الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية تؤكد وقوفها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وأجهزتنا الأمنية

تم نشره في الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان-الدستور-حمدان الحاج،كمال زكارنة، نيفين عبدالهادي ،امان السائح، نسيم عنيزات، كوثر صوالحة ،ايهاب مجاهد ،انس صويلح ودينا سليمان

يأتي الارهاب الاعمى ليضرب من جديد فترتقي ستة ارواح طاهرة الى بارئها صباح امس وقد صلت بعد ان تسحرت وطلبت من ربها ان تبقى في عليين فهي صائمة مصلية راكعة ساجدة طاهرة وقلبها ينبض ان الاردن سيبقى اسمه عاليا مهما تربص المتربصون.

وكان العمل الاجرامي الارهابي المدان الجبان قد استهدف نقطة محروسة بعون الله من بواسل جيشنا العربي واجهزتنا الامنية لخدمة اللاجئين وحماية تراب الوطن .. رحمكم الله ايها الاطهار وعزاؤنا انكم ارتقيتم صائمين مرابطين تدافعون عن تراب الوطن وامنه شهداء الواجب المقدس.

 والرحمة لشهداء الوطن من جنود القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن وطنهم، وحماية ونصرة اللاجئين الذين استجاروا بهم هرباً من ويلات الحرب.

ولا احد ينكر ان الاردن مستهدف لانه عضو فاعل في التحالف الدولي على الارهاب والارهابيين، فالهجوم وقع خلف الحاجز الترابي وليس على الارض الاردنية وسيبقى الاردنيون موحدين ضد الارهاب ويثقون بجيشهم واجهزتهم الامنية.

 الرحمة لشهدائنا من الجيش العربي الباسل الذين اغتالتهم يد الغدر وهم يؤدون واجبهم في حماية حدودنا من المارقين والعابثين لينتقلوا إلى جوار ربهم شهداء صائمين مرضيين.

هنيئا لكم أيها البواسل .. هنيئا لكن يا أمهات الشهداء ، وعهدا علينا أن لا تضيع دماؤكم هدرا وسيثأر لكم جيشنا العربي من قوى الشر التي تحيط بنا من كل جانب.

وعهدا علينا أن نبقى على عهدكم أيها الأبرار الاحرار حماة للديار متماسكين متعاضدين في وجه مخططات الشر والدمار التي تهدف إلى زعزعة أمننا والحاقنا بركب الفوضى من حولنا.

الرحمة للشهداء والعزاء لنا ولاهلهم الصابرين المصابرين والشفاء للجرحى والمصابين وكل الدعم والتأييد للأجهزة الأمنية في كل مواقعها وعلى الباغي تدور الدوائر.

حمى الله الوطن وحمى الله جيشنا العربي من تلك الايدي الخبيثة والتى تعودت على الغدر والخيانة فامتدت الى موقع من مواقع جيشنا العربي الذي كان جنوده البواسل يقدمون الخدمة الإنسانية والطبية للذين هجروا من ديارهم قصرا وجبرا.

الشخصيات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني شجبت واستنكرت الحادث الاجرامي ، معتبرة انه استهدف اهل الانسانية من قبل من لا يعرفون الانسانية .



فيصل الفايز

 قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ان العمل الارهابي القذر على الحدود الشمالية الشرقية لن يثني الاردن عن مواصلة دوره في الدفاع عن الدين الاسلامي والتصدي لقوى الارهاب والتطرف في العالم.

وبين الفايز أن الاردن ماض في سياسته إذ ستبقى الحرب على الارهاب حربنا، وسنبقى نطارد خوارج عصرنا وقوى الارهاب والتطرف والغلو في جحورهم للقضاء عليهم، فهم ملة ليس لها اي علاقة بالدين الاسلامي او الشرائع السماوية والمبادئ والقيم الانسانية.

وقال رئيس مجلس الاعيان ان مثل هذه الاعمال القذرة والمعزولة والمنفردة تقع في مختلف انحاء العالم، ولن ترهبنا ولن تخيفنا، وسيبقى الاردن باذن الله واحة امن واستقرار، ولن تنال منه هذه الاعمال البربرية الهمجية.

وأكد الفايز ان يد الغدر التي ارتكبت هذه الجريمة النكراء، ستنال القصاص العادل، مشدداً على انه بتلاحمنا ووحدتنا ووقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية، لن تتمكن قوى الارهاب من العبث بأمننا واستقرارنا.

وتقدم الفايز في ختام حديثه من جلالة الملك عبدالله الثاني، وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية ، وذوي الشهداء واسرهم، ومن الشعب الاردني العظيم، باحر التعازي وصادق المواساة ،وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، عن ادانته واستنكراه الشديدين لهذه العملية الارهابية والتي نتج عنها استشهاد واصابة عدد من افراد قوات حرس الحدود والاجهزة الامنية.

 طاهر المصري

رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري وصف الاعتداء الإرهابي على أبنائنا من القوات المسلحة بالجبان، مؤكدا أن السياسة الحكيمة التي يتبعها الأردن بقيادة جلالة الملك ضد التنظيمات الإرهابية هي التي جعلت القتلة يعتدون على حدودنا وأفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدا أن هذا العمل الإجرامي لن يزيدنا إلا تمسكا بدعم الجيش العربي والأجهزة الأمنية التي نؤمن بأنها تقف بكل شجاعة وبأداء عظيم للدفاع عن الوطن والمواطن.

ونبه المصري إلى أن الجماعات الإرهابية بدأت تغير سياساتها وتعاملها بهدف الإخلال بالأمن وترهيب المواطنين، الأمر الذي يتطلب من الجميع أن يكونوا حذرين والوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب والتطرف.

الدكتور عدنان بدران

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران أن ما حدث أمس عمل إرهابي يثير الإشمئزار حيال هذه الجماعات الإرهابية وتطرفها وأعمالها، التي تؤكد بأن هؤلاء لا يعرفون معنى الإنسانية، ولا يدركون ويقدّرون دور قواتنا المسلّحة على الحدود فهم يساعدون اللاجئين من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى من السوريين بحيث يعملون على نقلهم لأماكن آمنة لتلقي العلاج وتوفير الكساء، فالمفرزة الاردنية في المنطقة صمام أمان لا يدركها من لا يعرف الإنسانية، ومن قام بهذا العمل الإجرامي الإرهابي لا يعرفون الرحمة.

واكد د.بدران أن «هذا هو الأردن» آمن ومستقر بسب ما يقدمه من شهداء، جنوده لا يقفون عند حد حماية الحدود بل يتجاوزن ذلك لحماية الغير واللاجئين وكل ذلك من خلال شهدائنا الذين يقومون بعملية فرز للجوء وهذه مهمة مضنية جدا، ويساعدون مئات الأطفال بتوفير الأمن والإستقرار ونقلهم لمنطقة آمنة رغم شح امكانياته وموارده، وبدلا من مكافأته وتقدير دوره الإنساني يقابل بهذا الإجرام.

وفيما حيّا د.بدران القوات المسلحة وترحم على شهدائنا الأبطال، رأى ان المحن تزيدنا قوة نحن الأردنيين ولحمة ووحدة صف، وطالما تعرضنا لمحن في السابق وما كان إلاّ أن زادت من قوة جبهتنا الداخلية، كما كنا دوما نزداد قوة ونتناسى اي خلالفات هكذا علمتنا التجارب، علينا إضاعت أي فرصة أمام الإرهاب أن يحقق مآربه في مجتمعنا الداخلي، وتآلفنا ووحدتنا تبطل ما يريده الإرهاب فالمهم ان لا ينجح هؤلاء في زعزعة وحدتنا الوطنية وبذلك لن يستطيع أي انسان اختراق الوطن.

وزير الاوقاف

استنكر وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور وائل عربيات قيام المجموعات الارهابية المسلحة بالعمل الارهابي الذي اسفر عن استشهاد أربعة أفراد من قوات حرس الحدود، وأحد مرتبات الدفاع المدني، وأحد مرتبات الأمن العام مؤكدا انه عمل ارهابي جبان لن ينال من عزيمة وقوة الاردنيين.

واضاف عربيات ان هذا العمل الإجرامي الجبان لن يزيد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الامنية إلا عزماً وإصراراً على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وافكارهم الظلامية ومهما كانت دوافعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية كما انه سيزيد من اصرار الاردنيين على انتمائهم لبلدهم وولائهم لقيادتهم الهاشمية.

وقال ان ديننا الحنيف يرفض كل تلك الاعمال الارهابية التي تسفك دماء الناس وتقتل جنودهم البواسل الساهرين على مدار الساعه لاداء واجبهم المقدس في حماية الوطن وحدوده وامن مواطنيه.

واضاف ان ان السياسة العقائدية الرشيدة  التي يتبعها الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني ضد التنظيمات الإرهابية التي تحاول تشويه صورة الاسلام اولا ونشر الخراب في الدول العربية ، هي التي جعلت القتلة يعتدون على حدودنا وأفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في محاولة فاشلة منهم لتشتيت العمل الاردني المنظم ضد الارهاب.

 المهندس سمير الحباشنه

نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنه أكد أن ما حدث أمر لا وصف له بين مفردات الإرهاب، لكن الأكيد اليوم أن الأردن مستهدف من قوى الإرهاب وأصبح يشكل هدفا لهم، فبالأمس القريب كان لنا شهداء بعملية إرهابية في البقعة وراح ضحيتها شهداء من أبنائنا، واليوم نشهد العمل الإجرامي على حدودنا، بالتالي لا يجوز أن نبقى في حالة انتظار أين ستكون الضربة القادمة؟.

وقال الحباشنه أنه على الدولة أن تعيد النظر بتحالفاتها، فقوى الإرهاب موجودة في حدودنا الشمالية والشرقية وبكثافة ومن المتوقع أن تعزز حضورها بالنظر إلى الانتصارات التي يحققها الجيشان السوري والعراقي في الأنبار ونينوا وشمال شرق سوريا، مقترحا من وجهة نظره أن هؤلاء الذين يقفون متحفزين لضرب أمننا الوطني لا بد من الرد عليهم بعملية وتنسيق واضح بين الأردن وسوريا والعراق ووضعهم بين فكي كماشة بعملية واحدة تنهي هذا السرطان الذي يتمدد ويستهدف أمننا وأجهزتنا الأمنية وحتى مواطنينا.

 د . هايل  داود

من جهته قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية السابق الدكتور هايل عبد الحفيظ داود أن مثل هذه الاعمال الارهابية لن تزيدنا كاردنيين الا تمسكا بمبدأ الأمن والاستقرار والتمسك بمحاربة الإرهاب والوقوف صفا واحداً أمام الجماعات الإرهابية التي تريد تدمير الأمة وتشوه صورة الإسلام.

واضاف داود أن الجماعات الإرهابية بدأت تغير سياساتها وتعاملها بهدف الإخلال بالأمن وترهيب المواطنين، الأمر الذي يتطلب من الجميع أن يكونوا حذرين والوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب والتطرف ومساندة اجهزتنا الامنية وجيشنا العربي في عملهم تحت ظل القيادة الهاشمية التي تواصل عملها على مدار الساعة وفي كل المحافل الدولية والمحلية في سبيل محاربة هذا الارهاب وافكاره المنحرفة.

وقال ان الانحراف في الفهم والفكر يشكل خطورة كبيرة على الفرد والمجتمع ، والفكر المتطرف يشكل منهجا خاطئا للمجتمع ويشوه صورة الاسلام هذه الخطورة في هذا الفكر وذلك بعد تقديم صورة صحيحه للدين الاسلامي.

وقدم تعازيه للجيش العربي واسر الشهداء داعيا المولى عز وجل ان يشفي الجرعى ويعجل في شفائهم .

العين عادل ارشيد

وقال العين عادل ارشيد ان هذه الافعال الارهابية والاجرامية لن تؤثر على معنويات قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية وشعبنا البطل وانما سوف تزيدنا جميعا اصرارا على دورنا العروبي والانساني وفي مقاومة الارهاب والارهابيين الذين لن يكون لهم مكان بيننا مهما بلغت التحديات.

وقال ان ثقتنا بقيادتنا الحكيمة الشجاعة وقواتنا المسلحة لا حدود لها داعيا جميع ابناء الشعب الاردني على امتداد مساحة المملكة الى الالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة والقوات المسلحة والاجهزة الامنية والتماسك والتعاضد وتعزيز الوحدة الوطنية في هذه الظروف الصعبة التي لا تقبل من احد ان يتخلى عن مسؤولياته الوطنية والاخلاقية والانسانية تجاه الوطن والشعب.

واكد ان مكافحة الارهاب والارهابيين والتصدي لهم في كل مكان واي وقت مسؤولية فردية وجماعية لا يستثنى منها احد وان جميع الاردنيين يجب ان يكونوا على اتم الاستعداد لحماية وطنهم وانفسهم من عصابات الارهاب والاجرام التي لا تميز بين شخص واخر .

وطالب ارشيد بضرورة اليقظة الدائمة واخذ الحيطة والحذر وتعاون الجميع مع اجهزة الدولة المعنية لافشال مخططات الارهابيين التي تستهدف الجميع دون استثناء .

وقال ان الدور الاردني المركزي والمحوري سياسيا وانسانيا في المنطقة سوف يستمر ويتعاظم رغم محاولات النيل من مواقفه الشجاعة من خلال القيام بممارسات اجرامية على حدوده او على اراضيه وان هذه الاعمال الارهابية لن تزيده الا قوة وصلابة واصرار على مواصلة دوره وواجبه في تعزيز وسائل الحماية الذاتية والدفاع عن الانسانية وهو يقاوم الارهاب في كل مكان.

العين وجيه العزايزة

من جهته قال العين وجيه العزايزة ان جميع الاردنيين من شتى الاصول والمنابت يؤكدون وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وفي خندق القوات المسلحة وكافة الاجهزة الامنية وان العمل الارهابي الدنيء الذي تعرّضت له حدودنا الشمالية في هذا الشهر الفضيل ما هو الا عمل جبان لن يوهن عزيمة الاردنيين بل سيزيد من صمودهم ووقوفهم صفا واحدا في وجه الفتنة وفي وجهة كل ما يحيكه خفافيش الظلام لهذا البلد الآمن الذي يعتز بقيادته الهاشمية وتاريخه العريق في الدفاع عن قضايا امته.

واضاف ان ما جرى هو عمل ارهابي جبان وهذه لغة الجبناء لان القتل والاعتداء بهذا الاسلوب عمل جبان مؤكدا ان هؤلاء الشهداء هم رجال كانوا يقومون بعملهم في الدفاع عن الوطن حتى استهدفهم هؤلاء القتلة بفعلهم الدنيء وهذا الامر لن يفت في عضدنا كاردنيين يفدون الوطن بارواحهم واننا نقف جميعا صفا واحدا خلق قيادتنا الهاشمية واجهزتنا الامنية الباسلة ونسأل الله الرحمة لهؤلاء الشهداء وان يكرمهم بالجنة.

واضاف ان هذا الحادث المؤسف كان مفاجئا لنا قام به اناس خسيسون جدا فالمركز الذي تعرض للهجوم الارهابي وُجِد لخدمة واستقبال اللاجئين الفارين من نار القتل الى بلد الامان ويسعى لتخفيف معاناتهم حتى يأتي هؤلاء القتلة الارهابيون ليقوموا بعملهم الجبان .

 المهندس ماهر المدادحه

الوزير الأسبق المهندس ماهر المدادحه أكد من جانبه أن الأردنيين استفاقوا أمس على خبر هو الأسوأ، فكان له وقع على قلوبنا جميعا، فهو عمل ارهابي مدان بكل الأعراف والأديان والإنسانية، فقد كانت خسائرنا بأرواح جنودنا ممن يسهرون لحماية الوطن وحدوده وتوفير الأمن للاجئين.

وأكد المدادحه أن الوطن بحاجة دماء تحميه ولكن ما يحدث أن هذه العمال الإرهابية تأتي من قبل أشخاص لا يعرفون سوى الدماء والدمار دون مراعاة لأي مبدأ من مبادئ الرحمة والإنسانية.

ورأى المداحه أن ما حدث يجب أن يزيد من الوحدة وتماسك المواطنين وقوة جبهتنا الداخلية للحفاظ على وطننا وتفويت الفرصة على اي طامع وأي نفس ضعيفة للنيل من وطننا، فوحدتنا هي صمودنا وما حدث عمل مدان والجميع يشجبه وفي النهاية لا يوجد مبرر لهذا العمل البربري اللانساني ولا الوطني سوى أنه استهداف من أعداء الأمة، ولا يسعنا إلاّ ان نترحم على شهدائنا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

الدكتور محمد طالب عبيدات

بدوره، نعى الوزير الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، وقال ننعى من سويداء القلب أبناءنا شهداء القوات المسلحة الباسلة من حرس الحدود وحماة وشهداء الوطن الذين إنتقلوا لجوار ربهم صباح أمس نتيجة لعمل إرهابي جبان وإنفجار سيارة مفخخة بالقرب من الساتر الترابي ومنطقة خدمات اللاجئين السوريين. وأضرع إلى الله تعالى أن يشافي ويعافي جرحى القوات المسلحة الباسلة، مثنيا على بطولة أبناء جيشنا البطل الذين قاموا بتدمير عدد من الآليات المهاجمة المعادية للذود عن حمى الاردن وضبط أمنه على الحدود.

وقال عبيدات نفخر بأن نزفهم شهداء وطن، فهم أبناء كل بيت أردني وكل محافظة وقرية ومخيم وبادية ومدينة لانهم أبناء الاردن الاشم، كيف لا وهم من ضحى بالغالي والنفيس في سبيل الامن والامان للوطن وللأردنيين ليناموا قريري الاعين في خضم سوار ملتهم من إقليم الشرق الاوسط، ولهذا فإن الاردنيين كافة تمتزج لديهم مشاعر الحزن والفرح على هذه الكوكبة من الشهداء، الحزن على إستشهادهم على يد مجرمين يدّعون الاسلام ويشوهون سمعته والاسلام منهم براء، والفرح لانهم سوف ينضمون لمواكب الشهداء في عليين.

وأكد عبيدات أن هذه العملية الارهابية الجبانة في عتمة الليل لن تثني أبناء قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة عن القيام بواجبهم الانساني لخدمة اللاجئين السوريين لان هذا الوطن آوى ونصر وجبر كل من إنكسر في الوطن العربي، فالاردن دوما بقيادته الهاشمية يعربي الطرح والوحدة والموقف وأممي الانسانية، وهذه العمليات الفردية الجبانة وغيرها من محاولات الفتنة والاصطياد في الماء العكر التي تتكسر على قلعة صمود هذا الوطن، ستزيد من لحمتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية وستقوي نسيجنا الاجتماعي وتعاضده ليكون الجميع في خندق الوطن وخلف قيادة جلالة الملك المعزز وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الامنية البطلة.

اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة

نعت  اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ببالغ الحزن والأسى البواسل شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حراسة حدود الوطن لينام الأردنيون قريري العين مطمئنين.

وقالت أننا إذا نتقدم إلى أمهات الشهداء امهاتنا اللواتي دفعن الغالي والنفيس أرواح فلذات اكبادهن فداء للوطن باحر التعازي والمواساة مطمئنين قلوبهن بأن مهجنا وانفسنا تتوالى فداء أرض الأردن وبأن الخسارة خسارتنا جميعا وبأن تلك الأيدي الغاشمه ستنال عقباها وبأننا نقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص في مواجهة كل الفتن والإرهاب محافظين على أمن الأردن وامانه وماضين في تحقيق رساله الشهداء.

من جهتها قالت الامينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المراة د. سلمى النمس ان ما حصل صعب للغاية ولا يمكن ان يتم احتماله ، بان يغيب شباب عن اعين ذويهم هكذا بلا استئذان لافعال ارهابية لا تشبهنا ولا تتسم مع واقعنا باي شكل من الاشكال .

واضافت: الله يحمي القوات الامنية بكل اشكالها واينما ولوا وجوههم لانهم  الذين يزرعون الامان والهدوء والسلام في بلادنا لنكون مطمئني البال ولننام قريري العين .

وقالت ، ان هؤلاء الجنود البواسل هم ضحايا افكار ارهابية لا يمكن ان نفهم مدلولاتها ولا يمكن ان نجد لها مخرجا او منطقا او حتى قبولا باي حال من الاحوال ، داعية لله ان يحفظ الوطن والامن وحراس الوطن البواسل.

 واوضحت ان مسؤولية كل فرد بالاردن ان يكون درعا واقيا وحاميا للسلام حيث يكون في بيته وعمله وشارعه ومنطقته ، لان الوضع يتطلب منا جميعا وقفة على قلب وعقل رجل واحد يأبى الاستكانة او الخضوع لافكار لا تمت لنا بصلة ، وعلينا ان نشكل صوتا ودرعا واحدا حاميا للوطن وافراده واهله ، لنمنع اي تهديد او فتنة تخترق كياننا او عالمنا الهادئ في ظل القيادة الهاشمية التي تظللنا بوعي وكرامة

النقابات المهنية

ادانت النقابات المهنية العمل الارهابي الذي وقع على موقع عسكري متقدم لخدمة اللاجئين تشغله مرتبات من الجيش العربي والامن العام والدفاع المدني من خلال سيارة مفخخة والذي راح ضحيته نخبة من ابناء الاردن الاطهار من الساهرين على امن الوطن وابنائه وهم يفتحون ذراعيهم لاستقبال الاشقاء اللاجئين وتأمينهم ، وممن يقفون في لظى الصحراء اللاهبة لا يأبهون بكل الظروف القاسية التي يعانونها.

وقالت النقابات في بيان لرئيس مجلس النقباء نقيب الاطباء د.علي العبوس ان هذا العمل الاجرامي في هذا الشهر الفضيل وما سبقه يؤكد أن من يرتكب هذه الافعال المدانة هم مجرمون خارجون عن ثقافة شعبنا وأمتنا العربية والاسلامية، ولا يمثلون بحال من الأحوال الا نفوسهم الآثمة وفكرهم المنحرف الضال.

واكدت ان هذه الجرائم لن تضعف الأردن بل ستزيد من صلابته في مواجهة من يريد السوء للوطن والمساس بأمنه ، وتزيدنا ثقة بقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الامنية فهي بالمرصاد لكل من يحاول التفكير بالاقتراب من حدودنا .

وراهنت النقابات المهنية على وحدة الشعب الاردني وعلى وقوفه صفا واحدا خلف جيشنا العربي وأجهزتنا الامنية .

وترحمت النقابات المهنية على ارواح شهدائنا الابرار وتتقدم من اسرهم بأحر مشاعر العزاء والمواساة، واكدت ان مصابهم مصاب كل عائلة اردنية وان عزاءنا بأنهم ضحوا بأرواحهم في سبيل وطنهم وقضوا نحبهم صائمين مرابطين شهداء الواجب.

واكدت النقابات المهنية بأنها وكل أبناء الشعب الاردني يقفون خلف جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الامنية وفي خندق الدفاع عن تراب الوطن الغالي ويفدونه بالمهج والارواح.

 نقابة الصحافيين

دعا مجلس نقابة الصحفيين وسائل الإعلام المختلفة إلى تحري الحقيقة في كل ما ينشر بشأن العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين صباح أمس، وتقديم المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى، والإلتزام بما يصدر عن الجهات المختصة حول هذه الأحداث التي لها اعتباراتها الخاصة، وعدم الإجتهاد في مثل هذه الأمور أو نشر أسماء مما يترك أثاراً سلبية ويحرف الأمور عن مسارها الصحيح.

وأدان المجلس العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين، وادى الى استشهاد أربعة من أفراد قوات الحرس الحدود، وأحد مرتبات الدفاع المدني واحد مرتبات الامن العام، واصابة أربعة عشر فرداً من القوات المسلحة والاجهزة الامنية ليلتحقوا بمن سبقهم من الاردنيين على درب الشهادة.

 واستنكر نقيب الصحفيين طارق المومني خلال حفل آداء (19) زميلة وزميلا اليمين القانوني أمام مجلس النقابة، باسم الأسرة الصحفية هذا العمل الجبان من قبل عصابات الاجرام والتطرف والارهاب خوارج العصر، أعداء الانسانية والحياة، مؤكداً وقوف الأسرة الصحفية خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الامنية التي تقوم بواجبها في حماية هذا الحمى الذي يشكل ملاذاً آمناً لكل من تضيق به السبل، وتتعرض أوطانهم الى التدمير وشعوبهم الى القتل .

 وأكد أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار يضير هذه القوى التي تريد أن تسجل ما تعتبره نجاحاً، في ظل الخسائر التي منيت بها الى جانب ترحيل أزماتها، لافتا الى وحدة الاردنيين ووقوفهم صفاً واحداً خلف قيادتهم وجيشهم وقواتهم الامنية في تصديها لعصابات الاجرام ، مؤكداً أن هذه الاحداث لن تزيدهم الا صلابة وقوة ، مثلما أنها ستزيد قواتنا المسلحة جهوزية وارادة وتصميماً على القيام بواجبها في حماية حدود وطننا وبالتالي حماية الانسان الاردني وأمتنا.

وقدم نقيب الصحفيين طارق المومني باسم الأسرة الصحفية التعازي الى اسر الشهداء متمنياً الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.

 ووقف الحضور دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على روح الشهداء الابرار.

 نقابة الاطباء

واستنكر مجلس نقابة الاطباء التفجير الارهابي الاثم الذي استهدف ثلة من حماة الاردن على ثغر من ثغور الوطن.

واكد مجلس النقابة ان هذه العملية الاجرامية التي خططت وقامت بها عناصر مجرمة تجردت من كل القيم والمعتقدات وضربت عرض الحائط بمبادئ الانسانية وتنكرت لتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف الذي يؤكد حرمة النفس البشرية ويقف ضد هذه الاعمال البعيدة عن روحه السمحة التي استباحت حرمة شهر رمضان المبارك، وحرمة الأمن والدماء والاوطان ، وهذا دليل على السلوك الإجرامي لمن يريد زعزعة امن الاردن.

واعتبر المجلس ان هذه الاعمال التي توصف بالوحشية لا يمكن الا ان تقوي من عزيمة الاردن واصراره على محاربة مخططات الاعداء. وان مجلس النقابة يؤكد ثقته الكبيرة بقدرة الاردن بقواته المسلحة واجهزته الامنية على الحفاظ على سلامة واستقرار الأردن وأمنه الوطني.

وتقدمت النقابة بخالص العزاء من الشعب الاردني ومن أسر شهداء الجيش العربي الذين قضوا في هذه العملية الاجرامية دفاعا عن الاردن سائلة المولى عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وان يكتب الشفاء العاجل للمصابين وان يحمى الاردن من كل مكروه ويرد كيد ومكر اعدائه في نحرهم وان يبقيه واحة امن واستقرار .

المهندسين الزراعيين

واستنكرت نقابة المهندسين الزراعيين الاعتداء الآثم من اليد الآثمة التي امتدت غيلة وغدرا إلى رجالنا في الجيش العربي وهم يحرسون حد الوطن.

وعزت نقابة المهندسين الزراعيين قائد الوطن والجيش العربي وأسر الشهداء، والأسرة الأردنية الواحدة بهذا المصاب الجلل، داعية المولى عز وجل بالرحمة للشهداء والشفاء للمصابين، والصبر والسلوان لعائلات الشهداء والمصابين الذين يلتف الأردنيون جميعا حولهم اليوم.

واكدت النقابة أن قواتنا المسلحة- الجيسش العربي راية عز لن تنكسر, و لن يستظل بظلها إلا الاحرار كما هو العهد، هذه الراية التي يقف الشعب بأكمله مقسما بأن لا ينالها آثم أو غادر بسوء،وأنا جميعا في هذا الوطن خلف القيادة والراية، نكمل السير نحو العلا وشهداؤنا جميعا مناراتنا في الطريق.

وقال بيان صادر عن النقابة انه في ظل هذه الأحداث نقول وبكل وضوح ان مثل هذه الاعتداءات الآثمة التي تحاول بكل غدر أن تنال من أمن الأردن واستقراره في ظل المحيط الملتهب ليست سوى محاولات عبثية لن تصل إلى هدفها مطلقا، هذه الاحداث لا تزيدنا نحن الأردنيين سوى التفافا وتمحورا حول هذا الوطن الذي نفدي استقراره وأمنه من دمائنا حتى يرتوي.

واضاف البيان انه في الاحداث العظيمة تظهر القيم العظيمة لدى الاردنيين ، وفي ظل الشهداء لا يظهر إلا يد الأردنيين جميعا وهي تمسك بالراية وترفعها إلى عنان السماء وهي تقول بصوت واحد « رايتنا لن تكسر، ولدماء شهدائنا سنثأر».

  نقابة البيطريين

واستنكرت نقابة الأطباء البيطريين الأردنيين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كوكبة من حماة الديار من أبناء هذا الوطن المعطاء من نشامى قواتنا المسلحة الأردنية الساهرين على أمن وحمى تراب أردننا الغالي والذين ارتقوا إلى الرفيق الأعلى وحملوا وسام الشهادة عند الله خالدين مع الأنبياء والصديقين والصالحين.

واكدت النقابة وقوفها خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ودعمها للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في تصديها لكل محاولات العبث بأمن واستقرار الوطن من قبل الفئات الضالة والخارجة على القانون وأي جهة أخرى تتولد لديها الرغبة في النيل من أمن واستقرار هذا البلد، وأن مثل هذا العمل الجبان لن يزيدنا إلا صلابة وانتماء في التمسك بالذود عن حماه.

نقابة الجيولوجيين

وادانت نقابة الجيولوجيين الهجوم الإرهابي واكدت ثقتها بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لهذه المحاولات الإجرامية ووعي الشعب الأردني من خلال وحدة الصف والرأي والكلمة في مواجهة الإرهاب والإرهابيين والالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية.

واعرب المجلس باسم اعضاء الهيئة العامة للنقابة عن بالغ تعازيه ومواساته للشعب الأردني الواحد ولأسر الشهداء الذين نذروا أرواحهم ودماءهم فداء لثرى الأردن، سائلين المولى العلي القدير أن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.

ودعت الله ان يحمى الأردن من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وعبث العابثين، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد شهداء قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية بواسع رحمته ومغفرته.

 حماية الوطن ومقاومة التطبيع

وادانت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية الاعتداء الارهابي الذي استهدف جيشنا العربي.

وقال رئيس اللجنة الدكتور مناف مجلي ان هذا الارهاب التكفيري هو اداة من ادوات الارهاب الصهيوني، وان الاعتداء على قواتنا المسلحة ياتي في اطار الاعتداءات المستمرة على امتنا العربي والاسلامية.

واكد الدكتور مجلي ان هذه الاعمال لن تزيدنا الاقوة ومنعة، وتقوية الجبهة الداخلية والتي ستبقى قوية منيعة، وهذا عائد لوعي المواطنين وتلاحم الجيش والشعب للحفاظ على امننا واستقرار وطننا.

وقدم التعازي للجيش العربي واسر الشهداء داعيا الله تعالي ان يتغمدهم بواسع رحمته.

المهندسين

ادانت نقابة المهندسين العمل الارهابي الجبان معتبرة ان يد الغدر والارهاب قد وصلت لبيوت الاردنيين جميعا، وآذتهم في أحب الناس إليهم من أبنائهم حماة الديار ودرع الوطن من منتسبي قواتنا المسلحة الباسلة.

وتقدمت النقابة بأحر التعازي لأهالي الشهداء ودعت لهم بالمغفرة والرحمة والقبول، ليعرضوا على الله صائمين مرابطين شهداء، كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين.

واكدت النقابة أن استهداف الأردن وأمنه واستقراره في هذا الوقت بالذات له مرام بعيدة تهدف الى ادخال الأردن في حلقة العنف والارهاب والقتل المستمرة منذ سنوات في الاقليم من حولنا، وان قوى اقليمية ودولية تستهدف الحصن الأخير من حصون الامن والامان في هذه المنطقة.

وإشارت ان الواقع يؤكد بأن استقرار الاردن ووحدته ومظاهر الامن والامان فيه لا تروق لقوى الشر والإرهاب في العالم.

واعتبرت ان الرد الامثل على هؤلاء المجرمين يكون من خلال حزمة من الاجراءات ومنها الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن واستقراره، وتمتين الجبهة الداخلية واستبعاد كافة عوامل التوتير والفرقة واستدعاء كافة معاني الوحدة والترابط والحفاظ على النسيج الاجتماعي المتآلف.

ودعت النقابة أبناء الوطن جميعا للوقوف صفا واحدا خلف الجيش العربي المصطفوي والقوات المسلحة الباسلة،ودعوة المؤسسات والهيئات والاحزاب والنقابات والقوى الشعبية للتأكيد على دعمها والتفافها حول قواتنا المسلحة في وجه قوى الغدر الارهاب .

أدانت نقابة المعلمين الأردنيين الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع على الحدود الشمالية الشرقية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان، وراح ضحيته مجموعة من أفراد قوات حرس الحدود ومن مرتبات الدفاع المدني، والأمن العام.

وشددت النقابة على أن «مواجهة الإرهاب والإرهابيين لا تكون إلا بمزيد من وحدة الصف وتمتين الجبهة الداخلية ورص الصفوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية وحول أجهزتنا الامنية التي نثق بها عاليا».

وأكدت أن الأردن سيواصل بذل الغالي والنفيس ضد خفافيش الظلام المتربصين بالأردن، الذي سيبقى النموذج في مواجهة قوى الشر والظلام.

وقدمت النقابة أصدق آيات العزاء والمواساة لأسر الشهداء، ولجلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وللأسرة الأردنية.

نقابة المحامين

اعربت نقابة المحامين عن استنكارها للجريمة النكراء والعمل الارهابي الجبان ضد رجال يقومون بعمل انساني ويغيثون الملهوف ويستقبلون الباحثين عن الامن والامان في هذا الوطن، الى جانب عملهم على حراسة حدود الوطن من اي اعتداء.

وقالت النقابة في بيان انها تستنكر وتشجب هذه العملية الاجرامية الدنيئة والخسيسة، لتؤكد بان رجال القوات المسلحة والاجهزة الامنية لن يثنيهم هذا العمل الاجرامي عن القيام بواجبهم الوطني، بل سيكون حافزا لهم لبذل المزيد من اجل حماية الوطن والمواطنين وتقديم كل مساعدة انسانية لطالبي اللجوء .

واضافت ان هذه الجريمة لن تزيدنا في هذا الوطن الا قوة وصلابة وتماسكا واتحادا في مواجهة المجرمين والارهابيين، وان جموع المحامين والمواطنين الشرفاء في هذا البلد يشدون على يد النشامى من ابناء قواتنا المسلحة ويؤكدون بانهم سوف يكونون العين الساهرة الى جانب قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية.

وقدمت النقابة تعازيها الحارة لاسر الشهداء ودعت بالشفاء العاجل للجرحى.

  نقابة الممرضين

ادان نقيب الممرضين محمد حتاملة هذا العمل الارهابي ووصفه بالعمل الجبان و العدواني. و قال حتاملة اننا نؤكد و نجدد ثقة نقابة الممرضين بقواتنا المسلحة و اجهزتنا الامنية التي تقدم الشهداء دفاعاً عن الشعب الاردني و سلامة الوطن، و اضاف اننا نشعر بالفخر بشهدائنا الذين ارتقوا اليوم الى جنات النعيم عند ربهم و نعرب عن تضامننا مع اسرهم و هو مصابنا جميعاً لاننا اسرة و عشيرة واحدة و نقف بثبات مع قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لنجعل من الاردن قلعة حصينة منيعة.

وقال حتاملة ان كوكبة الشهداء اليوم ستزيدنا اصراراً على حماية وطننا و حفظ ارواح شعبنا و مستقبله ، و توجه تلى الله العلي القدير ان يمن على الجرحى الابطال بالشفاء العاجل و ان يحفظ الله الاردن بقيادته الانسانية و شعبه الوفي.

 و اعتبر ان هذا العمل الارهابي مرفوض ومستنكر من قبل كل الشعب الاردني ومن كل المسلمين في العالم.

واكد الحتاملة ان الارهاب سيكون هو الخاسر في مواجهته مع الاردن و ان قواتنا المسلحة الباسلة و اجهزتنا الامنية الساهرة بقيادتنا الهاشمية الشجاعة و بدعم الشعب المطلق سوف تنتصر بإذن الله تعالى على الارهاب و الارهابيين ، و ان تقديم الشهداء هو دليل شجاعة قواتنا المسلحة و اجهزتنا الامنية الباسلة التي ستستمر بالسهر و الجهاد دفاعاً عن وطننا و شعبنا وديننا.

الحزب الشيوعي

 من جانبه، دعا الحزب الشيوعي الى شن اوسع حملة وطنية ضد القوى الظلامية، من خلال خطة وطنية شاملة تستهدف نزع جذور هذا الفكر، معربا عن ثقته بأن الشعب سيرد على هذه الجرائم البشعة بتعزيز وحدته وتلاحمه لمواجهة هذه الأخطار وسيحول دون جر الأردن الى اتون هذه المعارك  الاستعمارية التي تعيشها المنطقة.

 وتقدم الحزب بأحر التعازي لذوي الشهداء الذين سقطوا ضحايا الارهاب الظلامي، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحى هذا الحادث الأليم .

 الوسط الاسلامي

دان حزب الوسط الإسلامي العمل الإجرامي، مؤكدا ان الاردن سيبقى واحة أمن واستقرار.

وقال ان كل هذه التضحيات لن تثنينا عن القيام بدورنا في هذا البلد الطيب المبارك في الدفاع عن ديننا وبلدنا أمام هذا الفكر الضال.

 حزب الحياة

قال حزب الحياة ان هذه العصابات وبعد ان فشلت مرارا وتكرارا في اختراق حدودنا لتمارس دورها الاجرامي لترويع المواطنين، قامت بالنيل من مجموعة من جنودنا البواسل بأساليب الخسة والجبن وليس من خلال المواجهة والقتال.

وقدم الحزب العزاء والمواساة لذوي الشهداء، مؤكدا ان الاردن سيبقى قويا منيعا وأمنا مستقرا رغم تآمر المتآمرين وبفضل اللحمة بين الشعب والجيش والقيادة الهاشمية الحكيمة ,

حزب الحركة القومية

قال حزب الحركة القومية إن دماء الشهداء الزكية الطاهرة لن تذهب هدرا،ً فالشعب الأردني بقواه الوطنية والسياسية والشعبية يقف صفاً واحداً مع قواتنا المسلحة في مواجهة الارهاب والتصدي له والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار هذا البلد، ونؤكد على وحدة الجبهة الداخلية والتماسك والاستمرار في التصدي للارهاب بكل الوسائل المتاحه.

وقدم الحزب للشعب والقوات الباسلة وذوي الشهداء بأحر التعازي والمواساه ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل.

 حزب البعث العربي التقدمي

 قال حزب البعث الربي التقدمي « ارتكبت العصابات الارهابية المجرمة التي جعلت من نفسها ادوات في خدمة اعداء الامة صباح امس عدوانا ارهابيا اجراميا ضد جشنا العربي الاردني وقوات الامن الحامية لحدود الوطن اسفر عن استشهاد وجرح عد من البواسل.

واضاف في بيان له امس « لقد سبق لهؤلاء المجرمين القتلة ان قاموا بعدة عمليات تهدف الى زعزعة امن الوطن، وهذه المرة طالت العملية الارهابية الدموية ركائز واعمدة حماة الوطن، ومن المعروف ان هذه العصابات الارهابية لا دين ولا اخلاق ولا قيم لديها

واشار الى ان الجرح العميق الذي اصاب جيشنا العربي الاردني اصاب ايضا شعبنا العربي الاردني كل بيت وقرية ومدينة فالجيش العربي حامي الوطن والسند الاول لعوامل الامن والاستقرار لشعبنا.

واكد ضرورة التوجه وبكل حزم وعزم وارادة على مواجهة الارهاب من جذوره، مؤكدا ضرورة التفاف الشعب حول جيش الوطن ومؤسساته الامنية كافة.

كما اكد ان الاردن بكل مكوناته سيبقى صخرة صلبة تنكسر عليها ادوات الاجرام الارهابية ولن يمروا ولن يحققوا سوى الهزيمة والخزي والعار وسيبقى الاردن صامدا في مواجهة الارهاب بقيادته وجيشه وشعبه.

وقال ان هذه الاعمال الاجرامية لن تزيد الاردن وجيشه وشعبه الا قوة وعزما وتصميما في التصدي للعصابات الارهابية واعداء الامة الصهاينة والامبرياليين وكل من يدعم الارهاب والارهابيين.

  الوحدة الشعبية

 قال حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني ان استهداف قوى التطرف والارهاب للأردن ولقواته المسلحة التي تشكل السياج الحامي للوطن والأرض والشعب يأتي في سياق الحرب التي تخوضها هذه القوى الارهابية لتقويض الدول العربية خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني «مشروع التفكيك والتفتيت» وخلق دويلات طائفية وعرقية وأثنية متناحرة.

إن هذا العمل الإرهابي يستدعي اتخاذ اجراءات تعزز الوحدة الداخلية، وتقطع الطريق على أي رهانات لدى هذه القوى وداعميها من خلال اعتماد خطة وطنية شاملة لمحاربة الفكر الظلامي الاقصائي الارهابي الذي يشكل حاضنة لهذه القوى.

وبذات الوقت يرى الحزب أن تمتين الجبهة الداخلية يتأتى بصون حرية التعبير ومزيد من الحريات التي كفلها الدستور، ووقف سياسة تحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية التي كانت نتاج للنهج والسياسات التي كرستها الحكومات المتعاقبة.

وقال إن محاربة الإرهاب والتطرف يبدأ أولا باجتثاث كل البؤر التي تشكل حواضن لهذا الفكر الظلامي الذي يتغذى منها، باعتماد مناهج وثقافة قبول الآخر، ومعالجة ظاهرتي الفقر والبطالة، ليكن وضعنا الداخلي أكثر قوة ومتانة وأكثر استعدادا لمواجهة هذه القوى التي تستهدف الأردن.

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية

استنكر ائتلاف الاحزاب القومية واليساريةالجريمة الارهابية التي استهدفت مجموعة من قوات حرس الحدود وادت إلى استشهاد وجرح عدد من جنودها.

وقالت احزاب الائتلاف في بيان اصدرته امس الثلاثاء ان محاولات المنظمات الارهابية ومن يقف وراءها لزج الاردن في الصراع الدموي الجاري في سوريا يجب أن تتم مواجهته بالوحدة الداخلية الصلبة، واليقظة السياسية تجاه المؤامرات التي تحاك ضد الاردن والوطن العربي برمته، والعمل المستمر على وقف سيل الدماء والالتزام بالحلول السياسية ومواجهة كل اشكال التطرف الفكري والسياسي والاجتماعي.

 التيار الوطني

ونعى حزب التيار الوطني شهداء الواجب من مرتبات القوات المسلحة والدفاع المدني والامن العام الذين ارتقوا الى العلياء صبيحة يوم امس.

واكد الحزب وقوف الشعب الاردني بكل تلاوينه خلف قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في الدفاع عن امن الاردن واستقراره، داعيا ابناء شعبنا الى تحصين الجبهة الداخلية والبقاء رديفاً قوياً للجهود المبذولة في حماية امن الوطن ومؤسساته ورفعته.

وشدد على أن هذا الهجوم الارهابي لن يزيد القوات المسلحة والاجهزة الامنية الا اصراراً وعزماً على محاسبة الارهابيين والنيل منهم.

جماعة الاخوان المسلمين

 ادانت جماعة الاخوان المسلمين التفجيرات الإجرامية على الحدود الشمالية والتي ارتقى فيها ثلةٌ من خيرة أبناء القوات المسلحة والجيش العربي.

واكدت الجماعة في تصريح اصدرته امس الثلاثاء وقوفها خلف الجيش العربي وقواته المسلحة في خندق الدفاع عن الوطن.

ووجهت الجماعة دعوة لجميع أبناء الوطن بكل أطيافهم ومواقعهم لرص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية لتفويت الفرصة على أعداء الوطن والمتربصين به.

كما تقدمت الجماعة من الشعب الأردني عامة وذوي شهداء الواجب خاصة بأحر التعازي والمواساة سائلين الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان

 جبهة العمل الاسلامي

 استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي حادث الانفجار الذي حصل صباح امس الثلاثاء على الساتر الترابي مقابل مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان على الحدود الشمالية، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة الأردنية والاجهزة الأمنية.

واكد انه يشد على أيادي قواتنا المسلحة في تصديها لكل من تسول له نفسه أن يعبث بأمننا واستقرارنا الوطني.

كما تقدم الحزب من عائلات الشهداء بأحر التعازي والمواساة وأن يمن الله على المصابين بالشفاء العاجل.

الرسالة

وأعرب حزب الرسالة عن وقوفه خلف القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي في مواجهة خوارج العصر والقوى الظلامية التي تتربص بالوطن وتهدف الى زعزعة أمنه واستقراره والنيل من أبنائه الاشاوس الذين يحمون الامة من وباء الارهاب ومعتنقي عقيدته.

وتوجه الحزب الى قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني والى كل منتسبي القوات المسلحة الاردنية وذوي الشهداء الذين سقطوا في العمل الارهابي الجبان فجر هذا اليوم بالتعزية الخالصة محتسبا الابطال شهداء عند الله.

وقال إن هذا العمل الارهابي الجبان يتطلب من كل أبناء الشعب الاردني رص صفوفهم والوقوف وقفة رجل واحد في وجه مخططات أعداء الاردن والامة ليظل هذا البلد الكبير بقيادته وجيشه وبواسله من منتسبي الاجهزة الامنية قلعة عصية على سهام كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره.

وأكد أن متانة الجبهة الداخلية في هذه الاوقات وفي كل الاوقات هي المهمة الاولى لكل منا ليستمر الاردن بكل عزيمة واقتدار في مواجهة قوى الارهاب التي لا تعرف هوية ولا تعرف انسانية وتضرب بعيون عمياء حصون الامة وقواها الحية.

نادي خريجي الجامعات الباكستانية

استنكر نادي خريجي الجامعات الباكستانية العمل الاجرامي الذي استهدف قوات حرس الحدود وذهب ضحيته 6 شهداء معتبرا ان هذا الحادث الارهابي لن يزيد الاردن الا تصميما في المضي نحو مكافحة الارهاب وتجفيف منابعه القذرة.

وقال رئيس النادي د. زيد المحيسن في بيان صدر امس ان القوات المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية اعتادت على تقديم التضحيات والشهداء منذ فجر تاسيس الدولة الاردنية الفتية في سبيل حماية الوطن واهله وانطلاقا من رسالة الاردن التاريخية في التصدي لقطعان الارهاب الضالة ونبذ العنف والتشدد والتطرف.

ولفت المحيسن الى ان الاسرة الاردنية الواحدة ستبقى على عهدها تقف الى جانب قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في سبيل حماية الوطن ودرء المخاطر عنه.

نادي خريجي الجامعات الامريكية

استنكر رئيس نادي خريجي الجامعات الامريكية الدكتور خالد الطراونة العمل الارهابي الجبان مؤكدا انه لا يمثل سوى عصابة اجرامية تسعى للخراب والدمار.

واضاف الطراونة ان مثل تلك الاعمال الارهابية الجبانه لا تنتج الا المزيد من الصبر والولاء والانتماء من قبل الشعب الاردني بقيادته وجيشه وستزيد من ايماننا باننا نسير على الطريق الصحيح في محاربة الارهاب والتطرف واربابه.

واكد ان الجيش العربي المصطفوي يسير على طريق الشرف والعزة وسيواصل حربه على الارهاب وسيضربه في قلب اوكاره مهما اختبأ وحاول العبث بامننا واستقرارنا فكل تلك المحاولات فاشله ولن تنتج الا المزيد من الاصرار على قتالهم .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش