الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تفتح الملف وتستطلع الآثار السلبية على كافة القطاعات : لماذا تصر البنوك على مواصلة تشددها في منح التسهيلات والقروض البنكية؟

تم نشره في الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
«الدستور» تفتح الملف وتستطلع الآثار السلبية على كافة القطاعات : لماذا تصر البنوك على مواصلة تشددها في منح التسهيلات والقروض البنكية؟

 

 
عمان - الدستور

.. ما الذي تنتظره البنوك حتى الآن للقيام بواجبها الكبير في تحريك عجلة النمو و توفير سيولة في الاسواق بدلا من التشدد - غير المبرر - في التسهيلات والقروض البنكية للشركات أو المؤسسات أو حتى الأفراد؟...

ولماذا الاصرار على التحفظات رغم كل الحجوزات التي تقوم بها سواء على العقارات أو السيارات ورغم تدني نسب التقديرات التي باتت تلجأ اليها حتى تكون في مأمن من أية أخطار محتملة؟...

ولماذا لم تستجب البنوك لتخفيضات البنك المركزي سواء لأسعار الفائدة أو للاحتياطي الالزامي الأمر الذي توقع فيه كثيرون ان توفر تلك التخفيضات مزيدا من السيولة في السوق بينما انعكست فوائد تلك التخفيضات على البنوك ولم تعكسها على السوق المحلية؟..

وما دامت معظم البنوك قد حققت أرباحا جيدة في موازناتها - كما اعلن للجميع - وما دام يتوفر لديها فائضا من الودائع والسيولة فلماذا تبقيها ولا تحركها وهل مازال اتباع"درء المخاطر أكثر أمانا لها من جلب الفوائد"؟...

والى متى؟ أليس من صميم عملها بل ومصلحتها ان تقدم تسهيلات وقروضا وتحرك الاموال؟

الغريب أن كثيرا من البنوك تنكر تشددها ، وبعضها يقول ان طلب الحصول على قروض او تسهيلات قد تراجع ،.... في حين ان معظم القطاعات تؤكد مواجهتها الى صعوبات - غير مبررة - في حصولها على قروض او تسهيلات..... وفي مقابل ذلك كله تؤكد الارقام بما لا يدع مجالا للشك تراجع التسهيلات المقدمة من البنوك خلال الربع الاول من هذا العام.

«الدستور» ونظرا لاهمية هذا الموضوع وانعكاساته على مختلف القطاعات واقتصاد البلد تفتح الملف على مصراعيه وتنقل معاناة المواطنين والقطاعات المختلفة حول هذا الموضوع.

Date : 03-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش