الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

617 مليونا مستوردات المملكة من النفط الخام: 2.2 مليار دينار عجز الميزان التجاري خلال عشرة شهور وبارتفاع نسبته 42%

تم نشره في السبت 11 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
617 مليونا مستوردات المملكة من النفط الخام: 2.2 مليار دينار عجز الميزان التجاري خلال عشرة شهور وبارتفاع نسبته 42%

 

 
* 9.1 دينار قيمة الصادرات منها 586 مليونا لامريكا و305 ملايين للعراق
عمان - الدستور - ينال البرماوي: شهد عجز الميزان التجاري خلال العشرة شهور الاولى من العام الحالي ارتفاعا كبيرا جدا بلغت نسبته 9.41% مقارنة بمستواه المتحقق خلال الفترة المماثلة من العام الماضي ليصل الى 2231 مليون دينار.
واظهر تقرير رسمي لوزارة التخطيط والتعاون الدولي وصدر اول امس ارتفاع حجم تجارة الاردن الخارجية خلال هذه الفترة بمقدار 5.1744 مليون دينار.
تطورات التجارة الخارجية خلال الشهور العشرة الاولى من عام 2004
او ما نسبته 4.34% ليصل الى 2.4629 مليون دينار مقارنة مع الفترة المماثلة من عام 2003.
وقد جاء هذا الارتفاع محصلة لارتفاع قيمة كل من الصادرات الوطنية بنسبة 4.43% لتصل الى 1.1911 مليون دينار، وقيمة المستوردات بنسبة 2.36% لتبلغ 8.4522 مليون دينار، وتراجع قيمة المعاد تصديره بنسبة 6.8% لتصل الى 7.380 مليون دينار، وترتيبا على ذلك، تراجعت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات من 7.52% خلال الشهور العشرة الاولى من عام 2003 لتصل الى ما نسبته 7.50% خلال الشهور العشرة الاولى من عام 2004.
اما تطورات التجارة الخارجية خلال شهر تشرين الاول 2004 مقارنة بذات الشهر من العام ،2003 فتشير الى ان قمة الصادرات الكلية نمت بنسبة 1.30% لتصل الى 9.230 مليون دينار، وذلك نتيجة لارتفاع قيمة كل من الصادرات الوطنية بنسبة 1.37% لتصل الى 6.191 مليون دينار، وقيمة المعاد تصديره بنسبة 2.4% لتصل الى 3.39 مليون دينار، في حين نمت المستوردات بنسبة 1.29% لتصل الى 0.481 مليون دينار، وعليه فقد ارتفاع العجز في الميزان التجاري بنسبة 3.28% ليبلغ 1.250 مليون دينار مقارنة مع عجز بلغت قيمته 0.195 مليون دينار خلال تشرين الاول 2003.
وفيما يتعلق بأهم التطورات التفصيلية التي شهدها قطاع التجارة الخارجية خلال الشهور العشرة الاولى من عام 2004 مقارنة بذات الفترة من العام 2003 فقد جاء النمو في قيمة الصادرات خلال الفترة محل الدراسة والبالغ 0.31% محصلة لارتفاع قيمة كل من الصادرات الوطنية بنسبة 4.43% لتصل الى 1.1911 مليون دينار، وتراجع قيمة المعاد تصديره بنسبة 6.8% لتصل الى 7.380 مليون دينار.
وفي حال استثناء قيمة الصادرات الوطنية للعراق خلال الشهور العشرة الاولى من العام 2004 فان معدل نمو قيمة الصادرات الوطنية سيصل الى ما نسبته 2.36% ، واذا ما تم استثناء قيمة الصادرات الوطنية للولايات المتحدة فان هذا المعدل سيبلغ 9.37% وفي حالة استثناء قيمة الصادرات الوطنية للسوقين معا، فان معدل النمو للصادرات الوطنية سيكون 4.26% الامر الذي يعكس استمرار تركز الصادرات الوطنية في السوقين العراقي والامريكي.
وتظهر القراءة المتأنية للتطورات التي شهدها التركيب السلعي للصادرات الوطنية استمرار نمو قيمة صادرات الالبسة بمعدل مرتفع، الامر الذي ما زال يمكنها من احتلال المرتبة الاولى من حيث القيمة والاهمية النسبية في اجمالي الصادرات الوطنية، حيث سجلت قيمة هذه الصادرات نموا نسبته 5.52% خلال الفترة محل الدراسة، لتصل الى 9.580 مليون دينار، مشكلة ما نسبته 4.30% من اجمالي قيمة الصادرات الوطنية، وقد ساهم ذلك بحوالي 0.15 نقطة مئوية من النمو المتحقق في الصادرات الوطنية، ويعزى هذا النمو بشكل رئيسي الى استمرار ارتفاع حجم صادرات الألبسة من المناطق الصناعية المؤهلة الى السوق الامريكي.
وارتفاع قيمة صادرات الفوسفات بما نسبته 5.30% لتصل ال 4.98 مليون دينار، وقد ساهم ذلك في الارتفاع المسجل في اجمالي الصادرات الوطنية بما مقداره 7.1 نقطة مئوية.
وارتفاع قيمة صادرات الدهون والزيوت النباتية والحيوانية خلال الفترة محل الدراسة بنسبة 7.256% لتصل الى 8.98 مليون دينار مقارنة مع ما مقداره 7.27 مليون، ويعود ذلك الى عودة الزخم التصديري من هذه المنتجات للسوق العراقي. وقد ساهم ذلك في الارتفاع المسجل في اجمالي الصادرات بما مقداره 3.5 نقطة مئوية.
وزيادة قيمة صادرات اللؤلؤ الطبيعي والاحجار الكريمة بنسبة 0.113% لتصل الى 5.83 مليون دينار مقارنة مع مقداره 2.39 مليون دينار، وقد ساهم ذلك في الارتفاع المسجل في اجمالي الصادرات بما مقداره 3.3 نقطة مئوية، ويذكر هنا بأن السوق الاسرائيلي يعتبر من الاسواق الرئيسية لهذه السلع.
وارتفاع قيمة صادرات الاسمدة بنسبة 9.39 لتصل الى 8.155 مليون دينار خلال الفترة قيد الدراسة من عام 2004 مساهمة بذلك في النمو الذي سجلته الصادرات الوطنية بمقدار 3.3 نقطة مئوية.
وارتفاع قيمة صادرات البوتاس بنسبة 5.8% لتصل الى 1.128 مليون دينار.
وتراجع قيمة صادرات الاسمنت خلال الفترة محل الدراسة بنسبة طفيفة بلغت 5.13% لتصل الى 1.21 مليون دينار.
وارتفاع قيمة صادرات الخضار والفواكه بنسبة 9.28% لتصل الى 0.112 مليون دينار، مساهمة بذلك بما مقداره 9.1 نقطة مئوية من اجمالي الارتفاع المسجل في قيمة الصادرات الوطنية.
وكذلك صادرات المحضرات الصيدلية بنسبة 2.25% لتصل الى 8.134 مليون دينار، مساهمة بذلك بما مقداره نقطتين مئويتين في الارتفاع المتحقق في اجمالي الارتفاع في قيمة الصادرات الوطنية.
وصادرات الصابون ومحضرات الغسيل بنسبة 0.2% لتصل الى 1.35 مليون دينار، ويجدر التنويه هنا الى ان السوق العراقي يعتبر السوق الرئيسي لهذه المنتجات.
اما على صعيد التوزيع الجغرافي للصادرات الوطنية، فيلاحظ بأن السوق الامريكي احتل المرتبة الاولى بنسبة 7.30% او ما قيمته 4.586 مليون دينار، وجاء السوق العراقي بالمرتبة الثانية نسبته 9.15% او ما قيمته 8.304 مليون دينار، وجاء السوق الهندي بالمرتبة الثالثة بنسبة 5.7 % او ما قيمته 9.142 مليون دينار، من اجمالي الصادرات الوطنية.

المستوردات
سجلت المستوردات خلال الشهور العشرة الاول من عام 2004 نموا نسبته 2.36% او ما مقداره 8.1201 مليون دينار، مقارنة بمستواها خلال ذات الفترة من العام ،2003 لتصل الى 8.4522 مليون دينار وفيما يلي استعراض لأبرز التطورات التفصيلية التي شهدتها المستوردات خلال الفترة كانون الثاني - تشرين الاول من عام 2004 مقارنة بذات الفترة من عام 2003.
وارتفاع قيمة المستوردات من النفط الخام خلال الفترة قيد الدراسة بنسبة 4.58% لنصل الى 6.618 مليون دينار، مساهمة في الارتفاع المسجل في اجمالي قيمة المستوردات بما مقداره 9.6 نقطة مئوية. وعلى هذا الصعيد تجدر الاشارة الى ان الاردن يقوم باستيراد معظم احتياجاته النفطية من السوق السعودي.
وارتفاع قيمة المستوردات من اللؤلؤ الطبيعي والاحجار الكريمة خلال الفترة قيد الدراسة بنسبة 2.158 لتصل الى 2.93 مليون دينار، مساهمة في الارتفاع المسجل من اجمالي قيمة المستوردات بما مقداره 7.1 نقطة مئوية.
وارتفاع قيمة المستوردات من الدهون والزيوت النباتية والحيوانية بنسبة 9.،125 لتصل الى 4.127 مليون دينار، مساهمة في الارتفاع المسجل من اجمالي قيمة المستوردات بما مقداره 1.2 نقطة مئوية.
ونمو قيمة المستوردات من السيارات الصغيرة بنسبة 9.46% لتصل الى 9.343 مليون دينار، مساهمة بذلك بنحو 3.3 نقطة مئوية في الارتفاع المتحقق في قيمة المستوردات الكلية.
وارتفاع قيمة المستوردات من الآلات والمعدات الكهربائية بنسبة 1.67% لتبلغ 8.304 مليون دينار خلال الفترة قيد الدراسة، مساهمة بذلك بنحو 7.3 نقطة مئوية في الارتفاع المتحقق في قيمة المستوردات الكلية . ويعود ذلك الى ارتفاع قيمة المستوردات من اجهزة الهواتف النقالة.
وارتفاع قيمة المستوردات من مادة الحديد بنسبة 0.65%، لتصل الى 7.249 مليون دينار، نتيجة لارتفاع الاسعار العالمية اضافة الى تقلبات سعر صرف اليورو.
ونمو قيمة المستوردات من قطع الطائرات بنسبة 1.9% لتصل الى 2.81 مليون دينار، مساهمة بذلك بنحو 2.0 نقطة مئوية في الارتفاع المتحقق في قيمة المستوردات.
وارتفاع قيمة المستوردات من اللدائن ومصنوعاتها بنسبة 9.56% لتصل الى 9.166 مليون دينار، مساهمة بذلك بنحو 8.1 نقطة مئوية من الارتفاع المتحقق في قيمة المستوردات.
وتراجع قيمة المستوردات من الحبوب بنسبة 7.9% لتصل الى 0.149 مليون دينار. الامر الذي ادى الى التخفيف من النمو المسجل في اجمالي المستوردات بمقدار 5.0 نقطة مئوية.
بالنظر الى التوزيع الجغرافي للمستوردات، يلاحظ ان السوق السعودي احتل المرتبة الاولى بقيمة 6.907 مليون دينار وبواقع 1.20% من قيمة المستوردات، ويأتي السوق الصيني بالمرتبة الثانية بقيمة 54.401 مليون دينار بواقع 9.8% من قيمة المستوردات، والسوق الألماني بالمرتبة الثالثة وبما قيمته 8.306 مليون دينار او ما نسبته 8.6% من قيمة المستوردات وتراجعت المستوردات من العراق بما نسبته 6.84% لتصل الى 7.40 مليون دينار مقابل 0.265 مليون دينار خلال الفترة كانون الثاني - تشرين الاول من عام ،2003 ويعود ذلك الى التوقف عن استيراد النفط من العراق.

المعاد تصديره
شهدت قيمة السلع المعاد تصديرها تراجعا بلغت نسبته 6.8% خلال الفترة كانون الثاني - تشوين الاول من عام 2004 لتصل الى 7.380 مليون دينار مقابل 7.416 مليون دينار خلال ذات الفترة من عام .2003 ويعود هذا التراجع الى انخفاض قيمة المعاد تصديره من المعادن بنسبة 4.94% لتصل الى 8.7 مليون دينار مقارنة مع 2.140 مليون دينار خلال الفترة المقابلة من عام 2003.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش