الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ماليون يؤكدون أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية لتقليل المخاطر

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
ماليون يؤكدون أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية لتقليل المخاطر

 

 
عمان - بترا

أكد خبراء ماليون أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية لتقليل المخاطر في ظل تقلبات أسعار العملات وتراجع العوائد الاستثمارية في عدة أسواق عالمية مع ضرورة قيام المستثمرين بتوزيع الاستثمارات عبر نطاق أوسع من الأصول والمناطق الجغرافية لتقليل المخاطر.

وقالوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" ان التنويع في المحافظ يعد المعيار الذهبي في بناء المحفظة الاستثمارية ، بخاصة في ظل تطور الأسواق حول العالم وتوافر المزيد من فئات الأصول أمام المستثمرين.

وقال الخبير المالي رئيس قسم الاقتصاد في جامعة آل البيت د. حسين الزيود إن المحفظة الاستثمارية المتنوعة تسعى دائما لتشمل فئات أصول أبعد من فئات الأصول التقليدية مثل السندات والأسهم حيث تضم السلع والأسهم الخاصة.

ودعا المستثمرين لاعتماد الأسواق الناشئة من ضمن الفئات الرئيسة للاختيار في مجالات الاستثمار نظرا لأهمية هذه الأسواق بالنسبة لنمو الاقتصاد العالمي وتنويع المحافظ الاستثمارية.وأضاف الزيود انه للحصول على محفظة استثمارية متنوعة وقوية تلبي الأهداف الاستثمارية على المدى الطويل ، ينبغي على المستثمرين تنويع استثماراتهم في العديد من البلدان والأسواق العالمية إلى جانب مجموعة واسعة من فئات الأصول ، كما يجب عليهم العمل بشكل وثيق مع مستشاريهم الماليين ضمان حصولهم على تقييم دائم للمخاطر والأرباح المتوقعة من كل فئة من فئات الأصول والذي من شأنه مساعدة المحفظة الاستثمارية على الاستفادة من تقلبات السوق المؤقتة والآنية.وبشأن التوقعات الاستثمارية للعام الحالي أكد الزيود أن الاقتصاد العالمي في طريقه إلى التعافي من الأزمة المالية ، مشيرا إلى أنه من الواضح أن هذا التعافي تقوده الأسواق الناشئة لكن لا تزال هناك مخاطر أساسية تتمثل بمخاطر الديون السيادية والتسارع في تشدد السياسات النقدية في الاقتصادات الناشئة.وأشار الى انه عند اختيار محفظة استثمارية ما ، فإن الدخول إلى أسواق الأسهم عموما ينبغي أن يكون حذرا ، أما في الأسواق العالمية المتقدمة فيفضل المستثمرون التعامل مع فئات الأصول التي تتصف بخطوط دفاع قوية كقطاعي الاتصالات والصحة.

وأكد الزيود ان أسواق الدخل الثابت "السندات" ينتج عنها تقلبات كبيرة بسبب مخاطر الديون السيادية ، ومع ذلك فإن العائد الاستثماري وعمليات إعادة الهيكلة لتنشيط القوائم المالية ستبقى داعما رئيسا للتوقعات الإيجابية لسندات الشركات.وقال عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة الهاشمية د. سامر الرجوب انه لا يخفى على أحد أن المحفظة الاستثمارية هي إحدى الوسائل الناجعة في تقليل درجة التعرض للمخاطر الناتجة عن التقلبات في اسعار الأسهم إذا ما تم إنشاؤها بطريقة علمية ، مشيرا الى ان الهدف ليس فقط تجميع عدد من الأسهم والسندات في محفظة بهدف التجميع ، فالطريقة أعمق من ذلك وتبنى على مصفوفة العلاقات بين الأدوات المالية وتباين حركة أسعار أسهمها بتباين الظروف الاقتصادية ووصول المعلومة.

وقال الرجوب إن السوق الأردنية تفتقد للعمق والاتساع ، أي قدرة تأثير كبار المستثمرين على اتجاه أسعار الأسهم وضعف السيولة ، وبالتالي فالتنوع في مقتنيات المستثمر في السوق المالي من الأدوات الاستثمارية لن يفيد المستثمر إذا كان مجتمع المستثمرين يسعى وراء المعلومة التي لا تعتمد على الحقائق والمدلولات المالية والاقتصادية.

وأضاف ان الاستثمار في محافظ ضخمة في سوق عمان المالي يعني زيادة المخاطر وليس تقليلها لافتقار السوق المالية للعمق والاتساع في حين أن صغار المستثمرين يمكن أن يستفيدوا من التنوع في محافظهم الاستثمارية.

وفيما يتعلق بالتوقعات الاستثمارية للعام الحالي يرى د. الرجوب أن السوق المالية الأردنية تحتاج إلى فترة أطول لتستعيد النشاط التعاملي وزيادة السيولة واطمئنان مجتمع المستثمرين باستقرار الوضع الاقتصادي الحالي واستقرار الظروف المحيطة بالأردن.من جهته قال مدير الوساطة في شركة الأهلي للوساطة المالية نزار طاهر ان تنوع المحافظ الاستثمارية ينعكس في عملية توزيع الربح وتقليل الخسائر بخاصة إذا كان التوزيع ضمن قطاعات معينة سواء بنكية أو خدمية أو عقارية.وأضاف ان هذا الانعكاس يكون ضمن أجواء ايجابية وفي الحالات الطبيعية إلا أن الوضع الإقليمي العربي السلبي لا يعطي الجانب المأمول منه في عملية توزيع الاستثمار بخاصة في حالات الخوف الاستثماري بشكل عام مع عدم وجود مبرر منطقي لعمليات التراجع.

Date : 14-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش