الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

احتمال صناعة سيارات تعمل على الهيدروجين:خطة بوش للطاقة لن تقلل الاعتماد على نفط الشرق الاوسط

تم نشره في الجمعة 3 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
احتمال صناعة سيارات تعمل على الهيدروجين:خطة بوش للطاقة لن تقلل الاعتماد على نفط الشرق الاوسط

 

 
واشنطن - رويترز
ربما يقود الامريكيون في غضون عقدين سيارات تعمل بالهيدروجين النظيف أو وقود منتج من النجيل ورقائق الخشب لكن هذا لن يكون كافيا لتقليل واردات النفط الامريكية من الشرق الاوسط بمقدار كبير.
وأخبر الرئيس جورج بوش الكونجرس يول الثلاثاء الماضي ان الولايات المتحدة أصبحت تدمن النفط وأنه يتعين عليها خفض مشترياتها من الخام من الشرق الاوسط بواقع 75 في المئة بحلول عام 2025 عن طريق انتاج سيارات تعمل بأنواع بديلة من الوقود.
وتعمل شركات صناعة السيارات الامريكية الكبرى الثلاث كل على حدة لابتكار نموذج لخلية وقود هيدروجيني لكن حتى الان لاتزال الاسعار مرتفعة جدا للبدء في بيعها تجاريا.
وقالت ارون شوستك المتحدثة باسم اتحاد منتجي السيارات بسعر يتراوح من 700 الف دولار الى مليون دولار فان الكثير من العمل يتعين القيام به للوصول بها الى مستوى سعري مناسب.
وأضافت شوستك أن مجهودا أضخم يتعين بذله لضمان توافق السيارات مع معايير السلامة والانبعاثات ومن أجل انشاء بنية تحتية من محطات التزود بوقود الهيدروجين.
ويستعد منتجو الايثانول وهو وقود يمكن انتاجه من القمح أو السكر أو المخلفات مثل رقائق الخشب والنجيل لزيادة الانتاج.
وقال بوب دينين رئيس المجموعة التجارية اتحاد الوقود المتجدد نحن سعداء أن الرئيس بوش يدرك الحاجة الى تحويل البلاد نحو مستقبل للطاقة أقل اعتمادا على مصادر أجنبية غير مستقرة وتتزايد تكلفتها من النفط.
لكن لا يتوقع لامدادات الايثانول أن تصل الى الكميات الضرورية لكي تحل محل شحنات النفط الخام القادمة من الشرق الاوسط فضلا عن أن السيارات التي تعمل بالهيدروجين لن تظهر في صالات العرض بأسعار معقولة قبل عام 2020.
وتقول مجموعات بيئية انها مقتنعة بهدف بوش خفض واردات النفط لكنها لا تعتقد امكانية تحقيقه مالم تأمر الحكومة بتشديد كبير في معايير كفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات.
وقالت ادارة معلومات الطاقة الاتحادية في توقعها طويل الامد الذي نشر في كانون الاول ان واردات النفط الامريكية ستبلغ في المتوسط 3ر12 مليون برميل يوميا في 2025 وأن تمثل الشحنات القادمة من الشرق الاوسط نحو ربع تلك الكمية.
ويعني هذا أنه للوصول الى هدف الرئيس يجب أن يتم استبدال نحو 3ر2 مليون برميل يوميا من واردات نفط الشرق الاوسط عن طريق استخدام أنواع جديدة من الوقود والسيارات.
وقالت سارة ايمرسون من انرجي سكيوريتي اناليسيس في بوسطن انها كمية كبيرة من النفط. اذا كتب له النجاح فسيكون /انجازا/ كبيرا للغاية. لكن لا أظن أنه سيتحقق.
وستبلغ امدادات الايثانول الامريكية 783 الف برميل يوميا فقط في غضون عقدين وهي نقطة في بحر بالمقارنة مع أكثر من 1ر26 مليون برميل يوميا من الخام والمنتجات النفطية ستستهلكها البلاد وفقا لما تقوله ادارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الامريكية.
ويقول انطوني راديك المحلل في ادارة معلومات الطاقة انه حتى في حالة ارتفاع انتاج الايثانول بحلول عام 2025 الى المستويات التي تسعى لها الحكومة فانه لن يحل بالضرورة محل النفط الخام من الشرق الاوسط لان المنطقة تتمتع بأقل تكلفة لانتاج النفط في العالم وستواصل الشركات الامريكية البحث عن أرخص مصدر للطاقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش