الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تراجع سعر النفط دون مستوى 95 دولارا للبرميل

تم نشره في الجمعة 11 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
تراجع سعر النفط دون مستوى 95 دولارا للبرميل

 

 
لندن - رويترز

انخفض سعر النفط دون مستوى 95 دولارا للبرميل امس اذ عوض ارتفاع مخزونات الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم الانخفاض الحاد في مخزونات الخام. و انخفض سعر الخام الامريكي 87 سنتا الى 94,80 دولار بعد انخفاضه 66 سنتا أمس الاول ، وتراجع سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي 67 سنتا الى 93,70 دولار. وقفزت امدادات البنزين في الولايات المتحدة 5,3 مليون برميل وزادت مخزونات نواتج التقطير 1,5 مليون برميل الاسبوع الماضي فيما تجاوز بكثير توقعات المحللين. ومما عادل الاثر السلبي للبيانات على الاسعار قول ادارة معلومات الطاقة الامريكية أن مخزونات الخام انخفضت 6,8 مليون برميل الى أدنى مستوياتها منذ تشرين الاول عام ,2004 وانخفض سعر النفط عن أعلى مستوياته على الاطلاق البالغ 100,09 دولار للبرميل الذي سجله الاسبوع الماضي متأثرا جزئيا بمخاوف من أن يؤدي تباطؤ الاقتصاد الامريكي الى اضعاف الطلب على الطاقة. وقال بنك جولدمان ساكس أمس الاربعاء انه يتوقع أن يدخل اكبر اقتصاد في العالم في حالة ركود هذا العام. وقال رئيس أوبك شكيب خليل انه يتوقع ان يتأثر الطلب والاسعار اذا بلغت الازمة الاقتصادية مستوى عالميا. وأوضح خليل أن أوبك تتابع باهتمام تطور الازمة مضيفا أنها قد تمتد الى أوروبا وبقية العالم بما قد يفضي الى تراجع الاقتصاد العالمي.

وكان تراجع الاسعار محدودا بسبب تصاعد التوترات السياسية في ايران ونيجيريا وهما عضوان في أوبك. وحذر الرئيس الامريكي جورج بوش من "عواقب وخيمة" بعد أن قامت زوارق ايرانية بمناورات ضد ثلاث سفن تابعة للبحرية الامريكية في مضيق هرمز وهو معبر رئيسي لشحنات النفط ، واتهمت ايران واشنطن بمحاولة اثارة التوترات ، وفي نيجيريا هاجم مسلحون مجهولون ست سفن نفط في قناة تصل الى أكبر مجمع للنفط والغاز في البلاد. الى ذلك قال مسؤولون بمنظمة أوبك ومحللون ان قدرة المنظمة على ترويض اسعار النفط التي بلغت الاسبوع الماضي مستوى قياسيا فوق 100 دولار للبرميل مقيدة بحدود فائض الطاقة الانتاجية.

وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك انها تملك طاقة انتاجية فائضة تبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وبما أن عددا كبيرا من أعضائها أبدى انزعاجا تجاه المستوى القياسي للاسعار فهذا يثير سؤالا.. لماذا لا يزيدون الانتاج..

ومنذ صعود النفط الى 100 دولار للبرميل للمرة الاولى الاسبوع الماضي قال وزراء ومسؤولون من اوبك ان أغلب الاعضاء ينتجون بالفعل بطاقتهم القصوى وهو مالا يترك مجالا يذكر أمام تحرك جماعي.

وقال نائب مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية محمد علي خطيبي ان أغلب الاعضاء ينتجون بكامل طاقاتهم يبدو أنه حتى اذا كان هناك قرار بزيادة سقف الانتاج فلن يكون كل الاعضاء قادرين على ذلك.

وتقول اوبك ان بامكانها زيادة الانتاج بواقع ثلاثة ملايين برميل اضافية تكفي لاغراق سوق النفط العالمية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا الا أن بعض المحللين يقولون ان هذا الرقم مبالغ فيه.

وقدرت ادارة معلومات الطاقة الامريكية حجم الاحتياطي الذي تملكه اوبك عند مستوى أقل بكثير يبلغ 1,6 مليون برميل يوميا في توقعاتها الشهرية التي أعلنت أمس .

وتسيطر السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم على الجانب الاكبر من الطاقة الانتاجية غير المستغلة لمنظمة اوبك التي تضم 13 عضوا.

وقال كبير اقتصاديي الطاقة لدى بنك الاستثمار ليمان براذرز ادوارد مورس ان سعر 100 دولار للنفط يعني أن كل من يستطيع الضخ ينبغي أن يضخ.

"هذا يثير شكوكا بشأن الطاقة الانتاجية الفائضة للسعودية. انها تملك نفطا ثقيلا لا تنتجه لانه لا يوجد مكان لتكريره.

وتشير تقديرات لوكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس الى أنه فضلا عن السعودية فان الكويت والامارات العربية المتحدة هما البلدان الوحيدان القادران على ضخ كميات اضافية كبيرة.

وتقول السعودية انها قادرة على ضخ 2,3 مليون برميل يوميا اضافية. لكن كلا من وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية وادارة معلومات الطاقة الامريكية تقدران حجم فائض الطاقة الانتاجية للسعودية بمقدار 1,8 مليون و53ر1 مليون برميل يوميا على الترتيب.

وقال مصدر سعودي ان السعودية تملك في الوقت الحالي طاقة انتاجية فائضة تبلغ نحو 2,3 مليون برميل يوميا ، ويمكننا زيادة الانتاج الى 11,3 مليون برميل يوميا والحفاظ على هذا المستوى ، ولن تكون هذه مجرد طفرة ولن تحتاج الى جهود اضافية ، حيث اختبر فائض الطاقة الانتاجية للسعودية في عدة مناسبات من قبل.

وكانت السعودية تنتج ما يصل الى 9,6 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني 2005 وخفض ذلك الى 8,6 مليون برميل يوميا في آذار من العام الماضي ، ويبلغ الانتاج حاليا نحو تسعة ملايين برميل يوميا.

لكن بعض الخبراء ومن بينهم مسؤول كبير سابق في شركة النفط الوطنية أرامكو السعودية يشككون في طول الفترة التي يمكن الحفاظ خلالها على زيادة كبيرة في الانتاج باستخدام الطاقة الفائضة.

وقال المسؤول الكبير السابق بالشركة السعودية العملاقة صداد الحسيني ان الطاقة الانتاجية الفائضة التي يقول المسؤولون السعوديون انهم يملكونها موجودة وبالتالي فان ضخها لا يمثل مشكلة.

واضاف أن السؤال يدور حول المدة التي يمكنهم مواصلة الانتاج بها.

وفي عام 2004 عندما ارتفعت اسعار النفط الى مستويات قياسية في ذلك الوقت مع نمو الطلب الصيني وضخ المنتجين بأقصى طاقاتهم تعهد أعضاء أوبك بزيادة طاقاتهم الانتاجية.

وقال المحلل لدى باركليز كابيتال بول هورسنيل انهم يزيدون الطاقة الانتاجية لكن تنامي الطلب العالمي ابتلعها بسبب امدادات أقل من المتوقع من المنتجين خارج أوبك.

وتسببت الاضطرابات السياسية ببعض دول أوبك في انكماش الاحتياطي الانتاجي للمنظمة في السنوات الاخيرة.

وتعطل نحو 15 بالمئة من اجمالي طاقة انتاج النفط النيجيري البالغة نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا بسبب العنف السياسي في منطقة دلتا النيجر المضطربة.

كما منعت هجمات المسلحين وانعدام الامن في العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم من اصلاح صناعة النفط في البلاد وتحقيق أهداف انتاجية طموحة.

Date : 11-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش