الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تراجع الحركه الشرائيه مع قرب انتهاء رمضان * انخفاض كبير في اسعار الخضار والفواكه

تم نشره في السبت 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
تراجع الحركه الشرائيه مع قرب انتهاء رمضان * انخفاض كبير في اسعار الخضار والفواكه

 

 
عمان - الدستور - وسام السعايده: مع انتهاء الاسبوع الثالث من شهر رمضان الفضيل شهدت اسعار الخضار والفواكه انخفاضا ملموسا رغم تسجيل العديد من اصناف الفواكه وتحديدا المستورده معدلات اسعار مرتفعه جدا مثل الاجاص والجوافه والعنب والتي تجاوز سعر الكيلو الواحد منها حاجز الدينار ونصف الدينار .
وخلال جولة لـ »الدستور« في الاسواق المحلية وتحديدا في احد الاسواق الشعبيه بدا واضحا للعيان تراجع الحركة الشرائيه مقارنة مع الايام الاولى من الشهر الفضيل، حيث يستطيع من يريد التسوق ان يحصل على كافة احتياجاتة من الخضار والفواكه بدون التعرض لعناء الازدحامات البشرية وبأسعار مناسبه .
وتفاوتت الاسعار بحسب الجودة ومن مكان الى اخر وسيطرة عبارة ال »ثلاثة كيلو بدينار« على اغلب اصناف الخضار، وشهدت بعض الاصناف التي سجلت ارتفاعا في الاسعار بداية الشهر تراجعا واضحا حيث يباع كيلو الخيار بـ 30 قرشا والبندورة بـ 20 قرشا للكيلو والزهرة بـ 25 قرشا للكيلو والضمة الواحدة من النعنع والبقدونس والجرجير والكزبره بـ 10 قروش.
وتشكل الاسواق الشعبية للخضار والفواكه والمواد الغذائية و التي تنتشر في مناطق مختلفة من المملكة عاملا هاما في حفظ التوازن والبقاء على الاسعار في حدودها المقبولة، كما انها باتت ملاذا آمنا لذوي الدخول المحدودة والمتدنية حيث يرتادها العديد من المواطنين والذين يسعون الى توفير احتياجاتهم من الخضار والفواكه والمواد الغذائية الاخرى بأسعار مقبولة نوعا ما.
كما وتوفر هذه الاسواق اللمستهلكين فرصة التسوق في مكان واحد لما تحتويه من اصناف متعددة من السلع وتنوع البضائع الاخرى مع امكانية البيع بالجملة والمفرق، وقد لاحظنا مدى اهمية مثل هذه الاسواق والاقبال الكبير من قبل المواطنين على الشراء اسباب الاقبال على مثل هذه الاسواق قال عدنان خليل »متقاعد« اننا نفضل التسوق منها.
ويقول احد المواطنين ممن اعتاد على ارتياد مثل هذه الاسواق انني اجد فرقا واضحا في اسعار السلع من محل الى اخر وكأن مسألة الاسعار اصبحت ترتبط بمزاج التاجر وانه هو من يحدد السعر كما يراه مناسبا بغض النظر عن السعر الحقيقي للسلع واقتناعة بهامش ربح مناسب، ولكن في الاسواق الشعبية يختلف الامر كثيرا حيث ان المنافسة تكون كبيرة، والاسعار واضحة ويمكن لك اختيار السعر الذي يتناسب مع قدراتك الشرائية.
اما المواطن محمود عبد فيقول ان السبب الاول في قدومي الى الاسواق الشعبية هو متعة التسوق حيث تستطيع ان تلبي كافة متطلبات المنزل من مكان واحد ، كما ان جميع الخيارات مطروحة امام المستهلك سواء ما يتعلق بجودة الاصناف المفروضة ام الاسعار التي تتفاوت من محل الى اخر.
حماية المستهلك بدورها تؤكد على اهمية التوسع في انشاء الاسواق الشعبية الموازية، حيث ان مثل هذه الاسواق تكون بمثابة صمام الامان الذي يحافظ على اسعار السلع بمستوى معين، كما انها تقدم الخدمة للمستهلكين من ذوي الطبقات المتوسطة والفقيرة والذين هم بأمس الحاجة الى توفير احتياجاتهم بما يلائم قدراتهم الشرائية.
وتشير في الوقت نفسه الى اهمية الرقابة الصحية داخل مثل هذه الاسواق للحيلولة دون استغلال بعض اصحاب النفوس المريضة لرواد هذه الاسواق وهم على الاغلب من الطبقة الفقيرة وتمرير البضائع ذات الجودة المنخفضة او بيعهم مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري.
كما دعت الى ضرورة ايجاد مراقبين من وزارة الصحة والصناعة والتجارة وامانة عمان ليتواجدوا بشكل دائم داخل الاسواق الشعبية للحفاظ على سلامة ما يباع من مواد غذائية وتموينية فيها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش