الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخاوف ارتفاع اسعار النفط تلقي بظلالها على الاقتصاد الاسيوي

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
مخاوف ارتفاع اسعار النفط تلقي بظلالها على الاقتصاد الاسيوي

 

 
سنغافورة - رويترز:
أظهرت مجموعة من المؤشرات الاسيوية من الانتاج في تايلاند الى صادرات تايوان قوة غير متوقعة الا ان الاقتصاديين يقولون انها مسألة وقت قبل ان يتأثر معدل النمو بضعف الطلب الاجنبي وأسعار النفط المرتفعة.
ورغم استفادة اسيا من الزيادة الهيكلية للطلب المحلي وتعطش الصين للواردات يقول اقتصاديون ان المنطقة لا يمكنها ان تنجو من الاضرار التي لحقت بالدول الصناعية الكبرى نتيحة مخاوف نشوب حرب في العراق وارتفاع اسعار النفط.
وقال روب سوبارامان من ليمان براذرز في طوكيو تماسكت اسيا على نحو افضل مما كان يتوقعه البعض ولكن من المرجح ان يبدأ التباطؤ في المستقبل القريب.
وتحليل الاحصاءات الاسيوية امر معقد في هذا الوقت من العام لان عطلة السنة القمرية الجديدة تغير انماط الاستهلاك والانتاج.
كما يصعب المقارنة بنفس الفترة من العام الماضي نظرا لتدني للارقام في اوائل 2002 عندما كان الاقتصاد العالمي لا يزال يترنح اثر هجمات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة.
ورغم ذلك مازالت المرونة الواضحة في سلسلة من الاحصاءات الاخيرة تثير اعجاب معظم الاقتصاديين.
ففي هونج كونج نمت الصادرات بنسبة 7ر26 بالمئة في يناير مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. وتجاوز الانتاج الصناعي وطلبات التصدير في تايوان التوقعات في يناير. وكذلك الانتاج الصناعي في سنغافورة.
وارتفع انتاج الصناعات التحويلية في تايلاند بنسبة 2ر1 بالمئة خلال الشهر ليزيد بنسبة 13 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي وهي اعلى زيادة سنوية في ثلاثة اعوام.
وقال بنك جيه.بي. مورجان تشيس ان صادرات تايلاند زادت بنسبة 8ر13 بالمئة معدلة موسميا خلال الشهر لتسجل اول زيادة عشرية شهرية منذ تموز 2000.
وقال البنك ان الانتاج الصناعي والصادرات في اسيا تتجه للنمو بمعدل سنوي عشرة بالمئة على الاقل هذا الربع حتى مع تسجيل ارقام اضعف في شهر فبراير شباط.
وكتب بروس كاسمان ودافيد هانسلي في نشرة للبنك يبدو ان نمو الطلب العالمي في الاونة الاخيرة على معدات التكنولوجيا وبصفة خاصة في الولايات المتحدة عزز نمو الاقتصادات الناشئة في اسيا.
واضاف اعادة الهيكلة الصناعية والاندماج الجاري في شمال اسيا الى جانب مرونة الطلب المحلي في المنطقة يقدم دفعة كبيرة وينبغي ان يظل يدعم النشاط الاقليمي حتى وان فقدت الصادرات الزخم في الربع الثاني كما هو متوقع.
ويرجح سوبارامان ان التوقعات قللت من شان مدى اذكاء الصين للطلب المحلي وضرب مثلا بصادرات تايوان للصين اذ تزيد بمعدل سنوي يتجاوز مئة بالمئة.
وفي الوقت نفسه قال ان اسيا لا تزال تعتمد الى حد كبير على نمو الصادرات للولايات المتحدة واوروبا فيما يعانيان من عدم اليقين بشان العراق واسعار النفط.
وتابع ان تراكم المخزون الذي قاد لرفع معدل نمو اجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة في الربع الاخير امر لا يبشر بالخير بالنسبة لاسيا وقال سيبدأ القلق ينتاب الشركات بشأن المخزون وسنخفض طلبات شراء في الربع الاول مما يؤدي لبدء تباطؤ الصادرات الاسيوية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش