الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حركة تسوق نشطة استعدادا للشهر الفضيل * توقع ارتفاع اسعار السلع الرمضانية بنسبة 20%

تم نشره في الأحد 26 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 02:00 مـساءً
حركة تسوق نشطة استعدادا للشهر الفضيل * توقع ارتفاع اسعار السلع الرمضانية بنسبة 20%

 

 
عمان- الدستور- ينال البرماوي: اكد مدير الجودة ومراقبة الاسواق المهندس محمود ابو هزيم ان مخزون الاردن من المواد الغذائىة والاساسية يكفي لمدة ستة اشهر حيث تم استيراد كميات كبيرة خلال الشهر الماضي لتأمين احتياجات السوق المحلي من مختلف السلع بخاصة الرمضانية منها مستبعدا ان تطرأ زيادة على اسعارها.
وقال ابو هزيم لـ »الدستور« ان السلع متوفرة وباسعار معتدلة باستثناء بعض المواد التي شهدت اسعارها ارتفاعا طفيفا بالامس.
وانخفضت اسعار بعض السلع الجوز »3« دنانير للكيلو، قمر الدين 90 قرشا، الصنوبر 11 دينارا والدجاج 80 قرشا مشيرا الى ان الاردن يحتفظ بـ »60« الف طن سكر و 38 الف طن ارز كمخزون لمواجهة ازدياد الطلب خلال شهر رمضان المبارك.
وقال المهندس ابو هزيم انه تم اعتماد برنامج لرقابة حركة الاسواق في رمضان بحيث يغطي البرنامج جميع ايام الشهر الفضيل وتبعا لذلك سيستمر دوام فرق الرقابة واستقبال الشكاوى حتى منتصف الليل.
واشار الى ان الرقابة تشمل التدقيق على صلاحية السلع والاوزان والاسعار فيما يتوزع البرنامج على متابعة المواد الغذائية وجودة المواد الداخلة في صناعة الحلويات ومستلزمات العيد.
ودعا ابو هزيم المواطنين الى عدم تخزين كميات كبيرة من المواد الغذائىة كون ذلك يسهم في زيادة الاسعار احيانا على ان كافة السلع ستكون متوفرة وبمتناول ايديهم طيلة الشهر المبارك.
من جانبه، توقع نقيب تجار المواد الغذائىة طارق خوري ان تشهد اسعار السلع بخاصة المواد الغذائىة منها ارتفاعا خلال شهر رمضان المبارك بنسبة تتراوح ما بين 10 - 20% وذلك نتيجة لارتفاع الاسعار عالميا وبسبب ازمة ميناء العقبة التي رتبت كلفا اضافية على المستوردات.
وقال خوري لـ »الدستور« :ان التجار تمكنوا من تأمين احتياجات السوق المحلي من المواد الغذائية وبالذات السلع الرمضانية حيث ان مخزوناتهم من هذه المواد مريح داعيا الحكومة لاتخاذ اجراءات سريعة تسهل عمليات انسياب السلع الى الاردن وعدم تأخيرها نتيجة لأزمة ميناء العقبة.
واضاف ان هناك الكثير من شحنات المواد الغذائىة التي لا تزال عالقة في العقبة نظرا لتنفيذ الاجراءات التي تلزم للسماح بادخال هذه المستوردات اضافة الى الازدحام الكبير الذي يشهده »الميناء« ذلك ان استمرار المشكلة ربما يؤثر سلبا على موجوداتنا من المواد الغذائىة والسلع الاساسية.
واشار خوري الى ارتفاع اسعار بعض السلع من بينها الزيوت بمختلف انواعها والحليب ومشتقاته والارز ومن المحتمل قيام التجار بتوزيع تكاليف الاستيراد الاضافية على سلعهم المستوردة سيماوان الحاويات المتواجدة في ميناء العقبة تدفع رسوم تأخير بمقدار 30 دولارا للحاوية »20« قدما و 60 دولارا للحاوية »40« قدما.
واكد خوري اهمية اعطاء الاولوية للشحنات الغذائىة والمستوردة في ميناء العقبة للحفاظ على التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلي.
وفي ذات السياق شهدت الاسواق خلال اليومين الماضيين حركة تسوق نشطة وذلك استعدادا للشهر الفضيل حيث اقبل المواطنون على شراء احتياجاتهم من السلع الرمضانية التي عرضت في مختلف المحلات التجارية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش