الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وعملية احتراف السياحة * د.مروان الاسمر

تم نشره في الخميس 30 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وعملية احتراف السياحة * د.مروان الاسمر

 

 
يتطلب تحديد المستويات الحصول على شهادات دولية ، ولا يختلف الأمر في صناعة السياحة ، فعلى وكلاء السياحة الراغبين في النجاح في استقطاب المزيد من السياح الالتحاق بالبرامج التدريبية والتعليمية.
والأردن حاله حال باقي الدول ، بحاجة لتحديد المستويات ، خصوصا وأن المملكة تمر بموجة من العولمة ، وتشهد صناعة السياحة فيها نموا ملموسا ، ويتضح ذلك من زيادة عدد السياح الأجانب الذين يقصدون البلد ، وتجعل هذه الأعداد من الأردن وجهة سياحية عالمية ، وعزز انتخاب البتراء واحدة من عجائب الدنيا السبعة الجديدة من هذه الأهمية.
وسعيا من المؤسسات السياحية وراء تقديم خدمات نوعية وتحقيق المزيد من المهنية في تحديد مستويات السياحية ، والتأكد من مطابقة هذه الخدمات لنظيراتها في الخارج ، عملت على إلحاق بعض العاملين فيها ببرامج التدريب السياحية.
ويقول أحمد البشيتي ، المدير التنفيذي للجمعية الأردنية للسياحة الوافدة: "تحتوي السياحة الأردنية على خدمات نوعية ذات مستوى عال ، وهي بالفعل توازي مثيلاتها في العالم ، ولكن هذا المستوى تحدده الشهادات والإجازات العالمية التي تمنحها كليات الضيافة في مؤسسات تعليمية عالمية". وإدراكا منها لأهمية هذا الواقع ، بدأت الجمعية في عام 2005 بتقديم برنامج شهادات وإجازات للعاملين في قطاع السياحة سواء كانوا أعضاءللجمعية أم لا من مؤسسات عالمية رائدة في هذا المجال مثل كلية الضيافة في جامعة جورج واشنطن ، والمعهد السياحي.
ويضيف البشيتي "قدمت الجمعية التسهيلات اللازمة لهذا البرنامج الذي توفر جزءا من تعليماته بواسطة الشبكة الإليكترونية ، وجزء آخر من قبل مدربين محليين ، تلقوا تدريبهم على يدي خبراء أجانب من هذه المؤسسات" ، ومن الجدير بالذكر أن الجمعية خرجت الفوج الأول من طلابها في آيار الماضي ، ويوجد الآن دورة أخرى حول إدارة الحدث تحتوي على عدد كبير من العاملين في تنظيم الحدث ، وإدارة المعارض.
ويعلق البشيتي "توضح هذه الدورات ، اهتمام العاملين في صناعة السياحة الفعلي بتطوير مهنتهم ، وذلك بالحصول على الشهادات والمهارات التي توازي المستويات العالمية ، لأنهم يدركون أهمية هذه الشهادات بتفعيل وزيادة العمل".
وبالفعل أصبحت المملكة وجهة مفضلة لعقد اللقاءات والحوافز والمعارض ، وقد استضافت المملكة عددا من اللقاءات التجارية العالمية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي ، ومعرض إعادة إعمار العراق ، ومعرض المنتجات الصينية.
ويتابع "إذا رغبنا كدولة في الاستمرار باستضافة مثل هذه اللقاءات والمعارض ، على المهنيين العاملين في صناعة السياحة الحصول على الشهادات العالمية ليرقوا بمستوى العمل ، وينفذوا مهامهم على أكمل وجه عند دخول مناقصة المشاريع المتنوعة".
إن الحصول على العلامات التجارية العالمية يعني أن الدولة تملك مستويات ممتازة وتتمتع بمصداقية كبيرة عند الزوار العالميين ووكلاء السياحة المسؤولين عن إعداد برامج سياحية لترويج الأردن كوجهة سياحية مميزة.
ولهذا السبب قدمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة ضمن برنامجها التدريبي والتعليمي ثلاث شهادات مقدمة من معهد السياحة ، زميل السياحة المجاز ، ومستشار السياحة المجاز ، ومدير صناعة السياحة المجاز. ويعلق البشيتي الذي يأمل أن تستقطب هذه الدورات المزيد من العاملين في السياحة ، خصوصا عندما يعرفون المزيد عن محتواها وعن النقلة النوعية التي قد تنتج عنها: "هذه الشهادات تعتبر رمزا وعلامة تجارية لوكلاء السياحة الذين بدأوا بتحدثون عن الخدمة السياحية النوعية الموجودة في الأردن ، صحيح أننا ما زلنا في الأيام الأولى ، ولكننا تلقينا تجاوبا جيدا من موظفي السياحة الذين تحدثنا إليهم عن هذا البرنامج ، وهذا يعني أن العاملين في القطاع مع مدرائهم يدركون أهمية هذه الشهادات في رفع مستويات السياحة وتوليد الأعمال".
تنقسم الشهادات الممنوحة إلى ثلاث فئات الأولى وهي شهادة زميل السياحة المجاز وهي موجهة نحو المهنيين العاملين مباشرة مع السياح ، وتعنى بكيفية إتمام عملية البيع ، وتحسين الفعالية ، والحصول مهارات أفضل في خدمة العميل. أما شهادة مستشار السياحة المجاز فهي تخص المالكين والمدراء ومحترفي الصناعة ، وتهتم بتعليمهم كيفية تحليل فرص العمل ، بينما تهتم شهادة مدير الصناعة التنفيذي المجاز بتعليم محترفي الصناعة كيفية تطوير فرص العمل بين الشركات العاملة في القطاع.
ويقول البشيتي "ما زالت هذه الشهادات حديثة العهد في الأردن ، ولهذا تؤمن الجمعية بفتح هذه البرامج الواحد تلو الآخر ، مبتدئة بزميل السياحة المجاز ، ومتدرجة الى لأعلى".
ويتفق المراقبون أن هذا البرنامج سوف يعطي مهنيي السياحة ومماريسيها الفرصة لبناء قدرات متكاملة ، وتمكينهم من الحصول عليالمعرفة والأدوات العملية لتطوير التفكير الاستراتيجي ، والحصول على مهارات العملاء اللازمة ، وبناء علاقة عمل إيجابية مع وكلاء السياحة الزملاء لمنفعة تجارة السفر ، ولخلق فرص عمل طويلة الأمد.
والنتيجة النهائية تتلخص في تمهين السياحة داخل الأردن ، وإيجاد جو أفضل للسياحة الوافدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش