الفيزياء النووية والفيزياء الطبية والوقاية من الاشعاع في الجامعات الاردنية ، ودعم المنح والبعثات وعقد الندوات وورش العمل العلمية والتدريب المتخصص في العلوم والتكنولوجيا النووية.

اضافة الى دعم استخدام مركز السنكروترون SESAME كمركز تميز في البحث العلمي في المجالات العلمية والتطبيقات المختلفة لضوء السنكروترون من خلال تشكيل عدة لجان شملت اللجنة الوطنية الاردنية لمركز السنكروترون واللجنة الاردنية لمستخدمي لمركز السنكروترون والشبكة الاردنية لمستخدمي ضوء السنكروترون واللجنة الوطنية الاردنية لمركز السنكروترون SJNC.

مركز السنكروترون (SESAME)

وحول مركز السنكروترون قال طوقان: لقد تم انشاء المركز كأول مركز عالمي للتميز في البحث العلمي في منطقة الشرق الاوسط برعاية منظمة اليونسكو وباستضافة الاردن ، وسيقوم المركز بتوفير مصدر ضوء السنكروترون الذي سيتم استخدامه في مجالات ، البحث العلمي في مجالات علوم الفيزياء والكيمياء والاحياء والمواد والاثار والبيئة والعلوم التطبيقية المختلفة في الزراعة والهندسة والصيدلة والطب والصناعة ، وتحسين مستوى التدريس والبحث والتدريب للجامعات والباحثين الاردنيين من خلال المنح والدورات التدريبية والندوات وورش العمل العلمية في داخل الاردن وخارجه ، ودعم التعاون العلمي بين العلماء والباحثين الاردنيين واقرانهم في مراكز السنكروترون والبحث العلمي العالمية.

وبين طوقان ان الاليات التنفيذية لنجاح البرنامج النووي الاردني تكمن في فتح المجال للتعاون في عملية التعدين لخامات اليورانيوم في الاردن لكي تبني مصدرا ماليا يدعم النشاطات الاخرى في مجال الطاقة النووية ، وفتح المجال للتعاون مع جميع الاطراف الدولية للاستفادة من خلال نقل الخبرات الى الاردن في مجال توليد الطاقة النووية لاختيار الحل الانسب فنيا والاجدى اقتصاديا للاردن من خلال المنافسة الدولي ، ودعم بناء الكوادر والقدرات الاردنية في العلوم النووية وتطبيقاتها من خلال المنح والبعثات والندوات والتدريب المتخصص والبرامج العلمية المختلفة ، واستخدام مركز السنكروترون في الاردن كمركز تميز في البحث العلمي والتعليم والتدريب والتعاون العلمي العالمي ، والاستفادة من واقع الاردن كبلد معتدل بسياسات واضحة وصداقات عالمية وموقع جغرافي متميز.

وخلص طوقان الى انه عند الاطلاع على مزايا الطاقة النووية والتحديات التي تواجه الطاقة في الاردن واستراتيجيات البرنامج النووي الاردني للاغراض السلمية نستنتج ان الطاقة النووية ستبدد المخاوف لاستمرار توفر مصادر طاقة المستقبل في الاردن والعالم ، وان البرنامج النووي الاردني للاغراض السلمية هو خيار استراتيجي لطاقة الاردن في المستقبل وسيكون قادرا على تلبية حاجات الاردن من طاقة اقتصادية وآمنة ومستقرة بعيدا عن التقلبات السياسية العالمية ويمثل موطن قوة في خطط التنمية الوطنية الشاملة.





التاريخ : 26-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش