الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قضية اقتصادية * حماية المستهلك تحذر المخالفين والنقابة تنفي * رغيف الخبز يشهد تلاعبا من حيث الجودة والسعر والمطلوب تشديد الرقابة والعقاب

تم نشره في السبت 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
قضية اقتصادية * حماية المستهلك تحذر المخالفين والنقابة تنفي * رغيف الخبز يشهد تلاعبا من حيث الجودة والسعر والمطلوب تشديد الرقابة والعقاب

 

 
عمان - الدستور - عمر الربايعة: رغيف الخبز هذه المادة الضرورية والاساسية تعتبر بكل المقاييس غذاء الفقراء الرئيسي، لذلك فان المحافظة عليه من حيث النوعية والجودة والسعر اصبح مطلبا شعبيا لا يخضع لاية مساومة وان المساس بأي عنصر من هذه العناصر قد يلحق الاذى بشرائح كبيرة من المجتمع وما لاحظناه خلال ايام الشهر الفضيل والايام التي سبقته وجود خلل في عملية بيع الخبز حيث ان بعض المخابز لم تلتزم بالجودة المطلوبة في رغيف الخبز ومخابز اخرى تبيع بأعلى من التسعيرة المحددة ولكن الامر من ذلك كله وجود مخابز متخصصة ببيع الرغيف الصغير والذي يبلغ سعر الكيلو الواحد منه 250 فلسا في حين انها تكتفي بطرح كميات بسيطة من الخبز الكبير 160 فلسا الكيلو ومخابز اخرى لا تقوم ببيع الخبز الكبير في جميع اوقات النهار وانها في ساعات محددة تقوم ببيع فقط الخبز الصغير لتحقيق ربح اكبر على حساب المواطن.
مواطنون
الى ذلك تقول امنة خليل ربة بيت ان الرقابة تبدو ضعيفة على المخابر حيث ان بعض المخابز لاتلتزم بالسعر المحدد من قبل الحكومة وتبيع الخبز بأعلى من التسعيرة الرسمية وان هذا الامر يجب ان يوضع له حد بالاضافة الى اننا لا نجد الخبز الكبير في جميع المخابز وفي كافة الاوقات مشيرة الى ان بعض المخابز تتعمد خبز كمية قليلة من الخبز الكبير لبيع الخبز الصغير الذي يفرق بحوالي 10 قروش عن الخبز الصغير .
ويوضح امجد مطاوع / 45 عاما ان حركة المخابز شهدت ازدحاما كبيرا خلال شهر رمضان خاصة الساعات التي تسبق موعد الافطار ، حيث يكون هنالك اقبال كبير من قبل المواطنين على شراء الخبز مما يؤدي في بعض المخابز الى استغلال المواطنين وبيعهم خبزا محسنا بواقع 250 فلسا للكيلو الواحد ويشير مطاوع ان الخطأ ليس في بيع الخبز المحسن ولكن يجب ان يقوم المخبز بتوفير الخبز الاساسي وهو الخبز الكبير .
ويشير عادل ابراهيم / 53 عاما ان رغيف الخبز في بعض المخابز يفتقر للجودة ويكون عجينا حيث تتعمد بعض المخابز عمل ذلك من اجل مضاعفة الوزن، كما ان مخابز اخرى لا تقوم ببيع الخبز بالوزن بل بالعدد حيث يباع الرغيف الواحد بمبلغ يتراوح ما بين 5 - 8 قروش وان مثل هذا الامر يعتبر مخالفا للقانون .
بدورها حذرت جمعية حماية المستهلك من مثل هذه المخالفات الصريحة لاصحاب المخابز، مؤكدة على اهمية الالتزام بالتعليمات المتعلقة برغيف الخبز وضرورة توفر عنصر الجودة في الرغيف .
وتشدد حماية المستهلك على اهمية الرقابة على هذا القطاع الذي يرتبط بشكل مباشر مع المواطنين من ذوي الدخول المحدودة والمتدنية .
ودعت نقابة اصحاب المخابز الى التدخل ووضع حد لبعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها اصحاب المخابز ومن اهم هذه الممارسات عدم التزام جميع المخابز بتوفير الخبز بجميع انواعه وعدم الالتزام بالجودة المطلوبة وبالبيع بالرغيف حيث انه لا يجوز بيع المواد الا عن طريق الميزان .
واكدت الجمعية على اهمية عدم التزاحم على شراء الخبز في ساعة محددة خلال شهر رمضان حيث ان ذلك يؤدي ببعض المخابز الى استغلال المواطنين وبيع اصناف اخرى من الخبز باسعار مرتفعة .
من جانبه يؤكد نقيب اصحاب المخابز عبدالاله الحموي ان جميع المخابز في المملكة ملتزمة بتوفير اصناف الخبز خاصة الخبز الكبير من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة السادسة مساء وان اي مخبز لا يلتزم بهذه التعليمات يعتبر مخالفا .
واشار الحموي الى ان ارتفاع اعداد المخابز واشتداد المنافسة بين المخابز لن يؤدي الى عمليات استغلال بل على العكس من ذلك فان المخابز هي التي ترغب في البيع من خلال توفير الرغيف الجيد بالسعر المعلن.
وبين الحموي ان ما يحدث في شهر رمضان يعتبر حالة استثنائية حيث يتدافع المواطنين على الشراء في ساعات الذروة قبل الافطار ويقوم المخبز بيع كامل انتاجه من الخبز الكبير عند ذلك يطلب المواطن شراء اصناف اخرى من الخبز مؤكدا ان جميع المخابز ملتزمة بانتاج الخبز بكافة انواعه وعلى مدار الساعة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش