الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع النفط مصدر قلق عالمي وفرصة لنمو الطاقة البديلة والمتجددة

تم نشره في الخميس 27 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
ارتفاع النفط مصدر قلق عالمي وفرصة لنمو الطاقة البديلة والمتجددة

 

 
عمان - الدستور

اعتبر تقرير شركة المزايا القابضة أن القلق من ارتفاع أسعار النفط مجددا وأثره على الاقتصاد العالمي بات يطغى على الأحداث العالمية لما لأسعار النفط من تأثير على الاقتصاد العالمي ، بخاصة بالنسبة للدول المستوردة للنفط ، كما ترى الوكالة الدولية للطاقة ، في وقت وصلت أسعار مزيج خام برنت إلى أكثر من 99 دولارا للبرميل في لندن قبل أسبوعين ، ما يعيد إلى الواجهة الحديث عن مصادر الطاقة البديلة والمتجددة خصوصا مع تعالي الأصوات للحفاظ على البيئة والاحتباس الحراري.

وبين التقرير أن أسعار النفط شهدت تذبذبا واضحا خلال السنوات من 2007 - 2010 حيث وصلت إلى 147 دولارا للبرميل ، وهو أعلى مستوى تاريخي وصله النفط قبل الأزمة المالية ، لينحدر إلى مستوى 34 دولار للبرميل عقبها ، ثم بدأ تدريجيا التصاعد التدريجي ليصل إلى مستوى 90 دولارا للبرميل.

ولاحظ التقرير أن الانتقال إلى التفكير في مصادر الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية والنووية والفحم والرياح وغيرها لم تثني دول المنطقة عن الاستثمار في النفط والغاز وخصوصا في قطر والإمارات وما يتبعها من صناعات مرتبطة مثل البتروكيماويات كما هو في السعودية بشكل كبير ، وأشار أن صناعة النفط في الإمارات حققت قفزة نوعية وكمية مهمة في مسيرة تطوير هذا القطاع ، وتتناسب مع التطورات المهمة التي تشهدها الإمارات للنهوض باقتصادها ، ودورها الإقليمي والعالمي على الصعيد الاقتصادي إقليمياً وعالمياً.

ويذكر أن الطاقة المتجددة ومن بينها الطاقة الشمسية لا تعد مصدرا كبيرا للطاقة بعد ، ففي الولايات المتحدة تسهم بنحو 8% في توليد الكهرباء وفقاً للإدارة الأمريكية لمعلومات الطاقة ، ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى %13 بحلول العام 2035 ، وبحسب الدراسة الأمريكية فإن إمكانات الطاقة الشمسية لا يمكن حصرها ، فطاقة ضوء الشمس التي تتلقاها الأرض خلال 40 دقيقة تعادل الاستهلاك العالمي للطاقة خلال عام كامل ، لذلك ذكرت أوساط إعلامية أن أمريكا تخطط إلى استثمار أكثر من 400 مليار دولار خلال الأربعين السنة المقبلة لإنجاز خطة طموحة حتى العام 2050 ، وبذلك ستعمل البنية التحتية على تنحية 300 محطة طاقة كبيرة تعتمد على الفحم الحجري 300و محطة غاز طبيعي ، وستتناقص غازات الاحتباس الحراري بمعدل 1,7 مليار طن في السنة من خلال استخدام السيارات التي تعتمد على الطاقة الشمسية ، والتي تسهم في خفض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة إلى %62 عن مستوياته في العام ,2005

وبرغم توفر احتياطيات ضخمة تكفي لمواصلة الإنتاج بالمعدلات الحالية لمدة تزيد على قرن من الزمان ، وما تؤكده التحليلات من استمرار الارتفاع في أسعار النفط ، إلا أن أبوظبي كحال باقي دول الخليج تدرك بالحاجة الملحة إلى العمل الجاد لإيجاد بدائل للطاقة التقليدية ، لتتكامل مع ما هو متاح من قدرات لتأمين الاحتياجات المستقبلية للإمارة ، وهو ما أكدته الرؤية الاقتصادية للإمارة 2030 فكان أحد المجالات السبعة التي تركزت عليها السياسة الاقتصادية للإمارة.

ولفت التقرير الى أن أبوظبي في الإمارات احتضنت القمة العالمية لطاقة المستقبل والتي أوجدت لمنافشة البدائل الأخرى للطاقة بعيدا عن النفط ، رغم أن الإمارات تملك 8 - 10 % من احتياطيات النفط العالمية ، وتنتج ما يصل إلى 3 مليونات برميل نفط يوميا ، كما يشكل إنتاجها الحالي أكثر من 8% من إجمالي إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك".

وفي هذا ، قال تقرير لدائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بمناسبة مشاركتها في القمة العالمية لطاقة المستقبل أن دول العالم باتت تتجه إلى استثمار مئات المليارات من الدولارات سنوياً في مجالات الطاقة المتجددة ، كالشمس والرياح ومساقط المياه ، وغيرها من عناصر الطبيعة ، وهو ما يتوقع أن يحول مزيج الاستهلاك العالمي من مصادر الطاقة في ظل ما هو متاح من تكنولوجيا ، وما يتوقع أن يصبح متاحاً على مدى العقدين المقبلين. وقد أصبحت نظم الطاقة الجديدة محركا ضخما للتنمية الصناعية وإيجاد فرص العمل ، وفتح فرص استثمارية جديدة.



Date : 27-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش