الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثلاثة من كبريات البنوك العربية دخلت السوق المصرفية الأردنية هذا العام * مصرفيون: المستقبل الواعد للاقتصاد الأردني يعزز جدوى الاستثمار في المملكة

تم نشره في الأربعاء 22 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
ثلاثة من كبريات البنوك العربية دخلت السوق المصرفية الأردنية هذا العام * مصرفيون: المستقبل الواعد للاقتصاد الأردني يعزز جدوى الاستثمار في المملكة

 

 
فرع شامل لـ »الكويت الوطني« و10 فروع لـ »بنك عودة« و8 فروع لـ »لبنان والمهجر«
إتاحة الفرصة لأعداد كبيرة من الكوادر والكفاءات الأردنية للعمل في القطاع
المنافسة الإيجابية تتيح المجال لحصول الزبائن على أفضل الخدمات المالية والمصرفية
جمعية البنوك ترحب بانضمامها إلى الأسرة المصرفية الاردنية
عمان - الدستور - محمد أمين
ثلاثة من كبريات البنوك العربية رأت ان انجازات الاقتصاد الاردني خلال السنوات الاخيرة ورغم كافة الظروف غير الطبيعية التي احاطت به تعتبر مؤشراً مهماً على مستقبل واعد لهذا الاقتصاد بقطاعاته المختلفة الانتاجية والخدمية والسياحية والتجارية، وتظهر حكمة السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية المتبعة والتي اسهمت في تحقيق نتائج مهمة لعملية الاصلاح الاقتصادي والاداري.
البنوك الثلاثة قررت الولوج الى السوق المصرفية في المملكة بعد دراسات علمية وعملية معمقة لجدوى الاستثمار في هذه السوق وبعدما وجدته من ترحيب وتسهيلات من قبل الحكومة والجهات المسؤولة المعنية بالقطاع المالي والمصرفي، حيث حصلت على كافة التراخيص المطلوبة من خلال اجراءات سهلة وسريعة من قبل البنك المركزي الاردني وانشأت اداراتها وفروعها خلال فترة قياسية واصبحت جزءاً من الجهاز المصرفي والبنوك المرخصة في الاردن وباشرت اعمالها في تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية والمالية للمؤسسات والشركات والافراد، وقد التزمت تلك البنوك بالقانون الذي ينص على ان لا يقل رأسمال البنك عن عشرين مليون دينار، فيما اتاحت المجال امام اعداد كبيرة من الكوادر، حيث تم في النصف الاول من هذا العام افتتاح فرع كبير وشامل لبنك الكويت الوطني في منطقة الشميساني، ثم في النصف الثاني باشر بنك عودة »اللبناني« اعماله من خلال عدة فروع انتشرت في انحاء متفرقة من العاصمة عمان »حصل البنك على ترخيص لعشرة فروع« ومن المتوقع ان يباشر الفرع الاول لبنك لبنان والمهجر اعماله في الثلث الاول من الشهر المقبل »طلب البنك ترخيص ثمانية فروع«.
وقد اكد مصرفيون ومسؤولون من تلك البنوك لـ »الدستور« ان المناخ المشجع للاستثمار في المملكة من حيث التشريعات والقوانين، والأمن والاستقرار، والبنية التحتية، والخدمات، الى جانب تطور حركة واداء الاقتصاد الاردني بقطاعاته المختلفة، وانفتاح السوق والحرية الاقتصادية، واهمية موقع الاردن والتوقعات المستقبلية الواعدة، والسياسة النقدية المرنة، وتطور الجهاز المصرفي والسوق المالي، والتعاون الكبير من قبل الحكومة والبنك المركزي مع المستثمرين، كانت من العوامل المشجعة والدوافع الاساسية لقيام تلك البنوك العربية، بدخول السوق الاردنية لتسهم مع البنوك القائمة في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير الخدمات المصرفية وسوق رأس المال في المملكة، والكفاءات المصرفية الاردنية، واوجدت فرص عمل للعديد من الخريجين الجدد، وكان اعتمادها بشكل اساسي على الايدي العاملة الاردنية.
واكد المسؤولون في تلك البنوك ان وجودها في السوق المصرفية الاردنية سيعزز عناصر المنافسة الايجابية في اطار من التعاون والتكامل مع كافة مؤسسات الجهاز المصرفي، مؤكدين ان المنافسة ستكون لمصلحة الزبائن والعملاء والاقتصاد الاردني.

جمعية البنوك
وقد رحبت جمعية البنوك في الاردن بانضمام البنوك الثلاثة الى الاسرة المصرفية الاردنية لتعمل جنباً الى جنب مع البنوك المرخصة في المملكة وتسهم في تعزيز مسيرة الجهاز المصرفي والاقتصاد الوطني.
وحول رأي الجمعية التي تمثل كافة المؤسسات المصرفية في المملكة في اقبال البنوك العربية على دخول السوق الاردنية واهمية ذلك قال السيد مفلح عقل رئيس مجلس ادارة الجمعية/ الرئيس التنفيذي المدير العام ان اقبال البنوك العربية على السوق الاردنية يعود لسببين رئيسيين الاول يتعلق بالتحسن المستمر الذي يشهده الاقتصاد الاردني، الامر الذي يتيح للبنوك الراغبة في التفرع خارج حدودها فرصة للعمل في هذا السوق اذا كانت تتمتع بميزات تمكنها من الحصول على حصة سوقية في سوق تسوده المنافسة شديدة الانتشار الواسع للبنوك العاملة فيها.
وقال السيد عقل ان انفتاح السوق الاردنية وعدم وجود قيود على دخول البنوك يشكل سبباً ثانياً لاقبال البنوك على السوق الاردنية حيث ان كل ما هو مطلوب من البنك الراغب بالدخول الى الاردن هو الالتزام بما ورد في قانون البنوك بهذا الخصوص.
وحول الدور المتوقع للبنوك العربية في السوق المصرفية الاردنية وتأثيرها على البنوك القائمة وتعزيز التنافسية في السوق قال السيد عقل ان كل بنك يرغب بالدخول الى السوق الاردنية يتطلع الى مكانة فيها، مؤكداً ان هذا التطلع لا بد ان ينطلق من استراتيجية صحيحة تأخذ بعين الاعتبار السوق وحجمها والوحدات العاملة فيها ومستوى المنافسة، موضحاً ان على البنك ان يحدد بعد دراسة للسوق القطاع الذي يستهدفه من هذه السوق، والميزات الاضافية التي يستطيع تقديمها لهذا القطاع بطريقة افضل مما يقدم اليه.
واوضح السيد عقل ان وجود المزيد من البنوك في السوق الاردنية سيزيد المزاحمة في هذه السوق المكتظة حيث ستكون المنافسة قوية لأن البنوك التي دخلت الى السوق لا بد لها وان تأخذ حصة من عمل البنوك القائمة، الامر الذي يزيد من حدة المزاحمة والمنافسة والتي ستؤدي في النهاية الى تفوق الافضل والاقدر.

بنك الكويت الوطني
السيد رجائي عناب مدير عام بنك الكويت الوطني في الاردن اشاد بالتعاون المطلق والكامل من قبل الحكومة الاردنية والبنك المركزي منذ طرح فكرة فتح فرع للبنك في الاردن، موضحاً ان البنك المركزي لم يتوان عن تقديم كافة اشكال الدعم والمساعدة، وهذا الوضع ينطبق ايضاً على البنوك المرخصة في الاردن التي شجعت وجودنا في المملكة واعربت عن استعدادها لدعمنا ومساعدتنا والتعاون معنا.

توسع قاعدة العملاء
واوضح السيد عناب ان هذا الاستثمار الكويتي الجديد في الاردن يأتي في اطار مسيرة العلاقات الاخوية التي تربط البلدين، والتعاون بين المؤسسات الاردنية والكويتية الذي يعتبر نموذجاً للعمل المشترك، مؤكداً ان المنافسة في السوق المصرفية ضرورية وهي في اطار من التعاون كما انها لمصلحة الزبائن.
وحول تقييمه لعمل البنك بعد مباشرته العمل منذ اشهر قال السيد عناب ان عجلة الاقتصاد الاردني تدور بسرعة كبيرة وتتطور بشكل ملموس، والنتائج واضحة على الشركات من مختلف القطاع، موضحاً ان عمل بنك الكويت الوطني في الاردن مستمر بالتحسن وقاعدة العملاء والزبائن في توسع مستمر، مبيناً ان خدمات البنك شاملة حيث يتم التعامل مع شركات اردنية كبيرة، وشركات واستثمارات كويتية، والكثير ن الافراد خاصة من اولئك الذين كانوا في الكويت سابقاً ويعرفون البنك، او ممن ما زالوا في الكويت ويتعاملون مع البنك هناك، مؤكداً ان البنك بدأ بمنح قروض تجارية وشراء سندات، ومنح قروض شخصية واسكانية وغير ذلك.
وعن الجهاز المصرفي الاردني قال ان مؤسسات هذا الجهاز تطورت بشكل كبير وكانت النتائج نصف السنوية مؤشراً واضحاً على مدى تحسن الوضع الاقتصادي المدعوم بسياسة الحكومة والبنك المركزي وتشجيع الاستثمار، متوقعاً ان يشهد المستقبل المزيد من الانجازات خاصة بعد توسع الاعمال مع العراق.

بنك عودة
اما بنك عودة الذي باشرت ثلاثة من فروعه العشرة عملها فندق الرويال، وشارع الخالدي، ومكة مول، فيما ينتظر فتح الفرع الرابع في الشميساني الاسبوع المقبل، ثم فرعي الصويفية وجبل الحسين قريباً فقد اشاد رئيس مجلس ادارته السيد ريمون عودة بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين الاردن ولبنان، مشيراً الى شراكة اقتصادية بين البلدين تعززت من خلال توجه البلدين نحو تنويع البنى الاقتصادية وتطوير الاسواق المالية، والمصرفية وارساء اقتصاديات المعرفة، مبيناً ان الاقتصاد الاردني بات في موقع المستقطب للمصارف العربية ذات الاستراتيجية التوسعية على المستوى الاقليمي، مما دفع بنك عودة لاختيار العمل في السوق الاردنية، التي تعتبر امتداداً للسوق اللبنانية، وخاصة على الصعيد المصرفي.
واشاد السيد عودة بما قدمته الحكومة الاردنية والبنك المركزي من تسهيلات في كافة الاجراءات لتأسيس بنك عودة وترخيص فروعه في الاردن، مؤكداً ان بنك عودة يتطلع الى السوق الاردنية ليلعب دوراً فعالاً وبناء في السوق الاردنية من خلال خبراته في تحديث بنى العمل المصرفي وتنويع الخدمات والمنتجات على طريقة المصارف الشاملة، والعمل بتعاون مع كافة البنوك المرخصة العاملة في المملكة ومؤكداً ان البنك سيضع كافة خبراته وخدماته في لبنان وفرنسا وسويسرا والاردن تحت تصرف الاسرة المصرفية الاردنية معرباً عن امله في تحقيق اقصى درجات التعاون مع السلطات النقدية والمالية في الاردن لتقديم افضل الخدمات المصرفية للزبائن والعملاء من مؤسسات وشركات وافراد.

فرص عمل جديدة
وقال السيد نادر قموه مدير العمليات في بنك عودة ان بدء العمل في عدد من الفروع يبشر بالخير، مؤكداً ان نخبة من المصرفيين والكوادر الاردنية ذات الكفاءة تدير العمل بقيادة السيد جابي قسيس مدير عام فروع الاردن مشيراً الى ان 99% من الموظفين في ادارة البنك وفروعه هم من الاردنيين، مما يشير الى ان البنك فتح مجالاً مهماً امام الايدي العاملة الاردنية، موضحاً ان البنك سوف يستكمل تشغيل فروعه العشرة في الاشهر الاولى من العام المقبل وجميعها ستكون في عمان مبيناً ان تلك الفروع ستقدم خدمات البنك الشامل لعملاء البنك من كافة قطاعات الاقتصاد وفئات المجتمع، مؤكداً ان المنافسة في السوق المصرفية سوف ترتقي بالقطاع المصرفي الاردني وتحقق مصالح العملاء والاقتصاد.

بنك لبنان والمهجر
اما بنك لبنان والمهجر الذي يستعد لاطلاق ومباشرة اعمال فرعه الاول في الشميساني في الثلث الاول من الشهر المقبل »تشرين الاول« ليكون واحداً من ثمانية فروع طلب البنك ترخيصها لتباشر عملها تباعاً، فقد اكد مديره العام السيد عدنان السلاخ ان اجراءات تأسيس البنك في الاردن كانت يسيرة وسهلة حيث قدم البنك المركزي الاردني كل التسهيلات الممكنة لاستقطاب هذا الاستثمار المهم الى المملكة، خاصة وان بنك لبنان والمهجر من كبريات البنوك العربية واحد اكبر البنوك العاملة في لبنان، مشيراً الى ان التشريعات الاردنية تشجع الاستثمار في جميع القطاعات كما ان تطور الاوضاع الاقتصادية في المملكة يؤكد ان العمل في السوق الاردنية يعتبر واعداً، وهذا ما دفع البنوك العربية لدخول هذه السوق.

خدمات متطورة
وقال السيد السلاخ ان البنك سيكون واحداً من المؤسسات العاملة في اطار الجهاز المصرفي الاردني للاسهام في رفد مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير العمل المصرفي وسوق رأس المال، معتمداً على كوادر وكفاءات مصرفية اردنية، فيما سيسهم في ادخال احدث الخدمات والمنتجات المصرفية والمالية المعمول بها في الصناعة المصرفية في العالم واكثرها تميزاً، مشيراً الى ان السوق تتسع للجميع فهي مفتوحة ومجال المنافسة فيها متاح لمن يريد ان يتميز خاصة في ظل التعامل مع جمهور واعٍ من العملاء والزبائن.
واوضح ان فروع البنك سوف تقدم كافة الخدمات المصرفية والمالية فيما ستسهم خبرات البنك في تعزيز نشاط الجهاز المصرفي الاردني، مؤكداً ان روح التعاون والتنسيق هي التي ستكون سائدة، موضحاً ان دخول البنوك العربية الى السوق الاردنية يجب ان لا يراه البعض غزواً وفتحاً وانما جزءاً من مسيرة التعاون الاقتصادي والمالي العربي المشترك وتكامل وتنسيق واستفادة من الخبرات.
ومن الجدير بالذكر ان هناك عدة بنوك عربية واجنبية تعمل في الاردن، هي: (HSBC) æ»ÓÊÇäÏÑÏ ÊÔÇÑÏÊÑ« æ»ÓíÊí Èäß« æ»ÇáÈäß ÇáÚÞÇÑí ÇáãÕÑí ÇáÚÑÈí« æ»Èäß ÇáÑÇÝÏíä«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش