الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المواد الاولية آخر ''موضة'' استثمارية في الاسواق المالية...الذهب والنفط يسيطران على اسواق المعادن عام 2005

تم نشره في الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
المواد الاولية آخر ''موضة'' استثمارية في الاسواق المالية...الذهب والنفط يسيطران على اسواق المعادن عام 2005

 

 
[ لندن - اف ب
سنة 2005 كانت سنة النفط والمعادن لا سيما الذهب والنحاس التي حطمت اسعارها كل الارقام القياسية في اسواق المواد الاولية في حين بقيت اسعار المنتجات الزراعية اكثر اعتدالا. واصبحت المواد الاولية اخر ''موضة'' استثمارية في الاسواق المالية حيث لم تتوقف الاسعار عن الارتفاع. وقد سجل مؤشر مكتب الابحاث حول اسعار السلع، وهو معدل اسعار 17 مادة اولية، ارتفاعا بنسبة 15% ليلامس حدود رقم قياسي تاريخي في ايلول من 337 نقطة. وحطمت اسعار النفط رقما قياسيا تلو آخر تدعمها المخاوف من شح العرض والناجمة عن اكثر مواسم الاعاصير غزارة على الاطلاق في المحيط الاطلسي.
وقفزت اسعار الذهب الاسود بنسبة سبعين بالمئة بين كانون الثاني واب ليصل سعر البرميل الى 85ر70 دولارا في اب في نيويورك في غمرة الارباك الذي خلفه الاعصار كاترينا نتيجة الاضرار التي ألحقها في منشآت النفط في خليج المكسيك. وعاد النمو في الطلب العالمي الى طبيعته الى حد ما ليبلغ 4ر1% بعدما سجل 4ر3% في 2004ر لكنه سيرتفع الى 2% في العام 2006ر لذلك ستبقى اسعار النفط الخام فوق عتبة الخمسين دولارا للبرميل في العام المقبل، بحسب المحللين. ولجهة المعادن، شهدت اسعار الذهب اكبر ارتفاع هذا العام (+27%) مسجلة سعرا لم تشهده منذ 25 عاما وهو 541 دولارا للاونصة في كانون الاول. وقد ساهمت الاجواء الجيوسياسية المضطربة بفعل استمرار التهديد الارهابي وارتفاع اسعار النفط وعودة التضخم في تعزيز دوره كقيمة مضمونة، في حين تراجع حجم الامدادات. وشهدت حركة طلب صناعة المجوهرات ارتفاعا خصوصا في الهند، بينما بقي الانتاج مستقرا مما يعكس نفاد احتياطي الذهب في جنوب افريقيا تدريجيا. وبراي كل المحللين، فان سعر الذهب سيرتفع اكثر في العام 2006 وقد يبلغ سعر الاونصة 600 دولار. والمعدن الثمين الاخر الذي شق طريق السوق هذا العام هو الذهب الابيض الذي ارتفع سعره الى اعلى مستوى له منذ 25 عاما ليتجاوز عتبة الالف دولار للاونصة. وسجل انتاج هذا المعدن الذي يستخدم في صناعة المجوهرات والاواني الناقلة للحرارة عجزا للسنة السابعة على التوالي بسبب الطلب القياسي من جانب صناعة السيارات الاوروبية. من جهة اخرى، برزت الفضة بدورها التي سجلت اسعارها اعلى مستوى لها منذ 18 سنة في كانون الاول حيث بلغ سعر الاونصة اكثر من تسعة دولارات، لكن اسعار البلاديوم (احد عناصر الذهب الابيض) بقيت متراجعة. اما في المعادن غير الحديدية، فقد قفز سعر طن النحاس ليلامس 4500 دولار في لندن في كانون الاول وهو رقم قياسي تاريخي وذلك بسبب مشاكل انتاج في التشيلي ادت الى افراغ المخزون لتلبية الطلب الصيني المستمر في الارتفاع. وفي نهاية العام، بلغ سعر الالومنيوم اعلى مستوياته منذ 16 عاما ليصل الى ما يقارب 2300 دولار.
كما بلغ سعر الزنك اعلى مستوياته هو الاخر منذ 15 سنة، واستعاد سعر الرصاص المستوى الذي كان عليه في 1980. وقد تشهد اسعار هذه المعادن تراجعا طفيفا في العام 2006 لكنها لن تدهور بحسب المحللين. وبين المواد الاولية الزراعية، لم يجر الحديث سوى عن السكر والكاوتشوك في حين لم تتغير كثيرا اسعار الكاكاو والبن والحبوب او حتى القطن. وقد بلغت اسعار المطاط اعلى مسوياتها منذ 17 سنة في طوكيو بسبب عرض اسيوي حد منه الاعصار كاترينا واعصار دامري الذي وقع قبل ذلك هذا العام، وبسبب استهلاك في اوج نموه وخصوصا في الصين. اما بالنسبة الى اسعار السكر، فقد تجاوزت الضعف لتصل الى مستويات لا سابق لها منذ عشرة اعوام، اي اكثر من 14 سنتا لكل 500 غرام في نيويورك في كانون الاول وسط توقعات كبيرة بارتفاع الطلب على الايثانول البرازيلي الوقود البديل للبنزين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش