الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدء معركة حلب الكبرى

تم نشره في الأحد 26 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - تمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» أمس من التقدم في مدينة منبج في ريف حلب على حساب تنظيم «داعش» وباتت تسيطر على أكثر من نصف المدينة. وعلى جبهة اخرى في المحافظة ذاتها، شنت طائرات حربية روسية وسورية غارات كثيفة على مدينة حلب والمناطق الواقعة الى الشمال منها دعما لقوات النظام التي تسعى لمحاصرة الفصائل المعارضة في الاحياء الشرقية.

وتمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» من السيطرة على صوامع منبج، بعد هجوم عنيف نفذته مدعومة بطائرات التحالف الدولي، ضد التنظيم، موضحة أن الصوامع هي أعلى نقطة تسيطر عليها القوات. وسيطرت «قوات سوريا الديمقراطية» كذلك على دوار المطاحن في جنوب منبج، وأصبحت على مسافة أقل من 2 كم عن مركز المدينة وسط اشتباكات عنيفة ضد «داعش».

من جهته أكد موقع أنباء «هاوار» تحرير مقاتلي «مجلس منبج العسكري» صوامع المدينة في الجهة الجنوبية من المدينة، ليستمروا بعد ذلك في التقدم باتجاه مركزها، فيما لا تزال الجبهتان الشرقية والغربية تشهدان مواجهات عنيفة.



وتعتبر السيطرة على صوامع منبج، أهم تقدم حققته قوات سوريا الديمقراطية خلال الـ 48 ساعة الماضية من جهة دواري الكتاب والشريعة في مدينة منبج. وفي وقت سابق أوضح قائد مجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد أن السبب الذي يعيق تحركاتهم والتقدم نحو مركز المدينة هو كثرة الألغام المزروعة وتفخيخ ما يقارب 80 % من منازل المدنيين في الأحياء الغربية والجنوبية من المدينة، واستغلال «داعش» للمدنيين دروعا بشرية. وقال أبو أمجد إن قواته تقدمت في الجهة الجنوبية الغربية في منطقة «سوق الماشية» وما حولها ومزارع رسم الأخضر باتجاه الصوامع، أما في الجهة الغربية الجنوبية فتم تحرير قرية حاج عابدين. وأشار إلى أن أوضاع الأهالي داخل المدينة سيئة ويتعرضون للقنص أثناء محاولاتهم الفرار من المدينة باتجاه المناطق المحررة، وأنه حتى الآن قتل 6 مدنيين أثناء ذلك ولا تزال جثامينهم في الشوارع بسبب قناصي «داعش» المتمركزين فوق أسطح المباني. وأضاف أبو أمجد أن أوضاع مسلحي التنظيم تزداد سوءا يوما بعد يوم، لأن منبج محاصرة من جهاتها الأربع، مبينا أن عدد قتلى التنظيم بلغ حتى الآن أكثر من 1300 مسلح.

وعلى جبهة اخرى، تشهد مدينة حلب والمناطق الواقعة الى الشمال منها قصفا كثيفا واشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها وبينهم حزب الله اللبناني من جهة والفصائل المعارضة والاسلامية من جهة اخرى. وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية ان الغارات الجوية لم تتوقف طوال الليل ولا تزال مستمرة. وتتركز الغارات الجوية الروسية، بحسب المرصد السوري، على طريق الكاستيلو في شمال المدينة والذي يعد المنفذ الاخير الى الاحياء الشرقية، فيما يقصف الطيران السوري تلك الاحياء.

واوضح مدير المرصد السوري ان «الطيران الروسي يدعم العملية البرية التي تشنها قوات النظام شمال المدينة» والتي تهدف منها الى قطع طريق الكاستيلو وبالتالي محاصرة الفصائل المعارضة بالكامل داخل الاحياء الشرقية. وتشهد مدينة حلب معارك منذ العام 2012 بين الاحياء الشرقية والاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وتأتي التطورات الميدانية في حلب غداة اعلان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان المعركة في حلب هي «المعركة الاستراتيجية الكبرى» في سوريا، متعهدا زيادة عديد قواته هناك.

إلى ذلك، قتل 47 شخصا بينهم 31 مدنيا أمس في غارات شنتها طائرات حربية روسية وسورية على بلدة القورية في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «قتل 31 مدنيا واصيب العشرات بجروح في ثلاث غارات شنتها طائرات حربية سورية وروسية واستهدفت بلدة القورية في ريف محافظة دير الزور الجنوبي الشرقي» والواقعة باكملها تحت سيطرة داعش. وقتل، وفق عبد الرحمن، 16 شخصا آخرين مجهولي الهوية، ولم يعرف ما اذا كانوا مدنيين او من عناصر داعش. واستهدفت الغارات «مناطق سكنية، كما المنطقة التي يقع فيها جامع البلدة وقد سارع عناصر التنظيم الى تطويقها»، بحسب عبد الرحمن.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش