الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رغم التوجهات الحكومية لتعميم استعماله حفاظا على البيئة * 400 ليتر مبيعات البنزين الخالي من الرصاص في المملكة يوميا

تم نشره في الخميس 30 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
رغم التوجهات الحكومية لتعميم استعماله حفاظا على البيئة * 400 ليتر مبيعات البنزين الخالي من الرصاص في المملكة يوميا

 

 
عرابي: لا جدوى اقتصادية من اقامة محطات من هذا النمط
عمان - الدستور - وسام السعايدة
قال نقيب اصحاب محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز السيد حاتم عرابي انه لا حاجة لاقامة المزيد من المحطات التي تبيع مادة البنزين الخالي من الرصاص تحديدا باعتبارها غير مجدية اقتصاديا وذلك في رده على شكاوى عدد من المواطنين تمثلت في قلة المواد تلك المحطات وخاصة في بعض المحافظات.
وأضاف عرابي لـ»الدستور« ان عدد محطات المحروقات في كافة انحاء المملكة وصل الى 350 محطة منها حوالي 35 محطة فقط تبيع مادة البنزين الخالي من الرصاص الذي لم يعد التعامل معه مجد اقتصاديا، مشيرا ان مبيعات محطات الوقود الخالي من الرصاص بلغت 727 الف »تنكة« خلال العام الماضي وبمعدل 20 »تنكة« يوميا 400 لتر مما يدل بشكل واضح انه لا حاجة لاقامة المزيد من هذا النوع من المحطات.
وأرجع عرابي اسباب عدم الجدوى في افتتاح هذا النمط من المحطات الى قلة الطلب على مادة البنزين الخالي من الرصاص نظرا لارتفاع اسعاره بالاضافة الى عدم جاهزية الغالبية العظمى من سيارات المواطنين لاستعماله، مشيرا ان الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن حاليا لا تمكنه من استخدام هذا النوع المرتفع السعر من البنزين وهذا ما يؤكد تدني مبيعات المحطات المتخصصة الى 20» تنكة« في اليوم الواحد.
وبين ايضا ان اصحاب محطات المحروقات عموما يعانون من تدني هامش الربح الذي يصل في افضل الاحوال الى 5.1% من مجمل بيع المحروقات، مشيرا الى ان العديد من المحطات في حال اعتمادها فقط على مبيعاتها من المحروقات سوف تغلق ابوابها ولكنها تلجأ الى مساندة ذلك من خلال بيع زيوت السيارات وتقديم خدمات الغسيل وتبديل الاطارات وغيرها من الخدمات.
وطرح عرابي مثالا محطة محروقات لبيع البنزين الخالي من الرصاص في العقبة وهي الوحيدة هناك حيث بلغت مبيعاتها خلال العام الماضي 31 الف لتر تقريبا بمعدل 1500 تنكة طوال العام ووصلت عمولتها الى 35 الف دينار وهو مجمل الربح دون التطرق هنا الى اجور العمال وفواتير الماء والكهرباء وغيرها من الخدمات الأمر الذي يؤكد بالدليل القاطع عدم جدوى المشروع اقتصاديا.
وبحسب عرابي فإن هذه المحطات تتوزع على النحو التالي: 26 في العاصمة، و4 في الزرقاء و3 في اربد وواحدة في البلقاء وواحدة في العقبة.
وتمشيا مع التوجهات الحكومية للحفاظ على البيئة والحد من التلوث قامت شركة مصفاة البترول باستيراد كميات اضافية من البنزين الخالي من الرصاص، حيث احالت عطاء لتوريد نحو 40 الف طن من خلال الفترة المتبقية من العام الحالي اضافة الى تأمين 80 الف طن لتغطية احتياجات المملكة خلال العام المقبل والتوجه لتحديث خطوط انتاج من هذا النوع من البنزين في الفترة المقبلة.
وتتناسب زيادة الطلب على البنزين الخالي من الرصاص طرديا مع دخول سيارات حديثة الى المملكة وخروج السيارات القديمة من الخدمة.
وتقدر شركة مصفاة البترول كلفة انتاج البنزين الخالي من الرصاص والذي يتطلب بناء منشآت جديدة وانشاء وحدات تكرير بحوالي 180 مليون دولار.
وبحسب سجلات دائرة الترخيص فإن السيارات المصممة لاستهلاك مادة البنزين الخالي من الرصاص وهي موديلات عام 1995 فما فوق يشكل حوالي 30% تقريبا ويحتاج التحول الى استخدام هذا النوع من البنزين الى فترة ليست قصيرة من الزمن.
»الدستور« استطلعت آراء عدد من المواطنين حول امكانية تقييم فكرة استخدام البنزين الخالي من الرصاص وقد خلصت الآراء الى ان الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن الاردني لا تجعله يفكر اطلاقا في اللجوء الى هذا النوع من البنزين المرتفع تكلفة، حيث ان الدخول المتآكلة لا يمكن لها ان تلبي احتياجات المركبة التي تحتاج الى حوالي عشرة دنانير يوميا »للتنكة« الواحدة.
ويقول المواطن عماد احمد انه يمتلك سيارة من موديلات حديثة ولكنه لا يستطيع ان يستخدم حتى البنزين الممتاز وليس الخالي من الرصاص في ظل الدخول المتدنية وارتفاع تكاليف المعيشة مشيرا ان فكرة تقييم استخدام البنزين الخالي من الرصاص لن تكون ناجحة.

شرح صورة
بنزين خال من الرصاص
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش