الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عناب الاردن الاول عربيا والخامس عالميا بالسياحة العلاجية

تم نشره في الأحد 19 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً



عمان - الدستور- نيفين عبد الهادي

أقرّت وزيرة السياحة والآثار لينا عنّاب بوجود تحديات حقيقية ومنافسة قوية تهدد قطاع السياحة العلاجية محليا، مؤكدة حرص الوزارة على وضع خطة متكاملة للنهوض والبناء على المنجز في هذا القطاع، والتعامل معه بمهنية عالية وعدم تركه لغير المتخصصين.

وأكدت عنّاب في تصريحات صحفية أمس أن الأردن احتل المرتبة الأولى عربيا والخامسة على المستوى العالمي من خلال تصنيف للبنك الدولي بالسياحة العلاجية، ليغدو اليوم نموذجاً يحتذى به عالميا وعربيا، مما يزيد من مسؤولية الإهتمام بالقطاع ودفعه نحو مزيد من التطور.

في هذا السياق، طالبت عنّاب بضرورة انجاز عدد من الخطوات لضمان نجاح القطاع والتمكّن من المنافسة العربية والعالمية، مشيرة لضرروة مضاعفة حجم الاهتمام ودعم التوسع الرأسي في التخصصات الطبية الجديدة والنادرة، والمراكز الطبية المتخصصة، وإقرار قانون المسؤولية الطبية ليلبي متطلبات السياحة العلاجية الدولية، وتبني برامج تسويقية مهنية من حيث الإعداد والتنفيذ، وتسهيل وصول المرضى من الدول المختلفة دون اعاقات أو تأخير، من حيث التأشيرات، وفتح خطوط طيران جديدة في الدول المستهدفة، وتطوير نظام معلومات صحي وطني شامل ومترابط، والإهتمام بالمواقع السياحية وتطوير الخدمات فيها، وكذلك المحافظة على نظافة البيئة، وتنمية ونشر الوعي بأهمية السياحة العلاجية للإقتصاد الوطني وأثره على الفرد.

كما طالبت عنّاب بإنشاء مجلس أعلى للسياحة العلاجية «مستقل تمثل فيه كافة المؤسسات ذات العلاقة بالسياحة والسياحة العلاجية» على غرار ما هو معمول به في تركيا على سبيل المثال.

وعن أهمية القطاع محليا قالت عنّاب أن الأردن حقق دخلا من السياحة العلاجية عام 2012 يقدر بـ 810 ملايين دينار، 55 % من هذا العائد ناتج عن إدخالات المرضى ومعالجتهم في المستشفيات، و17 % منه ناتج عن مراجعات المرضى للأطباء في العيادات الخارجية، ونفقات الفحوص المخبرية والإشعاعية، والإجراءات الطبية اليومية، و28 % منها عائدة لنفقات الإقامة والطعام والمواصلات والاتصالات وزيارة المواقع السياحية

وعن أهمية السياحة العلاجية عالميا لفتت عنّاب بقولها أن عائداتها تشكّل ما نسبته (14 % - 16 % ) من إجمالي عائدات السياحة الكلية، فيما أشارت الإحصاءات الدولية إلى أن هذه العائدات وصلت حوالي نصف تريليون دولار عام 2012، ومن المتوقع أن تزيد بنسبة 9.9 % سنوياً خلال الخمسة أعوام القادمة لتحقق 678.5 بليون دولارا عام 2017، أي ما نسبته 16 % من إجمالي عائدات السياحة.

وبينت عنّاب أن القطاع السياحي شهد  اهتماما خاصا من قبل جلالة الملك، حيث حرص على الدعوة لتطويره بما يدعم ويعزز مكانة المملكة بين دول العالم، وبهذا الصدد فإننا نعمل على تجسيد رؤى جلالته من خلال تعظيم دور السياحة في الإقتصاد الوطني والعمل على تحقيق النمو المستدام لهذا القطاع كأحد سبل التنمية الإقتصادية التي تنعكس بشكل ملموس على المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المملكة.

وشدد عنّاب على تمتع الأردن بمزايا عديدة تؤهله لتميّز في السياحة العلاجية، من حيث توفر التخصصات الطبية المتميزة والنادرة وذات الجودة العالية، ووجود نخبة من الأطباء المتميزين في كافة التخصصات الطبية والجراحية، وجودة الخدمة بحصول العديد من المستشفيات على شهادة الإعتماد الدولي، وشهادة مجلس اعتماد المؤسسات الصحية المحلي، وارتباط بعض المستشفيات باتفاقات تآلف مع جامعات ومستشفيات عالمية، وكذلك للأسعار المنافسة مقارنة بتكاليف المعالجة في الدول الأخرى، والأمن والاستقرار الذي يتمتع به الأردن، وامتلاكه الكوادر البشرية المؤهلة لغوياً وفنيا، وتعدد المواقع الاستجمامية والعلاجية المتنوعة فبعضها يتميز بوجود الرمال المعدنية، وأخرى تتميز بإستخدام مياه البحر الميت في الإستشفاء عن طريق الإستحمام في المياه والدفن في الرمال، كما يوجد العديد من المقومات الطبيعية مثل: الينابيع المعدنية والجو الصحي وطرق العلاج الطبيعية والتقليدية.

ونبهت عنّاب من وجود منافسة شديدة في سوق السياحة العلاجية، مشيرة أن تركيا بدأت باجتذاب المرضى من العراق، وسورية، وليبيا، والسودان، ودول الخليج العربي، وتخطط لتحقيق عائد من السياحة العلاجية يقدر بـ 7 مليارات دولار، كما أن الهند تخطط لأن تكون الأولى عالمياً، أما إمارة دبي فقد وضعت خطة استراتيجية لتكون محطة السياحة العلاجية الأولى في المنطقة، وأبو ظبي تخطط أيضاً لجعل جزيرة المرياح منطقة مالية حرة، لجذب المشاريع الاستثمارية وعلى رأسها فروع للمستشفيات العالمية.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش