الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يبلغ 3,742 للدولار الواحد * ارتفاع الريال السعودي ولا نية لرفع قيمته رسميا

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
يبلغ 3,742 للدولار الواحد * ارتفاع الريال السعودي ولا نية لرفع قيمته رسميا

 

 
لندن - رويترز
ارتفع الريال السعودي مقابل الدولار الامريكي امس لاعلى مستوى منذ خمسة أشهر ونصف الشهر وسط تكهنات برفع قيمة العملة خلال عطلة عيد الفطر لكن اقتصاديين يقولون ان العوامل السياسية والاقتصادية تجعل تحركا كهذا مستبعدا في الوقت الراهن. ومع اغلاق أسواق السعودية والخليج بمناسبة عيد الفطر معظم الاسبوع فان كل المعاملات على العملة كانت خارجية وقال متعاملون ان محدودية السيولة تضخم من التحركات في سوق الصرف. وجرى تداول الريال بسعر 3,7420 للدولار وهو أعلى سعر منذ أوائل ايار عندما توقع المستثمرون أن ترفع السعودية قيمة العملة تماشيا مع خطوة اتخذتها الكويت. وتجيء المكاسب بعد تحرك أكبر يوم الجمعة الماضي شهد وفقا لبيانات رويترز أكبر ارتفاع للعملة في يوم واحد منذ ثماني سنوات.
وزادت العملة 0,16 في المئة فقط لكنها حركة كبيرة للريال المرتبط باحكام بالدولار عند سعر 3,75 ريال. وقال محللون انه اذا ارتفع الريال السعودي عن 3,74 ريال دون رد من البنك المركزي فان تكهنات رفع قيمته ستكتسب زخما. وقال كوسيلا مامز الاقتصادي المختص بشؤون الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في بنك كاليون في باريس "تحركات الريال سببها شائعات عن رفع قيمته ، هناك نقص في السيولة في السوق جعل التعاملات الفورية على الريال تنزل دون 75ر3" ريال.وأضاف "من الناحية الاقتصادية لا يبدو الامر منطقيا لكن لا يمكن استبعاده كلفتة سياسية.. هدية للناس في العيد.وقال متعاملون في السوق ان البعض يتحدث عن زيادة قد تصل الى 15 بالمئة في سعر صرف العملة السعودية. وثمة تكهنات واسعة في السوق بشأن رفع محتمل لقيمة الريال السعودي منذ سمحت الكويت لدينارها الاكثر مرونة من العملة السعودية بالارتفاع مقابل الدولار في ايار.
ويشكل ارتفاع عائدات النفط ضغوطا على أسعار الصرف الثابتة في الخليج. وقالت غرفة دبي للتجارة والصناعة هذا الشهر ان الريال السعودي مقوم بأقل من قيمته بما يصل الى 33 في المئة. وينزع تراجع الدولار وهو عملة تسعير مبيعات النفط الخليجية الى تأجيج التضخم في المنطقة حيث تقيم الواردات عادة بعملات أخرى. ونحو نصف الواردات السعودية باليورو والين ومن شأن رفع قيمة العملة تعزيز القوة الشرائية للريال في الاسواق الخارجية. كما يدعو الغرب الى مرونة أكبر في سعر الصرف للمساهمة في علاج اختلالات اقتصادية عالمية. وقال ريتشارد فوكس المحلل الائتماني في مؤسسة فيتش ريتنجز في لندن ان رفع قيمة العملة قد يجلب مزايا على صعيد التضخم لكن زيادة الاسعار ليست مسألة ملحة في السعودية.
لكنه أضاف "معظم الاصول السعودية دولارية واذا رفعت قيمة العملة ستمني بخسائر. انه ليس أمرا سيفعلونه ببساطة.
والعقبة الاساسية أمام رفع قيمة العملة هي ضرورة تنسيق الامر مع الاعضاء الاخرين في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يعتزم اقامة وحدة نقدية في المنطقة في 2010. وقال مامز من كاليون "لا يمكنني توقع أن يعمد أكبر اقتصاد في المنطقة الى رفع قيمة العملة دون تنسيق مع الاخرين.
ويتوقع ستيف برايس خبير الاقتصاد لدى بنك ستاندرد تشارترد في دبي أن يظل الريال مربوطا بالدولار عند السعر الحالي 3,75 ريال لحين طرح العملة الموحدة في 2010 لكنه قال انه يتعين على البنك المركزي الرد على الشائعات في أقرب وقت. ومضى يقول "التقاعس عن نفي الشائعات قد يراه بعض المتعاملين في السوق دليلا على عدم استبعاد تحرك كهذا.. لذا نرى احتمالا بنسبة عشرة في المئة لاتخاذ خطوة ما في الايام المقبلة."
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش