الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلطنة عمان تستضيف الملتقى الرابع للاستثمار في المناطق الحرة والمناطق التنموية

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
سلطنة عمان تستضيف الملتقى الرابع للاستثمار في المناطق الحرة والمناطق التنموية

 

مسقط – الدستور – مصطفى احمد



تستضيف السلطنة ممثلة بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية الملتقى الرابع للاستثمار في المناطق الحرة والمناطق التنموية تحت شعار (عمان أرض الفرص)، خلال الفترة من 3 – 4 ديسمبر من العام الجاري بمسقط، وبالتعاون مع الاتحاد العربي للمناطق الحرة، صرّح بذلك هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح أمس بمسقط، حيث قال: يأتي تنظيم هذا الملتقى كون إقامة المؤتمرات والمعارض المتخصصة تعد من أبرز القنوات الناجحة للاطلاع على التجارب العالمية الرائدة من ناحية، وتسويق المناطق الاقتصادية المحلية بمختلف أنواعها كحاضنات للاستثمار من خلال توفير آفاق جديدة للتعاون والتكامل ولتبادل المعرفة والخبرات ودراسة الإنجازات ناحية أخرى، وبالتالي فإن هذا الملتقى يتماشى مع استراتيجيات السلطنة المتمثلة بتنويع مصادر الدخل من خلال دعم القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والخدمية، وسعيها المتواصل لتحويل السوق المحلي من الإطار الاقتصادي التقليدي إلى الشكل الاقتصادي المتميز من خلال الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز دور المناطق الاقتصادية بمختلف أنواعها داخل السلطنة، بغية تحقيق تنمية مستدامة وصولا إلى تحقيق الرؤية المستقبلية (عمان 2020)، وأضاف الحسني: تتمثل رؤيتنا في الملتقى بالتطلع للمساهمة المستمرة بقيمة مضافة في بناء وتشغيل المناطق الصناعية والحرة والتنموية وذلك من أجل نتائج تنمية إقتصادية وإجتماعية أفضل وأسرع، من خلال تبنينا رسالة للملتقى تركز على العمل مع الشركاء بروح الفريق الواحد لتطوير المناطق الصناعية والحرة والتنموية واقتراح المزيد من النظم لإدارة المناطق والعمليات.

وأشار الحسني إلى أن الملتقى يسعى لتحقيق حزمة من الأهداف التي تم صياغتها وتحديدها بما يتوافق مع رؤيته ورسالته، حيث يقول: تتمحور أهداف الملتقى حول توفير الفرصة لرجال الأعمال والمستثمرين للإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في سلطنة عمان وكافة الدول المشاركة العربية والأجنبية المشاركة بفعاليات الملتقى وبما يتوافق مع العمل معا لصالح دول العربية والصديقة لنشكل بذلك تكتل مجتمع رجال أعمال متميز، ونسعى من خلال ملتقانا هذه السنة إلى تطوير قطاع المناطق الاقتصادية بمختلف أشكالها سواء الصناعية أو الحرة أو التنموية وبجميع أبعادها التشريعية والتنفيذية والبيئية والعملية، ونسعى لتطوير المناخ الاستثماري للمناطق الاقتصادية في الدول المشاركة وذلك من أجل استقطاب المزيد من رأس المال المحلي والإقليمي والدولي لتوطينه في هذه المناطق، وذلك من خلال تبادل المعرفة والخبرات فيما بين هذه المناطق مما يعود على كل منها بنتائج أفضل، وذلك بتطوير فرص للتعاون والتكامل من أجل تحسين الأداء والتنافسية، بالإضافة إلى التعمق في البحث عن التحديات والعقبات التي تواجه المناطق الصناعية والحرة والتنموية، وتعزيز دور الاتحاد العربي في تنمية المناطق الصناعية والحرة والتنموية.

من جانبه أكد الحسني أن ما يميز هذا الملتقى عن الملتقيات السابقة أنه سيضم عددا كبيرا من صناع القرار الحكومي لدول المشاركة وكذلك صناع القرار في كل من الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، حيث قال: قامت اللجنة العليا للملتقى الرابع للاستثمار في المناطق الحرّة والمناطق التنموية بتوجيه دعوات لأكثر من ستين دولة من مختلف قارات العالم، إلى جانب دعوتها لعدد كبير من الوزراء والرؤساء التنفيذيين والخبراء والمستشارين و الصناع القرار في مختلف المجالات الاقتصادية والجوانب المهنية، وذلك للمشاركة في فعاليات الملتقى التي تتضمن معرضاً للمناطق الصناعية والمناطق الحرة والمناطق التنموية، ومعرضاً آخر للمنتجات الخاصة بهذه المناطق، وأضاف الحسني: سيناقش الملتقى مجموعة من المحاور المتعلقة بالقضايا ذات الأهمية في هذا الاستثمار والمناطق الاقتصادية من خلال ستة جلسات عمل، وأهم المحاور التي سيتم مناقشتها المناطق الاقتصادية ودورها في حرية انتقال الاستثمارات ومحور الحوافز والمزايا للاستثمار وأثرها في تنمية حجم رأس المال المستثمر إلى جانب الأطر التشريعية والتنظيمية لهذه المناطق، والاتفاقيات الاقتصادية وأثرها على تنمية المناطق الإقتصادية، علاوة على محوري المنظمات الدولية والمناطق الاقتصادية المتخصصة والخدمات المساندة لها.

وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية العمانية على أهمية التوقيت الذي يأتي فيه هذا الملتقى حيث قال: يأتي تنظيم هذا الملتقى في الوقت الذي تشهد فيه السلطنة نمواً متزايداً في استثماراتها داخل المناطق الاقتصادية بمختلف أنواعها والتوسعة بإنشائها ، كما أن هناك ما يزيد على (71.56) مليون متر مربع المساحة الإجمالية للأراضي المخصصة للمناطق الصناعية القائمة وهنالك ثلاث مناطق جديدة قيد الدراسة بمساحة تتجاوز (16مليون متر مربع حيث سيكون لدينا مناطق صناعية جديدة في كل ولاية سمائل و ولاية عبري و في محافظة مسندم ، بالإضافة إلى المناطق الست القائمة وهي الرسيل ، صحار، نزوى ، صور، البريمي وريسوت ، ويصل إجمالي الاستثمارات في هذه المناطق إلى 9.4 مليار دولار أمريكي، بالإضافة إلى المناطق الصناعية هنالك منطقة تقنية المعلومات بواحة المعرفة مسقط وهي متخصصة لصناعة تقنية المعلومات وتوفر هذه المنطقة اكثر من (50)الف مترمربع من المساحات المكتبية المجهزة بأفضل التقنيات الحديثة لتكن مكان ملائم للاستثمار في مجا لتقنية المعلومات . وتابع الحسني: إضافة إلى هذه المناطق الصناعية، فإن السلطنة تتوسع في إقامة المناطق الحرة والاقتصادية، حيث يوجد في السلطنة ثلاث مناطق حرة وهي المنطقة الحرة بصحار وميناء صحار الصناعي ويصل حجم الاستثمار في ميناء صحار الصناعي إلى 14 مليار دولار أمريكي.

وكذلك منطقة صلالة الحرة و التي يبلغ حجم الاستثمارات بها 3.5 مليار دولار أمريكي، ويضاف إلى المناطق الحرة القائمة على الموانئ هنالك المنطقة الحرة بالمزيونة وهي تقع على الحدود مع الجمهورية اليمنية والتي تعد فرصة كبيرة لتعزيز التجارة مع اكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة.

كما عرّج الحسني في حديثه عن المناطق الحرة على منطقة الدقم الاقتصادية ، قائلاً: فيما يخص بالمناطق الاقتصادية المتكاملة العمل جاري على تنفيذ أكبر المناطق الاقتصادية بالمنطقة، وهي منطقة الدقم الاقتصادية، فبحسب ما هو مخطط ستتكون من ميناء الدقم والحوض الجاف ومنطقة الميناء الصناعية (متخصصة في صناعات البرتوكيماويات) وتدار من قبل ميناء الدقم ، ومنطقة حرة لأغراض التخزين وإعادة الشحن والتوزيع، ومنطقة صناعية متخصصة بالصناعات الغذائية القائمة على الثروة السمكية، ومنطقة صناعات خفيفة ومتوسطة متعددة الاستخدامات (باستثناء الصناعات التي تقم ضمن اختصاص منطقة الميناء الصناعي والصناعات السمكية ) والمنطقة السكنية و السياحية، بالإضافة إلى الشركة العمانية للمطارات (مطار الدقم).

وأضاف الحسني: قد حققت السلطنة مؤشرات اقتصادية كبيرة في مختلف المجالات الاقتصادية حيث كانت المؤشرات الاقتصادية لعام 2010 جيدة حيث حققنا أجمالي الصادرات غير النفطية (6.23)مليار دولار أمريكي، بينما كانت أجمالي الواردات (19.73)مليار دولار أمريكي، فيما كان الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي (31.949) مليار دولار أمريكي، والناتج المحلي الإجمالي النفطي (26.75) مليار دولار أمريكي أما الناتج المحلي الإجمالي فبلغ (57.69)مليار دولار أمريكي. من جانب آخر حصلت السلطنة على المركز الثالث عربيا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2011 ، والمركز الخامس عربيا في مؤشر الكفاءة الاقتصادية لعامي2010/2011. وختم الحسني حديثه قائلاً: سنواصل هذا العام من خلال استضافة سلطنة عمان للنسخة الرابعة من ملتقى الاستثمار في المناطق الحرةوالمناطق التنموية البناء على النتائج التي حققتها الملتقيات السابقة، والنجاحات الكبيرةالتي أضافت كماً ونوعاً للمؤسسات التي شاركت وتفاعلت في النسخ الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى القيمة الاستثمارية العملية والعلمية التي حققتها عدد من المناطق الاقتصادية في الوطن العربي، وذلك من خلال إيجاد الحلول الواقعية التي تتولد من أوراق العمل والوقوف في وجه التحديات المقبلة للمناطق الاقتصادية المختلفة. من جانبه قال أمين عام الاتحاد العربي للمناطق الحرة محمود عبد الحليم قطيشات: سيقوم الاتحاد العربي للمناطق الحرة بتقديم كل ما لديه لإنجاح هذا الملتقى، وذلك سعياً لتحقيق أهدافه العامة المتمثلة في توثيق وتنمية العلاقات الاقتصادية بين المناطق الحرة، وتعزيز علاقات التبادل التجاري بين الدول العربية، إلى جانب العمل على توحيد قوانين وأنظمة وتعليمات المناطق الحرة العربية، وكذلك تذليل التحديات التي تواجه تدفق التجارة بين الدول العربية ووضع الحلول المناسبة لها، وأضاف قطيشات: كما يهدف الاتحاد إلى التعاون مع المؤسسات المعنية بتنمية التجارة العربية البينية والمشاريع الاستثمارية والاستفادة من برامج هذه المؤسسات المالية والفنية والتأكيد على دورها في تعزيز الاقتصاد العربي المشترك وبلورة الرأي العام العربي للمناطق الحرة في الشؤون الاقتصادية العربية بالتعاون والتنسيق مع التجمعات الاقتصادية العربية، علاوة على الترويج لإقامة مشاريع عربية مشتركة تأتي ضمن إطار متكامل لجذب وتوطين الاستثمارات العربية ومواجهة الآثار السلبية للقضايا والمشاكل التي تتعلق بالاستثمار في المناطق الحرة وعلاقتها باتفاقيات التجارة العربية الكبرى، بالإضافة إلى تأهيل وتدريب الموارد البشرية وتطوير منظومة تبادل المعلومات والخبرات بين أعضاء الاتحاد من خلال الأبحاث والدراسات والزيارات المتبادلة. من ناحية أخرى، قال المهندس عوض بن سالم الشنفري، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصلالة، إحدى المؤسسات الراعية للملتقى: سيكون هذا الملتقى فرصة مناسبة لجذب الاستثمارات لملنطقة الحرة بصلالة التي تأسست العام 2006 للاستفادة من الإمكانات التي يوفرها الموقع الاستراتيجي لمدينة صلالة كنقطة التقاء طرق التجارة الرئيسية بين الشرق والغرب.

التاريخ : 15-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش