الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجموعة العشرين تواجه اختبار مصداقية في الاسواق والمناخ

تم نشره في الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
مجموعة العشرين تواجه اختبار مصداقية في الاسواق والمناخ

 

 
بيتسبرج - رويترز

تواجه مجموعة العشرين للدول الغنية والنامية وقد خرجت لتوها من عرض مظفر لوحدة الصف شهورا من ابرام الصفقات والتواصل مع الاسواق ستكون بمنزلة اختبار لمصداقيتها كمنتدى التعاون الاقتصادي الرئيسي في العالم.

لقد أعلن قادة دول مجموعة العشرين أمس الاول نجاح استجابتهم للازمة المالية العالمية.

وقالوا في البيان الختامي للقمة استجابتنا القوية ساعدت على وقف التراجع الخطير والحاد في النشاط الاقتصادي العالمي وتحقيق استقرار الاسواق المالية.

ووصف الرئيس الامريكي باراك أوباما القمة بالناجحة لالتزامها بنمو اقتصادي عالمي متوازن ومستدام.

وأشار بشكل خاص الى اتفاق لالغاء دعم الوقود الاحفوري على نحو تدريجي.

وقال امس في خطابه الاسبوعي عبر الاذاعة والانترنت أنا فخور بأن دول مجموعة العشرين اتفقت على الالغاء التدريجي لما قيمته 300 مليار دولار من دعم الوقود الافحوري. سيعزز هذا أمن الطاقة لدينا ويقلل من الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ويحارب خطر تغير المناخ ويساعد على خلق فرص العمل والصناعات الجديدة للمستقبل.

واتفق الزعماء على أن تحل اجتماعاتهم محل مؤتمرات مجموعة السبع للدول الغنية باعتبارها المنتدى الرئيسي لصناعة السياسات العالمية وتعهدوا باعطاء قوى صاعدة مثل الصين دورا أكبر في اعادة بناء وتوجيه الاقتصاد العالمي.

وفي حين كانت دول مجموعة السبع محقة في قبولها الارتخاء الحتمي لقبضتها على الاقتصاد العالمي نتيجة النمو الصناعي السريع للدول الفقيرة يقول المحللون ان حجم وتنوع المجموعة سيعقد على الارجح تنسيق السياسات.وقال سايمون جونسون كبير الاقتصاديين السابق لدى صندوق النقد الدولي يوجد طهاة كثيرون في المطبخ ... أفضل الانتظار لحين اعلان النصر .. عليهم أن يثبتوا جدارتهم.وتواجه المجموعة في ثوبها الجديد تحديات في مختلف الميادين من جمود محادثات تغير المناخ الى الشكوك في أسواق المال العالمية.

وستبقى دول مجموعة العشرين في دائرة الضوء خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي في اسطنبول الشهر القادم وقمة أخرى تستضيفها كوريا الجنوبية في تشرين الثاني ومحادثات الامم المتحدة بشأن تغير المناخ في كانون الاول.

ومن المستبعد أن تتفاعل الاسواق مع الدعم الذي حصلت عليه في بيتسبرج مبادرة تقودها الولايات المتحدة لاعادة تشكيل الاقتصاد العالمي عن طريق الحد من الفوائض الضخمة لدى مصدرين كبار مثل الصين والعجز الضخم لدى مستوردين كبار مثل الولايات المتحدة.

وقال كريستوفر لو كبير الاقتصاديين لدى اف.تي.ان فايننشال في نيويورك أي مؤشرعلى وحدة الصف سيحرك الدولار .. لكن الاختلاف في الرأي سيسود وهو ما سيؤدي الى عدم تفاعل السوق.واتفق قادة مجموعة العشرين على العمل معا لتقييم مدى انسجام السياسات المحلية وما اذا كانت متسقة على نحو جماعي مع نمو أكثر قابلية للاستمرار وأكثر توازنا. وبحسب البيان الختامي تعهدت الدول التي تحقق فوائض مستدامة وكبيرة - وهو وصف يلائم الصين - بتعزيز مصادر النمو المحلية.

وعلى نفس المنوال تعهدت الدول التي تعاني من مستويات عجز كبيرة - مثل الولايات المتحدة - بدعم المدخرات الخاصة.واتفق الزعماء على تحويل بعض حقوق التصويت في صندوق النقد الدولي من الدول الغنية الى دول ممثلة بشكل غير كاف مثل الصين وذلك في علامة جديدة على تسارع تغير ميزان النفوذ الاقتصادي بفعل الازمة المالية.

كما تعهدوا باستمرار الدعم الاقتصادي الطاريء لحين التأكد من قابلية التعافي للاستمرار وهي مسألة شديدة الحساسية بالنسبة لاسواق المال العالمية.

وفي امس الاول تراجع مؤشر ام.اس.سي.اي للاسهم العالمية الى أدنى مستوى في أسبوع ونصف مع قول بعض المستثمرين انهم يتأهبون لارتفاع تكاليف الاقتراض في نهاية المطاف.وقال مايكل ديكس مدير الابحاث وخطط الاستثمار في باركليز ويلث هناك عدم تيقن حقيقي يخيم على وضع السياسة. ويزيد هذا من صعوبة استمرار موجة الصعود. ويعقد الاجتماع التالي لمجموعة العشرين في كوريا الجنوبية التي من المتوقع أن يكون بنكها المركزي هو الاول في المجموعة الذي يرفع أسعار الفائدة منذ هدد انهيار ليمان براذرز قبل عام بتمزيق النظام المالي العالمي.

ورغم مظاهر التضامن كانت هناك بعض أوجه الاختلاف. فقد خاب أمل كثير من الاوروبيين لعدم التوصل الى اتفاق يذكر بشأن سبل تمويل محاربة تغير المناخ لاسيما مع اقتراب موعد انعقاد قمة المناخ التي تستضيفها كوبنهاجن .

وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في بيان لا أخفي قلقي بشأن بطء وتيرة التقدم ... وقت التحلي بالجدية هو الان وليس لاحقا.

واتفق القادة على أن يكون من حق الشركات استرداد المكافات في حالات معينة.

ويهدف الاجراء الى ضمان عدم حصول المصرفيين على أجور ضخمة عن مراهنات عالية المخاطر قد تتسبب في خسائر لاحقا.وقال لو من اف.تي.ان فايننشال انهم ينجزون شتى الامور الصغيرة مثل الخطوط الارشادية لاجور كبار مسؤولي البنوك.

وعلى صعيد الامور المهمة حقا مثل رفع سقف رؤوس أموال البنوك والحد من انبعاثات الكربون فان المواقف لاتزال متباعدة جدا.

Date : 27-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش