الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق يعلن السيطرة بشكل كامل على الفلوجة

تم نشره في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

الفلوجة (العراق) - استعادت القوات العراقية أمس كامل السيطرة على مدينة الفلوجة، احد اهم معاقل داعش، بعد «تطهير» حي الجولان في المدينة التي سيطر عليها الدواعش مطلع عام 2014.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد اعلن الانتصار في 17 حزيران بعد ان بلغت القوات مركز المدينة لكن القوات العراقية واجهت جيوب مقاومة وعمليات تطهير. واطلقت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي عمليات واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على الفلوجة (50 كلم غرب بغداد)، ثاني اهم معاقل داعش بعد مدينة الموصل، شمال العراق.

وأكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان «استعادة كامل المدينة» وقال لفرانس برس «اعلن قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن الساعدي، تطهير المدينة بعد سيطرة جهاز مكافحة الارهاب على حي الجولان» اخر الاحياء التي كان يتمركز فيها الدواعش. واضاف ان الجولان، «اخر معقل لتنظيم داعش في هذه المدينة التي اصبحت امنة حاليا من تهديدات داعش الارهابي» موضحا ان «حي الجولان، لم يستغرق (تطهيره) من قبل قواتنا اكثر من ساعتين ولم تطلق منه ولا رصاصة واحدة من داعش ما يدل على انه قد هزم وخسر المعركة». واكد ان «القوات الامنية العراقية تسيطر على مدينة الفلوجة بالكامل».  كما اكد بيان لقيادة العمليات المشتركة «استعادة الجولان» لكنه اشار الى جيوب تقاوم في شمال شرق الفلوجة.

واوضح البيان ان «العمليات لم تضع تحرير مركز الفلوجة هدفا لها بل استعادة كامل قاطع العمليات» في اشارة لبعض القرى والنواحي من الجهة الشمالية الغربية.

وتكرر حضور قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني في مواقع العمليات حول مدينة الفلوجة خلال الفترة الماضية. بدورها، قدمت قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، دعما جويا للقوات العراقية بوتيرة اقل مما كانت عليها قبل ستة اشهر خلال عملية الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار.

 ودعت الولايات المتحدة الى التركيز على استعادة السيطرة على الموصل، ثاني مدن العراق التي اعلنها الدواعش عاصمة «الخلافة» للمناطق التي سيطروا عليها قبل عامين في العراق وسوريا المجاورة.

ودفعت عدم قدرة التنظيم المتطرف لمواجهةاللقوات التي تلاحقه، الى العودة الى أساليب تقليدية قديمة وتفجير مواقع البنى التحتية واستهداف المدنيين. لكن هجمات محدودة وقعت خلال الايام الماضية في بغداد منذ بداية شهر رمضان. وكان هناك مستوى تعاون رفيع المستوى بين القوات الامنية العراقية ابرزها جهاز مكافحة الارهاب، خلال عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة. كما قدمت مساعدات من قبل منظمات انسانية واخرى حكومية لمواجهة النزوح الواسع لاهالي الفلوجة، خلال سير العمليات. ووفقا للأمم المتحدة، نزح حوالى 85 الف شخص منذ بدء العملية قبل اكثر من شهر.

وحذر المجلس النروجي للاجئين الذي يشارك في ادارة وتقديم المساعدات لمخيمات النازحين قرب الفلوجة من ازمة حقيقة. وقال ناصر مفلاحي مدير المجلس في العراق «تتدهور اوضاع المخيمات والاطباء يحذرون من كارثة وشيكة». ولم يتم الحصول على عدد واضح للضحايا المدنيين الذين سقطوا منذ انطلاق العمليات في الفلوجة لكن من المؤكد بان العدد اقل مما كان خلال المعركة التي خاضتها القوات الاميركية عام 2004.

ولم تكشف المصادر الرسمية العراقية عن عدد القتلى والجرحى من المقاتلين لكن مستشفيات بغداد استقبلت عددا كبيرا من الجرحى كما نقلت جثامين مقاتلين الى مقبرة النجف. وكان احد اعضاء مجلس محافظة في البصرة، جنوب العراق، اكد في وقت سابق ان ما لا يقل عن مئة عنصر امني قتلوا خلال معركة الفلوجة. وكانت الفلوجة اولى مدن العراق التي سقطت مطلع 2014 بيد الدواعش الذين شنوا بعدها هجمات كاسحة في حزيران ذلك العام وسيطروا خلالها على مناطق اخرى في شمال البلاد وغربها ولا سيما الموصل.(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش