الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تكهنات بخفض التمويل المصرفي * `المركزي` الاماراتي غير منزعج من اقراض المستثمرين في سوق الاسهم

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
تكهنات بخفض التمويل المصرفي * `المركزي` الاماراتي غير منزعج من اقراض المستثمرين في سوق الاسهم

 

 
ابوظبي - رويترز
قال البنك المركزي بدولة الامارات العربية المتحدة امس انه ليس منزعجا بشأن مستويات القروض المصرفية الى المستثمرين في أسواق الاسهم الذين فوجئوا بتهاوي الاسواق الاسبوع الماضي واضطروا الى التكالب المحموم على البيع.
واقترض المستثمرون الافراد بكثافة للاستثمار في الاسهم الاماراتية التي هبطت بشدة في تشرين الثاني بعد مكاسب امتدت لفترة طويلة صعدت بها الى ارتفاعات قياسية.
وتحت وطأة التراجع هرع المستثمرون الى الخروج من السوق الاسبوع الماضي ليقودوا بورصتي الامارات الى أدنى مستوياتهما في أربعة أشهر.
وذكرت صحف أن بعض المستثمرين يطالبون بتعويضات وأن هناك تكهنات بأن السلطات ستحاول خفض الاقراض للمستثمرين في أسواق الاسهم. لكن سلطان ناصر السويدي محافظ البنك المركزي قال انه لا يوجد ما يدعو للقلق.
وقال للصحفيين في العاصمة ابوظبي ان هذا التمويل لم يتجاوز حدود المخاطر العادية وليست هناك أي حالات تمثل فيها درجة المخاطرة قلقا للبنك المركزي.
وأمام البنك المركزي لدولة الامارات العربية المتحدة القليل من خيارات السياسة النقدية حيث يحدد سعر الفائدة بالتوازي مع مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي للحفاظ على الجاذبية النسبية للدرهم الذي يرتبط بالدولار الامريكي مثله في ذلك مثل باقي عملات دول الخليج العربية.
لكن السلطات لجأت الى سياسات أخرى للتعامل مع التضخم ونمو الائتمان في منطقة الخليج التي تمر بأكبر ازدهار اقتصادي منذ عدة عقود بفضل ارتفاع أسعار النفط.
وفرضت امارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة حدودا على زيادة الايجارات لمحاولة كبح جماح التضخم وشدد البنك المركزي السعودي اجراءات الاقراض لتهدئة ارتفاع الائتمان الاستهلاكي الذي صب معظمه في سوق الاسهم.
وذكر السويدي أن البنك المركزي لا يتطلع لامتصاص أي قدر من السيولة التي دفعت بورصتي دبي وابوظبي الى الارتفاع الى مستويات قياسية هذا العام.
وقدر السويدي اجمالي القروض المصرفية للاستثمارات في الاسهم بنحو عشرة مليارات درهم اماراتي /72ر2 مليار دولار/. وقال ان مستويات السيولة لا تزال مرتفعة وان كانت موجة من اصدارات الاسهم الجديدة قد حولت السيولة المالية من المستثمرين الافراد الى الشركات.
واضاف ان ما شهدته السوق في الاسابيع القليلة الماضية هو في الواقع تصحيح يعتقد البنك المركزي أنه سيكون مفيدا للسوق وسيزيل أي مخاوف من حدوث فقاعة لاسعار الاسهم.
ودفعت موجة بيع من قبل المستثمرين الافراد مؤشر بورصة أبوظبي للانخفاض 7ر2 في المئة يوم السبت الماضي بينما هبط مؤشر بورصة دبي 3ر5 في المئة ليصل كلاهما الى أدنى مستوياتهما منذ اب.
وفي ايلول حذر السويدي من أن أسعار الاسهم والعقارات في الامارات ترتفع أسرع من اللازم وتكهن بحدوث تباطؤ في سوق العقارات بحلول مارس اذار من العام المقبل. وكرر السويدي امس رأيه القائل بان سوق العقارات مقبلة على عام ابطأ.
واعرب عن اعتقاده بانه مع اضافة وحدات سكنية جديدة في السوق في عام 2006 فانه يتوقع فك الاختناقات الناجمة عن تنامي نشاط الاعمال واعداد الوافدين للامارات مما سيخفف الضغط على الوحدات السكنية والايجارات.
وصعدت الايجارات في دولة الامارات العربية المتحدة هذا العام خاصة في دبي ويقول السويدي ان هذا سيسهم في زيادة التضخم. وتكهن السويدي في ايلول بان تضخم أسعار المستهلكين سيتراوح بين 5ر5 و5ر6 بالمئة هذا العام.
ويعد تأثير سوق الاسكان على التضخم أحد القضايا التي لا تزال دول الخليج تتصارع معها في اطار جهودها لصياغة اتحاد نقدي بحلول عام 2010.
وقال السويدي ان دول الخليج العربية في حاجة الى الاتفاق حول كيفية تقييم العقارات في سلة التضخم. وأضاف ان الامارات تحدد لها نسبة 35 في المئة من السلة بينما تخصص لها دول منظمة التعاون الخليجي الاخري نسبة 30 في المئة.
واتفقت دول الخليج الست على خمسة معايير للاقتصاد الكلي والميزانية لتحقيق اتحاد نقدي بحلول عام 2010 تشمل وضع حدود على عجز الموازنة والدين العام والتضخم وأسعار الفائدة وحد أدنى من احتياطيات النقد الاجنبي.
وقال السويدي انه بالنسبة للاحتياطيات التي يقول صندوق النقد الدولي انها يجب أن تغطي احتياجات أربعة أشهر على الاقل /من الواردات/ تصر الامارات على عدم اعتبار السلع المعاد تصديرها جزءا من الصادرات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش