الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مباحثات مع السعودية وسوريا لاستبداله بخط عريض * وزير النقل لـ«الدستور»: لا نية لبيع سكة الحديد الحجازي كـ«سكراب»

تم نشره في الثلاثاء 30 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
مباحثات مع السعودية وسوريا لاستبداله بخط عريض * وزير النقل لـ«الدستور»: لا نية لبيع سكة الحديد الحجازي كـ«سكراب»

 

 
عمان - الدستور - ينال البرماوي
أكد وزير النقل المهندس سعود نصيرات عدم وجود توجه لدى الحكومة لبيع سكة الخط الحديدي الحجازي الواقع ضمن الاراضي الاردنية كـ سكراب الى مصانع الحديد او اية جهة باعتباره ارثا اسلاميا تاريخيا ، في الوقت الي تبحث فيه تبحث الدول الثلاث المالكة للخط الاردن وسوريا والسعودية اعادة تشغيله من خلال انشاء خط عريض.
وقال نصيرات لـ الدستور ان مباحثات تجري حاليا ما بين الدول المالكة للخط لاعادة تشغيله لاهميته الكبيرة من مختلف المجالات وان احياء هذا المشروع يتطلب مشاركة الاردن والسعودية وسوريا.
واضاف ان اعادة تشغيل الخط تتطلب ازالة السكة الحالية واستبدالها باخرى متطورة وضمن مواصفات حديثة كون الخط الحالي من النوع الضيق ، مشيرا الى ان مسار الخط في حال اتفقت الاطراف الثلاث على احيائه سيبقى كما هو ذلك ان تغييره يتطلب تكلفة عالية جدا تلزم لاستملاك الاراضي وربما نحتاج لاكثر من 100 مليون دينار لا سيما ان حرم الخط يبلغ 30 مترا.
وبين ان الاردن سيطرح هذا الامر على الهيئة العليا للخط التي تظم بالاضافة اليه كل من سوريا والسعودية بيد ان اللجنة لم تجتمع من فترة طويلة.
وكان عدد من المواطنين وتجار السكراب قد تناقلوا معلومات تفيد ان الحكومة تعتزم بيع سكة الحديد الحجازي بالمزاد العلني وان السعر المقدر للسكة هو 800 الف دينار. وكان قد بدىء العمل في الخط في شهر أيلول سنة 1900 ، وقد قام مهندس تركي يدعى مختار بك بتحديد مسار الخط ، حيث أن المسار الذي اختاره هو نفسه الذي سلكته قوافل الحج والتجارة منذ القدم ، وبعد ذلك بعام عين مهندس ألماني يدعى مايسنر للإشراف على تنفيذ المشروع بمساعدة نحو 50 مهندسا من جنسيات مختلفة واستمر العمل فيه حوالي ثماني سنوات.
وتم إنجاز خط يبدأ من دمشق ويمر بمدينة درعا ، الزرقاء ، عمان ، معان ، المدورة ، تبوك ، مدائن صالح لينتهي في المدينة المنورة ، وكان من المقرر ان يصل إلى مكة المكرمة ومنها إلى عدن في اليمن ، غير ان ظروف السلطنة العثمانية حالت دون ذلك ويبلغ طول الخط الحديدي الحجازي نحو 1320 كيلو مترا. وفي العام دقع1924 مؤتمر في استانبول تقرر فيه تقسيم الخط الحديدي الحجازي بصورة نهائية واعتبار كل قسم ملكا للمناطق التي يمر بها وتعددت محاولات إعادة تشغيل الخط الحجازي ، ومنها عقد مؤتمر في الرياض العام 1955 جمع سوريا والأردن والسعودية ، ولم توضع قراراته موضع التنفيذ ، ثم تشكلت لجان وعقدت اجتماعات وصدر مرسوم بتشكيل هيئة عليا للخط الحجازي من وزراء المواصلات في البلدان الثلاثة لكن لم تظهر أية بوادر فعلية على أرض الواقع.
وفي العام 1978 تم الاتفاق بين البلدان الثلاثة على إنشاء خط عريض جديد يربط بين هذه الأقطار ، ووضعت دراسات المشروع ، وكانت نتيجة الدراسات إيجابية ، فتوالت اجتماعات اللجان واعتمدت قرارات بأن تنفذ كل دولة من الدول الثلاث على نفقتها الجزء الذي يمر في أراضيها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش