الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليابانية والأوروبية تعيش حالة تذبذب مستمرة * وضع البورصة الأمريكية يذكر بالاثنين الأسود عام 1987

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
اليابانية والأوروبية تعيش حالة تذبذب مستمرة * وضع البورصة الأمريكية يذكر بالاثنين الأسود عام 1987

 

 
عواصم - الدستور - وكالات
يوم 19 تشرين الأول 1987 الذي يعرف باسم "الاثنين الاسود" وهو اليوم الذي عانت فيه البورصة الامريكية من أسوأ خسائر في رؤوس الاموال في يوم واحد في تاريخها في زلزال مالي لا مثيل له.
ووقعت الاسواق العالمية أيضا في حالة إضطراب مأساوية سرعان ما تحولت إلى ذعر عالمي. وانهار مؤشر داو جونز وهبط بمقدار أكثر من 508 نقاط أو 22,6 في المائة ليغلق في ذلك اليوم عند 1638 نقطة فقط.
وخسر المستثمرون أكثر من 500 مليار دولار في يوم واحد في سوق الاسهم في نيويورك.
هذا الهبوط في الغالب ضعف حجم الانهيار الكبير في بورصة الاسهم يوم 28 تشرين أول عام 1929 عندما هبط مؤشر الاسهم الامريكية الرئيسي بنسبة 812,8 في المائة بادئا أزمة إقتصادية عالمية في الثلاثينيات عرفت بالكساد.
وأستمر الكساد لعدة سنوات حيث خسرت الاسهم الامريكية ما متوسطه 80 في المائة من قيمتها.
وعقب هبوط الاثنين الاسود قبل 20 عاما أوضح مجلس الاحتياطي الإتحادي الامريكي "البنك المركزي" في عهد رئيسه الجديد الان جرينسبان إنه راغب في أن يقدم للبنوك شبكة آمان مطلقة.
وقدم بيانا بأنه يقف على أهبة الاستعداد لتوفير سيولة لدعم الاقتصاد والنظام المالي.
وفي إجتماعات طارئة مع المؤسسات المالية الكبرى وبنوك الاستثمار وضع مجلس الاحتياطي الاتحادي أساساللحد بسرعة من أزمة وول ستريت المأساوية.
وفي أوائل عام 1988 عاد مؤشر داو جونز من جديد ليرتفع إلى 2000 نقطة حيث كان يراوح مكانه في أوائل عام 1987. ومع توفير الاحتياطي الاتحادي لقدر كبير من السيولة المادية سرعان ما توجه الاقتصاد الامريكي نحو التوسع من جديد.
ورغم حدوث ردات عديدة على نحو متقطع فقد وصل مؤشر داو جونز الان إلى مستوى حوالي 14 ألف نقطة وهو سبعة أضعاف المستوى قبل عشرين عاما.
وجاء أسوأ إنخفاض منذ الاثنين الاسود بعد الصعود والانهيار السريع لشركات الكمبيوتر والمعروفة بظاهرة فقاعة دوت كوم والهجمات الارهابية في 11 أيلول عام 2001.
وقد شهد تاريخ وول ستريت إنخفاضا هائلا في شهر تشرين أول منذ مئة عام بالضبط في عام 1907. وحينها حال رجل البنوك الاسطوري جون بيربونت مورجان (1837 - 1913) دون ظهور ذعر في وول ستريت بضخه كميات هائلة من المال في السوق.
وحتى اليوم لا تزال أسباب حدوث الاثنين الاسود محل جدل وحتى الان لم توجد أي إجابات مقنعة. وهناك طابع عام مشترك في كل حالة ذعر في أي سوق للاسهم ففجأة يريد حملة الاسهم بيعها كلها في نفس الوقت لكن لا يرغب أحد في الشراء.
والشبه بين تشرين ألاول عام 1987 والوضع الحالي في وول ستريت أكثر من واضح:فقد كان هناك إرتفاع لمدة خمس سنوات في السوق. والدولار يتجه إلى الانخفاض. وأسعار النفط مشتعلة.
وتعاني الولايات المتحدة أيضا من نسب عجز ضخمة في حساباتها الجارية وميزانياتها. والصين الان هي المنافس الاقتصادي المخيف بينما تراجعت اليابان.
وعادت صناعة البناء وأسواق العقارات الامريكية مرة أخرى لتعاني صعوبة شديدة.وقبل عشرين سنة نشأت أزمة في المدخرات البنكية بينما اليوم تتجه شركات الرهن العقاري للافلاس واحدة تلو الاخرى. ثم كانت هناك مشاكل الشرق الاوسط بينما اليوم يوجد الصراع في العراق.
ولا يزال الكثير من المستثمرين يتذكرون يوم الاثنين الاسود وأيضا إنخفاض الاسعار بنسبة 70 في المائة في أسهم مؤشر ناسداك للشركات التكنولوجية بعد إنفجار فقاعة أسهم شركات الانترنت والتكنولوجيا في الفترة ما بين عامي 2000 2002و.
وخلال تعاملات أمس ارتفع مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية 0,2 في المائة مع صعود اسهم طوكيو اليكترون ليمتد بفضل تقرير لشركة سمسرة مما ساعد أسهم شركات اخرى متصلة بصناعة الرقائق على الارتفاع ولكن سهم تي دي كيه كورب تراجع بعد أن خفضت جيه.بي. مورجان تصنيفه.
وتراجعت أسهم البنوك قبيل اعلان أرباح مؤسسات مالية امريكية مما أثر على مؤشر توبكس الياباني الاوسع نطاقا.
وتألق سهم شركة نينتدو للالعاب الالكترونية وسط توقعات بأن انتاجها من العاب دي اس ووي سيتفوق على العاب الشركات المنافسة في موسم التسوق بمناسبة نهاية العام.
وبلغ السهم أعلى مستوى على الاطلاق وتجاوزت القيمة السوقية للشركة عشرة تريليونات ين 85" مليار دولار".
وصعد مؤشر نيكي 0,16 في المائة توازي 26,98 نقطة ليغلق على 17358,15 نقطة في حين تراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,12 في المائة الى 1657,44 نقطة.
وتراجعت الاسهم الاوروبية قليلا صباح امس بعد موجة صعود استمرت نحو ثلاثة أسابيع ولكن ارتفاع أسهم البنوك ساعد في الحد من هبوط السوق. وهبط مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0,04 في المائة الى 1600,35 نقطة.
وهبطت أسهم مجموعة فيليبس اليكترونيكس 1,7 في المائة بعد أن أظهرت وحدتها الرئيسية للاجهزة الطبية انخفاضا مفاجئا في الارباح رغم أن أرباح الشركة اجمالا جاءت أعلى من متوسط توقعات المحللين.
وارتفع سهم بنك اتش اس بي سي 1,3 في المائة في حين زاد سهم مصرف بانكو سانتاندر 1,2 في المائة.
وقال فرانز وينزل المحلل في مؤسسة ايه.اكس.ايه انفستمنت مانجرز في باريس "من المحتمل ان نشهد عمليات بيع لجني أرباح الان خاصة في ضوء حقيقة أن المشاكل المتصلة بسوق الرهن العقاري على المخاطر لم تنته تماما بعد".
وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت 0,14 في المائة وصعد مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 0,04 في المائة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش