الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال محاضرة له في شومان * الجلبي : الاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط وراء تذبذب اسعار النفط

تم نشره في الخميس 16 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
خلال محاضرة له في شومان * الجلبي : الاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط وراء تذبذب اسعار النفط

 

 
عمان - الدستور- منتصر طه
استضاف منتدى عبد الحميد شومان أمس الاول محاضرة بعنوان الاضطرابات في الأسواق النفطية ألقاها الخبير في شؤون النفط الدكتور عصام الجلبي و قدمها مدير عام المؤسسة ثابت الطاهر وحضرها خبراء في الشؤون النفطية والاقتصاد تم خلالها شرح ما يتعلق في شؤون النفط و أسعاره و التوقعات المستقبلية للعديد من الدول .
قال الدكتور الجلبي أن حجم التغير في السابق كان أعلى من سعر النفط ، و رآى أنه من الصعب على الحكومة التنبؤ باحتياجات المواطنين . ورآى أن هناك عوامل كثيرة تؤثر على النفط العالمي ، فلكل نفط سعر خاص به ، فهناك ثلاثة أنواع للنفط هي نفط خام غرب تكساس و نفط برنت و نفط أوبيك .
و قال د. الجلبي أنه في عام 2005 ، وصل سعر نفط خام غرب تكساس الى 80 دولارا للبرميل ، بالمقارنة مع سعر نفط سلة أوبيك والذي وصل الى 60 دولارا للبرميل ، بمعدل عرض عالمي بلغ 84 مليون برميل يوميا ، و أوضح أن سعر أوبيك عبارة عن مؤشرات تتراوح ما بين 22 الى 28 دولارا ، ولاحظ أنه لغاية عام 2003 و بداية عام 2004 كان السعر ضمن هذه المعدلات . و أن هناك معادلة يتم من خلالها حساب السعر .
كما بين أنه في عام 1999 كان سعر البرميل 5,17 دولار في أوبيك و بقي يتزايد حتى وصل في آخر شهر آب من العام الماضي الى 60 دولارا للبرميل ، وذلك لعدة أسباب منها قيام روسيا بتوقيف تصدير الغاز والطاقة لأوكرانيا و النزاع المسلح في نيجيريا وغيرها من الأسباب . و رآى أن من العوامل الرئيسية المؤثرة على السعر قضية العرض والطلب ، حيث أوضح أن الطلب زاد بشكل مستمر منذ عام 2003 حتى الآن بحدود 5,1 الى 2% ، و تصدرت الولايات المتحدة قائمة الاستهلاك العالمي للنفط حيث شكلت ما نسبته 25% من الاستهلاك العالمي الذي يبلغ مجموعه 84 مليون برميل يوميا ، تبعتها الدول الصناعية ب50 مليون برميل يوميا ، و13 مليون برميل لباقي العالم . كما أن الصين بدأت بالدخول ضمن الدول الرئيسية المستوردة للنفط وذلك بسبب حجم الصناعة الهائلة الذي زاد ونما مع الوقت حتى أصبحت تستورد 6 الى 7 مليون برميل يوميا . كما أنه لا يوجد حتى الآن بدائل عن النفط ، وكلما زاد الطلب على النفط لبت الأوبيك ذلك الطلب . وأوضح أن العرض كان دائما أكبر من الطلب ما بين 1 الى 5,1 مليون برميل يوميا ، حيث أن السعودية تتصدر الدول المنتجة للنفط بحوالي 5,9 الى 10 مليون برميل يوميا . وأن انتاج العراق هبط الى 7,1 مليون برميل يوميا بعد أن كان 3 مليون برميل يوميا، و تؤقع عدم وصول العراق لما كان عليه سابقا حتى العام 2008 .
بالنسبة للاحتياطي العالمي فقد بلغ 1000 مليار برميل ، و أن 70% من الاحتياطي في الشرق الأوسط ، 62 الى 63% منه يتركز في خمس دول هي السعودية والعراق و الامارات و ايران والكويت وتوقع زيادة حجم الاحتياطي في هذه المنطقة .
وبين أن الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط و العالم خاصة في الخليج العربي و الأحوال الجوية السيئة كالأعاصير تؤثر كثيرا في أسعار النفط ، ففي فصل الشتاء يكون هناك توجه من قبل المواطنين نحو السولار بدلا من البنزين ، كما أن هناك مشكلة المضاربة في الأسواق ، فالمضاربون لا يهمهم السعر ، بل المهم أن يرتفع و ينخفض .
و أشار الى أنه ما بين 50 الى 80 % من المبلغ الذي يدفعه المواطن على النفط و مشتقاته هو عبارة عن ضريبة حيث أن تكلفة النفط لا تتجاوز 17% مما يدفعه المواطن ، و هذه الضريبة قد تكون للأزمات السياسية أو النقص في المخزون التجاري . و توقع أن يزيد الطلب على نفط الشرق الأوسط بنسبة 50 % في السنوات القادمة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش