الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاستقرار والاستثمارات الخاصة من أهم عوامل النمو الاقتصادي * « مجلس الأعمال العربي » يختتم أعماله بالتأكيد على حاجة المنطقة إلى التكامل وتطوير الاستراتيجيات

تم نشره في الأحد 3 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
الاستقرار والاستثمارات الخاصة من أهم عوامل النمو الاقتصادي * « مجلس الأعمال العربي » يختتم أعماله بالتأكيد على حاجة المنطقة إلى التكامل وتطوير الاستراتيجيات

 

 
أبوظبي - الدستور
اختتم "مجلس الأعمال العربي" امس بنجاح كبير أعمال اجتماعه السنوي الثالث الذي استضافته أبوظبي برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وسط تأكيد على ضرورة التكامل وتعزيز التنافسية وتطوير الكوادر البشرية التي تتمتع بمهارات وكفاءات عالية لضمان التنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم العربي.
وركز الاجتماع الذي جاء تحت عنوان "الطريق نحو المستقبل: دور قطاع الأعمال" بحضور أكثر من 70 شخصية من قادة الأعمال في العالم العربي ، على 3 موضوعات رئيسية ، تمثلت في: "دمج اقتصاديات دول العالم العربي مع الاقتصاد العالمي ، واستثمار هذا التكامل في تعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول العربية.
"وضع استراتيجية تعزز القدرة التنافسية لاقتصاديات الدول العربية ، وترتقي بالمساواة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين ، وتشجع الاستثمارات المحلية ، وتستقطب المزيد من الاستثمارات الإقليمية والأجنبية.
"تعزيز رأس المال البشري من خلال الارتقاء بمستوى التعليم المدرسي والفني والعلمي ، وإطلاق برامج التدريب والأبحاث والتنمية ، من أجل تعزيز القدرة التنافسية للعالم العربي ودعم استمراريتها. بهذه المناسبة ، قال شفيق جبر ، رئيس مجلس الأعمال العربي: "يعتبر النجاح في هذه المجالات الثلاثة أمراً أساسياً لدعم التطور الاقتصادي والتنمية الاجتماعية ، وتحقيق نهضة ثقافية في المنطقة. ويدرك §مجلس الأعمال العربي§ أن الاستثمارات الخاصة والاستقرار من أهم العوامل التي تعزز التنافسية والتنمية والنمو الاقتصادي في المنطقة".
وأشار جبر إلى أن المجلس أجرى دراسة على مدينة أبو ظبي كنموذج للمدن التي تعمل على تحقيق النمو الاقتصادي مع المحافظة على تاريخها وثقافتها.
كما أوضح جبر أن المجلس قطع أشواطاً كبيرة على صعيد تحقيق أهدافه من خلال المشاورات والنقاشات التي جرت بين المشاركين على مدى يومي الاجتماع.
الجدير بالذكر أن "مجلس الأعمال العربي" تأسس عام 2003 بمبادرة من "المنتدى الاقتصادي العالمي" بهدف تطوير التعاون بين قادة ورجال الأعمال من جهة والحكومات العربية وكبريات المؤسسات والشركات من جهة أخرى بما يسهم في تعزيز تنافسية العالم العربي.
وقد شارك في اجتماعات أبوظبي نخبة من كبار الشخصيات ورجال الأعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، بينهم سمو الشيخ عبد الله بن زايد ، وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة ، معالي الشيخة لبنى القاسمي ، وزيرة الاقتصاد والتخطيط في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهد الاجتماع استعراض نتائج دراسة شاملة نفذت بتمويل من "مجلس الأعمال العربي" حول اتفاقيات التجارة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث أشارت الدراسة إلى ارتفاع معدل التجارة الإقليمية البينية بنسبة 50 في المائة ، كما أشارت في الوقت ذاته إلى عدم وجود استراتيجية مترابطة تسهل عمل الشركاء التجاريين في المنطقة.
واستعرضت الدراسة أيضاً القضايا التي تستدعي حلاً سريعاً من أجل تمهيد الطريق أمام قيام تجمع تجاري عربي أقوى وأكثر قدرة على المنافسة.
كما تطرق المجتمعون أيضاً إلى الأزمات الراهنة التي تعيشها المنطقة في كل من العراق وفلسطين ولبنان.
وأضاف جبر: "في الوقت الذي تتمحور فيه نقاشات أعضاء §مجلس الأعمال العربي§ حول الشؤون الاقتصادية ، فإننا ندرك جميعاً أن عالم الاقتصاد والأعمال يتأثر بشكل مباشر بالتطورات السياسية ، وبالتالي فإن من الصعب تجاهل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة والعالم.
وبناء على ذلك ، يتعين على قادة الأعمال ورؤساء الشركات الاضطلاع بمسؤولياتهم الاجتماعية من خلال إدارة ومراعاة مصالح كافة الأطراف المعنية.
ونحن على ثقة من أن قدرتنا على دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي الذي تحقق بشكل ملحوظ خلال الأعوام الثلاثة الماضية في منطقتنا ، سوف تكون أكبر بكثير في حال تم التوصل إلى سلام شامل في المنطقة.
يذكر أن الاجتماع السنوي لمجلس الأعمال العربي يحظى بدعم "شركة مبادلة للتنمية" و"القدرة القابضة" وجلف كابيتال" و"أبراج كابيتال".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش