الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المسؤولية الاجتماعية للشركات على رأس أولويـات مجموعـة البركـة منـذ تــأسيسها

تم نشره في الثلاثاء 5 شباط / فبراير 2013. 03:00 مـساءً
المسؤولية الاجتماعية للشركات على رأس أولويـات مجموعـة البركـة منـذ تــأسيسها

 

عمان - الدستور

تدين حركة المصرفية الإسلامية المعاصرة في نجاحها بالكثير لمساهمة ورعاية، مؤسس مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح كامل، وبالرغم من أنه لم يمض وقت طويل على المجموعة ككيان قانوني موحد، إلا أن تاريخ الشركات التي نشأت منها المجموعة يعود إلى أواخر الستينات عندما أشرف الشيخ كامل على ابتكار عقود إسلامية لاستخامها في إدارة عمليات أعماله التجارية أثناء التعامل مع البنوك التقليدية (حيث لم تكن البنوك الإسلامية قد وجدت بعد)، وقد كانت حينها هذه هي طريقته المفضلة في التعامل مع هذه البنوك، وكان هذا الإصرار المبكر على الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية تطورا سرعان ما تبعته مرحلة ثانية في بداية السبعينات عندما قام بالإشراف على تأسيس سلسلة من المؤسسات المالية الإسلامية عبر العالم العربي تحت اسم البركة.

وتضم مجموعة البركة المصرفية الآن تحت مظلة المجموعة الموحدة الخبرات المتراكمة لعشرة بنوك تقدم منتجات وخدمات إسلامية منذ أكثر من ثلاثة عقود. نحن في مجموعة البركة المصرفية الإسلامية نتطلع إلى المرحلة التالية من تطور مسيرتنا حيث نقوم بالتوسع في مناطق جديدة وأسواق جديدة وخلق قاعدة عريضة من العملاء.

وتولي المجموعة مسؤولية خاصة تجاه المجتمع من خلال رعاية وتعهد المشاريع التعليمية والاجتماعية، وتحسين الظروف المعيشية ونوعية الحياة للمحتاجين في المجتمعات التي تشكل جزءا منها، وبالقيام بهذا الواجب تجاه المجتمع وتبذل قصارى الجهد في تطبيق أحد أهم الأركان الفلسفية للعمل المصرفي الإسلامي وهو مفهوم «إعمار الأرض»، الذي يعني «إضافة قيمة ملموسة إلى الأصول»، وإن لهذا المفهوم صلة مباشرة بتطوير المجتمع وتقدمه الاجتماعي والاقتصادي، وتسعى لتطبيقه من خلال وساطة استثمار نشطة تمثل تكملة لعمليات إنتاجية حقيقية ذات قيمة مضافة ومن خلال تبادل السلع والخدمات، وهو ما يمكن من تقديم بدائل عملية عن أولئك الوسطاء الماليين الذين لا يقدمون أية منفعة للمجتمع بشكل عام.

وتعتبر مجموعة البركة المصرفية دور المسؤولية الاجتماعية في المجموعة أساسيا في تطبيق المبادئ المستوحاة من الدين الحنيف والتي تقوم عليها جميع نشاطات المجموعة التجارية في كافة الدول التي تعمل فيها، وتلتزم جميع الشركات التابعة بالمبادئ الأخلاقية الإسلامية في العمليات والخدمات والمنتجات المصرفية، ويمكن تلخيص هذه المبادئ فيما يلي:

أولا: لا يجوز الاستثمار إلا في القطاعات والصناعات التي تتوافق مع المعايير الأخلاقية، وتملي القيم الأخلاقية للإسلام على المسلمين وجوب الاستثمار فقط في إنتاج السلع المفيدة والمتاجرة فيها، وإن هذه القيم تحرم الاستثمار في النشاطات التي، على سبيل المثال، تساهم في إنتاج المشروبات الكحولية أو التبغ والسجائر أو الأسلحة، أو ما يرتبط بأي شكل من الأشكال بالقمار أو الخلاعة والإباحية أو استغلال الأطفال والنساء والأقليات، وكافة الممارسات الأخرى المشكوك فيها أخلاقيا.

ثانيا: تتجنب جميع البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية دفع الفائدة الربوية في علاقاتها مع المودعين والعملاء من الأفراد والشركات، حيث يحرم الإسلام دفع أو أخذ الفوائد الربوية، وبدلا من ذلك تقوم الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية، مثلها مثل البنوك الإسلامية الأخرى، بقبول الودائع على أساس الاستثمار، حيث يشارك المودعون، بموجب ذلك، البنك في النتائج الفعلية التي تحققها استثماراتهم، أما التمويل فإنه يقدم للشركات التجارية بشكل رئيس على أساس بيع التقسيط أو الإجارة أو المشاركة في رأس المال، وبهذه الطريقة تقوم بنوك المجموعة والمودعون بالاشتراك في المخاطر المالية مع العملاء المستفيدين من التمويل ويشارك هؤلاء جميعا في جني أرباح الاستثمار.

لقد نص القرآن الكريم على تحريم الفوائد الربوية وهذا التحريم جزء أساسي من المعايير الأخلاقية والقيم الأساسية التي وضعها القرأن، إن البنوك التابعة لمجموعة البركة المصرفية، بصفتها بنوكا إسلامية، تلتزم بهذه القيم الأساسية بحزم بامتناعها عن تقاضي أو دفع أية فوائد، وهذا اختلاف جوهري بين البنوك الإسلامية والتقليدية، ومع ذلك، فإن عملاء البنوك الإسلامية والمؤسسات المالية الأخرى يشتركون في نفس التجرية بشكل عام مع عملاء البنوك التقليدية التي تتشارك الربح الذي تحققه مع مودعيها، إلا أن الاختلاف الأساسي في الإسلام هو أن ممارسة المشاركة في الربح تقوم على أساس كون خلق الثروة ناتجا عن شراكة بين المستثمر ورجل الأعمال حيث يتم بموجبها الاشتراك في تحمل المخاطر وجني العوائد، وإن العائد على رأس المال المستثمر يتأتى من الأرباح المحققة فعلا وليس على أساس أسعار فائدة محددة مسبقا.

ثالثا: يجب أن تتوافق جميع العقود التي تدخل فيها الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية وكذلك جميع علاقاتها مع عملائها والمودعين مع المعايير الأخلاقية للشريعة الإسلامية السمحاء.

التاريخ : 05-02-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش