الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتبره البعض خطوة لإقامة لوبي عربي بأمريكا:منتدى `ديترويت` يعيد صياغة العلاقات العربية - الأمريكية

تم نشره في الاثنين 6 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
اعتبره البعض خطوة لإقامة لوبي عربي بأمريكا:منتدى `ديترويت` يعيد صياغة العلاقات العربية - الأمريكية

 

 
القاهرة - مــن وكالة الصحافة العربية
اختتمت بمدينة ديترويت بولاية ميتشجان الأمريكية فعاليات المنتدي الاقتصادي العربي الأمريكي بحضور أكثر من ألف شخص، ونحو 150 شخصية عامة وفكرية.
ومن جهته أكد سامح زكي »مسئول ملف المنتدى العربي الأمريكي« أن فكرته انبثقت من الجامعة العربية بهدف السعي لإقامة علاقات بين العرب والولايات المتحدة أكثر تطورًا في المرحلة المقبلة، مشيرا الى أن المؤتمر يهدف الى بناء جسور قوية للتعاون من خلال الأمريكيين ذوي الأصول العربية، ويعتبر مدخلاً جديدًا، لتحقيق تفاهم أفضل بين العرب والولايات المتحدة لتحسين الصورة المشوهة التي رسخت في الأذهان بعد أحداث 11 سبتمبر عن الشعوب العربية، كما يهدف أيضًا الى إيجاد فرص استثمارية واقتصادية وتجارية وتكنولوجية جديدة مؤكدًا، أن هذا المنتدى الأول من نوعه، وشاركت فيه منظمات الأمريكيين من أصل عربي والغرفة الإقليمية بمدينة »ديترويت« بولاية متشجان الأمريكية ذات الاغلبية الأمريكية من أصل عربي.
وأضاف »زكي« أن الإقبال على المشاركة من قبل العرب كبير وفاق التوقعات وقد شارك به عدد كبير من المسئولين العرب يأتي في مقدمتهم الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وعدد من الوزراء، إضافة الى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ووزير الخارجية المصري السيد أحمد ماهر ووزراء الاقتصاد والتجارة والطاقة العرب بجانب وزراء أمريكيين في مقدمتهم وزير الخارجية الأمريكي كولن باول.
وأوضح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن منتدى العلاقات العربية الأمريكية ضم عددًا من ورش العمل والاجتماعات الرئيسة والفرعية وتشمل الفرص الاقتصادية والتنمية الانمائية، و لجان البنوك والصناعة والطاقة والتعليم وحقوق الإنسان والتنوع الثقافي، إضافة الى ابداعات وانجازات العرب الأمريكيين وفرص الابتكار في العقد الرقمي.
وأشار »موسى« الى أن الظروف الحالية صعبة.. ونسعى الى الحفاظ على أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية التي نرى أيضًا أنها يجب أن تهتم بأفضل العلاقات مع العرب، صحيح أن هناك خلافات يجب العمل على حلها ولكن في الوقت نفسه توجد نقاط اتفاق يجب أن نعمل في إطارها.
وأوضح أن المؤتمرلم يناقش موضوع إنشاء منطقة حرة أمريكية عربية.. بل يطرح موضوعات للمناقشة تشمل كل الجوانب الاقتصادية والسياسية مشيرًا الى أن هذه المنتديات طريق جديد تسلكه الجماعة العربية خاصة أن هذا النوع من المؤتمرات نمط مطبق في المجتمع الأمريكي، وهي فرصة لكي نجتمع مع كل المجموعات التي تشكل المجتمع الأمريكي فهناك ضرورة كبيرة بعد أحداث 11 سبتمبر بالإضافة الى استمرار أسباب سوء التفاهم حول تطورات الوضع في العراق وفلسطين، ولا نريد من أمريكا أن تعلن الحرب علينا أو نعلن الحرب عليها إنما نريد إقامة علاقات سوية معها لأنها القوة الكبرى اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا.

بوش.. متحمس!
وقال ناصر بيضون »الأمين العام لغرفة التجارة العربية الأمريكية« أن المؤتمر يضم الأمريكيين من أصل عربي.. والرئيس الأمريكي جورج بوش مهتم بهذا المنتدى وتطوير العلاقات مع الدول العربية، وقد زار »ديترويت« وتحدث مع العرب الأمريكيين وحث على السعي لكي نكون الجسر الذي يربط بين العرب والولايات المتحدة الأمريكية وتحدث بحماس شديد عن اهتمام الادارة الأمريكية بالمنتدى، مشيرا الى وجود 300 مليار دولار استثمارات عربية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن 55 مليار دولار تمثل حجم الاستثمارات الأمريكية في المنطقة العربية بالإضافة لحجم التجارة المتبادلة الذي يبلغ أيضًا 50 مليار دولار.
وأشار »بيضون« الى أن المؤتمر ركز على محاور محددة وهي المحور الاقتصادي وتكنولوجيا المعلومات والتنمية البشرية وناقش محاولات بعض الدول العربية لتنمية دور المرأة وسيركز أيضًا على العلاقات الأمريكية العربية والتي تأثرت بعد أحداث 11 سبتمبر.

لوبي عربي
من جهة أخرى أكد مراقبون إقتصاديون أن مؤتمر »ديترويت« خطوة مهمة لتحسين العلاقات الأمريكية العربية.. والأهم أنه خطوة لتوحيد صفوف العرب الأمريكيين وإقامة »اللوبي« العربي في الولايات المتحدة على اعتبار أنه سيبدأ بنشاط اقتصادي كبير، ولان تواجد جماعة عربية ضاغطة مع قرب الانتخابات الأمريكية أمر ضروري ومهم.. حيث أعلن رجل أعمال عربي بارز أن حجم النشاط الاقتصادي والمدخرات العربية أكبر من الذي ينشر ويذاع ويمكن استثمارها لخدمة القضايا العربية إذا أحسن توظيفها سياسيًا وإعلاميًا، وإن كان ذلك سيأخذ وقتًا طويلاً وذلك بالنظر لقوى الضغط الصهيونية التي تعمل في الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية والتي تسعى لإجهاض أية محاولة لإقامة أي تكتل عربي في الولايات المتحدة.
وطالب مراقبون أيضًا بضرورة تغيير الخطاب العربي في الخارج وتخفيف اللهجة العدائية للغرب وخاصة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.. وكذلك ضرورة صياغة استراتيجية عربية جديدة لمواجهة الحملة الموجهة ضد العرب والمسلمين، وأن تساهم في ذلك مؤسسات إسلامية كبرى بالتعاون مع المنظمات الأهلية العربية والإسلامية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش