الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كتاب الخرطوم. نافذة على واقع السودان وتاريخه

تم نشره في الأحد 3 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

صور مختلفة عن حاضر مدينة الخرطوم وتاريخها، تتجاور في «كتاب الخرطوم» الذي صدر مؤخرا عن دار «كوما» الإنجليزية للنشر في مانشستر، ضمن سلسلة مجموعات قصص عن مدن في الشرق والغرب، نشر منها -فيما يتعلق بالعالم العربي- «كتاب غزة» قبل حوالي سنتين.

يستهل معدا الكتاب ومحرراه البريطانيان راف كورماك وماكس شموكلر، بمقدمة تعريفية عن مدينة الخرطوم من مختلف النواحي التاريخية والجغرافية والاجتماعية، ويحاولان تسليط بعض الأضواء على دورها التاريخي والمعاصر ومكانتها في محيطها الأفريقي، وتأثيرها على جوارها الإقليمي.

يعد «كتاب الخرطوم» إضافة لحضور الأدب السوداني في اللغة الإنجليزية، ويشكل إضافة لما ساهم في بنائه عدد من الأدباء السودانيين وفي طليعتهم الأديب السوداني الراحل الطيب صالح (1929-2009) صاحب «موسم الهجرة إلى الشمال» التي شكلت علامة فارقة في الرواية العربية، وقاربت العلاقة بين الشرق والغرب من منظور مختلف.

وهناك أدباء سودانيون آخرون ساهموا في بلورة صورة روائية عن العالم العربي عموما والسوداني خصوصا، سواء منهم من كتب بالإنجليزية مباشرة أو من ترجم إليها، منهم على سبيل المثال جمال محجوب وأمير تاج السر وليلى أبو العلا وغيرهم.

ويشتمل الكتاب على عشر قصص مترجمة لأدباء معاصرين من السودان وجنوب السودان هم أحمد الملك، وعلي المك، وعيسى الحلو، وآرثر غابرييل ياك، وبوادر بشير، وعبد العزيز بركة ساكن، وبشرى الفاضل، وحمور زيادة، ورانيا مأمون ومأمون التلب.

يقول كورماك، محرر الكتاب ومترجم قصص منه، في تصريح للجزيرة نت، إنهم حاولوا أن يقدموا في «كتاب الخرطوم» أمثلة عن اتساع خارطة الأدب في السودان وجنوب السودان من مبدعي السبعينيات حتى جيل اليوم، ويرى أن هذا من أهداف المشروع.

ويوضح كورماك على أن الكتاب ليس كتاب السودان، بل هو «كتاب الخرطوم»، وأنهم اختاروا قصصا بأقلام كتاب عالجوا مدينة الخرطوم معالجة خاصة، وكتبوا عنها بطريقة مميزة. ويقول إنهم أرادوا تقديم قصص تعرض تجارب مختلفة عن الخرطوم، كقصة «لا يهم فأنت من هناك» لآرثر غابرييل ياك، وهي قصة لاجئ من الجنوب في العاصمة، أو قصص علي المك وعبد العزيز بركة ساكن وبوادر بشير التي تركز على الطلاب الذين يتوافدون للدراسة إلى الخرطوم من مختلف الأقاليم. يلفت كورماك كذلك إلى أنه بالإضافة الى تنوع مواضيع القصص، فإن المجموعة تعرض تنوع الأساليب في الأدب السوداني، من إبداع بشرى الفاضل اللغوي إلى جمال أسلوب رانيا مأمون العاطفي. ويشدد على جانب الجودة في القصص المترجمة، وأن أول سؤال سألوه عن القصص كان «هل هذه القصة جيدة؟ هل نحبها؟».



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش