الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخيم الرمضانية تنافس لجذب الزوار باسعار مضاعفة

تم نشره في الجمعة 17 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية



وبالتزامن مع قدوم شهر رمضان باتت تنتشر في كل عام، الخيم الرمضانية التي تستقبل الزائرين ابتداء من الساعات التي تلي موعد الافطار وحتى صاحات السحور، فيما السائح الذي يشهد شهر رمضان في الأردن يلمس المنافسة القوية بين الخيم الرمضانية، التي يغلب عليها الطابع الديني، من تواشيح وتلاوة للقرآن، وبين الخيم الترفيهية، التي تتضمن الحفلات الغنائية وتدخين النارجيلة، فيما ويقصد المواطنين  هذه الخيم بهدف الترفيه والالتقاء مع اصدقائهم واقاربهم في أجواء مختلفة وبعيدة عن البيوت، وذلك من باب التغيير، وقد شهد الاقبال على هذه الخيم الرمضانية أعدادا ملحوظة بخاصة في الفترة التي ارتفعت فيها درجات الحرارة في عمان لتصل الى نسب غير معقولة.

اسعار مضاعفة

ونوه المواطن يزن عبود ان مبلغ خمسة وعشرين دينار مبلغ كبير على ما تقدمة بعض الخيم، فالخيمة الرمضانية لم تقدم لنا شيئا مميزا كل ما هناك فنجان قهوة أو كاس عصير أو غيرها،و الاسوأ من ذلك أن موظفن يحضرون للزائر صحن ترمس أو مكسرات وسعرها يكون مضاعف نهيك عن اثمان الارجيلة فهي مختلفة من خيمة الى اخرى ولكن ما أثار استغرابي ودهشتي أكثر من القيمة المرتفعة للفاتورة، هي حجم المواطنين المتواجدين في الخيمة، فقد امتلأت طاولاتهم بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات، وطبعا سيدفعون ثمنا لذلك أضعاف مضاعفة ما دفعناه نحن، فكما هو معروف «كل شي بثمنه»! كون هناك اقبالا جيدا على المطاعم السياحية في رمضان، إذ ان المطاعم التي تنظم الخيم والبوفيهات الغنية بالمأكولات الرمضانية تشهد انتعاشا في هذا الشهر الفضيل، كذلك أين الرقابة عن التسعيرة المفروضة في تلك الخيم؟ ألا يجب أن تتولى الجهات ذات العلاقة مثل جمعية حماية المستهلك ووزارة السياحة وربما امانة عمان مسؤولية مراقبة الاسعار؟.

حركة نشطة

اما مدير مركز الثريا للدراسات الدكتور محمد الجريبيع فعلق على الامر بالقول للاسف ارتبط اسم الخيم الرمضانية بكل ما هو سلبي، ونحاول هذا العام أن نؤسس خيما للأسر المتدينة، ومن المقرر أن تضم فقرات وبرامج مفيدة، وان الحركة السياحية تنشط عادة في رمضان، من خلال السهرات والفعاليات والمسرحيات الرمضانية، التي تطيل فترة إقامة السائح من جهة، وتنشط الحركة السياحية الداخلية من جهة اخرى، فيما انتشرت في الأردن ظاهرة الخيمة الرمضانية، التي أصبحت من السمات المميزة لشهر رمضان الكريم، وهي تعد ملتقى العائلات التي تسهر في الجو الرمضاني، وهناك من يهتم بأن يتضمن برنامج الخيمة التواشيح الدينية، وقد اهتمت الأندية  بإنشاء الخيم الرمضانية، التي تمتد سهراتها حتى السحور، كما كان لمقاهي العاصمة دور بارز في عمل الخيم الرمضانية ذات الطابع الشعبي وهنالك الخيم الاخرى التي تقام في الفنادق ولكل خيمة روادها من المواطنين، فيما أن الحركة تبدأ بعد مرور الاسبوع الاول من رمضان الذي يفضل فيه الناس تناول وجبة الفطور مع العائلة.

ونوه الجريبيع اما الصورة الجمالية لعمان في الليل، فيلاحظ الزائر الانتشار الواسع لأدوات الزينة الخاصة بالاحتفاء بأجواء شهر رمضان المبارك للهلال والنجمة اللذين يضاءان ليلا ويعلقان على مداخل البيوت والنوافذ والمحلات التجارية، اضافة الى فوانيس رمضان، التي يكثر عرضها في محلات التحف الشرقية في اهتمام يدعو للإعجاب وللمتعة الروحية والنفسية في أجواء رمضانية دينية مميزة، كما تتنزين الفنادق والخيم الرمضانية بمثل هذه الزينة لتجذب الزوار لها.

ولفت الجريبيع إن حكم الشرع في الخيم يتوقف على ما تقدمه من أنشطة سواء حلال أو حرام، وإن  على المسلم أن يتحلى بالفضائل ويتخلى عن الرذائل عموما وفي رمضان خصوصا، فلا يرتكب فيه ما يغضب الله عز وجل، أما بالنسبة لقبول الصيام لمن يرتكب بعض اللهو، فالصيام لله وهو يجازي به، و أنه  وجب على الإنسان المسلم أن يحيي ليل رمضان بقراءة القرآن والذكر والاستغفار والقراءة النافعة وكل الأعمال التي تزيد من الحسنات في هذا الشهر الكريم المبارك، وان تعليمات الخيم الرمضانية تعتبر في غاية الاهمية اذا ما تم تعميمها ايضا على المدن الرئيسية الاخرى خارج حدود العاصمة عمان،  ويبقى الاهم فيها هو الالتزام التام بتطبيق الشروط الواردة فيها من دون اي تجاوز او تساهل مع من يجيدون الالتفاف والتحايل بطرقهم الخاصة على اية اجراءات رسمية، لان حرمة شهر رمضان المبارك هي التي يجب ان تكون لها الاولوية على اية اعتبارات تستهدف تحويل ايامه الى ما يشبه المهرجانات التي لا علاقة لها به على الاطلاق، من خلال انفلات يسيء الى مشاعر الغالبية الكبرى من المواطنين الذين يلوذون بالمساجد طلبا للمغفرة والطاعة في الليالي الرمضانية العظيمة.

تعليمات الخيم

وبكل عام تقوم وزارة السياحة والآثار بمنح عدد من التصريح لمنشأة سياحية لاقامة الخيم الرمضانية، شريطة ان تكون الخيم داخل المنشأة او بمكان متصل بها، أن تصريح الخيم الرمضانية مشروط ويتم منحه للفنادق أو المطاعم السياحية لمزاولة النشاطات أو في مكان متصل بها بشكل مباشر خلال فترة شهر رمضان المبارك،وان الترخيص يمنح للمنشآت السياحية التي لم يسبق وان سجل بحقها أي مخالفات قانونية وفقا للتعليمات تم تحديد ساعات العمل للخيمة الرمضانية حيث تبدأ من آذان المغرب وحتى آذان الفجر، بالاضافة الى عدم استخدام الفنانين الا بموافقة الجهات الرسمية المتمثلة بكل من وزارة الداخلية ووزارة السياحة» وتتضمن آلية منح التصاريح على عدد من التعليمات من بينها حصر إقامة السهرات الرمضانية في الأماكن المخصصة داخل حدود المنشآت السياحية المرخصة من قبل وزارة السياحة والآثار والمتمثلة بكل من منشآت فندقية .

وأعلنت أمانة عمان الكبرى التعليمات الخاصة بإقامة الخيم الرمضانية، واعتمادها نماذج التصريح والاقرار والتعهد واشترطت التعليمات الحصول على موافقة محافظ العاصمة على الخيمة الرمضانية وموافقة وزارة السياحة للمنشآت السياحية ، فيما حددت التعليمات ساعات العمل لهذه الخيم من آذان المغرب وحتى آذان الفجر.

واشترطت تقديم شيك بقيمة (1000) دينار مقابل تعهد بالازالة خلال أسبوع من نهاية شهر رمضان المبارك وفي حال عدم الالتزام ستقوم الأمانه بالازالة والعودة على صاحب العلاقة بتكاليف الازالة مضاف اليها  (20%) مصاريف ادارية و مصادرة للشيك وحسب التعليمات سيتم استيفاء بدل خدمات لقاء هذا الاستغلال (15) دينار لكل متر مربع ، وإصدار تصريح وليس ترخيص بعد دفع المبلغ المقرر وشيك التامين والتوقيع على الاقرار والتعهد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش