الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال اجتماع للصناديق العربية للمساهمة في اعمار العراق * موسى: الجامعة العربية معنية ومسؤولة عن دعم الشعب العراقي وتفعيل المساهمة العربية في اعادة اعمار العراق * عوض الله يدعو لتشجيع التجارة البينية بي

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
خلال اجتماع للصناديق العربية للمساهمة في اعمار العراق * موسى: الجامعة العربية معنية ومسؤولة عن دعم الشعب العراقي وتفعيل المساهمة العربية في اعادة اعمار العراق * عوض الله يدعو لتشجيع التجارة البينية بي

 

 
الاسلامي للتنمية يخصص 500 مليون دولار لدعم اعادة الاعمار
اتفاقية عربية مع بنك التجارة العراقي لتمكين الصادرات العربية من المنافسة على الاحتياجات الاستيرادية للعراقيين
عمان - الدستور - لما العبسه: قال الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى ان الجامعة مهتمة ومعنية ومسؤولة عن دعم الشعب العراقي وايجاد طريقة لتفعيل مساهمة الدول العربية في عملية اعادة اعمار العراق.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني والاخير للاجتماع الاستثنائي للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك والذي خصص لبحث سبل المساهمة في تقديم الدعم للشعب العراقي والمشاركة في عملية اعادة اعمار العراق بمشاركة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والهيئات العربية والاسلامية والصناديق العربية.
واضاف موسى ان اجتماع المنظمات والصناديق العربية يهدف الى التنظيم في اطار العمل العربي المشترك والتنسيق مع الجهد الدولي لتسيير منظومة معاونة العراق في الطريق السليم، مشيرا الى ان تواجد وفد عراقي يمثل الحكومة والمستثمرين العراقيين يؤكد مدى جدية الجانب العراقي في ايجاد صيغة لعمل عربي في العراق ومساهمة فاعلة له.
من جانبه شدد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور باسم عوض الله على موقف القيادة والحكومة الداعم للشعب العراقي، داعيا كافة الدول العربية والمنظمات والهيئات العربية الى توحيد الموقف في هذا الاتجاه.
واستعرض التصورات حول الدور العربي المشترك في عملية اعادة الاعمار، مؤكدا على اهمية التسريع في هذا الامر بالاعتماد على الطاقات والامكانات البشرية في العراق.
ودعا د. عوض الله الدول والمنظمات والمؤسسات العربية للاهتمام باعادة تأهيل الكوادر البشرية العراقية، وان تقوم في البداية بتوفير مستوى مقبول من الخدمات الاساسية والضرورية للشعب العراقي، كما ويجب عليها المساهمة في اعادة تأهيل المؤسسات العراقية ليتمكن العراق في اقصر وقت ممكن للتفاعل مع المجتمع الدولي.
وعن دور الاردن في عملية اعادة الاعمار، قال د. عوض الله ان العلاقات الوطيدة منذ زمن طويل بين البلدين والتقارب الجغرافي سيساعد بشكل فاعل ويعطي المجال لان يكون للاردن دور جيد في اعادة الاعمار ذلك ان العراق كان الشريك التجاري الاكبر للاردن وكانت السوق العراقية تستحوذ على 20% من الصادرات المحلية الامر الذي يؤكد معرفة الاردنيين بالعراق بالشكل الكافي.
واشار الى ان الاردن وبعد انتهاء الحرب على العراق ساهم بشكل كبير في عون العراقيين حيث قام بانشاء مستشفى ميداني لجميع التخصصات في منطقة الفلوجة، كما زود اعدادا في منطقة الرطبة بالمطاعيم الطبية اللازمة، واتخذ الاجراءات والتدابير اللازمة لمرور المواد الغذائية المستوردة من عدة دول لدخولها الى العراق بدون فرض اي رسوم او جمارك، اضافة الى ذلك قدم الاردن الدعم للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتسهيل وصولها للعراق، اضافة الى ذلك قام الاردن بتدريب 32 الف عنصر من الشرطة العراقية، كما تم تأسيس شركة اردنية عراقية وغير ذلك من الامور التي بادر الاردن بها للمساهمة في عملية اعادة الاعمار.
وقالد. عوض الله ان من ابرز الاولويات امام المجتمعين والتي يجب اخذها بعين الاعتبار وذلك وفقا لتقرير الامم المتحدة والذي اصدرته مؤخرا بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، هو تقديم مساعدات لاربعة عشر قطاعا حيويا وتقدر هذه المساعدات بـ 36 مليون دولار، ومن هذه القطاعات الصحة والتعليم والمياه والاتصالات والكهرباء والزراعة والقطاع المالي وغيرها.
واوضح ان من ابرز التحديات التي يمكن ان تواجه هذه الدول والمنظمات كيفية المساهمة في توفير الخدمات الاساسية وتوفير الامن والمشاركة في تقديم المعونات والخبرات العربية في مجال الاصلاحات الاقتصادية.
واكد على اهمية تحقيق الاهداف الفورية المتمثلة في تأهيل البنية التحتية للكهرباء وبناء نظام اتصالات ووضع الدستور.
من جانب آخر اوضح د. عوض الله ان على الدول العربية ان تعمل على ايجاد آلية للتنسيق بين مؤسسات العمل العربي المشترك وان تضع برنامج عمل محددا يتابع من قبل الجامعة العربية ويتم من خلاله توفير التمويل والخدمات والكوادر البشرية اللازمة.
كما شدد على اهمية دور القطاع الخاص العربي والذي يجب ان يشكل بالتعاون مع القطاع الخاص العراقي ائتلافات لمواجهة الشركات العالمية الكبرى. كما وان على الحكومات العربية، ان تعمل على تضافر الجهود لاحداث تنسيق سريع ملموس لتسهيل تحقيق ايجاد الاهداف المنشودة مشددا على اهمية ايجاد تنسيق لتشجيع التجارة البينية بين العراق والدول العربية.
من جانبه انتقد رئيس الوفد العراقي السفير في وزارة الخارجية العراقية السيد نصير السامرائي عدم اعلام العراقيين بهذا الاجتماع الا قبل فترة قصيرة الامر الذي جعل التحضير له غير كاف من قبلهم.
وشكر السامرائي الجهد العربي المقدم لدعم الشعب العراقي، ودعم عملية اعادة الاعمار وخاصة المساهمات والمشاركات المقدمة من السعودية والاردن والامارات والكويت.
وطالب بتنظيم وتواصل جهود الجامعة العربية، وتفعيل جهد المنظمات والهيئات في العالم العربي لتساعد وتساند جوانب اعمار العراق.
الى ذلك، اعلن الدكتور احمد محمد علي، رئيس البنك الاسلامي للتنمية ان البنك قرر تخصيص مبلغ 500 مليون دولار امريكي للمساهمة في تمويل برنامج اعادة اعمار العراق.
وقال ان البنك سيوظف هذه المساهمة في تمويل مشروعات عراقية ذات اولوية في قطاعات مثل التعليم والتدريب المهني والصحة والمياه والصرف الصحي والزراعة والامن الغذائي والكهرباء، اضافة الى عمليات استيراد وتصدير السلع الاساسية والانتاجية.
ورحب رئيس البنك باقتراح الدكتور باسم عوض الله، لايجاد آلية للتنسيق ووضع برنامج عمل محدد، وتشجيع التجارة البينية بين العراق والدول العربية.
وقال د. علي ان البنك ظل على اتصال دائم مع العراق، وقدم المعونة الفنية للحفاظ على المهارات والكفاءات خلال فترة الحصار والحظر، ثم اعتمد البنك تقديم مساعدات انسانية للشعب العراقي، لافتا الى ان البنك يتطلع الى اسهام فاعل في اعادة اعمار العراق فور توفر الظروف الموضوعية اللازمة لعمل انمائي طويل النفس لتسيير دفة اقتصاد البلاد وتعميرها، وتنميتها بما يخدم العراقيين.
واشار الى ان البنك يتابع الاوضاع بحثا عن فرص مناسبة للادلاء بدلوه في جهود دعم مشروعات حيوية، او في تقديم المعونة الفنية للدعم المؤسسي للهيئات والمؤسسات القائمة على ادارة وتنفيذ المشروعات الانمائية.
ودعا رئيس البنك لتكاتف المانحين لتقديم الدعم اللازم لاعادة تأهيل وصيانة ورفع كفاءة مرافق الخدمات العامة والبنية الاساسية في هذا البلد الذي عانت فيه مرافق البنية الاساسية والخدمات الاجتماعية من التدهور ومر عليه عقدان من الحظر الدولي والحروب الدولية والاقليمية المدمرة، مؤكدا على اهمية توظيف قنوات العمل المشترك لتحقيق رغبات الشعب العراقي، وتلبية احتياجاته ومتطلباته.
وشدد على ضرورة ان تتكامل جهود الممولين باعتماد الموارد لاعادة الاعمار مع جهود اخرى لتحقيق شروط هامة، ليست في يد الممولين وحدهم، ولا سيما معالجة الديون التي تشكل عبئا ثقيلا على الاقتصاد العراقي وتعيق خطة الاعمار، وحفظ قاعدة العمل التنموي عريضة لتشارك الفئات بما فيها القطاع الخاص في تحقيق النمو الاقتصادي في العراق، وتحقيق الامن والاستقرار واتاحة الظروف الملائمة لعمل المؤسسات الدولية في مساعدة عراق ذي سيادة وطنية يتولى فيها الشعب بكافة فئاته مسؤولية ادارة مؤسساته الوطنية، وتخصيص جميع الموارد بما فيها ايرادات النفط لخدمة التنمية واعادة الاعمار.
من جانب آخر، قال السيد مهند راشد الابراهيم مدير عام المؤسسة الفرنسية لضمان الاستثمار انه ومع تباشير بوادر التغيير الايجابي لعودة العراق ليلعب دوره الكبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعبه والاسهام في امن المنطقة واستقرارها وتبوؤ مركزه المتقدم بين الدول العربية، باشرت المؤسسة بترميم الجسور بإعمال وتفعيل قنوات الاتصال مع القادة الجدد في العراق.
واكد حرص المؤسسة على التواجد الميداني في العراق بايفاد احد اعضاء جهازها الفني لتمثيل المؤسسة في بغداد لمتابعة التطورات الاقتصادية وتكثيف الاتصالات مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة مع المؤسسة، وبشكل خاص رصد المستجدات والتطورات في مجالات الاعمال والحركة التجارية والنشاط المصرفي.
واضاف ان المؤسسة تابعت كل ماصدر من تشريعات واوامر مؤقتة متعلقة بالقضايا المؤسسية والاقتصادية والمالية في العراق كما رصدت ردود الفعل والترتيبات التي تمخضت عن هذه التطورات.
وقال انه واستباقا لما قرره عدد من الدول الصناعية برصد اعتمادات تزيد على ملياري دولار، وضعتها مؤخرا تحت تصرف وكالات ضمان الصادرات الوطنية فيها لتمويل صادرات هذه الدول للعراق، فان المؤسسة بصدد توقيع اتفاقية مع بنك التجارة العراقي تمكن صادرات الدول العربية من المنافسة على الاحتياجات الاستيرادية للعراق.
واعلن الابراهيم ان المؤسسة العربية لضمان الاستثمار شرعت في القيام بالاجراءآت اللازمة مع عدد من الدول العربية لاتخاذ ما يلزم من تدابير وترتيبات، على نحو ما فعلت دول اخرى خارج المنطقة، بتخصيص موارد افتراضية لاستخدامها كأدوات ضمان لتشجيع صادراتها للافادة من فرص التبادل التجاري الواعدة وللمساهمة في الوقت ذاته في اعمار العراق العزيز.
وفي مداخلة لممثل صندوق النقد العربي اعلن عن الاطار العام للمجالات التي يمكن للصندوق المساهمة بها في هذه المرحلة، حيث ابدى اهتماما خاصا بالتطورات في العراق كونه من الدول المؤسسة للصندوق ويحرص على المحافظة على علاقة قريبة منه.
وقال ان الصندوق يتطلع الى مساندة الجهود الهادفة للنهوض بالاقتصاد العراقي، ومعاودة نشاطه الاقراضي في العراق آخذا بالاعتبار آليات عمل الصندوق الملزمة من قبل مجلس محافظيه والتي تشمل التوصل الى تسوية مناسبة لمعالجة متأخرات الديون المتوجبة للصندوق ومساندة للجهود القائمة حاليا لحشد الامكانيات لاعادة اعمار العراق، وحتى قبل وصول العراق الى تطبيع شامل لعلاقته مع الصندوق، فان الصندوق مستعد للمساهمة بتطوير الهياكل المؤسسية للقطاعات الاقتصادية والمالية وخصوصا في مجالات تقويم وتأهيل القطاع المالي وآليات الرقابة المصرفية وتحديث نظم المدفوعات وسياسات واجراءات بنك التجارة لتمويل الصادرات والواردات.
كما يمكن للصندوق اعداد وتقديم برامج تدريب وحلقات عمل خاصة تهدف الى تأهيل ورفع كفاءة الكادر الوظيفي العراقي في مجالات اختصاص المالية والاقتصاد الكلي وسياسات القطاع العام. كما باشر الصندوق وبالتنسيق مع صندوق النقد الدولي الاعداد لدورة تدريبية لنحو 30 موظفا عراقيا يتوقع تقديمها في آذار 2004م.
اضافة الى مجالات مساهمة الصندوق في اطار برامج المعونات الفنية والى القروض التي يمكن للعراق الاستفادة منها حسب السياسات والاجراءات المقررة من مجلس المحافظين، يمكن للعراق الاستفادة من التسهيلات الائتمانية التي يوفرها برنامج تمويل التجارة العربية، وهو مؤسسة اقليمية انشأها الصندوق لدعم وتشجيع التجارة العربية. مما يعزز ويكمل النشاطات التي يتوقع ان يطلع بها بنك التجارة في العراق والذي هو قيد التأسيس حاليا لتمويل الصادرات والواردات.
وقال الامين العام المساعد للجامعة العربية السيد احمد ريحان ان مجلس الوحدة العربية المنبثق من الجامعة العربية وضع جدولا يحدد الآليات التي ستتبع لمساندة العراقيين ويشمل عقد ورش عمل في عدة مجالات لدعم الكوادر البشرية العراقية وعقد مؤتمر للمستثمرين العرب لبحث الفرص الاستثمارية التي ستحدد لاحقا الاستفادة من خبرات شركات النفط العربية للمساعدة في اعادة تأهيل القطاع النفطي العراقي.
اما ممثل البنك الدولي فقال: ان البنك وبالتعاون مع منظمة الامم المتحدة هو وصندوق النقد الدولي قام باجراء دراسة حددت احتياجات العراق في المدى القصير، مشيرا الى ان البنك يرى انه يجب استغلال الوقت ومساعدة العراقيين بأسرع وقت ممكن وسد اهم احتياجاتهم.
واضاف ان الدول المانحة وخلال مؤتمر مدريد وضعت خطة عمل تمتد لتسعة اشهر لبدء العمل في العراق، وباشر البنك من جهته بالتنفيذ عن طريق اعداد برامج تدريبية للعراقيين، كما بدأ بوضع برامج لمشاريع البنى التحتية ذات الاولوية ومشاريع تجهيز المراكز الصحية.
واشار الى ان البنك انتهى من وضع التصنيف النهائي للصندوق المعد لاعادة اعمار العراق ويضم اقامة مكتب للبنك الدولي في العراق، ومكتب لصندوق الامم المتحدة في العراق.
ودعا الدول العربية والجهات المانحة للتنسيق فيما بينها وبلورة خطاب عربي موحد حول كيفية مساعدة العراق في عملية اعادة الاعمار مؤكدا التزام البنك الدولي معهم ومساندته لهم.
وفي ختام اعمال الاجتماع تم تلاوة بيان التوصيات الصادرة عنه وجاءت كالتالي:
في اطار متابعة الجهود التي تبذلها الجامعة العربية ومنظماتها المتخصصة من اجل دعم العراق ومساعدته، وفق مبادرة الامانة العامة بتنظيم اجتماع لكافة المنظمات العربية المتخصصة في 20 نيسان 2003، والذي تم خلاله وضع تصور مبدئي لما تستطيع ان تقدمه منظومة الجامعة العربية لدعم العراق.
وتنفيذا لقرار مجلس الجامعة رقم (6325) بشأن تطورات الاوضاع في العراق، والتي تقضي بـ »الدعوة الى تقديم الدعم والمساعدة الى الشعب العراقي في جهوده لتجاوز الصعوبات واعادة اعماره من اجل تحقيق مستقبل افضل للعراق«.
وفي ضوء المقترحات المقدمة من منظومة العمل العربي المشترك وممثلي البنك الدولي والامم المتحدة وصندوق النقد الدولي حول احتياجات العراق في مختلف المجالات، توصي المنظومة بالتالي:
- الاعراب عن التضامن التام مع العراق والتأكيد على المشاركة العربية الفعالة في الجهود الدولية المبذولة لمساعدته بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية.
- قيام مؤسسات العمل العربي المشترك بارسال وفود الى العراق بالتنسيق مع الجامعة العربية للاطلاع ميدانيا على الوضع هناك وعلى مختلف المجالات التي تشكل اولوية في احتياجات العراق وتحديد سبل تقديم المساعدة.
- انشاء آلية للتنسيق بين المنظمات والمؤسسات العربية من اجل تنسيق الجهود لمساعدة العراق وتشجيع القطاع الخاص العربي على القيام بدور فعال في عملية اعادة اعمار العراق، وكذلك المنظمات العربية غير الحكومية.
- حث المجتمع الدولي على تكثيف الجهود من اجل دعم ومساعدة العراق في عملية اعادة الاعمار. والعمل على اقامة آلية للتعاون والتنسيق تضم الاطراف العراقية والعربية والدولية المعنية باعادة الاعمار في العراق.
- الاعداد لعقد الاجتماع الثالث لمنظومة العمل العربي المشترك بمشاركة القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.


شرح صور
عمرو موسى والى يمينه د. عوض الله خلال الاجتماع
جانب من الحضور
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش