الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقعات باحتدام المنافسة بين دول الجوار * 280 مليون دينار صادراتنا للعراق بعد احتلاله * 407 ملايين دينار مستوردات امريكا من المملكة

تم نشره في الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
توقعات باحتدام المنافسة بين دول الجوار * 280 مليون دينار صادراتنا للعراق بعد احتلاله * 407 ملايين دينار مستوردات امريكا من المملكة

 

 
عمان - الدستور - عمر الربايعه وعلي القيسية
بلغ حجم الصادرات الاردنية للسوق العراقي 280 مليون دينار منذ الحرب على العراق في آذار حتى نهاية العام.
وتركزت الصادرات الاردنية خلال الاشهر الماضية على الزيوت والمشروبات والسجائر والفلاتر ومواد غذائية.
وقال مدير التنمية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة المهندس عامر الحديدي ان حجم الصادرات الاردنية للعراق يعتبر جيدا خلال العام الماضي بالرغم من الظروف السياسية والامنية التي سادت العراق خلال الفترة الماضية.
واكد الحديدي اهمية مبادرة القطاع الصناعي الاردني في الوصول للسوق العراقية والمحافظة على حصة الصناعة الوطنية في هذا السوق الكبير.
وبين ان المنافسة خلال الفترة المقبلة ستكون كبيرة خاصة بين دول جوار العراق مؤكدا اهمية ادراك القطاع الخاص الاردني لهذا الامر والتحرك بشكل اسرع للحفاظ على الصادرات الاردنية للسوق العراقي.
هذا ويرتبط الاردن والعراق بعلاقات اقتصادية قوية حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين عبر البرتوكول التجاري النفطي ومذكرة التفاهم »النفط مقابل الغذاء« والتي كانت تحت ادارة الامم المتحدة وانتهى بها العمل رسميا نهايات شهر تشرين الثاني الماضي.
ويرى خبراء اقتصاديون ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الحالي خاصة وان القطاع الخاص الاردني يتمتع بقدرة كبيرة على معرفة احتياجات السوق العراقي من السلع والبضائع.
من ناحية اخرى بلغ حجم الصادرات الوطنية للسوق الامريكية طيلة العام الماضي نحو 575 مليون دولار وبنسبة نمو بلغت 61% عن العام 2002 والذي بلغت فيه ما يقارب 350 مليون دولار.
ورغم الظروف الاقليمية وابرزها تداعيات الحملة العسكرية على العراق واحتلاله واستمرار الاجتياحات الاسرائيلية لمناطق الضفة والقطاع وتخوف المستثمرين من الاقبال لانشاء استثمارات في منطقة الشرق الاوسط نتيجة الدواعي الامنية الا ان الصادرات الوطنية عبر المناطق الصناعية المؤهلة ساهمت الى حد بعيد في نمو هذه الصادرات باستحواذها على نحو 92% منها.
وقد تقدمت الصادرات لواشنطن للمرتبة الاولى في سلم الصادرات لمختلف البلدان وساعد تقدمها لهذه المرتبة وجود عدة خيارات للمصدرين لهذا السوق والذي يشكل نحو 38% من حجم القوة الاستهلاكية في العالم فبالاضافة الى المناطق الصناعية المؤهلة الحكومية منها والخاصة والتي تتيح للمستثمرين فيها التصدير بشكل معفي من الرسوم الجمركية ونظام الكوتا فان المصدرين بدأوا يلجأوون لاتفاقية التجارة الحرة والتي دخلت عامها الثالث بين البلدين كاحد افضل الوسائل للتصدير لامريكا لمجموعة معينة من السلع.
وتتركز صادرات المملكة للولايات المتحدة وفقا للنشرة الاحصائية الصادرة مؤخرا عن وزارة الصناعة والتجارة على منتجات الألبسة من خلال مصنوعات المناطق المؤهلة اضافة لمنتجات الحلي والمجوهرات ومنتجات اخرى وفقا للاتفاقية الحرة.
وتعتبر المناطق الصناعية المؤهلة وسيلة ملائمة للمستثمرين الراغبين بالانتقال للتصدير عبر بوابة الاتفاقية الحرة والتي ستكتسب صفة الاعفاء الكامل مع نهايات العقد الجاري وذلك في ظل توقع قيام واشنطن وفقا لالتزاماتها امام منظمة التجارة العالمية بازالة الكوتا المفروضة على مستوردات الالبسة من دول اسيوية مثل الهند وباكستان والصين والتي تعتبر الدول الاكثر قدرة على تحقيق الاستمرارية في هذه السوق.
وتشترط اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة والتي وقعت من خلال اطراف ثلاثة، فبالاضافة للاردن كل من امريكا واسرائيل على ضرورة تواجد نسبة مدخل انتاج اسرائيلي لا يقل عن 8% من المنتجات المصدرة للسوق الامريكية وتختلف هذه النسبة بمرور السنوات الا ان الحد الادنى لها هو 8%.
وتقدمت الولايات المتحدة امام العراق كأهم الاسواق المستوردة للمنتجات الاردنية حيث تراجعت العراق نتيجة الظروف السائدة وتلاشي الميزات المعمول بها سابقا بين البلدين اضافة الى تنامي صادرات المناطق المؤهلة للمرتبة الثانية الا ان الارقام الصادرة مؤخرا عن حركة الصادرات باتجاه بغداد في الشهرين الاخيرين تؤكد ان هذه الصادرات اخذت تعود الى مكانتها السابقة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش