الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس جمعية المصدرين الاردنيين لـ »الدستور« * حتاحت: 3 مليارات دولار الصادرات الوطنية المتوقعة العام الحالي

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
رئيس جمعية المصدرين الاردنيين لـ »الدستور« * حتاحت: 3 مليارات دولار الصادرات الوطنية المتوقعة العام الحالي

 

 
* توجه لانشاء بيوت تصديرية تعمل على اسس تجارية لدعم الصادرات
* الاردن لم يتسرع في الاندماج في الاقتصاد العالمي بل تأخر كثيراً
* اتساع اوروبا وتنوعها يحولان الاستفادة من اتفاقية الشراكة كما يجب
* اسرائيل تعيق تجارتنا الى فلسطين واجراءات التفتيش غير مبررة
* ارتفاع الصادرات الى العراق مرهون بتحسن الظروف الامنية
* 60 مليون دينار خسائر المصدرين بسبب الازدحام في ميناء العقبة

عمان - الدستور - ينال البرماوي
توقع رئيس جمعية المصدرين الاردنيين السيد ايمن حتاحت ان تبلغ الصادرات الوطنية العام الحالي ثلاثة مليارات دولار مواصلة بذلك ارتفاعها وبلوغها مستويات قياسية مقارنة بالسنوات السابقة وبعدما تعرضت لانتكاسة كبيرة عام 2003 .
وقال حتاحت في حديث لـ »الدستور« ان الصادرات الى الدول العربية ستشهد زيادة ملحوظة وذلك نتيجة لنفاذ اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى حيث تحول بعض المستوردين الى دول عربية بعدما كانوا يستوردون من دول اوروبية التي ارتفعت عملتها الموحدة (اليورو) بنسبة 30% على مدى عام ونصف مشيراً الى ان كلف الاستيراد من الاقطار العربية اقل بكثير من الدول الاجنبية.
واضاف ان عدداً من المصدرين يفكرون في انشاء بيوت تصديرية من خلال تأسيس شركة خاصة تعمل على اسس تجارية وذلك بعد حل مؤسسة تنمية الصادرات والمراكز التجارية مؤكداً ضرورة دعم الحكومة لهذا التوجه وتقديم المساعدات الممكنة لبلورته واخراجه الى حيز الوجود واشار حتاحت ان الاردن لم يتسرع في عملية الاندماج في الاقتصاد العالمي وكان من الافضل توقيع اتفاقيات تجارة حرة جماعية وثنائية منذ عشر سنوات على الاقل وان اتفاقية الشراكة مع اوروبا لم تشكل عبئاً كما يعتقد البعض على الاقتصاد الوطني لكن خصوصية وتباين العادات الاستهلاكية في دول الاتحاد الاوروبي تحول من حيث المبدأ دون الاستفادة من هذه الاتفاقية كما يجب ولا بد من التعامل التدريجي مع اوروبا حتى نلمس ثمار تحرير التجارة معها.
وقال حتاحت ان اسرائيل تعيق حركة الصادرات الى مناطق السلطة الفلسطينية وتخضع الصادرات لعمليات تفتيش غير مبررة ويتم تفريغ حمولة الشاحنات الاردنية واعادة تحميلها في أخرى فلسطينية مما يرفع كلف التصدير.
وقدر حتاحت خسائر المصدرين والمستوردين المباشرة بسبب ازمة ميناء العقبة ما بين 50-60 مليون دولار الى جانب تأخر وصول المواد الاولية الى المصانع وتحول التجارة الى موانئ اخرى لاتمام صفقاتهم الا ان الوضع اخذ بالتحسن العام الحالي.
وفيما يلي نص الحوار:
* الى ماذا تعزو ارتفاع الصادرات الوطنية خلال العام الماضي وبنسبة وصلت الى 40% عن العام 2003 ؟
- اخذ الاقتصاد الوطني يستعيد عافيته واصبح قادراً على مواجهة التحديات الاقليمية والدولية والظروف الراهنة وذلك بفضل حزمة الاجراءات التي شهدها الاردن خلال السنوات القليلة الماضية والتي جاءت في مجملها ترجمة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني وجهوده التي هدفت منذ البداية لبناء اقتصاد يتجاوب مع الصدمات الخارجية ويسهم في تحسين مستوى معيشة المواطن ويحد من معدلات الفقر والبطالة وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد ايجابية الاجراءات الحكومية المتخذة في هذا الاطار وفي مقدمتها زيادة الصادرات الى مختلف البلدان وارتفاع مبيعات المنتجات المحلية في السوق الداخلي الى جانب ارتفاع المستوردات لتلبية الطلب المتزايد على الصناعة الوطنية وشهدت مختلف القطاعات الانتاجية والخدمية نشاطاً واضحاً ادت في مجملها الى زيادة معدلات النمو الاقتصادي للعام الماضي حيث بلغت 5.7% حسب الارقام الرسمية المعلنة الاسبوع الماضي. رغم الظروف الصعبة التي تعاني منطقة الشرق الاوسط منها.

* التطورات الاقتصادية التي شهدها الاردن خلال السنوات القليلة الماضية.. الى أي حد ساهمت في تعزيز مناخ الاستثمار وزيادة جاذبية المملكة كمكان آمن لقيام المشروعات؟
- الانجازات الاقتصادية التي تحققت مؤخراً جاءت بفضل جهود جلالة الملك الذي ركز على الملف والعبء الاقتصادي واحتل هذا الجانب سلم اولويات جلالته ووجه الحكومة وكافة الجهات ذات العلاقة للعمل على هذا الاساس وثمرة لتلك الجهود فقد انضم الاردن الى منظمة التجارة العالمية والشراكة الاوروبية المتوسطية واتفاقية الافتا ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وقبلها كان الاردن يرتبط بالعديد من الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية مع دول عربية واجنبية الى جانب ذلك وقع الاردن اتفاقية لاقامة مناطق صناعية مؤهلة للتصدير الى الولايات المتحدة وينتظر اقامة مناطق مماثلة للتصدير الى الاتحاد الاوروبي وكذلك تحويل العقبة الى منطقة اقتصادية خاصة واعادة النظر في التشريعات ذات الطابع الاقتصادي واقرار قوانين جديدة ومنح المستثمرين حوافز ومزايا منافسة من اعفاءات وتخفيضات ضريبية وغيرها مما هيأ بيئة استثمارية جاذبة ومميزة واصبحت مدار اهتمام رجال الاعمال واصحاب رؤوس الأموال من مختلف البلدان، واستفاد الاردن كثيراً من علاقاته السياسية المتميزة وظروف الامن والاستقرار التي ينعم بها. الامر الذي من شأنه تعزيز مسيرة الاصلاح الاقتصادي وتحسين بيئة الاعمال في المملكة.

* وهل تعبر النتائج عن ذلك؟
- بالتأكيد ان الواقع يحكي ذلك فقد شهد الاردن خلال السنوات الاخيرة ولادة استثمارات هامة في قطاعات حيوية وهامة وبالذات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبدأت جميع القطاعات الانتاجية والخدمية تلمس الاثار الايجابية لمسيرتنا الاقتصادية ونشاطها المتزايد وقد نجحت الحكومة في ترجمة توجيهات جلالة الملك الى واقع وهناك تناغم كبير في الاداء بين كافة الجهات الاقتصادية ذات العلاقة وهناك استثمارات ذات جدوى اقتصادية ومنفعة كبيرة ستنشأ في الاردن خلال السنوات القليلة المقبلة وتسهم في زيادة حركة الصادرات وتوفير فرص عمل اضافية. وكذلك تنشيط قطاعات النقل والخدمات ونحوها.

* الاردن بوضعه الحالي والظروف الصعبة التي يعاني منها هل هو مهيأ للتفاعل مع مرحلة التحول الاقتصادي؟
- لا شك ان الاردن مهيأ لمرحلة التحول الاقتصادي والاندماج مع الاقتصاد العالمي اذ ان البنية التحتية المطلوبة لذلك متوفرة من شبكات للنقل البري والجوي والبحري وخدمات الطاقة وغيرها ولدينا مثلاً مطار الملكة علياء المتطور والقادر على نقل اعداد كبيرة من المسافرين وشحن البضائع ومطار ماركا وتحويل مطار العقبة الى مطار دولي.. والسياحة العلاجية ايضاً حيث ان لدى الاردن مستشفيات متعددة ومتخصصة وتقوم على علاج عدد كبير جداً من المرضى العرب اضافة الى التعليم وما شابه ذلك وايجابية القوانين والتشريعات.

* يعتقد البعض ان اتفاقيات التجارة الحرة شكلت عبئاً على الاردن وادت الى تراجع ايرادات الخزينة..
- لا .. الأمر ليس كذلك.. فكل اتفاقية لها ايجابيات وسلبيات وبالنسبة للاردن فان الحسنات وكما يعكسه الواقع اكبر بكثير من المساوئ وعلى سبيل المثال فان اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى قد خففت العبء على القطاع الخاص والمواطن العادي الذي اصبح بمقدوره الاستيراد من الدول العربية بأسعار اقل من الدول الأخرى والمستورد بشكل عام تحول الى الدول العربية لاستيراد السلع التي يحتاجها في تجارته لتفادي فروقات العملات الصعبة فاليورو ارتفع بنسبة 30% عما كان عليه قبل سنة ونصف الى جانب فروقات النقل مما ادى الى تخفيض كلف السلع وبيعها بأسعار اقل الى المستهلك المحلي... وان انخفاض ايرادات الخزينة ليس مؤشراً على السلبيات كون الايجابيات المتحققة كثيرة وتطال كافة الشرائح واصبح بالامكان الحصول على سلع وخدمات بسعر منافس.

* هل تسرع الاردن حقاً في توقيع اتفاقية الشراكة مع اوروبا؟
- هناك تقصير كبير جداً من قبل الجانب الاردني حيث ان للاتفاقية خصوصية معينة فاوروبا متنوعة الأذواق واللغات وحتى المناخ الجغرافي ولا يستطيع المصدر الاردني حالياً وبكل سهولة ان يبيع لفرنسا بذات الاجراءات التي سيبيع فيها الى ايطاليا او بريطانيا ناهيك عن ان الدول الاوروبية ترتبط فيما بينها باتفاقيات شراكة اقتصادية وحركة التبادل التجاري فيما بينها ميسرة وحتى نستفيد من اتفاقية الشراكة الاوروبية ينبغي التركيز بداية على الدول الاوروبية الاقرب الى الاردن، لأن عاداتهم اقرب الى عاداتنا مثل اليونان.. قبرص.. ومن ثم ننتقل الى ايطاليا اي دول البحر المتوسط القريبة من حيث الافكار وانماط الاستهلاك الى الدول العربية وبعدها نصل الى الدول الاوروبية الاخرى وان الاستفادة من الاتفاقية يفترض ان يتم بشكل تدريجي والاردن لم يتسرع في توقيع الاتفاقية ولكنه تأخر كثيراً وهذه الاتفاقيات لو كانت قبل عشر سنوات لكان الحال مختلفاً تماماً والنظرة حالياً غير النظرة الاقتصادية فترة السبعينات والثمانينات.
وبالتالي لدينا حقبة زمنية جديدة تستدعي عدم اغلاق بابنا الاقتصادي والعمل على الاندماج في الاقتصادي العالمي والاتفاقيات التجارية سواء الجماعية والثنائية سنلمس اثارها قريباً من ارتفاع مستمر للصادرات وكذلك زيادة معدلات الاستثمار داخل الاردن وتنوع المنتج الاقتصادي.

* المستوى القياسي الذي بلغته الصادرات الوطنية العام الماضي هل تتوقع الحفاظ عليها العام 2005؟
- ارتفعت الصادرات الوطنية العام الماضي 2004 بنسبة 40% حيث بلغت 35.2 مليار دولار مقابل 65.1 مليار دولار عام 2003 .
واحتلت الولايات المتحدة المرتبة الاولى من اجمالي الصادرات بواقع 700 مليون دولار والعراق في المرتبة الثانية 350 مليون دولار وبالنسبة للصادرات الى السوق الامريكي فقد تمثلت في منتجات المناطق الصناعية المؤهلة من المنسوجات والألبسة فيما تعددت الصادرات الى العراق وتراوحت بين الادوية والاغذية والزيوت والخضار والفواكه.
والمناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) ÓÇåãÊ ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ Ýí ÎÏãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáæØäí ãä ÍíË ÒíÇÏÉ ÇáÕÇÏÑÇÊ æÊæÝíÑ ÍæÇáí 25 ÇáÝ ÝÑÕÉ Úãá ÚÏÇ Úä ÎÏãÇÊ ÇáäÞá æÇáãÔÇÑíÚ ÇáÇÎÑì æÇáÇÊÝÇÞíÉ áÇ ÊÞÇÓ ÝÞØ ÈãÞÏÇÑ ÇáÚÇÆÏ æÇáÑÈÍ æÇäãÇ ÇáÚæÇÆÏ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÍíË ßÇäÊ ÇáÇíÌÇÈíÉ ßÈíÑÉ æáÇ ÈÏ ãä ÇáæÞæÝ ÚäÏåÇ æÏÑÇÓÊåÇ ÍÊì äÊÚÑÝ Úáì ÞíãÉ åÐå ÇáÇÊÝÇÞíÉ æÚÏã ÇØáÇÞ ÇáÇÍßÇã ÇáÓáÈíÉ. ÈÔÃäåÇ ÈÕæÑÉ ÚÔæÇÆíÉ æÛíÑ ÚáãíÉ ÈíÏ Ãä ÇáÍßã Úáì åßÐÇ ÇÊÝÇÞíÇÊ íÊã ãä ÚÏÉ ÇæÌå ÊÊÚáÞ ÈÝÑÕ ÇáÚãá ÇáÊí Êã ÊÃãíäåÇ æÇÓÊÝÇÏÉ ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ æÇáÃäÔØÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáãÈÇÔÑÉ æÛíÑ ÇáãÈÇÔÑÉ.
æÚäÏãÇ íÃÊí ááÇÑÏä ãÓÊËãÑ ÇÌäÈí æíÓÊæÑÏ ãÚÙã ÇáãæÇÏ ÇáÇæáíÉ ãä ÇáÎÇÑÌ æíÚíÏ ÊÕäíÚåÇ Ýí ÇáããáßÉ ÝÇä áÐáß ÇåãíÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ ßÈíÑÉ æãÇ íÏá Úáì åÐå ÇáÃåãíÉ Çä ßÇÝÉ Ïæá ÇáÚÇáã ÊÊäÇÝÓ ÈÔÏÉ ÝíãÇ ÈíäåÇ áÊÞÏíã ÎÏãÇÊ æÍæÇÝÒ ááãÓÊËãÑíä ÝãÕÑ¡ ÇáÈÍÑíä¡ ÇáÇãÇÑÇÊ æãÌãæÚÉ Ïæá ÃÎÑì æÞÚÊ æÃÎÑì ÊÍÇæá ÊÍÑíÑ ÇáÊÌÇÑÉ ãÚ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.
æÃæßÏ Çä ÇáÚÇÆÏ ÇáÇÞÊÕÇÏí áåÐå ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ßÈíÑ æßÈíÑ ÌÏÇð æíäÏÑÌ ÊÍÊ åÐÇ ÇáÓíÇÞ ÌãíÚ ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊí æÞÚåÇ ÇáÇÑÏä ãÚ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÇáÇÌäÈíÉ.

* æãÇÐÇ Úä ÇáÇÑÞÇã ÇáãÊæÞÚÉ ááÚÇã ÇáÍÇáí¿
- ÊÞÏíÑÇÊäÇ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈÔÃä ÇáÕÇÏÑÇÊ ßÇäÊ ãÊÝÇÆáÉ æÌÇÁÊ ãÊæÇÝÞÉ Çáì ÍÏ ßÈíÑ ãÚ ÇáÇÑÞÇã ÇáÝÚáíÉ ÇáãÚáäÉ ãä ÞÈá ÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ æÇÑÊÝÚÊ ÇáÕÇÏÑÇÊ ÈäÓÈÉ ßÈíÑÉ ãÞÇÑäÉ ãÚ ÇáÚÇã 2003 ßæä ÇáÚÇã ÞÈá ÇáÓÇÈÞ ÔåÏ ÇäÎÝÇÖÇð ÍÇÏÇð Ýí ÇÑÞÇã ÇáÕÇÏÑÇÊ äÊíÌÉ ááÙÑæÝ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÚÇÔÊåÇ ÇáãäØÞÉ æãÚ ÏÎæá ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÍÑÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáßÈÑì ÍíÒ ÇáÊäÝíÐ ÃÊæÞÚ Çä Êäãæ ÕÇÏÑÇÊäÇ Çáì ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÈäÓÈÉ ãÚÞæáÉ æÇä ÊÍÇÝÙ Úáì ãÓÊæíÇÊåÇ ááÏæá ÇáÃÎÑì æÇä ÔÇÁ Çááå ÊÚÇáì Çä ÊÕá ÇáÕÇÏÑÇÊ åÐÇ ÇáÚÇã Ýí ãÌãáåÇ Çáì ËáÇËÉ ãáíÇÑÇÊ ÏæáÇÑ æåÐÇ ÑÞã ããíÒ ááÛÇíÉ.

* ßíÝ ÊÓÇåã ÌãÚíÉ ÇáãÕÏÑíä Ýí ÏÚã ÇáÕÇÏÑÇÊ æÒíÇÏÉ ãÚÏáÇÊåÇ Çáì ãÎÊáÝ ÇáÈáÏÇä¿
- ÌãÚíÉ ÇáãÕÏÑíä ÊÞÏã ÎÏãÇÊ ßËíÑÉ æãÊãíÒÉ áÇÚÖÇÆåÇ æáÌãíÚ ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÊÚÞÏ äÏæÇÊ ÊËÞíÝíÉ æÊã ÊäÝíÐ ÇßËÑ ãä ÈÑäÇãÌ ááÊÚÑíÝ ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊÌÇÑÉ æÇáÚÇã ÇáãÇÖí æÇäÌÒäÇ (10) ÈÑÇãÌ áÊæÖíÍ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÇáÇæÑæÈíÉ æÊã ÇÓÊÖÇÝÉ ÚÏÏ ãä ÇáãÊÎÕÕíä ãä ÇæÑæÈÇ æÊÍÏËæÇ ãÚ ÇáãÕÏÑ Úä ßíÝíÉ ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÇáÇÊÝÇÞíÉ æãÇ ááÊÇÌÑ æãÇ Úáíå æÞÏãÊ ÎáÇá åÐå ÇáÈÑÇãÌ ãÚáæãÇÊ æÔÑæÍÇÊ ÞíãÉ áíÓ ÝÞØ Úä ÇáÇÊÝÇÞíÉ ãÚ ÇæÑæÈÇ æÇäãÇ Úä ÇáÇÊÝÇÞíÉ ÇáÃÎÑì äÇåíß Úä ÇáãÚÇÑÖ ÇáÊí ÊÞæã æÊÔÇÑß ÝíåÇ ÇáÌãÚíÉ æßÇä áäÇ ãÔÇÑßÉ ããíÒÉ Ýí ãÚÑÖ ÇÛÐíÉ ÇÞíã Ýí ÏÈí æÔÇÑßÊ Ýíå 15 ÔÑßÉ ãÍáíÉ æÚÑÝÊ ãäÊÌÇÊåÇ æåÐÇ ÇáãÚÑÖ ãä ÇäÌÍ ÇáãÚÇÑÖ ÇáÊí ÔÇÑß ÝíåÇ ÇáÇÑÏä.

* æÈÇáäÓÈÉ ááÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ..
- ÊÓÚì ÇáÌãÚíÉ ãä ÎáÇá ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ áÊÍÏíÏ ÇáÂáíÇÊ ÇááÇÒãÉ áÊÝÚíá ÇÞÇãÉ ÇáãÚÇÑÖ æÊÑæíÌ ÇáÇÑÏä ßßá Úáì ÕÚíÏ ÇáÇÓÊËãÇÑ æÇáÎÏãÇÊ æÇáÓáÚ ÇáãäÊÌÉ ãÍáíÇð æÇáÚãá Úáì ãæÇÌåÉ ÇáÊÍÏíÇÊ ÇáäÇÌãÉ Úä ÇáÙÑæÝ ÇáÇÞáíãíÉ æÇáÇÒÏÍÇã Ýí ãíäÇÁ ÇáÚÞÈÉ ÇáÊí ÇËÑÊ ßËíÑÇð Úáì ãÕÇáÍ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ÓíãÇ ÇáãÓÊæÑÏíä ÍíË ÊÃÎÑ æÕæá ÇáãæÇÏ ÇáÇæáíÉ ÇááÇÒãÉ ááÕäÇÚÉ æÊÚÑÞáÊ ÚãáíÇÊ ÇáÊÕÏíÑ ããÇ ÏÝÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÊæÑÏíä æÇáãÕÏÑíä ááÊæÌå Çáì ãæÇäÆ ÃÎÑì æÇÑÊÝÚÊ äÊíÌÉ áÐáß ßáÝ ÇáÇÓÊíÑÇÏ æÇáÊÕÏíÑ æáßä ÇáÚÇã ÇáÍÇáí íÈÏæ Ãä ÇáÇæÖÇÚ Ýí ÊÍÓä ÍíË ÚÇÏÊ ßËíÑ ãä ÎØæØ ÇáãáÇÍÉ Çáì ãíäÇÁ ÇáÚÞÈÉ æÇáÛÇÁ ÑÓæã ÇáÇÒÏÍÇã æÞÏ ÇÊÎÐÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇÌÑÇÁÇÊ áÒíÇÏÉ ßÝÇÁÉ ÇáÚãá Ýí ÇáãíäÇÁ æÇáÍíáæáÉ Ïæä ÍÏæË ãËá åÐÇ ÇáÇÒÏÍÇã æåÐÇ íÊØáÈ Çä íßæä áÏì ÇÏÇÑÉ ÇáãíäÇÁ ÓíÇÓÇÊ áÊæÓÚÉ ÇáãíäÇÁ ÍÊì íÓÊæÚÈ ÊÒÇíÏ ÇáäÔÇØ ÇáÊÌÇÑí ãä æÇáì ÇáÇÑÏä ÎÇÕÉ æÇä ÇáÍÑßÉ ÇáÊÌÇÑíÉ Çáì ÇáÚÑÇÞ ÓÊÒÏÇÏ ãä ÎáÇá ãíäÇÁ ÇáÚÞÈÉ ÈÚÏ ÊÍÓä ÇáÙÑæÝ ÇáÇãäíÉ åäÇß.

* ßã íÞÏÑ ÍÌã ÇáÎÓÇÆÑ ÇáÊí ãäí ÈåÇ ÇáãÕÏÑæä ÇÐä¿
- ãä ÇáÕÚÈ ÊÍÏíÏ ÇÑÞÇã ÏÞíÞÉ ãÆÉ ÈÇáãÆÉ Íæá ÍÌã ÇáÎÓÇÆÑ ÇáÊí ãäí ÈåÇ ÇáãÕÏÑæä æáßäåÇ áÇ ÊÞá Úä 50 Çæ 60 ãáíæä ÏíäÇÑ æÊÍãáåÇ ÇáãÕÏÑæä ÈÔßá ãÈÇÔÑ Úä ØÑíÞ ÑÓæã ÇáÇÒÏÍÇã æÛÑÇãÇÊ ÇáÊÃÎíÑ Çæ ÍÊì ÊÍæíá ÓáÚåã Çáì ãæÇäÆ ÃÎÑì ÇÐ Çä ßËíÑÇð ãä ÇáãÕÏÑíä æÇáãÓÊæÑÏíä ÊæÌåæÇ áãíäÇÁ ÌÈá Úáí æÍÇæáäÇ ÇÓÊÎÏÇã ÇáãæÇäÆ ÇáÓæÑíÉ ÈÍíË ÊÊã ÚãáíÇÊ ÇáÔÍä ÈÑÇð æãä Ëã ãä ãæÇäÆ ÇááÇÐÞíÉ Çæ ØÑØæÓ æäÓÊæÑÏ ÈÖÇÆÚäÇ ÈÐÇÊ ÇáØÑíÞÉ æåÐÇ ÒÇÏ ßáÝ ÇáÇÓÊíÑÇÏ æÇáÊÕÏíÑ.

* ÇáÈÚÖ ÊæÌå áãíäÇÁ ÇíáÇÊ...
- äÚã ÇáÈÚÖ ÊæÌå Çáì ãíäÇÁ ÇíáÇÊ æÝí ÇáãÍÕáÉ Çä ßáÝÇð ÇÖÇÝíÉ ÊÑÊÈÊ Úáì ÇáÕÇÏÑÇÊ æÇáãÓÊæÑÏÇÊ æåÐå ÇáÇÚÈÇÁ ÇáÇÖÇÝíÉ ÊÍãáåÇ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ÇáãÍáí Ïæä Ãä ÊÊÍãá ÌåÇÊ ÃÎÑì ÈÚÖ ÇáÇáÊÒÇãÇÊ ÇáãÇáíÉ ÇáÇÖÇÝíÉ.

* ÇáÕÇÏÑÇÊ Çáì ÇáÇÑÇÖí ÇáÝáÓØíäíÉ ãÊæÇÖÚÉ ááÛÇíÉ åá ÊÑì ÇãßÇäíÉ ÒíÇÏÉ ÇáãÚÏáÇÊ ãÓÊÞÈáÇð¿
- ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ ÇáãÊßÑÑÉ ÈÍÞ ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí æÇáÊæÇÌÏ ÇáÚÓßÑí ÇáÇÓÑÇÆíáí ÇáßÈíÑ Ýí ÇáÇÑÇÖí ÇáÝáÓØíäíÉ - ÞÏ ÍÇá Ïæä ÒíÇÏÉ ãÚÏáÇÊ ÇáÊÕÏíÑ Çáì ÝáÓØíä æÇáÌÇäÈ ÇáÇÓÑÇÆíáí íÖÚ ÏÇÆãÇð ãÈÑÑÇÊ ÛíÑ ãäØÞíÉ áÊÃÎíÑ ÕÇÏÑÇÊäÇ Çáì åäÇß æÊÝÑÖ ÇÌÑÇÁÇÊ ÑÞÇÈÉ æÚãáíÇÊ ÊÝÊíÔ ÛíÑ ãÈÑÑÉ ÈÃí ÍÇá ãä ÇáÃÍæÇá æíÍÊÇÌ ÇáãÕÏÑ áÍÌÒ ÏæÑ ãÓÈÞ æÇä ÊÝÑÛ ÇáÔÇÍäÇÊ ÇáÇÑÏäíÉ ÍãæáÇÊåÇ æãä Ëã ÊÍãá Çáì ÔÇÍäÇÊ ÝáÓØíäíÉ æÊÏÎá Çáì ãäÇØÞ ÇáÓáØÉ æåÐÇ íÔßá ÚÈÆÇð ãÇÏíÇð æßáÝÇð Ýí ÇáÊÕÏíÑ ÇÖÇÝÉ Çáì ÇáãÚíÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇãäíÉ ÇáÃÎÑì æÇËÑÊ ÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ Úáì ÇáÇÔÞÇÁ ÇáÝáÓØíäííä Úáì ÇáÃæÖÇÚ ÇáäÝÓíÉ ááãÕÏÑíä ÇáÐíä áã íÚæÏæÇ ãÊÍÝÒíä ááÊÕÏíÑ Çáì åäÇß Ýí Ùá ÇáÍÇáÉ ÇáÓÇÆÏÉ æÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáÍíáæáÉ Úä ÊÑæíÌ æÊÓæíÞ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáæØäíÉ Ýí ÇáÇÑÇÖí ÇáÝáÓØíäíÉ æÝí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí äáÇÍÙ ÊÍÑíßÇð áÚãáíÉ ÇáÓáÇã æÇäåÇÁ ÇáäÒÇÚ æÝí ÍÇá Êã ÇáÊæÕá áÊÓæíÉ ÓáãíÉ ÓÊßæä ÙÑæÝ ÇáÊÕÏíÑ ÇÝÖá.

* åá áÏì ÇáãÕÏÑíä ÞÇÈáíÉ ááÊÕÏíÑ Çáì ÇÓÑÇÆíá¿
- åÐÇ ãÑÊÈØ ãÈÇÔÑÉ ÈÇáÚáÇÞÉ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇæÖÇÚ ÇáÑÇåäÉ æßÑÌÇá ÇÚãÇá æÎÇÕÉ Ýí ÇáÏæá ÇáÊí ÊÑÊÈØ ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ÓáÇã ãÚ ÇÓÑÇÆíá ÝÇä ÇáÌæ ÇáÚÇã íÄËÑ Úáì ÊæÌåÇÊäÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ æÇáãÓÊËãÑ åæ ÌÒÁ ãä ÇáÎÇÑØÉ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æíÈäí ÊÍÑßÇÊå æÝÞÇð ááÙÑæÝ ÇáÓÇÆÏÉ æÅÐÇ ÊæáÏ ÇáÇÑÊíÇÍ ÝÇä ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ÓíÊÌå ááÊÕÏíÑ Çáì ÇÓÑÇÆíá.

* ÇáÔÑÇßÉ Èíä ÇáÞØÇÚíä ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ ÈÇÚÊÞÇÏß åá åí ÝÇÚáÉ æÊÎÏã ÇåÏÇÝäÇ ÇáÊäãæíÉ¿
- Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÇÎíÑÉ ÔåÏÊ ÊØæÑÇð ßÈíÑÇð ÌÏÇð ÇÐ Êã ÊÌÓíÏ ÇáÔÑÇßÉ Èíä ÇáÞØÇÚíä ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ æÇäÔÆÊ ãÌÇáÓ ÔÑÇßÉ ãÚ ÇáÌãÇÑß ææÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æíÊã ãäÇÞÔÉ ßÇÝÉ ÇáÞÖÇíÇ æÇáãÞÊÑÍÇÊ ÈÚíÏÇð Úä ÇáãÌÇãáÉ æÈãÇ íÎÏã ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáæØäí æÊÚÞÏ áÞÇÁÇÊ ãÊßÑÑÉ áåÐå ÇáãÌÇáÓ ÍíË íÚÑÖ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ãÔÇßáå ÇãÇã ÇáãÓÄæáíä æÑÃíå Ýí ÇáÊÔÑíÚÇÊ ÞÈá ÕÏæÑåÇ æäÕá Ýí ÇáäåÇíÉ áãÚÇÏáÉ ÊÑÖí ÇáÞØÇÚíä æãØáæÈ ÊÚÇæä ÇßÈÑ æÌåÏ ãÊæÇÕá áÊÚÙíã ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ãÑÍáÉ ÇáÊÍæá ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÊí íÔåÏåÇ ÇáÇÑÏä æÇáÍßæãÉ æááÃãÇäÉ åí ÌÇÏÉ áÊÚÒíÒ ÇáÔÑÇßÉ ãÚ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ.

* åá ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇáÍßæãíÉ ßÇÝíÉ áÊÚÒíÒ ÊäÇÝÓíÉ ÇáÕäÇÚÉ ÇáãÍáíÉ¿
- áÓÊ Ýí ãæÞÚ ÇáãÏÇÝÚ Úä ÇáÍßæãÉ æáßäåÇ ÇÊÎÐÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞÑÇÑÇÊ æÇáÇÌÑÇÁÇÊ áÊÚÒíÒ ÊäÇÝÓíÉ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ æÇáãäÊÌÇÊ ÇáãÍáíÉ æÊã ÇÚÝÇÁ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ãÏÎáÇÊ ÇáÇäÊÇÌ ãä ÇáÌãÇÑß æÇáÂä äØÇáÈ ÈÇÚÝÇÁ ÞæÇÆã ÃÎÑì ãä ãÓÊáÒãÇÊ ÇáÇäÊÇÌ ÇáÕäÇÚí æåÐå ÇáÞæÇÆã ÊÏæÑ ÍæáåÇ ÇÔßÇáÇÊ æÇáÍßæãÉ ãä æÌåÉ äÙÑåÇ Çä ÈÚÖ ÇáãÏÎáÇÊ ÐÇÊ ÇÓÊÎÏÇã ãÒÏæÌ æÞÏ áÇ ÊÏÎá Ýí ÚãáíÉ ÇáÇäÊÇÌ ÇáÕäÇÚí æíãßä Çä ÊÏÎá Ýí ÇáÊÌÇÑÉ æáÇ ÈÏ ãä ÇáæÕæá Çáì ÑÄíÉ ááÊãííÒ Èíä ÇáãÓÊæÑÏ ÇáÕÇäÚ æÇáãÓÊæÑÏ ÇáÊÇÌÑ æßÕäÇÚííä íåãäÇ ÍãÇíÉ ÕäÇÚÇÊäÇ ÇáæØäíÉ æÇáÂä ÊÏÎá ãÏÎáÇÊ ÇäÊÇÌ Çáì ÇáÓæÞ æÊÈÇÚ Úáì ÇÓÇÓ ÇäåÇ ãæÇÏ ÌÇåÒÉ ããÇ íáÍÞ ÇáÖÑÑ ÈÇáÞØÇÚ ÇáÕäÇÚí.

* ÇáÍßæãÉ ÊÖÚ ÇÍíÇäÇð ÇáßÑÉ Ýí ãÑãì ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ áÊÍÏíË ÇÚãÇáå.. åá åÐÇ ÇáÞØÇÚ ãÊÌÇæÈ ÝÚáÇð ãÚ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¿
- ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ Úáíå ÌÇäÈ ßÈíÑ ãä ÇáãÓÄæáíÉ ááÊÚÇØí ÈÝÇÚáíÉ ãÚ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÊí íÔåÏåÇ ÇáÇÑÏä æÈÇáÝÚá ÝÇä ßËíÑÇð ãä ÇáÝÚÇáíÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÍÏËÊ ÚãáíÇÊåÇ ÇáÇäÊÇÌíÉ ÈÇÓÊÎÏÇã ÇáÊÞäíÇÊ æÇáÊßäæáæÌíÇ ÇáÍÏíËÉ æÇáÚãá ÈÍÇÌÉ áÌåÇÏ ãÊæÇÕá æãØáæÈ ãä ÃÕÍÇÈ ÇáÇÚãÇá æÇáÊÌÇÑ æÇáÈÍË Úä ÇáÝÑÕ æÚÏã ÇäÊÙÇÑåÇ ÈÍíË äÌÏ ÇÓæÇÞÇð ÊÕÏíÑíÉ ÌÏíÏÉ æáÇ äÓÊÈÚÏ ÏæáÉ ãÚíäÉ ÝÇáÚÇáã ÇÕÈÍ ÞÑíÉ ÝãËáÇð ÊÞæã ÔÑßÉ ãÍáíÉ ÈÊÕÏíÑ ãäÊÌÇÊåÇ Çáì ÇáåäÏ ÈÊßáÝÉ æÓÚÑ ÇÞá ãä ÇáÊÕÏíÑ Çáì ÇáÇãÇÑÇÊ Ðáß Çä ÇÌæÑ ÇáäÞá Çáì ÇáåäÏ ÇÑÎÕ æÇáÓáÚ ÇáÇÑÏäíÉ Ýí ÇáåäÏ ÇÑÎÕ ãäåÇ Ýí ÏæáÉ ÇáÇãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æíÌÈ ÇÓÊÛáÇá ÇáÝÑÕ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáãÓÊËãÑÉ ÇáãÊÇÍÉ.

* æÝíãÇ íÎÕ ÇáÏÚæÉ ÇáãÊßÑÑÉ ááãÕÇäÚ æÇáÔÑßÇÊ ÈÇáÇäÏãÇÌ¿
- ÈÇáÝÚá åÐå ãÓÃáÉ ãåãÉ ááÛÇíÉ Ýí ÖæÁ ÇäÏãÇÌ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÇÑÏäí ÈÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÇáãí æÇáÇÝÖá ÇäÏãÇÌ ÇáãÕÇäÚ æÇáÔÑßÇÊ ÇáÊí ÊÞæã Úáì äÝÓ ÇáãäÊÌ æÊÔßíá æÍÏÇÊ ÇÞÊÕÇÏíÉ ßÈíÑÉ ÔÑíØÉ Çä ÊÎÑÌ ÇáÚãáíÉ ãä ÇáÇØÇÑ ÇáÇÍÊßÇÑí. æÇä íÓÊåÏÝ ÇáÇäÏãÇÌ ÊØæíÑ ÇáãäÊÌ æÊÎÝíÖ ßáÝÊå æÇáÊÚÇØí ãÚ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÍÏíËÉ.

* ßíÝ ÊÑì ÚãáíÉ ÇáÊÑæíÌ ááãäÊÌÇÊ ÇáãÍáíÉ ÈÚÏ Íá ãÄÓÓÉ ÊäãíÉ ÇáÕÇÏÑÇÊ¿
- ÊÚÇÞÈ Úáì æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáÊÌÇÑÉ ËáÇËÉ æÒÑÇÁ æßá ãäåã áå ÊæÌåÇÊ æÇÝßÇÑ ãÚíäÉ æÊÛíÑÊ ÇáäÙÑÉ æÇáØÑæÍÇÊ ãä æÒíÑ áÂÎÑ ÍÊì ÍáÊ ãÄÓÓÉ ÊäãíÉ ÇáÕÇÏÑÇÊ æÇáãÑÇßÒ ÇáÊÌÇÑíÉ æÃÎÐÊ ãßÇäåÇ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÇÑÏäíÉ áÊØæíÑ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÈÏÇíÉ ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá ÓÊÊã ÚãáíÉ ÇáÇÍáÇá ÇáÑÓãí æßÞØÇÚ ÎÇÕ äÝßÑ ÈÇäÔÇÁ ÈíæÊ ÊÕÏíÑíÉ ÊÞæã ÚáíåÇ ÔÑßÇÊ ÊÌÇÑíÉ æÊÚãá æÝÞ ÇÓÓ ÑÈÍíÉ æÕÛÇÑ ÇáãÕÏÑíä æÇáÔÑßÇÊ ÇáÕÛíÑÉ æÇáãÊæÓØÉ ÞÏ áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãÚÇÑÖ ÇáÎÇÑÌíÉ ÈÓÈÈ ÚÇãá ÇáÊßáÝÉ æÚáíå ÝÇä ÊÔßíá ÔÑßÉ íÓÇåã ÝíåÇ ÇáãÕÏÑæä æÊÚãá ÈÔßá ÊÌÇÑí ÓÊßæä ßÝíáÉ ÈÍá ÇáãÔßáÉ æÊÓÊØíÚ ÇáÞíÇã ÈÚãáíÇÊ ÇáÊÑæíÌ æÇÞÇãÉ ÇáãÚÇÑÖ.
æåÐÇ ÇáÊÝßíÑ ãÈÏÆí æáã íÕá áãÑÍáÉ ãÊÞÏãÉ æáßä ÛÇáÈíÉ ÇáãÕÏÑíä íÄíÏæä åÐÇ ÇáØÑÍ.

* æÈÇáäÓÈÉ ááãÚÇÑÖ...
- ÇÍÏ ãåÇã ãÄÓÓÉ ÊØæíÑ ÇáãÔÇÑíÚ åæ ÇÞÇãÉ ÇáãÚÇÑÖ ÇáÊí íÝÊÑÖ Çä Êßæä ÈÑÚÇíÉ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ æãÊÎÕÕÉ Ýí ÞØÇÚ ãÚíä ßÇáÕäÇÚÇÊ ÇáÛÐÇÆíÉ æÇáÇäÔÇÆíÉ æÇáÃÏæíÉ Ýí ãÚÙã ÇáÏæá ÊäÙã åßÐÇ ãÚÇÑÖ ãä ÞÈá ÇáÈíæÊ ÇáÊÕÏíÑíÉ æáÇ ÈÏ ãä ÏÚã ÇáÍßæãÉ áåÐå ÇáãÚÇÑÖ æÇä ÊÞÏã ÏÚãÇð ãÇÏíÇð ááÈíæÊ ÇáÊÕÏíÑíÉ ÇáÊí ÞÏ ÊäÔà áÇÍÞÇð.

* ÇáÓÝÇÑÇÊ ÇáÇÑÏäíÉ Ýí ÇáÎÇÑÌ åá ÊÏÚã ÍÑßÉ ÇáÕÇÏÑÇÊ æÊÊÚÇæä ÍÞíÞÉ ãÚ ÝÚÇáíÇÊ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ¿
- ÇÕÈÍ áÏì ÇáÍßæãÉ ææÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÊæÌå ÌÏíÏ áÊÚííä ãáÍÞíä ÇÞÊÕÇÏííä Ýí ÇáÓÝÇÑÇÊ ÇáÇÑÏäíÉ æÇí ÓÝíÑ íÊã ÊÚííäå ÍÏíËÇð íÒæÑ ÌãÚíÉ ÇáãÕÏÑíä æíÃÎÐ ÝßÑÉ Úä ãØÇáÈ ÇáãÕÏÑíä æÝí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÈÏÃäÇ, äáãÓ ÊÌÇæÈ æÊÚÇæä ÇáÈÚËÇÊ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ æÏæåÇ Ýí ÊÚÒíÒ ãÓíÑÉ ÇáÊäãíÉ æÊäÔíØ ÇáÕÇÏÑÇÊ æÊÓåíá ãåÇã ÑÌÇá ÇáÇÚãÇá æÇáãÓÇÚÏÉ.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش