الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية لـ «الدستور» * غزة تعيش حالة من الانهيار الاقتصادي والحصار أعادها سنوات الى الوراء

تم نشره في الجمعة 10 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية لـ «الدستور» * غزة تعيش حالة من الانهيار الاقتصادي والحصار أعادها سنوات الى الوراء

 

 
غزة - الدستور - سمير حمتو
قال رئيس اتحاد الصناعات المعدنية والهندسية فؤاد السمنه"أن الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة يعيش حالة من الانهيار الكامل ، وان الكارثة التي حذر الجميع من وقوعها بسبب استمرار عزل القطاع عن العالم الخارجي قد وقعت وأطبقت وبشكل مرير على مختلف مجالات الحياة في قطاع غزة ، مشددا على انه حتى لو رفع الحصار فلن تعود الامور الى وضعها السابق الا بعد مرور وقت طويل جدا.
وأضاف السمنه في حديث لـ «الدستور» أن الحصار الاقتصادي أعاد القطاع الى سابق عهده بعد عام 1967 ليصبح سوقا استهلاكية بعد أن كان ينافس في عدة صناعات ، مبينا أنه تم إغلاق أكثر 90 في المائة من المصانع والمنشات الاقتصادية في قطاع غزة والتي يقدر عددها بنحو 4500 منشأة كما أصبح نحو 100 ألف عامل مع أصحاب المنشات بلا مصدر دخل وانضموا الى صفوف البطالة . وبين السمنة الذي دمرت قوات الاحتلال مصنعه عدة مرات أن أكثر من 95 في المائة من الورش والمصانع التي تعمل تحت اسم قطاع الصناعات الهندسية والمعدنية مبينا أن هذا القطاع يشغل ما بين ستة إلى سبعة آلاف عامل أصبحوا جميعا بدون عمل ، بسبب عدم توفر المواد الخام وعدم القدرة على تصدير المنتجات المعدنية نتيجة لاستمرار إغلاق المعابر الحدودية ، مؤكدا ان ذلك سيؤدي لخسائر فادحة ". وشدد السمنة على أن كافة الاجراءات التي قام بها القطاع الخاص لشرح معاناة القطاع الصناعي والأضرار التي تعرض لها قطاع الصناعة لم تجد نفعا لان هناك أسبابا سياسية وراء إغلاق المعابر والهدف هو الانتقام من حركة حماس ومعاقبتها موضحا انه ليست حماس التي تعاقب بل الشعب والقطاع الخاص هم الضحية لما يجري من تحاذبات سياسية بين الطرفين.
وأضاف "إنه تم إجراء اتصالات أيضا مع مدير عام الوكالة ، كما عقدنا مؤخرا اجتماعا مع الغرف التجارية الإسرائيلية في "تل أبيب" ، وشرحنا لهم معاناة القطاع الصناعي بقطاع غزة جراء استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف وتدمير المنشآت الاقتصادية وما يحدثه ذلك من تبعات خطيرة على النشاط الاقتصادي الفلسطيني". عودة للوراء وأعرب السمنة عن أسفه لان قطاع غزة عاد الى ماكانت عليه الأمور قبل دخول السلطة الوطنية حيث تحول من حالة الإنتاج والاعتماد على الذات في الصناعة الى معتمد على الغير بسبب تدمير الصناعات الفلسطينية ، مشيرا الى أن قطاع غزة يعتمد الكامل على السوق الإسرائيلي وأصبح سوقا استهلاكية بشكل تام"بعد ان قطع شوطا كبيرا في مجال التصنيع ومنافسة الصناعات الاسرائيلية . وأضاف أن الصفة الإنتاجية التي كانت تتمتع بها الصناعات الفلسطينية قبل الأحداث الأخيرة اندثرت وأصبحنا نعتمد على كل المنتجات والصناعات الإسرائيلية التي أغرقت الأسواق الفلسطينية وهذه بحد ذاتها كارثة بأن يصبح الشعب الفلسطيني مستهلكا لا إنتاجيا ". ودعا السمنة الجهات المختصة في السلطة الوطنية إلى النظر الى أوضاعهم المعيشية الصعبة جراء تدمير الاقتصاد الفلسطيني ككل ، مضيفا أن وزارة المالية أقرت تعويضات للقطاع الصناعي ، وإعادة بناء مصانعنا ولكن للأسف لم يتحقق ذلك . وأضاف أن القطاع الخاص رفع ما يقارب من (80) قضية على جيش الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وما زال هناك (12) قضية خاصة مرفوعة على الحكومة الإسرائيلية لاتهامها بالمصادقة على تدمير البنية التحتية الاقتصادية للشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن القضايا المرفوعة ضد الحكومة الإسرائيلية لم يبت فيها ولم تؤخذ أية قرارات سواء بالموافقة أو الرفض ، وهذا في حد ذاته جريمة ترتكبها (إسرائيل) بحق شعبنا".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش