الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بحسب التقرير العقاري الأسبوعي لـ «مزايا القابضة» : الخليجيون يتجهون إلى لندن من جديد

تم نشره في الأحد 6 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
بحسب التقرير العقاري الأسبوعي لـ «مزايا القابضة» : الخليجيون يتجهون إلى لندن من جديد

 

 
الكويت - الدستور

اعتبر تقرير شركة المزايا القابضة أن تدفق السياحة الخليجية إلى أوروبا وخصوصا إلى بريطانيا قد ساهم في تحسن الطلب على المنازل والعقارات ، بخاصة العقارات الفخمة التي شهدت ارتفاعات سعرية لافتة خلال شهور الصيف الماضية التي سبقت شهر رمضان المبارك ، حيث قالت تقارير إعلامية أن مبيعات المنازل الفاخرة في بريطانيا خلال شهر اغسطس ـ آب ارتفعت بأعلى وتيرة لها خلال العامين الماضيين.

وقال التقرير أن تراجع أسعار العقارات الفاخرة في لندن وغيرها من مناطق بريطانيا نتيجة المبيعات القسرية التي رافقت تعثر رجال الأعمال والمصرفيين عقب اندلاع الأزمة المالية وأزمة الرهون العقارية العالمية ، ساهمت في فتح شهية المستثمرين العرب والخليجيين الذين كانت وظلت العاصمة البريطانية لندن مكانا مميزا يتطلعون لامتلاك منزل فيه ، خصوصا منزل للعطلات يقضون فيه عطلاتهم الطويلة بعيدا عن حر صيف بلادهم.

واستبعد التقرير أن يساهم انسحاب المستثمرين الخليجيين والعرب صوب العقارات البريطانية في التأثير على سوق العقارات المحلية في الخليج ، حيث يميل الملاك الجدد في عاصمة الضباب إلى الاستثمار الكثيف في بلدانهم والبلاد القريبة منها ، لما تتمع به أسواقهم من عوائد استثمارية ما تزال مغرية على الرغم من ما مر عليها من تراجع في الأسعار.

وبين التقرير ان القطاع السياحي في بريطانيا تطلع خلال الشهور الماضية للسياحة الخليجية التي غابت جزئيا خلال السنوات الماضية نتيجة تذبذب سعر الجنيه الاسترليني وتراجع أسعار النفط وبالتالي التأثير على عوائد النفط ، وكذلك بدايات الأزمة المالية العالمية. وقال التقرير أن تراجع سعر الجنيه الاسترليني بالاضافة إلى العروض السعرية على الفنادق ومحلات الاقامة ساهمت في جذب الاف من العائلات الخليجية التي نشطت محال التجزئة والمطاعم والمرافق السياحية الأخرى في ظل ركود ضرب الاقتصاد بشكل عام.

وأشارت إحصائيات مؤسسة "غلوبال ريفند" الى أن السياح الخليجيين قد أنفقوا في بريطانيا ما قيمته 5,4 مليار درهم في العام 2007 فقط ، وأشار التقرير إلى أن بريطانيا قد عززت من مكانتها باعتبارها وجهة سياحية مفضلة عالمياً للتسوق ، حيث احتلت السعودية والإمارات والكويت المرتبة الأولى في متوسط إنفاق الفرد الواحد في المملكة المتحدة ، وفي أغسطس آب 2008 كانت معدلات إنفاق المسافرين العرب في المملكة المتحدة الأعلى على الإطلاق ، حيث وصل متوسط إنفاق المسافر الخليجي إلى 18 ألف درهم وهو ارتفاع بنسبة %74 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وفي السياق ذاته ، قال تقرير شركة المزايا القابضة ان ارتفاع أسعار المنازل الفاخرة في بريطانيا يأتي في سياق ارتفاع العقارات الأخرى بشكل عام ، حيث قالت جمعية البناء الوطنية في بريطانيا إن أسعار المنازل البريطانية ارتفعت للشهر الرابع على التوالي وبأسرع ايقاع شهري لها في عامين ونصف في شهر اغسطس ـ آب الماضي ، حيث ارتفعت أسعار المنازل بنسبة 1,6% بعد زيادة بلغت نسبتها 1,4% في يوليو ـ تموز. وكما ذكرت تقارير اعلامية أنه تم بيع أكثر من 250 منزل وشقة فاخرة بسعر سوقي فاق مستوى الـ مليون جنيه استرليني خلال شهر اغسطس ـ آب 2009 مقارنة مع حوالي 75 وحدة سكنية خلال الشهر ذاته من العام السابق.

وبين التقرير أن أثرياء من الدول العربية وروسيا والهند وغيرها من البلدان الناشئة نشطوا في شراء العقارات الفاخرة في بريطانيا ، حيث تقدر أوساط عقارية أن مشتريات الأجانب من العقارات الفاخرة وصلت إلى 40 بالمائة مدعومة بتراجع سعر الجنيه الاسترلينيني 11 بالمائة مقابل الدولار و 8,5 بالمائة مقابل اليورو خلال الـ 12 شهرا الماضية. واشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن معظم مشتريات الأثرياء تقوم على صفقات نقدية أو مبادلات عقارية إلا أن التحسن في معدلات الرهن العقاري السائدة ساهمت كذلك في تنشيط الطلب.

وقال تقرير المزايا أن الاقبال على العقارات البريطانية ليس بجديد بل أنفق المستثمرون الخليجيون نحو 18 مليار دولار للاستحواذ على عقارات تجارية ومبانْ تاريخية في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة ، بما فيها أحياء بأكملها وسط مدينة لندن.

وأشار تقرير صدر قبل شهور إلى أن المستثمرين الخليجيين أنفقوا نحو 18 مليار دولار على شراء عقارات تجارية في بريطانيا حتى منتصف أيار من عام ,2007 ومن أبرز الأمثلة على عمليات الاستحواذ الخليجي ، عندما قررت وزارة الدفاع البريطانية أن تبيع ثكنات تشيلسي عام 2006 ، والتي اشتعلت مزايدات شرسة بشأنها حتى ذهبت الفرصة الثمينة في نيسان 2008 إلى تحالف تقوده شركة ديار القطرية بعد أن دفعت 959 مليون جنيه استرليني لشراء الـ12 فدانا. وفي الشهر الذي تبعه ، اشترت الكويت مبنى تجاريا في مدينة لندن بمبلغ 400 مليون جنيه استرليني ، وتبلغ مساحته 500 ألف قدم مربع في شارع لايم في العاصمة البريطانية لندن. ويمتلك جهاز أبوظبي للاستثمار ميدان بيركلي في لندن ، كما انفقت ابوظبي 640 مليون جنيه استرليني على ثلاثة مبان في نايتسبريدج ومعرض إكسل في العاصمة البريطانية. واشترت أبوظبي ميدان بيركلي عام 2001 بمبلغ 315 مليون جنيه استرليني من صندوق Pension BP ، وتضمنت صفقة الميدان كثيرا من البنايات المحيطة به ، وفي أوائل عام 2007 دفعت أبوظبي 185 مليون جنيه استرليني لشراء فندق جرين نايتسبريدج بالقرب من محلات هارودز. وفي آذار ، أنفقت شركة لانسر أسيت مانجمنت ، التي تدير مشروعات العقارات البريطانية لإمارة أبوظبي ، 320 مليون جنيه استرليني لشراء فندقي ثيسل ، في نايتسبريدج أيضا ، وفي أوائل أيار ، عقدت أبوظبي صفقة بقيمة 320 مليون جنيه استرليني لشراء معرض إكسل في رويال دوكس.

ومؤخرا ، قالت شركة قطر القابضة ، ذراع الاستثمار لصندوق الثروة القطري ، انها تريد أن تصبح أكبر مساهم في سونجبرد استيتس التي تملك جزءا كبيرا من مجمع كناري وارف الاداري في لندن. وقالت المجموعة في بيان إنه في أعقاب اصدار الاسهم وسداد الديون المزمعين من جانب سونجبرد فانها تعتزم أن تصبح أكبر مساهم في الشركة. وكان صندوق الثروة السيادية القطري انضم الى مؤسسة الاستثمار الصينية للاكتتاب في اصدار أسهم ممتازة طرحتها سونجبرد بقيمة 275 مليون جنيه استرليني "447,9 مليون دولار". وتجمع سونجبرد المال لشراء وسداد تسهيلات قروض رئيسية مع بنك سيتي الامريكي ومن شأن الطرح أن يجعل صندوقي الثروة السيادية أكبر مساهمين في الشركة بحيازة تبلغ نحو ثلث أسهمها.

إلى ذلك ، أكد تقرير المزايا أن التحسن في أسعار العقارات في بريطانيا خلال الشهور الماضية لا تعني بالضرورة انتعاشا متواصلا ينهي الركود الذي أصاب العقارات البريطانية ، خصوصا أن أحجام التداول السنوية في العقارات البريطانية تصل إلى 15 - 18 مليار جنيه استرليني ، حيث ان عودة الأسعار إلى مستوياتها التي سبقت الأزمة غير مرجحة حاليا وتحتاج إلى وقت طويل ، في ظل حالة الترقب التي تنتاب ملاك العقارات ممن انخفضت اسعار عقاراتهم من جهة والطلب الفعال الذي يتصيد الصفقات المناسبة خصوصا مع توفر التمويل الرخيص نسبيا. وتعد أسعار الفائدة في بريطانيا منخفضة حاليا كرد فعل من السلطات البريطانية لتحفيز الاقتصاد المنهك بالركود والبطالة العالية.

يذكر أن تقريرا لمركز أبحاث الإقتصاد والأعمال بلندن توقع أن تبدأ أسعار المنازل في بريطانيا بالارتفاع مجددا في العام 2010 بعد أن اظهر حجم الانكماش حاليا أنه من غير المرجع حصول مزيد من الهبوط. وقال التقرير أن قيمة العقارات سترتفع بنسبة 2 % بين الربع الأخير من 2009 ونهاية 2010 بينما ستنخفض الاسعار بنسبة 3% عن الفترة المتبقية من العام الحالي لتتراجع بذلك الاسعار بنسبة %24 عن ذروتها في ,2007



Date : 06-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش