الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتاج 30 الف طن هذا العام 10 الاف فائض عن الحاجة: جهود وطنية للقطاعين العام والخاص بهدف تسويق الزيت الاردني عالميا

تم نشره في السبت 11 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
انتاج 30 الف طن هذا العام 10 الاف فائض عن الحاجة: جهود وطنية للقطاعين العام والخاص بهدف تسويق الزيت الاردني عالميا

 

 
* الشخانبة يدعو المزارعين للتريث عند بيع منتجاتهم ليحصلوا على اسعار مناسبة
* العرموطي: 17% نسبة الزيت في الثمار و25 قرشا تكلفة فرز الكيلو الواحد
* سعيد: خطة تسويقية شاملة في منطقة الخليج بدعم من »اجادة«
* التوجيهات الملكية بوضع التاج على العبوات بمثابة دعم خاص للقطاع
عمان - الدستور - حنين منصور: اجمع عدد من المختصين والعاملين في قطاع زيت الزيتون ان الكميات الفائضة من الزيت في السوق المحلي لم تعد تشكل عبئا كبيرا في ظل فتح اسواق تصديرية للزيت الاردني في دول كالخليج واوروبا واميركا.
ويحتاج انتاج الزيت الاردني الى اتباع مزيد من المواصفات العالمية والطرق الحديثة في التعبئة والنقل والعصر والتخزين حتى يكون ذا جودة عالية ومواصفات منافسة في الاسواق العالمية الى جانب المنافسة في السعر وكلفة الانتاج.
وتشير التوجهات الحالية لدى منتجي الزيت وزيتون المائدة الى تصدير ما يفيض عن حاجة السوق المحلية بدلا من استخدامها في صناعات اخرى مثل الصابون واخذت تظهر جمعيات وشركات تهدف الى تعريف السوق العالمي بالزيت الاردني وتسويقه عالميا.
وقال وزير الزراعة شراري كساب الشخانبة ان تسويق فائض انتاج زيت الزيتون الاردني لا يواجه اية مشاكل حاليا.
واضاف ان مجموعة من المؤسسات الوطنية تصدر كميات كبيرة من الزيت الاردني الى دول العالم عن طريق عقود تصديرية وبعبوات مختلفة وفقا للمواصفات العالمية.
واوضح ان ارتفاع اسعار بيع زيت الزيتون في السوق المحلي يدل على ان الفائض لا يواجه مشاكل تسويقية فقد ارتفع سعر تنكة الزيت من 18 - 19 دينار خلال العام الماضي ليصل الى سعر 30 - 35 دينار هذا العام زنة 16 كيلو زيت صافي.
ووجه الشخانبه المزارعين الى عدم التعجل في بيع موجوداتهم من زيت الزيتون بأسعار قليلة مؤكدا انه لم يتبق من رصيد مخزون العام اي كميات في المخازن وان كميات التخزين لهذا العام قليلة اصلا خاصة مع ضعف الانتاج في مناطق جنوب المملكة لهذا العام.
ونفى ان يكون للموسم المطري اي تأثير سلبي على الزيتون وان بداية الموسم المطري جاءت في موعد مناسب ومعظم المزارعين قطفوا محاصيلهم من الزيتون بعد بدء الموسم ولا يزال القطف مستمرا حتى الان.
رئيس نقابة المعاصر محمد نزال العرموطي بين للدستور ان مجمل الانتاج المتوقع لهذا العام هو 30 الف طن وان الفائض يصل الى 10 الاف طن، موضحا ان نسبة انتاج الزيت تصل الى 16 - 17% من كمية الزيتون المعصور.
واكد ان التجار لا يواجهون مشاكل في تسويق فائض الزيت الى خارج الاردن وبالاخص اسواق الخليج واوروبا والولايات المتحدة الامريكية وهم يصدرون الزيت في عبوات حسب الطلب ويعد سوق ايطاليا وسوق الخليج العربي اكبر سوقين لزيت الزيتون الاردني.
واضاف ان كافة الكميات المصدرة تخضع للمواصفات والمقاييس العالمية فيما يخص التعبئة والنقل.
وتوقع العرموطي تصدير كافة الكمية الفائضة من الزيت لهذا العام والبالغة 10 آلاف طن مقارنة بتصدير 7 الاف طن العام الماضي، مؤكدا ان باقي الكميات المتوفرة في اسوق المحلي سيتم استهلاكها بالكامل محليا ولن يواجه التجار مشكلة توفر كميات غير مباعة الى الموسم المقبل.
وحول كلفة الانتاج اكد العرموطي ارتفاع الكلفة التي وصلت هذا العام الى 250 قرشا للكيلو او 12% من كمية الزيت الناتج لكل 100 كيلو زيتون حسب قرار الهيئة العامة.
من جانبه قال مدير عام الشركة المتحدة لتسويق زيت الزيتون الاردني السيد سمير سعيد ان الشركة التي تمثل اتحادا يضم 33 شركة ومعصرة زيتون في مختلف انحاء الاردن جاءت لمعالجة مشكلة الفائض التي يواجهها الاردن منذ حوالي 4 سنوات.
وتهدف الشركة الى تسويق وترويج زيت الزيتون الاردني اقليميا ودوليا وفتح اسواق تصديرية له، اضافة الى ارشاد المزارعين واصحاب المعاصر حول المتطلبات والمواصفات العالمية لزيت الزيتون.
وذلك لايصال اصحاب الشركات والعاملين في قطاع زيت الزيتون داخل هذه الشركة الى ايجاد مصادر ذات جودة وكلفة مناسبة لمدخلات الانتاج للمعاصر والمزارع.
واضاف: لقد تمكنت الشركة التي يرأسها الامير علي بن نايف وتدعمها مؤسسة تنمية المصادر والمراكز التجارية الاردنية واجادة من فتح اسواق تصديرية بالفعل في كل من السعودية والهند وكرواتيا حيث صدرت كميات جيدة الى هذه الاسواق.
واكد سعيد انه من خلال تمثيله لقطاع زيت الزيتون الاردني في عدد من المعارض الدولية والاقليمية لمس اعجاب الزائرين بالجودة العالية للزيت الاردني وتقييمهم له ضمن اجود الزيوت في العالم.
وقد اجرت الشركة خطة تسويقية شاملة لمنطقة الخليج العربي بدعم من اجادة راعت فيها القرب الجغرافي وتشابه العادات الشرائية مع عاداتنا اضافة الى القوة الشرائية لمنطقة دول الخليج وهناك حاليا اتصالات مع عدد من الشركات الكبرى في دول الولايات المتحدة الامريكية وافريقيا اضافة الى دول اقليمية مجاورة.
وفيما يتعلق بكلفة انتاج الزيت اكد سعيد ان الكلفة تتراوح من منطقة الى اخرى في المملكة حسب طبيعة الزراعة مروية او بعلية ويمكن العمل على تخفيض كلفة الانتاج من خلال تزويد المعاصر بخزانات ستينلس ستيل ورفع القدرات التخزينية لها مما يرفع جودة الزيت وبالتالي سعره.
واشار الى ان الشركة عضو في المجلس الدولي لزيت الزيتون في مدريد وتعمل على تزويد قطاع الزيت في الاردن بأحدث المواصفات القياسية العالمية وتأهيل القطاع للحاق بأبرز المسوقين العالميين، كما ان عددا من الملحقيات التجارية في سفاراتنا في عدد من الدول تجاوب مع دعواتنا ويعمل حاليا على ترويج زيت الزيتون الاردني في مناطق تواجدهم.
وشدد على اهمية موافقة الملك عبدالله الثاني على وضع شعار التاج الملكي على منتجات زيت الزيتون التي تحظى بجودة عالية بما يلبي المواصفات العالمية وما سيكون لها من اثر ايجابي في التسويق والتصدير.
وحول معوقات التصدير الى السوق الاوروبي اوضح ان ارتفاع الرسوم الجمركية تؤثر بصورة سلبية على المنتج المصدر اليها حيث يصل الرسم الجمركي على الكيلو الواحد من الزيت الى 4.1 يورو، داعيا الجهات الحكومية السعي الى تخفيض الرسوم او منح الاردن كوتا اسوة بدول اخرى.
رئيس الجمعية الاردنية لمصدري منتجات الزيتون المهندس موسى الساكت اوضح للدستور انه في ظل وجود فائض سنوي يقدر ما بين 10 - 5 الاف طن من زيت الزيتون كانت الحاجة لتأسيس الجمعية لتعمل على تصدير هذا الفائض، حيث تهدف الجمعية الى الارتقاء بالقطاع وايجاد فرص تصديرية للخارج كما انها جمعية تثقيفية هدفها الرئيسي الوصول الى زيت ذي جودة ممتازة وقابل للتصدير.
وبين ان الزيت الاردني لا يزال غير معروف عالميا لان مشكلة الفائض ظهرت منذ حوالي 4 سنوات فقط بسبب زيادة كميات الانتاج دون تغيير الاستهلاك المحلي مما اوجد الحاجة الى التصدير.
ولذلك تسعى الجمعية ايضا الى وضع زيت الزيتون الاردني على الخارطة العالمية وتعريف العالم به ولا بد من توعية السوق العالمي بما هو الزيت الاردني وما هي مواصفاته باستخدام شتى الوسائل والاساليب وبعد ان يتم تعريف العالم بالزيت والزيتون الاردني سيتم بالتأكيد حل مشكلة الفائض لدى المنتج الاردني.
وشدد على ضرورة معالجة مشاكل قطاع زيت الزيتون سواء برفع مواصفات الزيت وجودته او العمل على توعية المزارعين بأساليب النقل والتخزين من خلال الجهد الجماعي لكافة الاطراف المعنية.
واضاف ان في الاردن 106 معاصر ستسعى الجمعية الى ضمهم اليها، وليست جميع هذه المعاصر قادرة على التصدير لذا سيكون على الجمعية واجب تأهيلهم ومساعدتهم على التصدير من حيث تمكينهم من الحصول على شهادات منشأ وشهادات صحة وامتلاك الاوراق المطلوبة للتصدير.
وقال م. الساكت ان جمعية الشراكة الاردنية الامريكية ساعدت الجمعية في التعاقد مع شركة تسويق في اميركا للعمل على تسويق زيت الزيتون الاردني في اسواق الولايات المتحدة وستساعد على تصدير ولو جزء من فائض الانتاج، ومستقبلا ستعمل الجمعية على ايجاد شركات مماثلة في اماكن مثل اوروبا والهند واليابان.
المدير التنفيذي للجمعية احمد قردن اوضح ان الجمعية تسعى مستقبلا لتكون مؤسسة فاعلة وكبيرة وان تشارك في المعارض العالمية ممثلة عن جميع منتجي الزيت والزيتون الاردني.
واضاف ان للجمعية عددا من الشركاء الاستراتيجيين مثل البنوك وشركات التأمين وشركات الشحن ستعمل على تطوير وتسهيل فرص التصدير الى الخارج.
واكد قردن على ان ما يميز الزيت الاردني هو كونه يقطف يدويا مما يجعله مفضلا عالميا ويضع المزارع الاردني في خانة احترام الشجرة الامر المقدر في عدد كبير من دول العالم.
مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية المهندس محمود ابو هزيم اكد انه دعما للانتاج المحلي لذلك طرحت عطاء لشراء زيت الزيتون سواء من المنتج مباشرة او عن طريق مورد لبيعها في اسواق المؤسسة ضمن عبوات تتراوح من لتر - 8 لترات وضمن شروط المواصفات والمقاييس على ان يكون زيت زيتون بكرا محليا من انتاج هذا العام بحيث تكون الافضلية للسعر الجيد والجودة العالية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش