الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوا للتريث واستخدام الأموال في مشاريع حيوية * اقتصاديون: نسب خصم شراء ديون نادي باريس غير مشجعة

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
دعوا للتريث واستخدام الأموال في مشاريع حيوية * اقتصاديون: نسب خصم شراء ديون نادي باريس غير مشجعة

 

 
عمان - الدستور - سعود المجالي أكد اقتصاديون اهمية الخطوة التي قامت بها الحكومة لشراء الديون المترتبة من قبل نادي باريس ، والتي وصلت 2,1 مليار دولار ، وتقدر بنحو ثلث المديونية الخارجية ، مشيرين الى ستساهم بشكل كبير برفع العبء عن الموازنة من خلال التخلص من جزء من خدمة ، لكنهم لم يخفوا تحفظاتهم على نسبة الخصم التي حصلت عليها المملكة والتي وصل متوسطها لنحو 11 في المائة ، مبدين مخاوف من الانعكاسات على الاقتصاد والمشاريع الحيوية في الاردن ، خصوصا في ظل الوقت الراهن. ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري انه من الافضل التريث قبل اتخاذ اي قرار نهائي يتعلق بالديون ، خصوصا وان الاردن يواجه عجزا في الميزانية وعجزا في الميزان التجاري ، وان سداد الديون دون تحري جميع الخيارات والقيام بحسابات الربح الخسارة من الممكن ان يؤدي الى آثار سلبية ، وان الاموال المخصصة لسداد الدين ممكن ان يتم استثمارها في مشاريع حيوية تفيد الاردن ، وممكن ان تعود بمكاسب على الاردن اكثر من الفوائد التي سيجنيها الاردن من سداد الديون. وأضاف الحموري انه ليس من الخطأ الاستدانة ، انما في عدم استغلال اموال الديون في مشاريع تعود بالفائدة على الاردن ، وان عدم استخدامها بالشكل الصحيح يعني خسارة اموال الدين وترتب اعباء مالية جديدة. واعتبر الحموري نسبة الخصم التي حصلت عليها المملكة غير مشجعة ، مؤكدا ان دور الاردن سواء على المستوى الاقليمي او الدولي ، ولما يتمتع به من مكانة واحترام في المجتمع الدولي ، وخصوصا انه عنصر استقرار في منطقته ، يستحق نسبا أعلى في الخصم. الى ذلك يرى الخبير الاقتصادي منير حمارنة ان الخطوة من حيث المبدأ ايجابية ، حيث يعد تخفيض عجز الموازنة العامل الاكثر الاهمية في نمو الاقتصاد الاردني ، لكن ما يحدد النتيجة النهائية للخطوة امران هما: الوضع الاقتصادي للمملكة بشكل عام ونسبة الخصم المقدمة ، فمن الواضح ، بحسب حمارنة ان الاردن قد تحسن مستواه الاقتصادي من خلال نتائج الدخل القومي الاجمالي ، في حين ان مسألة متوسط نسبة الخصم "مثيرة للارتياب" والجدل في آن واحد ، حيث الاردن قد حصل على نسب خصم اعلى من هذه بكثير وفي بعض الاحيان وصلت الى 30 في المائة. وشدد حمارنة ان خطوة شراء الدين كان الاجدى استبدالها بإقامة مشاريع حيوية ، فاستثمار هذه الاموال والانتظار حتى جني فوائد الاستثمار مقارنة مع خدمة الدين ممكن ان يكون اكثر جدوى اقتصاديا ، كون تلك المشاريع ستحرك قطاعات مختلفة من الاقتصاد ، اضافة الى الحد من البطالة من خلال تشغيل الايدي العاملة الاردنية. وقال الخبير الاقتصادي هاني الخليلي ان إقدام الحكومة على شراء الديون خطوة مهمة من شأنها تخفيف العبء على الموازنة جراء كلفة خدمة الدين ، اضافة الى تخفيض قيمة المديونية والتي تعتبر من اهم العوائق التي تواجه الاردن بسبب انعكاسها على اداء الاقتصاد الاردني. واضاف الخليلي انه كلما زاد حجم الدخل القومي انخفضت المديونية ، وهذا ماتعكسه المشاريع الحيوية ، فمن خلال اهتمام بعض الدول ببعض المشاريع المهمة ، يستطيع الاردن تخفيض المديونية وتحقيق مكاسب ايضا ، فلا يخفى على احد اهتمام فرنسا بمشروع الطاقة النووية اذي ينوي الاردن اقامته ، او حتى اهتمام الشركات الايطالية بإنشاء سكة الحديد ، او حتى اهتمام الشركات الاوروبية بمشروع جر مياه حوض الديسة ، كل هذه المشاريع الكبيرة تغري هذه الدول وتكون عامل جذب إضافي للاردن. ويشار الى ان الاردن وقع اتفاقيات مع ثماني دول من اعضاء نادي باريس يتم من خلالها الشراء المبكر للديون والتي بلغت 2,1 مليار دولار ، حيث وصلت نسبة الخصم الى 12,5 في المائة ، وبمتوسط بلغ 11 في المائة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش