الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاميرة بسمة : ضرورة عدم هدر الاموال والطاقات والاستفادة منها لتقدم اردننا

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
الاميرة بسمة : ضرورة عدم هدر الاموال والطاقات والاستفادة منها لتقدم اردننا

 

عمان – الدستور – انس الخصاونة

برعاية سمو الاميرة بسمة بنت طلال تم بمعهد الملكة زين الشرف التنموي بعمان امس إطلاق المرحلة الثالثة من «برنامج تمكين مناطق جيوب الفقر» الذي ينفذه الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية بدعم وتمويل مباشر من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والذي جاء كمبادرة لتنفيذ التوجيهات الملكية لتحسين الأحوال المعيشية للأردنيين في مختلف مناطق تواجدهم وخاصة في المناطق الفقيرة والنائية.

وفي كلمة لها رحبت سموها بكافة المؤسسات والدوائر المختلفة التي قامت على تنفيذ هذا البرنامج، لافتة ان ذلك يدل على المعنى الحقيقي لجهود تلك المؤسسات لوضع الخطط والاولويات واسلوب التنفيذ ومراحل التحضير لاطلاق المشروع، مبينة ان الصندوق الاردني الهاشمي ومعهد الملكة زين الشرف يقدران لوزارة التخطيط كافة جهودها لانجاح المشروع.

واضافت سموها ان هذا البرنامج الوطني ما كان ليتم لولا تضافر كافة الجهود، مشيرة انه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة لا بد من الاستفادة من كافة الجهود والخبرات وعدم هدر الاموال والطاقات والاستفادة منها لتقدم اردننا، وقدمت الشكر للجهات صاحبة المشروع والمعنية بالمجتمعات المحلية لما قامت به من دور وطني مبينة ان النجاح الذي تحقق يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

بدوره قال وزير التخطيط والتعاون الدولي، د.جعفر حسان : يشكل إطلاق المرحة الثالثة من هذا البرنامج خطوة هامة في مواصلة تنمية وتطوير المجتمعات المحلية مستنيرين بمبادرات وجهود جلالة الملك وفق منهجية تشاركية بين كافة الأطراف المعنية في التنمية، وصولا إلى تطوير وتحسين نوعية حياة المواطنين في كافة المناطق وفي هذا المجال فان الحكومة ملتزمة بتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الهادفة إلى تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للفئات الفقيرة والمحرومة وزيادة إنتاجيتها ومن بينها برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية الذي تنفذه وزارة التخطيط والتعاون الدولي، انطلاقاً من رؤى وجهود جلالة الملك في تلمس آلام الفقراء وتحقيق طموحاتهم بالحياة الكريمة، وإطلاق المبادرات والمشاريع التنموية لتحسين أحوالهم والارتقاء بهم أفرادا وجماعات.

واضاف وبهذا الصدد قامت الوزارة بإطلاق المرحلة الثالثة من برنامج تمكين مناطق جيوب الفقر هذا العام بالتعاون مع أربع مؤسسات وطنية غير حكومية ذات خبرة في مجال التنمية المحلية وتمكين الفئات الفقيرة والمحرومة لتنفيذ البرنامج في كافة مناطق جيوب الفقر وبكلفة تجاوزت «25» مليون دينار ليتم تنفيذه على مدى «30» شهرا، ومن المتوقع أن يعمل البرنامج على تنفيذ وتشغيل ما لا يقل عن «200» مشروع إنتاجي مدر للدخل بالتشاور مع المجتمعات المحلية بعد ثبوت جدواها الاقتصادية، وكذلك إنشاء ما لا يقل عن «2100» مشروع مايكروي من خلال الجولة الأولى من المحافظ الإقراضية التي ستديرها الهيئات المستفيدة من البرنامج، ومن المتوقع أن توفر هذه المشاريع ما لا يقل عن «2000» فرصة عمل جديده، والمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية ورفع كفاءة وقدرات ما لا يقل عن «2500» شاب وفتاة من خلال تنفيذ برامج تدريبية لإكسابهم المهارات اللازمة لإدماجهم في سوق العمل والتشبيك مع القطاع الخاص، وكذلك تحسين الخدمات الأساسية والبنية التحتية في المناطق المستهدفة ليستفيد منها لما لا يقل عن «100» ألف مواطن.

واضاف هذا وقد أنهت المؤسسات المنفذة للبرنامج بالتعاون مع الوزارة المرحلة التحضيرية من البرنامج والتي تم من خلالها رصد واقع هذه المناطق واحتياجات مجتمعاتها، ووضع تصور للمساهمة في معالجة مسببات الفقر وأثره على حياة الأفراد والمجتمعات المحلية، مع التركيز على الأسر الفقيرة في النواحي الاقتصادية والاجتماعية لضمان استمرارية وتكاملية التدخلات.

وقال : يتركز العمل في محور التمكين الاقتصادي وإقامة المشاريع الإنتاجية وهو الأهم بالنسبة للوزارة لتعزيز مشاركة الفئات المستهدفة في تنفيذ مشاريع اقتصادية إنتاجية، حيث سيتم تنفيذ مشاريع إنتاجية في كل جيب بالشراكة مع الهيئات المحلية التي ستشكل حاضنات لهذه المشاريع، أما القطاع النسائي في المناطق فسيتم استهدافه من خلال عدد من المشاريع الإنتاجية تقوم هيئات نسوية محلية بإدارتها والاستفادة منها وسيدعم هذا المحور آلية تمويل إضافية من خلال المحافظ الإقراضية القائمة أو الجديدة التي سيستفيد منها الهيئات المحلية بهدف تشجيع إقامة مشاريع صغيرة تفتح المجال لذوي الدخل المتدني للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة في مناطقهم، وستقوم المؤسسات التنفيذية بعقد عدد من ورش العمل مع المواطنين في مختلف مناطق جيوب الفقر في المملكة، لتعريفهم بالبرنامج وأهدافه ولمناقشة المشاكل التي تواجهها تلك المناطق ولترتيب احتياجاتها حسب الأولويات، مؤكدين في هذا الجانب على ضرورة أن تركز البرامج التدريبية على إكساب الفئات المستهدفة المهارات اللازمة لإدماجهم في سوق العمل والتشبيك مع القطاع الخاص وكافة الجهات ذات العلاقة لإقامة مشاريع إنتاجية ناجحة مدرة للدخل.

واضاف حسان أن برنامجنا الموجه لجيوب الفقر ليس إلا جزء من برنامج شمولي تقوم بها الوزارة وغيرها من الأجهزة الحكومية للتخفيف من حدة الفقر في كل المناطق والتي لا تقتصر على جيوب الفقر بالضرورة ولذلك لا بد من بناء قدراتنا وتوفير الدعم والتمويل الضروري وتحديث السياسات لتنفيذ وتوسعة التدخلات التي نقوم بها في المناطق الأكثر حاجة وللفئات الأدنى دخلاً في الجيوب وخارجها، كما وأنه لمن الضروري في هذه المرحلة التحضيرية ان يتم اعداد اطار واضح لتقييم اثر البرنامج بعد الانتهاء منه وعلى اساس موضوعي يعتمد الوضع الحالي لمناطق التدخل والفئات المستهدفة، لافتا إن عملية التنمية لا تكتمل إلا بإشراك كافة الشركاء والجهات المعنية في الجهود الوطنية الهادفة للتصدي لتحديات الفقر والبطالة ولا بد من دور فاعل وتشاركي من القطاع الخاص لتمكيننا من مواجهة التحديات الكبيرة التي أمامنا بشكل فاعل وملموس.

اكد انه تنفيذاً للتوجيهات الملكية بضرورة تحقيق التوازن التنموي العادل في المملكة وتوزيع مكتسبات التنمية على كافة المحافظات والمناطق، فقد عمدت الوزارة إلى اتخاذ جملة من التدابير بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة للعمل لدراسة مستويات المعيشة في مختلف محافظات المملكة وللوقوف على نوعية الخدمات المتوفرة، إضافة إلى ما تقوم به من مسوحات لمستويات الدخل والإنفاق لتمكين مختلف الجهات المعنية من إعداد برامجها وسياساتها بما يتواءم مع الواقع على الأرض ولضمان التوجيه الأنسب للسياسات والتمويل، فقد عملنا في وضع المرحلة الثالثة من هذا البرنامج على اساس مسوحات شاملة في كافة جيوب الفقر أعدتها فرق عمل بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية إضافة إلى ما قامت به المؤسسات الشريكة من دراسات ومسوحات إضافية.

واشار أن العلاقة بين الصندوق الأردني الهاشمي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي هي علاقة تشاركية في كافة المجالات التنموية حيث ساهمت الوزارة بدعم دور الصندوق في مجال تطوير الخطط التنموية والبرامج الوطنية ضمن برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية من خلال عدد من البرامج والمشاريع لتطوير البنية التحتية الداعمة للاستثمار وبرنامج تنمية التجمعات الريفية وبرنامج التنمية المحلية في المناطق الأقل حظاً في مرحلتيه الأولى والثانية وقد أثمرت هذه الشراكة بتحقيق العديد من الانجازات ضمن المناطق المستهدفة والتي نأمل أن نطورها ونبني عليها في المرحلة الثالثة من البرنامج، ولا بد ان نؤكد تقديرنا الكبير لدور الصندوق وان نشير إلى معهد الملكة زين الشرف التنموي لدوره الفاعل في مكافحة الفقر والبطالة وبناء القدرات وتنمية الشباب، وتصميم وتنفيذ البرامج التدريبية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية الأمر الذي يشكل قيمة مضافة للبرنامج لتنفيذ الأنشطة والأعمال المطلوبة.

بدورها بينت نائب المديرة التنفيذية للتخطيط الاستراتيجي، مديرة معهد الملكة زين الشرف التنموي، د.سوسن المجالي ان الصندوق الاردني الهاشمي نفذ مرحلتين سابقتين من برنامج تمكين جيوب الفقر كانت الاولى ما بين عامي 2005 – 2007 وشملت مناطق في محافظة المفرق وهي تجمع الصالحية ونايفة وام الجمال وتجمع السرحان وتوسع الصندوق في تنفيذ المرحلة الثانية والتي امتدت خلال الفترة 2008 – 2009 لتشمل مناطق ام الرصاص في العاصمة والشونة الجنوبية في البلقاء وغور الصافي في الكرك واراب وبلعما ودير الكهف في المفرق.

واضافت ان المرحلة الثالثة توسعت في استهداف مناطق اكثر حيث سنعمل في سبعة مناطق موزعة بين الاقاليم الثلاث الشمال والوسط والجنوب تم تحديدها بناء على مخرجات تقرير حالة الفقر الصادر عن دائرة الاحصاءات العامة لعام 2008 ، حيث يقوم البرنامج على عدة محاور تصب جميعها في تحقيق هدف اساسي وهو تمكين المجتمعات والفئات المستفيدة اقتصاديا.

وبينت ان تحقيق هدف البرنامج لا يمكن الوصول اليه بدون تضافر وتكاتف كافة الجهود، لافتا ان الاطراف الثلاث للبرنامج الجهات الممولة والمنفذة والمتلقية للخدمة كل له دور في تحقيق هدف البرنامج وانجاحة، لنصل سوية الى نموذج مثالي للتعاون بين الموسسات الحكومية وهئيات العمل غير الربحية للنهوض بهذه المجتعمات لمواجهة تحديات المرحلة القادمة.

بدوره بين مدير برنامج تمكين مناطق جيوب الفقر في الصندوق، المهندس محمد رمضان على اهمية ايجاد الخطط الملائمة للعمل على تنمية المجتمعات المحلية، لافتا ان لوزارة التخطيط دورا مهما في دعمها وتعاونها المتميز لاطلاق المرحلة الثالثة لمشروع مناطق جيوب الفقر لما لذلك من دور بالنهوض بالمجتمعات المحلية بما يحقق امال الاهالي فيها.

التاريخ : 16-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش