الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعتبر جزءا من خطة الحكومة السعودية لاستقرار البورصة * القمة السعودية للاكتتابات العامة تبحث اعادة التوازن للأسهم السعودية

تم نشره في الأحد 16 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
تعتبر جزءا من خطة الحكومة السعودية لاستقرار البورصة * القمة السعودية للاكتتابات العامة تبحث اعادة التوازن للأسهم السعودية

 

 
عمان - الدستور.
أعلنت المؤسسة العالمية للأبحاث التي تتخذ من دبي مقراً لها ، عن عزمها تنظيم القمة السعودية للاكتتابات العامة الأولية 2006 ، وذلك في الفترة من 19 إلى 22 تشرين الثاني المقبل في الرياض ، بدعم من وزارة التجارة والصناعة السعودية ، وتعتبر هذه القمة جزءاً من استراتيجية الحكومة السعودية الرامية إلى إرجاع التوازن للسوق والمساعدة على إعادة ثقة المستثمرين عقب أداء اتسم بعدم الاستقرار خلال النصف الأول من العام الحالي.
وكان الأداء الإيجابي لسوق الأسهم السعودية خلال العام الماضي قد تعزز بفعل نمو اقتصادي بلغت نسبته 6,5 في المائة ، وتوفر في السيولة النقدية ، وفائض تجاري بلغ 87 مليار دولار ، ونتائج إيجابية حققتها المؤسسات ، وثقة قوية لدى المستثمرين.
وقد أنهى §مؤشر تداول لجميع الأسهم§ السنة الماضية على ارتفاع بلغ 60 في المائة عند 16,712 نقطة ، في حين تجاوزت القيمة السوقية 645 مليار دولار ، محققة نمواً قوياً قدره 110 في المائة.
وكانت التغييرات الأساسية التي حصلت في 2006 مدعومة ببرنامج خصخصة الشركات الحكومية السعودية ، الذي كان لنجاحه في شركات مثل سابك والاتصالات السعودية الدور الأكبر في استمرار مثل هذا التوجه في تخصيص شركات أخرى مثل الخطوط السعودية التي تنوي الحكومة السعودية البدء في تخصيصها قريباً.
وقد شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية ارتفاعاً وصل إلى 20634 نقطة في أواخر شهر شباط الماضي في وقت وصلت فيه القيمة السوقية إلى ما يقارب 800 مليار دولار ، وهناك ستّ شركات تمثل نحو 55 في المائة من إجمالي القيمة السوقية من ضمنها شركتا الاتصالات وسابك.
وقد كان للمضاربة في أسعار أسهم الشركات الصغيرة من قبل المضاربين الدور الأكبر في صعود السوق بشكل كبير والتاثير على مؤشر السوق ، إذ تداول كثير من الشركات بمكررات ربحية عالية فاقت قيمتها الدفترية بستّ مرات.
وتم إدراك حقيقة هذه المخاوف في العشرين من اذار الماضي ، حينما انخفضت الأسهم إلى ما دون 15000 نقطة.
وغرق المستثمرون والتجار في بحر من اللون الأحمر عند إغلاق السوق يوم 11 ايار الماضي ، الذي وافق مرور 14 شهراً قل فيها مستوى الأسهم عن 10046 نقطة ، وهي الفترة التي خسرت فيها الأسهم 350 مليار دولار من قيمتها.
أحد العوامل الحرجة الذي سلط عليه التجار الضوء كان وجود أقل من 90 شركة فقط متاحة أسهمها للتداول ، وهي مشكلة بحدّ ذاتها إذا ما أُخذ بالاعتبار الأحجام الهائلة من المحافظ الاستثمارية التي يبحث المستثمرون فيها عن فرص للاستثمار.
ومن المتوقع حصول ما يزيد عن 30 عملية اكتتاب عام أولي خلال الاثني عشر شهراً القادمة ، وأعلنت مدينة إعمار الاقتصادية حديثاً عن طرح 30 بالمائة من أسهم رأس المال البالغة 2,27 مليار دولار بغية تسهيل عملية تمويل مشروع مدينة الملك عبد العزيز الاقتصادية ، أحد أكبر المشاريع في المنطقة ، والبالغ حجمه 27 مليار دولار.
وقال ديب مرواها مدير المؤتمرات في القمة السعودية للاكتتابات العامة الأولية ان الشركات العائلية تشكل نسبة 90 في المائة من الشركات الخاصة في السعودية ، وهي تمثل إمكانية كبيرة للاكتتابات المستقبلية.
وسيستضيف القمة عدد من كبار الشخصيات من القطاع المالي والاستثماري ، وستبحث في الدور الذي يمكن أن تلعبه الاكتتابات العامة في زيادة إجمالي الأسهم المتاحة وتعزيز ثقة المستثمرين. كما ستوفر معلومات أساسية عن الكيانات الخاصة التي تتطلع إلى طرح أسهمها للاكتتاب.
وسترتكز النقاشات والحوارات بين خبراء الاستثمار والمشرعين ورواد السوق على المعايير الصناعية والتشريعية ، والتوجيه الحكومي والشفافية ، ومعايير إعداد التقارير ، والتدقيق الداخلي ، وتغيير الإدارة وإعادة الهيكلة ، كما ستتناول القمة التكاليف المتعلقة بالاكتتابات العامة الأولية ، والتعهدات طويلة الأمد للشركات العامة ، إلى جانب العوامل الحرجة الأخرى الكامنة وراء فوائض الاكتتابات ، والتدوال بأسعار أعلى من القيمة الاسمية للسهم ، وقضايا الاقتصادات الكبيرة التي تؤثر في الاكتتابات العامة.
ومن المنتظر أن يتحدث عدد كبير من الخبراء العالميين والإقليميين في هذه القمة ، ومنهم الدكتور فواز العلمي ، مستشار وزير التجارة والصناعة السعودية ، والدكتور عبد الرحمن الزامل ، رئيس مجلس إدارة مجموعة الزامل ، وياسر رميان ، رئيس إدارة إدراج الشركات لدى هيئة سوق المال السعودية ، وغيرهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش