الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القيسي : 1,8 تريليون دولار حجم سوق تبادل العملات والسلع «البورصة العالمية»

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
القيسي : 1,8 تريليون دولار حجم سوق تبادل العملات والسلع «البورصة العالمية»

 

 
عمان - الدستور - صقرالطويقات

قال مدير الاتحاد الدولية لادارة الاعمال الدكتور خالد القيسي ان سوق تبادل العملات الاجنبية (الفوركس) هو السوق المالي الأكبر على مستوى العالم ، إذ أن إجمالي حركته النقدية تتجاوز ما معدله 30 مرة حجم السيولة العاملة في الأسواق الأمريكية مجتمعة .

وبين أن تجارة تبادل العملات من خلال (الفوركس) تُشكّلُ سوقا حيويا يعمل على مدار الساعة مغطيا بذلك اليوم التجاري لجميع المراكز المالية حول العالم .

واضاف يُعتبرُ سوق تبادل العملات ساحة تجارية ممتدة لا مركز لها تتم صفقاتها وعملياتها التبادلية من خلال الشبكة الإلكترونية العالمية أو عبر الهاتف ، حيث إن البورصة العالمية ومنها (الفوركس) تؤمن تجارة تبادل العملات عن طريق برامج متخصصة ومسجلة عالميا ، تعمل بقنوات إلكترونية خاصة أو من خلال الإنترنت ، إذ تخدم هذه البرامج جميع الأشخاص الذين يرغبون بالمضاربة في سعر الصرف بين عُملتين رئيسيتين ، حيث يقوم المتاجر بشراء أو بيع أي زوج من العملات الرئيسية بهدف تحقيق الربح عند تغيّر قيمة العملات لصالحه إما بفعل الأخبار المالية والإقتصادية للدول الصناعية المتقدمة أو بفعل أحداث عالمية أخرى سلبية كانت أم إيجابية .

واشار القيسي الى ان سوق تبادل العملات والسلع (البورصة العالمية)يعتبر السوق الأكبر والأخطر عالميا بحجم تداول يوميّ يُقاربُ 1,8 تريليون .

ما هو الفرق بين المتاجرة في سوق المال العالمية (الفوركس) والأوراق المالية التقليدية وخصوصا الأسهم ؟

- يتمثل الفرق بعدة أوجه أذكر منها ما يلي : حجم السيولة العالية والمتوفرة على مدار 24 ساعة ، بينما السيولة التي تتمتع بها أدوات المال التقليدية كالأسهم تُعتبرُ محدودة و العائد المرتفع والذي لا بُدّ من وضع السياسة المناسبة لمقابلته بنسبة المخاطرة المناسبة أيضا ، بينما في مضاربة أو تجارة الأسهم : فإننا نجد العائد محدود نوعيا والمخاطرة مقبولة بنسبة معيّنة و إن المتاجرة في سوق تبادل العملات والسلع العالمية تُشكّلُ ما نسبته 95 في المائة من إجمالي تعاملاته سياسة المضاربة والربح السريع ، بعكس الهدف الأساسي من أسواق المال التقليدية والتي يهدف إمتلاك أيّ من أوراقها المالية إلى الإستفادة ذات الأجل الطويل مع مراعاة وجود نسبة معيّنة من المضاربين الذين يصنعون السيولة بإستمرار ، وإن إدارة الأموال التي تتم عبر قنوات وسطاء (الفوركس) من شراء أو بيع أو إقفال مراكز : تتم مباشرة وبسرعة فائقة من خلال برنامج المتاجرة الذي يحصل عليه المتاجر من قبل الوسيط ، وبدون عمولات تنفيذ بعكس الوسطاء العاملين في أسواق المال المحلية لدولة ما ، حيث إن تجارة (الفوركس) تمثل فرصة عمل مجدية وحقيقية للشباب الوطني ، فمن خلالها يستطيع الباحث الجاد عن العمل تحقيق العوائد اليومية أو الشهرية بشكل مقبول يصل إلى حد الكبير ، فبإمكان ذلك الشاب المتاجرة بآلاف الدولارات مقابل مبلغ صغير على نظام الهامش أو نظام الرافعة المالية . كما يُعتبر العمل نفسه فرصة جيدة لذوي الدخل المنخفض وفرصة إستثمار مميزة لأصحاب الدخول المرتفعة على حدّ السواء .

إن أغلبية وُسطاء (الفوركس) لا يقتطعون أيّة عمولات على تنفيذ أوامر المتاجر بعكس الوسطاء الماليين الذين يمارسون أعمالهم في أسواق المال المحلية والذين يعتمدون على عمولات التنفيذ كمصدر دخل أول لهم ، و لعلّ أهم الفروقات بين هذا وذاك هي أن أسواق تجارة العملات توفر إمكانية الإستفادة وجني الأرباح سواءً في الإرتفاع أو في الهبوط ، على خلاف الأخرى والتي يعتمد تحقيق الربح فيها على إرتفاع القيمة السوقية للورقة المالية فقط .

Date : 16-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش