الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شركات التصنيع العالمية تضع النمو في صدارة جدول الأعمال على مدى العامين المقبلين

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
شركات التصنيع العالمية تضع النمو في صدارة جدول الأعمال على مدى العامين المقبلين

 

عمان-الدستور



تولي شركات التصنيع تركيزا على المنتجات الجديدة والاستحواذ والتحالفات الاستراتيجية والأسواق الناشئة لتحقيق النمو.

فالولايات المتحدة تجاوزت الصين بوصفها السوق الأول للنمو ولا تزال الصين أكبر سوق للمصادر.

تتوقع شركات التصنيع الكبرى العالمية تحقيق أعلى نمو ممكن على مدى العامين المقبلين، مع التركيز على المنتجات الجديدة والاستحواذ والتحالفات الاستراتيجية والابتكار وزيادة القدرة على الإنتاج في أسواق عالية النمو. وما يعزز برنامج النمو زيادة الاستثمارات في إدارة مخاطر سلسلة التوريد للتخفيف من أثر استمرار تقلبات السوق، وفقا لتوقعات التصنيع العالمية لعام 2011 لدى كي بي ام جي.

إن دراسة استطلاع الرأي السنوية التي تقوم بها كي بي إم جي على 220 من المسؤولين التنفيذيين بشركات التصنيع العالمية والتي تدر إيرادات بمبلغ مليار دولار أمريكي على الأقل تبين أن الأولوية الرئيسية تذهب إلى إجمالي النمو على حساب التكلفة حيث أن ما يقرب من 80% من المشاركين في الاستطلاع يشعرون بالتفاؤل المشوب بالحذر بالنسبة لتوقعات النمو في غضون الاثني عشر إلى الأربعة وعشرين شهرا القادمة. وعندما طلب من المشاركين مقارنة مجالات التركيز الرئيسية لاستراتيجيات النمو في العامين القادمين مع العامين السابقين، كشفت الدراسة عن تحول ملحوظ في التركيز: إن 56% من الشركات المصنعة في العالم تخطط لبيع منتجات جديدة في الأسواق الجديدة والقائمة على مدى السنتين القادمتين؛ حيث زادت نسبة الشركات من 37%.

وتحتل الولايات المتحدة المركز الأول باعتبارها أكبر سوق للزيادة المتوقعة في الطلب، تليها الصين بفارق ضئيل، ثم تأتي الهند والبرازيل والمانيا ليكتمل صف الخمسة الكبار.

ويرى أكثر قليلا من نصف المشاركين في الاستطلاع أن الأسواق الناشئة تمثل عاملا رئيسيا في استراتيجيات النمو بها.

إن تقلبات أسعار المواد الخام والمواد الأخرى الداخلة في الصناعة (الطاقة المزودة) – حيث تكون التقلبات كبيرة وبشكل مفاجئ في بعض الأحيان - لا تزال تمثل التحدي الأكبر بالنسبة لأربعة وأربعين في المائة من المديرين التنفيذيين تليها أمور مثل زيادة المنافسة وضغوط التسعير وعدم التأكد من الطلب. وقد اعتبرت مسألة التقلبات أكثر حدة بين الشركات المصنعة في آسيا بنسبة 54 في المائة.

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد كان الاهتمام الرئيسي يتمثل في المنافسة وضغوط التسعير.

وصرح حاتم القواسمي، الشريك المدير في شركة كي بي إم جي الاردن قائلا: «لقد خيمت حالة من التفاؤل إلى حد ما على شركات التصنيع على الأرجح نتيجة للأحداث الاقتصادية الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن الدروس المستفادة من حالة عدم التأكد الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي والكوارث الطبيعية السابقة في السنوات القليلة الماضية قد صقلت خبرة الشركات في إمكانية مواجهة هذه التحديات بهياكل التشغيل الضعيفة وممارسات إدارة المخاطر المحسنة والتركيز على الابتكار»، وقال « نحن نشهد اليوم أنه على الرغم من تزايد مجموعة تحديات التكلفة فإن شركات التصنيع تقوم بإعادة تنظيم نماذج الأعمال الخاصة بها لمنح أولوية الاهتمام بإجمالي النمو.»

*الاستحواذات الاستراتيجية والاستثمار في الطاقة الإنتاجية والابتكار:

وبالمضي قدما على مسار النمو على الرغم من الاضطراب في الأسواق، فإن نسبة 39 % من المستطلعين يصرحون بأن النمو سيتحقق من خلال عمليات الدمج والاستحواذ والمشاريع المشتركة والتحالفات ونسبة 30 % يرون أن النمو سيكون من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية، وبصورة رئيسية في الأسواق عالية النمو.وإن التوسع والاستثمار في الابتكار والبحث والتطوير يحظى بأولوية كبيرة لدى نسبة 35 % من المشاركين في الاستطلاع، ويقع في المرتبة الثانية حيث يقترب من أولوية إدارة التكاليف في الوقت الحاضر. مع التركيز المتجدد على الابتكار، وصرح كثير من المستطلعين انهم سيفتتحون أيضا مراكز تصميم في الأسواق عالية النمو.

وأكد القواسمي أنه «ظهرت العديد من الشركات في فترة الانكماش الاقتصادي بين عامي 2008-2010 لديها هياكل منخفضة التكلفة على نحو ملحوظ وتتمتع بالنقد والسيولة بدرجة أكبر مع التركيز الشديد على عملائها والأسواق. وهذه الشركات الناجية من الأزمة هي التي تحظى بالعقلية والاستراتيجية الملائمة لتحديد معيار النجاح في السنوات الخمس القادمة.»

*تنظيم سلسلة التوريد من أجل تحقيق النمو:

وصرح نسبة 56 %من الشركات المصنعة بأنها ستعيد تشكيل نماذج سلسلة التوريد وذلك لإدارة التقلبات بصورة أفضل. ويعد فرض المعايير والقواعد أحد الاستراتيجيات الرئيسية – نظرا لأن نسبة 55 % من الشركات تخطط لفرض معايير موحدة على عملية إنتاجها بينما تطلب نسبة 45 % منها مدخلات موحدة. علاوة على ذلك، فقد بين ما يزيد على نسبة 40 % من الشركات أنها ستقوم بالتركيز على خفض التكاليف من خلال تقليص دورة حياة تطوير المنتج بشكل عام.

وما يقرب من نصف الذين شملهم الاستطلاع يقولون انهم سوف يستثمرون في التكنولوجيا لتوضيح صورة سلسلة التوريد، والتي تعد أهم أداة لإدارة المخاطر. وتشمل التدابير الأخرى مساعدة الموردين بوضع معايير لإدارة المخاطر وتقييم عمليات سلسلة التوريد.

التاريخ : 18-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش