الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي : زوال الخطر يحتاج لوقت .. وهناك بوادر انتعاش في الاقتصاد العالمي

تم نشره في الأحد 27 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
البنك الدولي : زوال الخطر يحتاج لوقت .. وهناك بوادر انتعاش في الاقتصاد العالمي

 

 
عمان - الدستور

اكد البنك الدولي على ان الطريق مازال طويلا قبل اختفاء الخطر تماما بالرغم من بوادر انتعاش في الاقتصاد العالمي التي يشهدها البنك حاليا ، واضاف البنك ان الأزمة المالية والاقتصادية المستمرة تواصل الإضرار بالبلدان النامية وتهدد الوصول إلى الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015 ، جاء ذلك ضمن التقرير الذي نشره البنك عبر موقعه الالكتروني يستعرض به مسيرة البنك خلال ,2009

وبين البنك الدولي ان عام 2009 تم فيه كسر جميع الأرقام القياسية خلال السنة المالية 2009 (تموز 2008 - حزيران )2009 نتيجة تصديه للأزمة المالية ، وذلك من خلال توفير موارد مالية لمساعدة البلدان النامية على مواجهة الأزمة ، حيث بلغت القيمة الاجمالية للتمويل المقدمة من مجموعة البنك الدولي حوالي 58,8 مليار دولار من القروض والمنح والاستثمارات في حصص رأس المال والضمانات ، بزيادة %54 عما كانت عليه في السنة المالية ,2008

واوضح التقرير ان قيمة التمويل المقدم توزعت بين عدد من المؤسسات والتي تعتبر الاذرع المالية للبنك ، حيث قدم البنك الدولي للإنشاء والتعمير ، والذي يقرض في الأساس البلدان المتوسطة الدخل ، حوالي 32,9 مليار دولار ، بزيادة %144 مقارنة بالسنة المالية 2008 ، فيما بلغت قيمة التمويل المقدم من المؤسسة الدولية للتنمية التي تمثل صندوق أشد البلدان فقرا ، حوالي 14 مليار دولار بزيادة 25 % مقارنة بالسنة المالية الماضية ، في حين قدمت مؤسسة التمويل الدولية ذراع البنك الدولي للقطاع الخاص ، حوالي 10,5 مليار دولار في حسابها الخاص وقامت بتعبئة 4 مليارات دولار إضافية ، اما الوكالة الدولية لضمان الاستثمار التي تؤمن ضد المخاطر السياسية ، فقد أصدرت ضمانات بقيمة 1,4 مليار دولار.

فيما جاء توزيع التمويل ومساهمات البنك على مستوى القضايا العالمية حسب ما افاد به التقرير ، على النحو الاتي :

الزراعة ـ الأمن الغذائي

بقيت أسعار الأغذية مرتفعة نسبيا ومتقلبة في عام 2009 ، ومع استمرار كثير من العوامل التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع قبل عامين ، ارتبط زعماء مجموعة العشرين بمساندة مبادرة جديدة تتكلف عدة مليارات من الدولارات لتعزيز الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي ، ويقوم البنك الدولي ، بطلب من مجموعة العشرين ، بالعمل مع المانحين المهتمين والمنظمات لإنشاء صندوق استئماني متعدد الأطراف لمساندة هذه المبادرة.

وتقوم مجموعة البنك الدولي أيضا بزيادة الإقراض الكلي لقطاع الزراعة إلى 12 مليار دولار خلال العامين المقبلين من 4 مليارات عام 2008 ، كما هو مبين في خطة عمل مجموعة البنك الدولي بشأن العمل في قطاع الزراعة 2010 - ,2012

وقد عززت من مساندتها لشبكات الأمان الاجتماعي وبرنامجها العالمي للتصدي لأزمة الغذاء العالمية وحجمه ملياري دولار ، وقدم برنامج التصدي لأزمة الغذاء العالمية موارد تمويلية من أجل التغذية والوجبات المدرسية والنقدية لبرامج العمل ومدخلات زراعية. وتشير تقديرات إلى أن المساندة المقدمة من البرنامج وصلت إلى نحو 5,8 مليون أسرة من المزارعين ، وأن المساندة المخصصة للحماية الاجتماعية وبرامج التغذية وصلت إلى 5,1 مليون شخص.

البنية التحتية

في مواجهة الاستثمارات المتناقصة من القطاع الخاص في البنية التحتية ، ارتبطت مجموعة البنك الدولي بمبلغ 20,7 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية في السنة المالية 2009 بغرض المساعدة على توفير فرص العمل في البلدان النامية خلال فترة الركود وإرساء الأساس للنمو الاقتصادي في المستقبل والحد من الفقر.

وقام البنك الدولي بتدشين منتدى الانتعاش والأصول في مجال البنية التحتية وصندوق الأزمة في البنية التحتية خلال الربيع الماضي من أجل تعبئة أكثر من 55 مليار دولار في السنوات الثلاث المقبلة لمشاريع البنية التحتية بالبلدان النامية.

وتعتبر الاحتياجات في أفريقيا وحدها هائلة ، إذ لا يملك سوى أفريقي واحد في الأرياف من كل ثلاثة أفارقة إمكانية الوصول إلى طرق صالحة للاستخدام في جميع الأجواء ، وتقدر دراسة عن البنية التحتية في 24 بلدا وصدرت في تشرين الثاني أن تغيير البنية التحتية في أفريقيا سيحتاج إلى 31 مليار دولار إضافي سنويا وتحقيق تقدم هائل في الكفاءة.

البلدان المتأثرة بالصراعات

كانت المناطق الهشة من العالم مهددة بشدة من أزمة المالية حيث تراجع في عام 2009 مصدران من مصادر الدخل وهما عائدات تصدير السلع الأولية وتحويلات المغتربين ، ويعيش نحو نصف مليون نسمة في دول هشة أو متأثرة بالصراعات حيث المؤسسات الضعيفة أقل قدرة على التوائم مع الأزمات والصدمات الخارجية.

وقدم البنك الدولي في إطار استجابته للأزمة مساندة سريعة الصرف وقصيرة الأجل للموارد التمويلية والموازنة من خلال برنامج التصدي لأزمة الغذاء العالمية وصندوق المسار السريع للتصدي للأزمة المالية والمؤسسة الدولية للتنمية ، وهو ما عجل من صرف 7,8 مليار دولار من المنح والقروض الميسرة لأكثر من 30 بلدا في أفريقيا في السنة المالية 2009 ، وقام صندوق البنك لبناء الدول والسلام بمساندة الجهود الرامية إلى تخفيف من حدة مشكلة البطالة والفقر في البلدان المتأثرة بشدة.

تغير المناخ

انضم البنك الدولي إلى المؤسسات المالية الدولية البارزة في ديسمبر بالدعوة إلى اتفاق شامل لمحاربة تغير المناخ في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ ، ومن المتوقع أن يتطلب هذا المسعى تمويلا إضافيا كبيرا للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره ، وللبحوث المكثفة لتعزيز النهج الواعدة واستكشاف أفكار جريئة جديدة. وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك "من المهم للغاية للبلدان المختلفة إدماج الاحتياجات الإنمائية في التدابير الخاصة بتغير المناخ" ، ويشار الى ان البنك الدولي يدير صناديق الأنشطة الاستثمارية في المناخ ، وهي تدابير مؤقتة توضح كيف يمكن اتخاذ خطوات عملية من أجل تضافر التنمية مع التخفيف من الانبعاثات الكربونية والتأقلم مع تغير المناخ. ويذكر انه لغاية الان تم اعتماد 3,2 مليار دولار من الاستثمارات ستساند 28,5 مليار دولار من صناديق التكنولوجيا النظيفة ، وفي كانون الأول ، بدأ عمل برنامج جديد لصناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية ، هو توسيع نطاق الطاقة المتجددة في البلدان المنخفضة الدخل ، وذلك حين تجاوزت التعهدات بالمساهمة 250 مليون دولار.

أنفلونزا الخنازير

تحرك البنك الدولي سريعا في نيسان بتخصيص 205 ملايين دولار للمكسيك لمحاربة التفشي الأول لفيروس أنفلونزا الخنازير ، وهو يعمل الآن بشكل وثيق مع البلدان النامية والمانحين ومنسق الأنفلونزا بمنظومة الأمم المتحدة والوكالات الدولية للتصدي لمشكلة أنفلونزا الخنازير وتدعيم الأنظمة الصحية وزيادة استعداد البلدان المختلفة لهذا الوباء ، حيث جرت عمليات تقييم الاحتياجات للتصدي لأنفلونزا الخنازير في 77 بلدا منذ منتصف تموز 2009 ، وأكثر من 20 بلدا متعاملا مع البنك طلب مساندة البنك أو يدرسها.

ويشار الى انه في حزيران الماضي ، وافق البنك الدولي على وضع "المسار السريع" لمبلغ 500 مليون دولار لمساعدة البلدان على الاستعداد لجائحة أنفلونزا الخنازير وفي تشرين الثاني وافق على مبلغ آخر هو491 مليون دولار للمكسيك مع بدء هذا البلد الاستعداد لموسم الأنفلونزا في الشتاء القادم.

المساواة بين الجنسين

أدت عمليات تسريح العمالة بشكل جماعي وسط انهيار الصادرات إلى زيادة الحاجة إلى شبكات الأمان للمحرومين والضعفاء في البلدان النامية ولا سيما النساء والفتيات ، حيث قامت مجموعة البنك الدولي بزيادة مساندتها ثلاثة أمثالها لبرامج شبكات الأمان مثل الوجبات المدرسية والتغذية والنقدية لبرامج العمل ومشاريع التحويلات النقدية المشروطة التي أتاحت دفعات نقدية في أيدي الأمهات وحافظت على قيد الفتيات بالمدرسة.

ويذكر ان مجموعة البنك الدولي أنشأت بمساندة من ألمانيا صندوق التمويل الأصغر في شباط لمساندة المؤسسات التي تهيمن النساء على عملائها ، بالاضافة الى تحقيقها تقدم أيضا في خطة العمل الخاصة بالمساواة بين الجنسين ، والتي بدأت في 2007 لتسريع وتيرة جهود البنك الرامية إلى تمكين المرأة من أسباب القوة في البلدان النامية.

فيما ارتفع عدد المشاريع الريفية التي تستجيب لمسألة المساواة بين الجنسين من %43 إلى %59 خلال عامين اثنين ، وذلك وفقا لتقرير رصد المساواة بين الجنسين الذي أصدره البنك حزيران 2009 ، علاوة على ذلك ، زادت مؤسسة التمويل الدولية من تسهيلاتها الائتمانية للنساء من أصحاب الأعمال الحرة 48 مليون دولار من خلال 5 بنوك تجارية في 12 بلدا ، فيما تجري أيضا جهود لتعليم وتدريب وتوجيه وتشغيل الفتيات في ليبيريا وأفغانستان ونيبال ورواندا و(جنوب) السودان.



Date : 27-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش