الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب ارتفاع المستوردات بنسبة 5.14% * زيادة العجز التجاري بمقدار (109) مليون دينار خلال الثلث الاول من العام * ارتفاع حجم التجارة الخارجية بنسبة 2.12% وتراجع تغطية الصادرات الكلية للمستوردات

تم نشره في الأحد 8 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
بسبب ارتفاع المستوردات بنسبة 5.14% * زيادة العجز التجاري بمقدار (109) مليون دينار خلال الثلث الاول من العام * ارتفاع حجم التجارة الخارجية بنسبة 2.12% وتراجع تغطية الصادرات الكلية للمستوردات

 

 
عمان - الدستور: بلغ العجز التجاري للمملكة في الثلث الاول من العام الحالي 595 مليون دينار مقارنة مع 486 مليون دينار للفترة ذاتها من العام السابق بزيادة نسبتها 4.22%.
وجاءت الزيادة في العجز التجاري بسبب الارتفاع في المستوردات بنسبة 5.14% وذلك على الرغم من ارتفاع قيمة الصادرات الوطنية بنسبة 4.8% والمعاد تصديره بنسبة 5.5%.
واشارت بيانات اصدرتها دائرة الاحصاءات العامة امس الى ارتفاع العجز في الميزان التجاري بنسبة 2.49% خلال شهر نيسان من العام الحالي مقارنة بالشهر ذاته من العام السابق ليصل الى 4.168 مليون دينار مقارنة مع 9.112 مليون دينار، وقد نتج هذا العجز عن ارتفاع المستوردات بنسبة 7.14% وانخفاض كل من الصادرات الوطنية بنسبة 7.11% والسلع المعاد تصديرها بنسبة 8.6%.

التجارة الخارجية
من جهة اخرى اشارت بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة الى ارتفاع حجم التجارة الخارجية بنسبة 5.5% خلال شهر نيسان من العام الحالي مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي.
وعلى الرغم من تراجع قيمة الصادرات الكلية »الصادرات الوطنية والمعاد تصديره« بنسبة 5.10% خلال نفس الشهر ذاته، الا ان ارتفاع قيمة المستوردات بنسبة 7.14% هي التي ادت الى هذه الزيادة حيث شكلت المستوردات حوالي 69% من اجمالي التجارة الخارجية للمملكة خلال الشهر المذكور.
وبدراسة تطور التجارة الخارجية للثلث الاول من العام الحالي يلاحظ ان نسبة الزيادة بلغت 2.12% خلال هذه الفترة مقارنة بمثيلتها من العام الماضي ويعود السبب في هذه الزيادة الى ارتفاع كل من الصادرات والمستوردات حيث ارتفعت الصادرات للمملكة بنسبة 8.7% فيما ارتفعت قيمة المستوردات بنسبة 5.14% خلال هذه الفترة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
ويستنتج من هذه الارقام وجود تراجع ملحوظ في نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات ففي حين بلغت هذه النسبة 54% خلال الثلث الاول من عام 2002 خلال ذات الفترة من العام الحالي، وقد نتج هذا التراجع بصورة اساسية عن انخفاض هذه النسبة في شهر نيسان من العام الحالي لتصل الى 45% بالمقارنة مع 49% لشهر آذار و 5.56% لشهر شباط من هذا العام 8.57% خلال شهر نيسان من العام الماضي.

الصادرات
اثرت التطورات العسكرية التي حدثت في العراق في نهاية شهر اذار من العام الحالي بشكل مباشر على قمة الصادرات الكلية، كون العراق ثاني اكبر سوق للصادرات الاردنية بعد الولايات المتحدةالامريكية. فقد تراجعت الصادرات الكلية بنسبة 20% خلال شهر نيسان مقارنة بشهر اذار من هذا العام وبنسبة 5.10% مقارنة بذات الشهر من العام الماضي. وتشير البيانات الى التحسن في قيمة الصادرات خلال الاربعة اشهر الاولى من العام الحالي مقارنة بمثيلاتها من العام السابق حيث ارتفعت بنسبة 8.7% ويعود سبب ذلك الى التحسن الملموس الذي شهدته الصادرات الاردنية خلال الاشهر الثلاثة الاولى من هذا العام مقارنة بمثيلاتها من العام السابق. حيث ارتفعت بنسبة 6.33% و 7.0% و 12% خلال اشهر كانون الثاني، شباط وآذار على التوالي.
ويلاحظ من التوزيع الجغرافي للصادرات عدم تأثر الصادرات الاردنية الى بعض المناطق بما حصل من تطورات في المنطقة، فالبرغم من الانخفاض الحاد في قيمة الصادرات الوطنية الى العراق بنسبة 95% لتبلغ 1.1 مليون دينار في شهر نيسان من العام الحالي بالمقارنة مع 5.21 مليون دينار خلال ذات الشهر من العام الماضي وكذلك انخفاض الصادرات الى الهند بنسبة 33% والى اسرائىل بنسبة 7.57% والى الصين الشعبية بنسبة 8.59% الا انه يلاحظ زيادة الصادرات الوطنية الى العديد من الدول الاخرى خلال شهر نيسان من العام الحالي بالمقارنة مع مثيله من العام الماضي.
فقد ارتفعت الصادرات الى الولايات المتحدة الامريكية بنسبة 3.73% والى الجزائر بنسبة 4.97% والى الفلبين من صفر الى حوالي مليوني دينار.
وقد ادى ارتفاع الاهمية النسبية لصادراتنا للعراق والهند واسرائىل الى تراجع مجمل الصادرات الوطنية، حيث تمثل صادراتنا الى العراق حوالي 19% من اجمالي الصادرات الوطنية، وتمثل صادرات المملكة التي شهدت تراجعا في قيمة صادراتنا لها حوالي 45% من مجمل الصادرات الوطنية، في حين لا تمثل صادراتنا للدول التي شهدت تطورا في حجم صادراتنا لها سوى 20% تقريبا من اجمالي صادرات المملكة.
وبالنظر الى التركيب السلعي للصادرات الاردنية يلاحظ ان التراجع في شهر نيسان من العام الحالي مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي نتج بشكل اساسي عن انخفاض صادرات الزيوت النباتية بنسبة بلغت حوالي 95%، ومواد التنظيف بنسبة 96% ويرجع السبب الرئيسي في ذلك الى ان السوق الرئىسي لهذه المادة هو السوق العراقي، حيث توقف التصدير من هذه المادة بشكل كامل مع بدء العمليات العسكرية في العراق، هذا بالاضافة الى التراجع الصادرات الوطنية من التبغ بنسبة 5.67% ومن الفوسفات الخام بنسبة 0.32%، وبالمقابل فقد ارتفعت الصادرات الوطنية من بعض الاصناف وبخاصة الملابس وتوابعها في الشهر المذكور بنسبة 4.54% الا ان ذلك لم يلغ اثر انخفاض العديد من السلع الذي ادى الى انخفاض الصادرات الوطنية من العديد من المجموعات السلعية من اهمها الملابس وتوابعها بنسبة 8.67% والبوتاس بنسبة 20% والمعادن الثمينة بنسبة 72% وبالرغم من انخفاض الصادرات الوطنية من العديد من المجموعات كالفوسفات بنسبة 11% ومنتجات البلاستيك بنسبة 4.37% والورق بنسبة 20% والحديد بنسبة 64% والالات والاجهزة بنسبة 37% الا ان تأثير ارتفاع بعض المجموعات كان اكبر من تأثير انخفاض مجموعات اخرى، مما ادى في النهاية الى ارتفاع الصادرات الوطنية.
اما السلع المعاد تصديرها فيلاحظ زيادتها بنسبة 5.5% خلال الثلث الاول من العام الحالي بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق. وذلك بالرغم من انخفاض قيمتها خلال شهر نيسان من هذا العام بالمقارنة مع الشهر ذاته من العام السابق. ويعود السبب الرئىسي لهذا الارتفاع الى زيادة قيمة السلع المعاد تصديرها من المعادن الثمينة بنسبة بلغت حوالي 75% حيث غطت على تراجع العديد من المجموعات السلعية الاخرى مثل الالبان والبيض بنسبة 3.67% ومجموعات الالات والمعدات والمركبات بنسبة 35%.

المستوردات
ارتفعت مستوردات المملكة بحوالي 40 مليون دينار في شهر نيسان من هذا العام بالمقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي، الا انها تراجعت بنسبة 7.12% عن شهر اذار من العام الحالي. ويمكن تفسير هذا الانخفاض بتوقف الطلب الزائد على بعض المواد نتيجة الاوضاع التي سادت المنطقة خلال تلك الفترة، الا ان فترة الثلث الاول من العام الحالي شهدت ارتفاعا نسبته 5ر14% عن الفترة المماثلة من العام الماضي.
ويلاحظ من التوزيع الجغرافي للمستوردات انخفاض مستورداتنا من العراق بشكل حاد حيث تراجعت من 6.44 مليون دينار لتصل الى 2.0 مليون دينار بين شهري نيسان من العامين الماضي والحالي وذلك بسبب توقف مستوردات المملكة من النفط العراقي. الا ان هذا الانخفاض قابله ارتفاع كبير في مستورداتنا من العديد من الدول لسد حاجة المملكة من المحروقات بصورة اساسية وتلبية الطلب المتزايد على السلع الاخرى مقارنة بالسنة السابقة، حيث ارتفعت المستوردات من السعودية خلال شهر نيسان من العام الحالي مقارنة بذات الشهر من العام الماضي بسنبة 320% وتمثل هذه الزيادة بصورة اساسية مستوردات النفط الخام، فيما تركزت الزيادات من الدول الاخرى بارتفاع المستوردات من سوريا بنسبة 90% لكل منهما، ومن اليابان حوالي 60% وتعكس هذه الزيادة الى حد كبير ما يمكن الاشارة اليه في حركة المستوردات خلال الثلث الاول من هذا العام حيث ان الارتفاع نتج عنه ارتفاع المستوردات من نفس الدول تقريبا التي تم الاشارة اليها عند الحديث عن تطور حركة المستوردات في شهر نيسان.
ويلاحظ من التركيب السلعي للمستوردات ان الزيادة الاساسية خلال شهر نيسان او خلال الثلث الاول تكاد تكون متشابهة الى حد بعيد، حيث نتجت الزيادة في القيمة الكلية للمستوردات بصورة اساسية عن زيادة المستوردات خلال شهر نيسان من هذا العام مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي من الزيوت النباتية بنسبة 42%، والورق بنسبة 3.10%، والحديد بنسبة 6.92%، ومصنوعات الحديد بنسبة 6.68% والالات والاجهزة بنسبة 2.32% اما في الثلث الاول من هذا العام بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق فقد نتجت عن زيادة مستوردات الزيوت النباتية بنسبة 216%، والسوائل الكحولية بنسبة 231%، والديزل بنسبة 161%، ومنتجات البلاستيك بنسبة 4.18%، والورق بنسبة 7.14% والاقمشة بنسبة 2.16% ومصنوعات الحديد بنسبة 9.54%، والالات والاجهزة بنسبة 10%.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش