الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو اسرائيل ليست مستعدة للمصادقة على معاهدة حظر التجارب النووية

تم نشره في الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس ان اسرائيل «تدعم» معاهدة حظر التجارب النووية، لكنها غير مستعدة حتى الان للمصادقة عليها.

 ونقل بيان صادر عن مكتب نتانياهو قوله خلال لقائه لاسينا زربو، الامين العام لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ومقرها فيينا، ان «اسرائيل تدعم المعاهدة واهدافها ولهذا قامت بتوقيعها».

واكد البيان ان «رئيس الوزراء اضاف ان قضية المصادقة على المعاهدة تعتمد على الظروف الاقليمية والتوقيت المناسب».وتعد اسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط، لكنها ترفض تأكيد او نفي امتلاكها اسلحة نووية.

 وترفض اسرائيل بشدة امتلاك دول اخرى في المنطقة خصوصا عدوتها اللدودة ايران، سلاحا نوويا.

 وكان نتانياهو  من اشد منتقدي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران والدول الكبرى الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الاول الماضي، ما ادى الى رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران.

 ومن جانبه، اكد زربو انه متفائل، قائلا ان نتانياهو «اخبرني ان اشكالية المصادقة تتعلق بالتوقيت، وليس بحدوثها».

 واضاف زربو ان السلطات الاسرائيلية تعمل لتحديد الوقت المناسب، مؤكدا انها تدعم المعاهدة.وكانت الجمعية العام للامم المتحدة تبنت المعاهدة التي تحظر جميع التجارب النووية، في ايلول 1996.



 ووقع 183 بلدا المعاهدة وصادق عليها 163 بلدا بينها روسيا وفرنسا وبريطانيا، وهي بين تسع دول تملك او يعتقد انها تملك اسلحة نووية.الا ان تطبيق المعاهدة بشكل كامل يحتاج الى مصادقة 44 دولة «تملك تكنولوجيا نووية».

ولا تزال ثمان من تلك الدول لم تصادق على المعاهدة بينها الدول النووية الاتية: الولايات المتحدة والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية واسرائيل، اضافة الى ايران ومصر.ووقعت كل من الولايات المتحدة والصين ومصر وايران واسرائيل المعاهدة الا انها لم تصادق عليها بعد.

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال أمس، ستة عشر فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بينهم صحفيان وأربعة من عائلة واحدة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل، ونابلس، وبيت لحم، وقلقيلية وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

فيما واصلت مجموعات المستوطنين وجنود الاحتلال بلباسهم وزيّهم العسكري، أمس، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات أمنية مشددة ومعززة من القوة القائمة بالاحتلال.

وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى المبارك في بيان لها بمدينة القدس المحتلة إن مرشدين عسكريين قدموا شروحات لجنود الاحتلال خلال جولاتهم الاستفزازية والمشبوهة للأقصى.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعت فجرا، إدخال وجبات السحور المخصصة للمعتكفين في المسجد المبارك، فضلا عن منع المركبات التابعة للمؤسسات القائمة على مشروع السحور في الأقصى من الدخول، ما اضطر الصائمين إلى تناول الوجبات في الشوارع القريبة من أبواب المسجد الرئيسة، وسط أجواء مشحونة بالتوتر، ومشادات كلامية بين المصلين وقوات الاحتلال.

من جهة ثانية  قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن ستة الاف حالة اعتقال سجلت على يد الاحتلال الاسرائيلي منذ اندلاع الهبة الجماهيرية الأخيرة في تشرين الأول 2015، ثلثهم من الأطفال القاصرين دون سن 18 .

واضاف في بيان امس ان 100 بالمئة من الأطفال المعتقلين تعرضوا لأحد أشكال التعذيب والتنكيل منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم على أيدي الجنود والمحققين، موضحا ان 450 طفلا لا زالوا يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم 15 أسيرة قاصرة في سجني «الدامون» و»هشارون».

فيما اعلن مركز الاحصاء الفلسطيني، وهو مركز الاحصاء الرئيسي الذي تعتمده السلطة الفلسطينية، ان عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) بلغ نحو 5,6 ملايين لاجيء.

 واستند مركز الاحصاء في معلوماته هذه على بيانات من سجلات وكالة الغوث، غير انه قال في بيان له الاثنين ان «هذه الارقام تمثل الحد الادنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين».

 ويتوزع اللاجئون الفلسطينيين في عدة دول عربية اضافة الى قطاع غزة والضفة الغربية.ويقيم العدد الاكبر من اللاجئين الفلسطينيين في الاردن (39,6 بالمئة) وفي قطاع غزة (24 بالمئة) وفي الضفة الغربية المحتلة (17 بالمئة) وسوريا (10,6 بالمئة) ولبنان (8,8 بالمئة).

 واظهرت معطيات مركز الاحصاء حول واقع اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة،  ارتفاع معدلات البطالة بين اللاجئين حيث تبلغ 32,3 بالمئة، مقابل 21,3 بالمئة بين غير اللاجئين.

 وتم تهجير 957 الف فلسطيني من اراضيهم ومنازلهم اثر قيام اسرائيل في العام 1948، وتقدر نسبة هؤلاء بحوالي 66 بالمئة من مجموع الفلسطينيين الذين  كانوا يعيشون هناك في ذلك التاريخ.

 وكانت اخر احصائية صادرة عن مركز الاحصاء الفلسطيني ذكرت ان عدد الفلسطينيين الذين بقوا في اراضيهم اليوم في اسرائيل وصل الى حوالي 1,5 مليون نسمة.

من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الفلسطينية:» ان حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة تتمادى في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية التهويدية على كل ارض دولة فلسطين المحتلة، وتجند إمكانياتها لذلك».

واشارت الى ان حكومة نتنياهو قررت بالأمس تخصيص حوالي عشرين مليون دولار من أجل تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، تحت ذريعة الرد على التدهور الأمني في المستوطنات.

وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان لها هذا القرار الإسرائيلي التصعيدي، مؤكدة:» أن ضعف الرد الفلسطيني أو العربي أو الإسلامي أو الدولي، هو الذي يحفز ويشجع إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على الاستمرار في تلك الإجراءات، ليست التهويدية فحسب، وإنما إجراءات تهويد وضم للأرض الفلسطينية المحتلة».

واعربت  الوزارة عن املها من وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي المجتمعين اليوم في بروكسل، ان يلتفتوا إلى هذا التطور الخطير في الأداء الإسرائيلي، والمرتبط بمنظومة الاستيطان غير الشرعي وغير القانوني، وتطالبهم بتحمل مسؤولياتهم في اتخاذ خطوات جدية تعيد الحديث من جديد عن أهمية الربط ما بين تطور علاقات الاتحاد الاوروبي مع إسرائيل، بمدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي وعملية السلام، والابتعاد عن الخطوات أحادية الجانب، وعلى رأسها الاستيطان.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش