الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملقي لـ »كونا«:المشروعات الكويتية في الاردن رسالة الى الدول العربية التي تستثمر اموالها في الخارج

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
الملقي لـ »كونا«:المشروعات الكويتية في الاردن رسالة الى الدول العربية التي تستثمر اموالها في الخارج

 

 
الدعوة الى تنسيق الجهود وتبادل المعلومات لمكافحة الارهاب

عمان ـ الدستور
قال وزير الخارجية الدكتور هاني الملقي ان الاستثمارات الكويتية المتزايدة في الاردن دليل على عمق ارتباط الكويت بأمتها العربية وتسخيرها لقدراتها الاقتصادية في خدمة المصالح العربية.
واكد الملقي في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة انعقاد اللجنة العليا الكويتية الاردنية المشتركة في عمان امس والتي يرأس الجانب الكويتي فيها وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح السالم الصباح ان التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في ازدياد.
واضاف ان تزايد الاستثمارات الكويتية في الاردن ومصر واقطار عربية اخرى يمثل رسالة الى كل الدول العربية التي تستثمر أموالها في الخارج كي تنظر في هذا المجال الى ما تقوم به دولة الكويت والذي يدل بالتأكيد على ارتباطها بأمتها العربية ارتباطا وثيقا مشيرا الى ان الكويت اصبحت المستثمر الاول في الاردن على المستوى العربي والثاني بعد فرنسا على المستوى الدولي.
ويزيد حجم الاستثمارات الكويتية في الاردن عن مليار دولار امريكي تتوزع في قطاعات الاتصالات والتعدين والسياحة والمصارف والاسواق التجارية وتجارة التجزئة وفي مجالات أخرى.
وعلى صعيد التنسيق بين البلدين قال رئيس الدبلوماسية الاردنية ان التعاون الامني بين البلدين ومواقفهما السياسية بدأت تأخذ منحى جديدا في ظل قناعة الجانبين وتزايد شعورهما بأن امن وسلامة الامة العربية يعتمد على أمن وسلامة كل دولة عربية وسيادتها على اراضيها وصيانة حقوقها كدولة .
ولاحظ ان هذا التوجه كان ظاهرا في الدورة الاولى من اجتماعات اللجنة العليا التي استضافتها الكويت في عام 2004 مبينا انه لم يبدأ من الصفر ولكن بني على ما كان بين البلدين من محبة ومودة وما تحقق من انجازات في الاعوام الماضية في مجال العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي والتواصل الاجتماعي وفي مختلف مناحي الحياة الداخلية في البلدين .
ووصف الملقي اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا التي يستضيفها الاردن بأنها تمثل خطوة جديدة على طريق تعزيز العلاقات الكويتية الاردنية في شتى المجالات قائلا نحن نخطو الآن خطوة جديدة قائمة مبنية بالفعل على اساس راسخ وهو ان ما يخدم مصلحة الاردن يخدم مصلحة الكويت في الوقت نفسه والعكس صحيح .
واعرب في هذا الاطار عن تقديره الكبير لجهود الشيخ محمد الذي ساهمت جهوده في جعل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يدعم تمويل عدد من المشاريع التنموية الاردنية المهمة لكل الاردنيين في مجالات الصحة والمياه والطاقة والتي لمس الاردنيون ثمارها واستشعروا عمق العلاقات الاخوية المتميزة بين بلدهم ودولة الكويت الشقيقة واهمية مواصلة تعزيزها في كل مجال .
وردا على سؤال حول المضمون السياسي لمحادثاته مع نظيره الكويتي قال وزير الخارجية الاردني ان التنسيق السياسي القائم بين البلدين عالي المستوى وازداد قوة بخاصة في ضوء ما تتعرض له المنطقة وما ينبئ به المستقبل للعراق .
ومضى قائلا الكويت والاردن جارتان للعراق ويجب ان تكون حدودهما معه امنة وان يكون اهلنا في العراق امنين لنحافظ على أمننا واستقلالنا واراضينا مضيفا انه سيبحث مع الشيخ محمد في قضايا دول جوار العراق وتنسيق مواقف البلدين .
وشدد على ان الكويت والاردن شريكان اساسيان في منظومة دول جوار العراق وبالتالي فان التحضير لاجتماعها المقبل في العاصمة التركية أنقرة بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أمر اساسي لأن الاجتماع سيضع برنامج عمل يمتد الى نهاية عام 2005 لافتا الى انه يتعلق بالدستور الجديد والانتخابات النيابية ما يتطلب وجود تنسيق عالي المستوى بيننا في هذا المجال خصوصا ان الاجتماع يأتي قبيل انعقاد القمة العربية المقبلة في الجزائر.
وبشأن ما تعرضت له الكويت اخيرا من اعمال ارهابية أكد الوزير الملقي شجب وادانة بلاده لهذه الاعمال التي تقوم بها عناصر اجرامية متطرفة مستهدفة امن الكويت واستقرارها مبديا ثقته بأن الكويت بما حباها الله من محبة وترابط بين قيادتها وشعبها وبعزيمتهما ستتجاوز هذا الامر ان لم تكن قد تجاوزته فعلا .
وأعرب الملقي عن امله في الا تؤثر هذه الاعمال الارهابية على استقرار الكويت وازدهارها والا يحقق الارهابيون اهدافهم لأننا نرفض الارهاب واهدافه بكل قوة وشدة مؤكدا أن الاردن ليس مستعدا فقط ليكون عونا للكويت في مواجهة الارهاب ومحاربته بل يؤمن ايضا ان الكويت بقواتها المسلحة وأجهزة امنها قادرة على احباط محاولات كل من تسول له نفسه من اعداء الكويت المس بأمنها واستقرارها .
وأبرز في هذا السياق الاهمية الكبرى لتنسيق الجهود وتبادل المعلومات بين الجانبين في مجال الامن لاسيما بما يتعلق بمكافحة الإرهاب مرجعا ذلك الى كون الارهاب لا يعرف حدودا ويجب علينا اعتبار أي عملية ارهابية في أي دولة عربية وكأنها وقعت في كل الدول العربية .
وشدد على ان امن واستقرار الامة العربية لا يأتي الا من خلال توفر الامن والاستقرار لكل قطر عربي منبها الى ان هذا الامر يجب ان يكون واضحا للجميع .
ووصف الملقي العلاقات الاردنية - الكويتية بأنها أخوية ومتينة منذ استقلال دولة الكويت ملاحظا انه رغم ما سادها من فتور في فترة معينة الا انه لم يفسد للود قضية .
وقال انه بفضل قيادتي البلدين تمكنت الكويت والاردن من اعادة علاقاتهما الى ما كانت عليه من صفاء بل والى وضع أفضل بكثير مما بلغته في الماضي مؤكدا أن الاردن كان دائما حريصا على دولة الكويت ومحبا لشعبها الشقيق .
وشرح ذلك بقوله أن قرار القيادتين واتفاقهما على تفعيل عمل اللجنة العليا الاردنية الكويتية المشتركة جاء في وقته تماما وفي ضوء قضايا كثيرة كانت مدار بحث بين الجانبين .
واردف يقول كان هنالك امر عاجل هو الغليان السياسي في المنطقة وكان لا بد من معالجته عبر التنسيق واتخاذ مواقف جديدة وفق المعطيات التي استجدت على الوضع في المنطقة .
وفي سياق تدليله على متانة التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين استذكر الملقي انه اثناء عمله سفيرا للاردن في مصر تلقى تعليمات من جلالة الملك عبدالله الثاني تقضي بأن يكون الدعم الاردني لدولة الكويت منقطع النظير ودون أي تحفظ وفي جميع المحافل العربية.
وختم قائلا ان دعمنا للكويت ولقضاياها لم ولن يكون نابعا فقط من محبتنا لها بل لان مطالبها ايضا منطقية ومعقولة وتصب في خدمة المصلحة العربية اساسا وفي مصلحة الكويت التي تهمنا جميعا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش