الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نشاط يشهده العقار في الكويت يصحبه صعود في الاسعار

تم نشره في الأحد 23 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
نشاط يشهده العقار في الكويت يصحبه صعود في الاسعار

 

 
الكويت - كونا
ان حالات التذبذب في الصعود والهبوط في البورصة قد دفعت العديدين خلال مرحلة زمنية للاتجاه نحو الاستثمار في الاسهم ثم العودة لسوق العقار لما يشكله من استقرار في العوائد المضمونة والمعقولة.
وسوق العقار في الكويت مرتبط بالحياة اليومية فالجميع لهم علاقة بالعقار لا سيما خلال فصل الصيف فالكثير من الصفقات تطبخ في هذا الفصل وكل المشاريع المتعثرة تتم تصفيتها فيه.
وكمثال على هذه الصفقات فقد بيعت اراضي استثمارية على الواجهة البحرية بقيمة 22 مليون دينار بينما بيعت ارض اخرى في منطقة تطل على البحر بنحو 125 مليون دينار كما تجري المفاوضات لبيع اراضي اخرى بنفس الاسعار مما يدل انه هنالك طلب كبير على الاراضي ذات المواقع المميزة في الكويت.
والسوق العقاري في الكويت في واقع الحال ليس نشاطا واحدا بل هو اطار لعدة انشطة بعضها يستمر طوال العام كالايجارات وبعضها يدخل ضمن خانة الموسمية كالمزادات وهناك تعاملات وانشطة عقارية لا تنشط الا في الصيف كالتجهيزات والتطويرات وتداول الاسهم ومن هنا فان هذا السوق ينتعش صيفا وشتاء.
واكد مختصون في الشؤون العقارية ان هناك مجموعة من المؤثرات التي تضعف السوق العقاري في الوقت الحالي ابرزها بطء القرارات الحكومية التي تخص العقار بكافة اشكاله كما ان ارتفاع سعر الفائدة وبلوغها 6,5 في المائة بعد قرار البنك الكويت المركزي لعب دورا في انخفاض الاقبال على شراء البنايات الاستثمارية بشكل خاص.
والقطاع التجاري العقاري يشهد اقبالا كبيرا منها الانفتاح الاقتصادي الذي تمر به البلاد وقرارات البلدية التي شجعت بشكل واضح البناء التجاري المتميز وزوال الهاجس الامني عن البلاد وثقة المستثمرين في السوق فضلا عن دخول شركات ومؤسسات جديدة الى السوق المحلي وبحثها عن مقرات لها داخل العاصمة - اما القطاع السكني فهو لا يتاثر باي من القرارات سواء الايجابية ام السلبية وذلك كونه يلبي حاجة اساسية من متطلبات الحياة للمواطن حيث يبقى دائما محافظا على نسب الطلب عليه كونه يشكل حاجة مستمرة للعديد من الاسر التي تسعى الى تامين مستقبل لها من خلال تملك الوحدات السكنية والتي تنشد من خلالها الاستقرار.
ويرتبط هذا العقار بالقرارات الحكومية سواء فيما يخص بنك التسليف والادخار او فيما يخص منح التسهيلات في البنوك التجارية وكلما كان هناك تشدد في تلك القرارات قل الطلب والعكس صحيح.
اما عن العقار الاستثماري فان الطلب عليه يستمر على مدار العام لما يحققه من عوائد مالية مجزية معتمدا بشكل رئيسي على المواقع المميزة وباعتباره السلعة الوحيدة في السوق العقاري التي ترتبط ارتباطا متكاملا باسعار الفائدة بحيث يتوقف نموه مع الارتفاعات المتتالية لاسعار الفائدة البنكية.
وتعتمد اسعار القطاع الاستثماري في الكويت على عدة معايير منها تصميم المبنى والمساحات داخل الشقق وموقع العقار وكذلك حاجة المالك للتاجير وكل هذه المعايير تساهم حسب درجاتها في استقرار سعر العقار او ارتفاعه او انخفاضه.
وبدات الجهات المختصة في الوقت الراهن تتجه الى البناء العمودي بقوة مما دفع المعنيين للسماح ببناء ابراج تجارية او استثمارية سكنية داخل العاصمة بارتفاعات قد تصل الى مائة دور. وعلى الرغم من ارتفاع اسعار العقار وارتفاع الايجارات الا ان موجة تشييد المجمعات السكنية والمباني العالية في الكويت ما زالت متواصلة على امل الانفتاح الاقتصادي المقبل بعد استقرار الوضع في العراق.
وتعتبر اسعار العقار في الكويت مرتفعة نوعا ما اذ يبلغ السعر الادني لقسيمة البناء السكني "الارض فقط" في المناطق المتوسطة بمساحة 400 متر مربع حوالي 430 الف دولار وسعر المتر المربع من الاراضي المخصصة لبناء مجمعات سكنية او مبان استثمارية في مناطق متوسطة وقريبة من العاصمة الى حوالي الفي دولار في حين يصل سعر المتر المربع الواحد من الاراضي في داخل العاصمة والمخصصة لبناء المجمعات التجارية كحد ادنى الى 40 الف دولار.
وتلعب المعارض العقارية التي تنظم من قبل شركات متخصصة لتنظيم المعارض والمؤتمرات دورا هاما في تفعيل العجلة الاقتصادية في البلاد وتقديم الخدمة العقارية للمواطنين والمستثمرين بحيث تحقق اقبالا كبيرا على هذه المعارض.
وتحقق تلك المعارض للمواطن فرصة اختيار الافضل والانسب له ولعائلته لا سيما في ظل مشاركة البنوك والجهات التمويلية فيها جنبا الى جنب مع الشركات العقارية والاستثمارية لتامين احتياجات المواطن من التمويل الذي يضمن له تحقيق امنيته في الحصول على البيت والتمويل في وقت واحد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش