الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بلغ حجمها خمسة الاف مليار دولار خلال عامين...تقرير: المستندات الوهمية تهدد المصارف العربية.. ومنطقة الخليج العربي الاكثر تضررا

تم نشره في الخميس 3 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
بلغ حجمها خمسة الاف مليار دولار خلال عامين...تقرير: المستندات الوهمية تهدد المصارف العربية.. ومنطقة الخليج العربي الاكثر تضررا

 

 
القاهرة - الدستور

حذر تقرير اقتصادي من تزايد حجم المستندات الوهمية في العالم، والتي بلغ حجمها خلال العامين الأخيرين ما يزيد على 5 آلاف مليار دولار، إضافة إلي 500 مليون دولار نتجت مؤخراً عن مائة قضية غش في مستندات البنوك في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار التقرير الذي أعده البنك الأهلي المصري الى أن الوسائل المتطورة ساعدت على سرعة تداول المستندات الوهمية حتى بلغت هذا الحد، وأوضح أن من أبرز الأشكال التي تنطوي على مستندات وهمية بطاقات الأئتمان والشيكات التي لارصيد لها أو الرصيد لا يكفي.
ولم يغفل التقرير أن يشير الى أن منطقة الخليج العربي التي تعد من أكبر المناطق التي تعرضت لجريمة المستندات الوهمية، موضحا أن حجم الشيكات المرتجعة في تزايد مستمر، محذرة من خطورة ذلك على المصارف العربية.
ويؤكد اقتصاديون أن الشيكات المرتجعة تعد نوعاً من المستندات الوهمية إذ يتم التوقيع على أوراق لا رصيد لها، بينما يقسم آخرون أصحاب هذه المستندات الى قسمين: أولهما عملاء ذوو نيات حسنه يصدرون شيكات دون التحقق من وجود رصيد يغطي هذه القيمة أو على الأقل التمكن من توفير الرصيد ، أما القسم الثاني فهم أصحاب المستندات الوهمية حيث يقوم هؤلاء بإصدار شيكات، وهم على علم بأن الرصيد لا يكفي.
ويؤكد الخبراء أن هذه الظاهره شهدت تزايداً كبيراً في البلدان العربية في الآونة الأخيرة، مشيرين في هذا الصدد الى أن جريمة المستندات الوهمية ذات انتشار واضح على المستوي العالمي ، حيث يتزايد حجم البلاغات التي ترد بخصوص التلاعب بالمستندات الوهمية على البنوك في حين لم تنج الدول العربية من جرائم المستندات الوهمية ممثله في بعض شركات توظيف الأموال خاصة في دول الخليج والتي وقعت فيها أعمال نصب واحتيال بموجب مستندات وهمية راح ضحيتها المدخرون .
وفي هذا الصدد تشير بعض التقارير أن المستندات الوهمية استخدمتها عصابات منظمة في الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع بعض مديري البنوك ، فقد أقامت شبكات لها في مناطق متفرقة من العالم، حيث تساعد المستندات الوهمية على تحويل مبالغ ضخمة الى حسابات متفرقة يصعب تتبعها، وتؤكد هذه التقارير على أن السنوات العشر الأخيرة شهدت نمواً مضطرداً في تلك المستندات ، ولجأ هؤلاء المحتالون في كثير من الأحيان الى استخدام النظم الألكترونية الحديثة حيث يتم تحويل الأموال بواسطتها الى أي مكان في العالم كما يمكن السحب من حساب العميل بالطريقة نفسها التي يتم التحويل بها ثم تحول تلك الأموال الى حساب آخر خلال دقيقة واحدة.
حيل منظمة
وحول هذه الجريمة التي تنعكس سلبا على المصارف العربية تقول الخبيرة المصرفية هاله أبو يوسف: ان المقصود بالمستندات الوهمية، هو أن يكون لدى شخص ما سوء نيه ويوجهها لأخذ أموال الناس بالباطل ، مشيرة الى أن هذه المستندات تعد من أخطر الوسائل التي تتبعها جهات منظمة الآن في عمليات النصب والاحتيال .
وتحذر د. هالة رجال الأعمال من الوقوع في شبكة المستندات الوهمية مؤكدة ضرورة التحري الدقيق عن المستندات خاصة التي تحتوي على مبالغ ضخمة، مشيرة الى أن هناك بعض الحيل المنظمة التي تستخدم لاغراء رجال الأعمال تحت ستار تعاملات مع بنوك عالمية، والتي قد تضر في نهاية الأمر بالوضع المالي للضحيه ، مؤكدة أن البريد الالكتروني يستخدم حالياً في تسهيل تلك العمليات بالإستناد الى عناوين وهمية في دول أفريقية حول معاملات مالية وقد تزايدت في الآونه الأخيرة خاصة في نيجيريا .
ويعتبر د. محمود عبدالعزيز رئيس اتحاد المصارف العربية الأسبق المستندات الوهمية أخطر وسائل النصب العالمي ، مطالبا في هذا الصدد بضرورة اتخاذ مواقف موحدة وحاسمة في وجه هذه الجريمة.
واقترح عبدالعزيز تشكيل لجنة دولية لمراقبة وملاحقة الجرائم الاقتصادية، خاصة التي تستخدم شبكة الانترنت وإنشاء قاعدة بيانات تضم معلومات حول الاشخاص والمنظمات والشركات المشتبه في تورطها في استخدام المستندات الوهمية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش